مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه
مرة أخري وقالت بفضول طيب يعني الموضوع عن إيه
ضحك مروان وقال يلا عشان متتأخريش عالشغل وهتعرفي لما نتقابل
أومأت برأسها مبتسمة و ذهبت لعملها
دلفت رهف إلي المكتب وألقت السلام علي طارق الجالس علي مكتبه وجلست علي الفور علي مكتبها الخاص فقال بإبتسامة صفراء وعليكم السلام يا أستاذةازي الأمورة الصغيرة
ردت رهف بجدية وهي تفتح حاسوبها كويسة الحمدلله
قال طارق بنفس الإبتسامة علي وجهه طيب لو عزتي أي حاجة أي حاجة والله ياريت تكلميني
رفعت رهف نظرها إليه وقالت بوجه متحجر وياريت حضرتك تسلملي علي المدام والأولاد
تلاشت ابتسامته الصفراء ونظر في حاسوبه دون كلام
ثواني قليلة وخرج مراد من مكتبه ليستدعي رهف
قال مراد أستاذة رهف تعالي من فضلك
قالت رهف حاضر يا فندم
دلف إلي مكتبه ودلفت خلفه رهف بعد أن جمعت ملف قضية الغد قالت رهف اتفضل يا أستاذ مراد ده ملف قضية
قاطعها مراد وقال بلا مقدمات كنتي فين امبارح
ابتلعت رهف ريقها وقالت بتلعثم امبارح امتي
رد مراد من بعد الشغل لحد بالليل
قالت متعجبة هو حضرتك عرفت منين
قال مراد والدك اتصل بيا متأخر وسألني عليكي وقال مجتش لحد دلوقتي
تبلمت رهف وتعثر لسانها وقالت بصوت يكاد يسمع كنت في المستشفي
عقد مراد حاجبيه و ظهر عليه القلق ايه مستشفي ليه وبدأت تتحدث بكلمات مضطربة وهي تقص عليه أكذوبتها فقال بحروف ناعمة لا ألف سلامة عليكي طيب وجيتي النهاردة ليه كنتي خدتي أجازة
قالت رهف لا ما أن بقيت كويسة الحمدلله
رد مراد لازم تاخدي بالك من صحتك علي الأقل عشان خاطر ملك
أومأت برأسها مبتسمة وقالت ان شاء الله بعد اذن حضرتك
أذن لها بالخروج وشرد مراد في عالم آخر
خرجت من غرفتها تستعد للذهاب إلي جامعتها ثم دلفت لأخيها بمكتبه لم تجده خرجت منه لتجد وردة فسألتها أمال أبيه إبراهيم فين
ردت وردة ده لسة نايم يا أبله سلوي
قالت سلوي بمزح يابنتي أبله سلوي إيه ده احنا في سن بعض قلتلك تناديني سلوي عادي
قالت وردة ماهي الست فدوي هانم سمعتني مرة بناديكي سلوي بس بهدلتني و زعقتلي
رتبت سلوي علي كتفها وقالت بحنان معلش خلاص خليها بيني وبينك بس عشان محدش يضايقك
قالت وردة بفرحة ماشي يا سلوي ربنا ينجحك يارب وتاخدي اللاسانس
ضحكت سلوي وقالت يارب ياوردة أنا هروح أصحي أبيه بقا باي
ودلفت إلي غرفته لتجد إبراهيم مستيقظ علي فراشه فقالت بنشاط صباح الفل يا أبيه
قال لها بفتور صباح الخير يبقي أكيد عايزة فلوس طالما مشرفاني لحد هنا
قالت بمرح كلك مفهوميه يا أبيه بس في حاجة كمان
خير
قالت برجاء عاوزة أشوف موكا وحشتني أوي وانت وعدتني المرة اللي فاتت انك هتاخدني وماخدتنيش معاك
حاضر هاخدك معايا المرة الجاية
فرحت سلوي وقبلت أخوها وقالت يا حبيبي يا أبيه
ابتسم قائلا افتحي الدولاب وخدي الفلوس اللي انتي عايزاها من جيب الجاكيت الرمادي ويلا بطلي رغي عشان متتأخريش علي جامعتك
أنهت رهف عملها و أوقفها مراد وهي في طريق خروجها من المكتب قائلا
أستاذة رهف لوعايزة تاخدي أجازة في أي وقت ماتتردديش انك تقوليلي
ابتسمت رهف قائلة شكرا يا فندم بجد بس والله أنا بقيت تمام الحمدلله
ابتسم وقال يارب دايماثم تنحنح وقال تحبي أوصلك
قالت بهروب لا متشكرة خالص بعد اذن حضرتك
