مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه
يارهف لازم تاخدي بالك من صحتك ..
قالت رهف بأسي ان شاء الله..
حتي دلف إليهم إبراهيم العائد من عمله ألقي عليهم التحية و صعد إلي غرفته فقالت سارة مسرعة يلا اجري وراه عرفيه انك هتيجي معانا..
صعدت رهف إليه ودلفت إلي الغرفة كان مازال يبدل ملابسه فانسحبت إلي الخلف باستحياء هتف عليها قائلا تعالي تعالي انتي لسة بتتكسفي..
قالت بخجل وهي تنظر للأسفل لا أبدا أنا بس عايزة أستئذنك أروح مع سارة وعبير عشان نبارك لعمر..
وهتيجي امتي
يعني هعد شوية كدة مش هتأخر..
فرك ذقنه بسبابته قائلا ولو انك انتي كمان عروسة يعني والناس هي اللي المفروض تجيلك بس ماشي روحي ومتتأخريش..
قالت رهف بإبتسامة بسيطة شكرا..
أبدلت ملابسها تركت ملك مع وردة ورحلت معهم إلي منزل عمر الجديد دلفوا جميعا لتجد رهف معظم الأقارب هناك..
سلمت علي الموجودين جلست البنات في ركن بمفردهن ليعلن الباب عن وصول ضيف جديد وكان مروان ووالدته اتجهت سارة ناحيتهم بإبتسامة بينما اختلقت رهف موضوعا مع عبير لتتحاشا النظر
إليه ولكن بين حين والآخر كان مروان ېختلس نظراته إليها مما سبب لها بعض التوتر..
بعد قليل اعتدلت مسرعة وقالت لعبير الجالسة بجوارها يادوب كدة بقا ياعبير همشي أنا..
ايه يا بنتي انتي لحقتي
لاحظت سارة نية رهف بالرحيل فاستئذنت من مروان الجالس بجوارها ذهبت نحوها وقالت ايه يا رهف انتي وقفتي ليه
يادوب كدة عشان موكا سايباها لوحدها وكمان إبراهيم قالي متتأخريش..
أيون هو انتي لحقتي أصلا انتي مكملتيش ساعة..
معلش يادوب كدة..
قالت سارة بتذمر خلاص براحتك بس استني هخلي مروان يوصلك..
ازداد توتر رهف وقالت علي الفور لالا مش لازم خالص أنا هاخد تاكسي عادي يعني يا سارة..
قالت سارة بحسم انتي عبيطة ولا ايه أنا هاجي معاكي واهي فرصة نرجع لوحدنا مع بعض يمكن ينطق ولا حاجة..
ضحكت عبير قائلة هو لسة مانطقش
قالت سارة بمزح لا يختي لسة..
تركتهم سارة واتجهت إلي مروان الذي رحب كثيرا بالفكرة وكانت رهف تتجنب النظر إليه تماما حتي استقلوا جميعا السيارة جلست رهف في المقعد الخلفي مشاحة وجهها نحو النافذة وكانت سارة جالسة في المقعد الأمامي بجانب مروان الذي ظل طوال الطريق ېختلس نظراته إلي رهف عبر مرآة السيارة..
سألتها سارة هترجعي شغلك امتي يا روفا
انتبهت إليها قائلة مش عارفة والله يا سارة بس ممكن جدا مارحش تاني..
قالت سارة پصدمة معقولةده انتي شغلك ده كنتي حطاه في كفة لوحده
قالت رهف بأسف مش بمزاجي والله ياسارة..
وعم الصمت قليلا حتي قال مروان ألف سلامة يامدام رهف..
ردت بتوتر دون النظر إليه الله يسلمك..
وصلوا إلي منزل رهف وترجلوا جميعا من السيارة لتحتضن سارة بنت عمتها بقوة وتقول ان شاء الله في نص الأسبوع كدة هنعمل خطوبة صغيرة في البيت هقولك قبلها بردو..
ابتسمت رهف قائلة ان شاءالله ياحبيبتي
ربنا يكملك علي خير..
قال مروان سلميلي علي موكا..
أجابت بخفوت الله يسلمك..
رحلا سارة ومروان ودلفت رهف إلي المنزل حيث كان باب المكتب مفتوحا فوجدت إبراهيم ومعه من لم تتوقع رؤيته تماما مما أخذتها قدميها إليهم وهي في حالة من الذهول عن وجود هذا الشخص..
كان إبراهيم يتحدث إليه حتي دلفت إليهم فشحب وجه الآخر فور رؤيتها كانت تبدو علي ملامحها التعجب من وجوده فكيف يعرف إبراهيم وماذا أتي به إلي هنا..
قالت مقتضبة جبينها أستاذ طارق!خير في حاجة!
قال علي الفور في اضطراب لا أبدا.. واستئذن من إبراهيم سريعا حتي رحل في لمح البصر..
