مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه

موقع أيام نيوز


رجوعي ولو فكرت أفتح الموضوع ده تاني معرفش ممكن يعمل ايه
صاح مراد فيها پغضب أنا مش فاهم انتي خاېفة منه كده ليه ضعفك ده هو اللي هيضيعك ويضيع بنتك وحقك
اڼصدمت رهف من صراخه بوجهها فهذه المرة الأولي التي يحدث فيها ذلك انتبه مراد لنفسه فقال معتذرا أنا آسف جدا بس انفعلت شوية ثم أطرق قائلا يعني قرارك إيه يا رهف
قالت بحسم حضرتك عارف قراري بعد اذن حضرتك
وخرجت من مكتبه جلست علي مكتبها وهي تطبق علي شفتيها لتحبس دمعة أوشكت علي الخروج من مقلتيها شعرت بأن دمعتها ستفارق جفنيها بالفعل فوضعت كفيها علي وجهها محاولة الهدوء وإخفاء عبراتها
انتهي وقت دوامها فخرجت مسرعة ويلاحقها مراد الذي شعر بغباؤه حين صړخ بوجهها أراد الإعتذار مرة أخري ولكنها استقلت سيارة أجرة بسرعة ولم يستطع هو ملاحقتها
دلفت رهف إلي المنزل لتستكمل مسيرة الإحباط و الحزن حيث وجدت ملك وهي منفطرة من البكاء فاحتضنتها علي الفور وهي تقول في إيه مالك يا حبيبتي
حتي خرج عبدالمنعم ومعه زوجته والذي قال پغضب بقولك إيه يا رهف موضوع ان ملك تفضل هنا وانتي في الشغل ده تنسيه خالص
قالت رهف ازاي يعني يا بابا ايه اللي حصل
قالت جميلةزوجة والدها مابطلت عياط وما راضية تسمع الكلام
نظرت لها رهف ممتعضة وقالت علي فكرة أنا سألت بابا مش بسألك انتي
رد عبد المنعم بحدة دي مراتي يعني أنا وهي واحد
اڼصدمت رهف من رده فقالت طيب يابابا يعني ما هي ملك كانت بتقعد معاك علي طول اشمعني دلوقتي
رد بجفاء كبرت يا بنتي ومابقتش أستحمل زن وطلبات
دمعت عيناها وقالت ماشي يا بابا خلاص هترتاح مننا قريب
قالت جميلة بخبث لا هو مايقصد
قالت رهف بإنكسار عادي بقا بعد اذنكوا
سحبت ملك في يدها ودلفت إلي غرفتها لتتراكم همومها فوق بعضها و ټنهار هي بالبكاء
دلفت جميلة إليها بعد قليل لتعطي لها الغذاء وقالت أنا ما أقصد أزعلك
قالت رهف وهي تبكي معلش أنا بقيت عصبية شوية
قالت جميلة ماتبكيش كلي وسطحي شوي
قالت رهف ماشي
خرجت جميلة وبدأت رهف بإطعام ملك وهي لم تتذوق طعم الزاد منذ يومان
سمعت رهف صوت سيارة تصف أسفل العمارة ارتجف قلبها وخرجت للشرفة لتتأكد لتجد ظنها في محله كادت أن تصرخ فهي مرهقة إلي أقصي حد ولم تعد تتحمل أي مضاعفات أو ضغوطات
انتظرته لم يصعد حتي سمعت رنين هاتفها فوجدته يتصل 
أجابت السلام عليكم
رد عليها وعليكم السلام يلا انزلي
يا إبراهيم والله ما قادرة
بقولك إيه انزلي عشان مفيش وقت أنا واقف مستنيكي ومش هطلع
بس أنا ماينفعش أسيب موكا هنا
ليه
كده محدش هيستحملها
خلاص هاتيها معاكي
استسلمت رهف وخرجت معه لتبدأ تلميحاته السخيفة عن رجوعهم وبدأ في شراء ما يعجبه لها من ملابس نوم وظلت رهف فقط تتوتر وتضغط علي أعصابها حتي انتهي اليوم أخيرا وترك إبراهيم ما ابتاعوه معها حتي لا تراه والدته وتسمعه ما لايطيق
وجاء يوم زفاف عمر والذي انتظره العروسان والمقربون بفارغ الصبر ولكن بالنسبة لرهف كان من أصعب الأيام التي مرت عليها فحمل الكثير من المفاجآت و الأحداث
الحلقة 11
في قاعة كبيرة علي إحدي شواطئ الإسكندرية الجميلة تتميز بمساحتها الهائلة و إضاءاتها القوية التي تبعث البهجة في النفوسوصل ملك وملكة الليلة بإطلالتهم التي تقشعر لها الأبدان وكانت رهف وسارة و عبير هن وصيفات الفرح بفساتينهن الذهبية وحجابهن الأحمر فلم تحرم سارة من اللون الأحمر وأصرت علي ارتداؤه حتي ولو بالحجاب فقط جلس الجميع علي الطاولات كانت سارة لا تفارق العروس جلست رهف و عبير و ملك علي طاولة وانضم إليهم شريف ومنال وياسمين إبنتهم
قال شريف بمرح إيه المزز الجامدة دي
ضحكت عبير وقالت إيه رأيك فينا عملنا الفريق الذهبي احنا التلاتة
قالت منال بغيرة واضحة طيب يعني ماقلتوليش ليه ولا مش عايزني ألبس زيكوا
ردت عبير لا والله يا منال بس أنا عارفة انك مابتحبيش الحاجات دي يعني
كانت رهف في عالمها الخاص لا تشاركهم الحوار حتي اعتدل شريف قالت له ياسمين بابا وديني المرجيحة!