خرجت من المكتب في عجالة واستقلت سيارة أجري و ذهبت من نفس الطريق في إتجاه البحر فتذكرت ما حدث بالأمس ثم نفضت هذه الذكري من رأسها وأخذت تفكر ياتري مروان عايزني في ايه ثم زحفت ابتسامة علي شفتيها رغما عنها لا تعلم ما سر هذه الإبتسامة بمجرد تذكره حتي وصلت فوجدته يجلس علي إحدي الطاولات بإنتظارها وبمجرد رؤيتها من بعيد اعتدل علي الفور ليستقبلها خطت نحو طاولته فرحب بها وجلسا في مقابل بعضهما البعض
قال مروان مبتسما تشربي إيه
قالت رهف بخجل ولا حاجة
قال مروان لا ازاي
ردت رهف خلاص كابتشينو
استدعي مروان النادل وطلب اثنان من المشروب ثم بدأ الصمت التام
تشجعت رهف وقالت من بين خجلها إيه بقا الموضوع اللي كنت عايزني فيه
رد مروان في إرتباك قائلا بصراحة كنت عايز
الحلقة السادسة
تشجعت رهف وقالت من بين خجلها إيه بقا الموضوع اللي كنت عايزني فيه
رد مروان في إرتباك قائلا بصراحة كنت عايز أعرف حصلك ايه امبارح
عقدت رهف حاجبيها وقالت بإرتباك ما أنا قلتلكوا كلكوا حصلي إيه
قال مروان بنظرات كاشفة بس ده اللي قلتيه انما اللي حصلك حاجة تانية
تبلمت رهف ولم تفهم هل هو يعرف بالفعل ماذا حدث أم أنه مجرد تخمين فقالت بثقة مصطنعة أنا مش فاهمة تقصد إيه
تنهد مروان طويلا وقال أولا أنا آسف اني اتدخلت في حياتك وبسألك بالشكل ده بس أنا بعمل كدة عشان وصمت قليلا ثم قال عشان حاسس إني في حاجة بتشدني ليكي من أول يوم شفتك فيه عالبحر
صبغت وجنتي رهف باللون الأحمر ثم أطرق مروان في حديثه وقال وثانيا بقا اللي خلاني أتكلم اني كنت عارف انتي راحة فين وقابلتي مين
اڼصدمت رهف ولم تنطق بكلمة فقال مروان أنا آسف ڠصب عني كنت واقف في البلكونة وسمعتك وانتي بتتكلمي في التليفون وعرفت انك راحة تقابلي بابا ملك
ابتلعت رهف ريقها وقال مروان بس مش فاهم حصلك ايه وبجد عايز أطمن عليكي
زاغت نظراتها وهي تقول مروان ماتشغلش بالك بالموضوع ده
قال مروان بنبرة ناعمة بس أنا خلاص انشغلت وعايز أطمن
صمتت رهف وكلما حاولت النطق و الإعتراف له بما حدث تيبس لسانها وتعثرت في الكلام فتضطر إلي الصمت مرة أخري حتي قال مروان بهدوء رهف أنا أجازتي خلصت و راجع طنطا بكرة لو حكتيلي هعرف اني ممكن أسأل عليكي تاني لكن لو مش عايزاني أضايقك ولا تشوفي وشي مرة تانية تقدري تحتفظي باللي جواكي لنفسك مقدرش أغصبك علي حاجة
اغرورقت عينيها بالدموع وقالت بس انت كدة بتصعبها عليا
قال مروان بلهفة ازاي
قالت رهف وقد سقطت
عبراتها يعني أنا عايزة أحكيلك بس مش هقدر
قال مروان مستفهما طيب ليه
مسكت رهف بحقيبتها فجأة وقالت وهي تعتدل في عجالة أنا آسفة يا مروان أنا اتأخرت ولازم أمشي
أوقفها بكلمته وقال يعني أفهم من كدة انك مش عايزة تشوفيني تاني
خفق قلبها بشدة وقالت وهي مصبوغة الوجنتين مقصدش بس معلش أنا مش هقدر أتكلم وكمان لازم أمشي بعد اذنك
استدارت و رحلت دون انتظاره أو حتي انتظار كلمة منها
تبقي مروان شاردا لم ينجح في معرفة شئ ولا يعلم هل فتحت له بابا جديدا أم ظل الباب مفارقا بينهما أو أغلقته تماما في وجهه
توجهت لتستقل سيارة أجرة حتي جاء من أوقفها و أربكها مسك ذراعها بعنوة يكاد ېمزق عظامها فالتفتت إليه لتجده إبراهيم ارتبكت و ظهر عليها التوتر وقالت إيه في إيه
قال إبراهيم بسخرية شكلكوا اټخانقتوا ثم قال وهو يستديرها بذراعه ويتجهوا ناحية طاولة مروان تعالي تعالي إما أصالحكوا علي بعض
سحبت ذراعها بقوة وهي تقول انت بتعمل ايه
رد إبراهيم بتهكم شايفك زعلانة منه يا أم موكا ومشيتي أهو وسبتيه لوحده لالا مايصحش كدة تعالي تعالي
تعصبت رهف وقالت إبراهيم الناس بتتفرج علينا وبعدين إيه اللي بتقوله ده مفيش حاجة بيننا أصلا
ابتسم إبراهيم بمكر قائلا