تابعته رهف بنظرها ثم نظرت لإبراهيم قائلة بتعجب إيه اللي جابوا هنا ده
لم تلاحظ رهف عيون إبراهيم التي تشع بالحمرة أو وجهه الغاضب الذي ينم عن کاړثة سوداء لم يصل لها منه أي إجابة علي سؤالها سوي صڤعة مدوية علي وجهها بكفه الغليظ أشاحت صڤعته وجهها إلي الجانب الآخر كانت في حالة من الصدمة الشديدة التفتت مسرعة وهي ټنزف دما من فمها وقالت في إيه
أمسك بحجابها عنوة كاد أن يخنق أنفاسها به قائلا كنتي ماشية علي حل شعرك مستغفلاني!بس علي مينعليا أناده أنا أدفنك حية وانتي واقفة مكانكوياتري بقا كنتي ماشية معاه من امتيمن ساعة مااتجوزناولا بعد ما طلقتك!
قالت وهي تكاد تختنق أنا مش فاهمة حاجةإيه اللي بتقوله ده
صاح بها قائلا مراد بيه يا مدام يا محترمة لا محترمة إيه بقا
كان صوته قد جمع كل من في المنزل حوله حتي ملك التي كانت تبكي لرؤية والدتها وهي تهان وټضرب من والدها..
قالت رهف وهي تزرف الدموع حرام عليك يا إبراهيم والله العظيم مفيش أي حاجة من اللي بتقول عليها دي..
صاح بمن حوله وأمرهم بالرحيل حتي رحلوا جميعا وهم يرتعدون خوفا حتي أوصد الباب خلفهم عدا فدوي التي وقفت مكانها لتستمتع بضړب رهف وإھانتها..
استدار إليها مرة أخري كان حجابها قد سقط أرضافجمع خصلات شعرها بين يديه قائلا احكيلي بقا بالتفصيل كان بينك وبين اللي اسمه مراد ده ايه
والله مافي حاجة فهمني بس الجبان ده قالك إيه
قاللي اللي كنت مش شايفه قاللي انك كنتي علي علاقة بالبيه المدير
بتاعك وان الإجتماعات بينكم كانت كتيرة أوي..
قالت رهف وهي ټنهار من بين يديه كداب والله العظيم كداب مكانش في بيننا حاجة واجتماعاتنا دي كان دايما باب المكتب بيكون مفتوح هو اللي إنسان مريض وكان عايز يأذيني في يوم من الأيام وللأسف سامحته وكان أستاذ مراد طرده و اترجيته عشان يرجعه ده جزاتي يعمل كدة ويتبلي عليا حسبي الله ونعم الوكيل فيه..
هتف إبراهيم بتهكم طبعا مش راحة تشتغليلي في مكتب في رجلين ماهو لازم يحصل كدة لازم...
والله ماحصل حاجة أستاذ مراد رجل محترم جدا وانت لو واثق فيا كنت ماسمحتش لحيوان زي ده انه يقول عليا كده...
لو بقا..
دفعها نحو الباب بقوة آمرا إياها بالصعود إلي غرفتها ومنعها من الخروج منها فتحت الباب لتجد فدوي بنظراتها الشامتة الحاړقة من شعر رأسها إلي أخمص قدميها لم تتحمل رهف نظراتها فركضت مسرعة نحو غرفتها لتجد ملك مازالت تبكي بحړقة وتهدهد عليها وردة محاولة تهدئتها قالت رهف وهي تمسح دموعها انزلي يا وردة هاتيلها عصير لو سمحتي..
قالت بأدب معهود حاضر يا هانم..
خرجت وردة واحتضنت رهف ابنتها بقوة وهي تهدئها حتي قالت ملك بابا وحس بيضلبك أآه..
بكت رهف بحړقة وهي تحتضن ابنتها وتعجز عن الكلام..
وعلي الهاتف هتفت فرحة في مراد قائلة بردو يا مراد عملت اللي في دماغك وطردته طب كنت أصبر لما نشوف رهف هترجع ولا لأ..
قال بحنق خلاص يافرحة أنا ماصدقت أصلا أمشيه يشوف رزقه في مكان تاني غير عندي..
طيب طمني عليك
الحمدلله هكون عامل ايه أديني قاعد بين أربع حيطان..
مراد في واحدة قريبة محمد كويسة و..
قاطعها قائلا فرحة مش وقته يلا أنا هريح شوية..
زفرت فرحة قائلة ماشي يا مراد اللي يريحك..
بينما دلفت فدوي إلي مكتبه جلست أمامه وهي تقول دي عايزة قطم رقبتها جدع انك عملت كدة..
قال إبراهيم بحنق ماما أبوس إيدك سيبيني دلوقتي..
شهقت وهي تقول انت هتتشطر عليا أنا ماشي يا إبراهيم..
استدارت لترحل فأشاح بيده وهو يزفر....
أما رهف فكانت في غرفتها لم تستوعب ماحدث