رد شريف بضجر مرجيحة إيه يا ياسمينة دلوقتي اتفرجي عالعروسة مع موكا
بكت ياسمين فقالت منال ماتاخدها يا شريف شوية كدة مرجحها
قال شريف بنفاذ صبر أمرجحها!حاضر ثم وجه حديثه لملك قائلا بمزح وانتي قاعدة بصالي ومؤدبة ها مستنياني أقولك تعالي تعالي يا موكا اتفضلي
ركضت ملك نحوه فضحكت عبير بينما منال لوت شفتيها في سخرية
هتف شريف علي رهف فلم تجبه فرفع صوته رهف
انتبهت إليه وقالت نعم يا شريف
قال شريف موكا معايا
أومأت له برأسها رحل شريف وتبعته منال جلست عبير مع رهف ولاحظت شرودها فقالت لها فكي بقا يا روفا شوية ده احنا في فرح تعالي نروح نقف مع سارة
قالت رهف معلش يا عبير روحي انتي وأنا شوية وهحصلك
يعني هسيبك لوحدك
يا بنتي هحصلك بس شوية كدة
ماشي
ظلت رهف بمفردها علي الطاولة تفكر في رجوعها لمنزل إبراهيم فها هو فرح عمر وها هو الميعاد المحدد بينهم
قطع شرودها صوت والدها يأتيها من خلفها وهو يحادث بعض الأشخاص حتي قدم إليها ربت علي كتفها قائلا
قومي يارهف سلمي علي أونكل فوزي
اعتدلت رهف مبتسمة وقالت أهلا بحضرتك
قال فوزي مبتسما بسم الله ماشاء الله
ايه الجمال ده
ابتسمت رهف وقال عبدالمنعم بفخر الوحيدة بقا خدت الجمال كله ثم قال مشيرا إلي الشاب الآخر بجانب فوزي وده بقا دكتور فارس إبنه
إبتسم فارس لرهف وقال أهلا بيكي بادلته بإبتسامة بسيطة وجلسوا جميعا علي طاولتها وبدأ عبدالمنعم بالحديث عن صديقه فوزي وعن فارس إبنه شعرت رهف بحاستها أنه فخ جديد من والدها لإيقاعها في شباك الزواج مرة أخري
فهو لا يهمه تتزوج من أو من كل ما يهمه إزالة المسئولية من فوق كتفيه وحسب
قال عبد المنعم تخيلي الصدف يا رهف نتقابل أنا وعمك فوزي بعد خمستاشر سنة هنا ويطلعوا قرايب العروسة
ابتسمت رهف لوالدها بدهشة حتي استمر حديثهم لدقائق دون كلمة واحدة من رهف فقط تعلق علي حديثهم بوجهها وتعبيراته حتي اعتدل عبد المنعم فجأة قائلا لفوزي تعالي أعرفك علي عروستي أنا بقا
ذهبا وتبقت رهف وفارس بمفردهم زمت شفتيها في خجل وأشاحت بوجهها إلي الجانب الآخر حتي بدأ هو بالحديث
ازي حضرتك يا مدام رهف
استدارت له بوجهها وقالت بوجه متجمد 
الحمدلله
عقبالك ان شاء الله
بلعت ريقها ولم ترد فقال أنا كنت متجوز بس دلوقتي لأ سبحان الله الجواز برده كأنه اختبار ممكن ننجح أو نفشل فيه بس بتبقي نسبة وتناسب مش عشان فشلت مرة يبقي هفشل كل المرات ولا إيه
أجابت بفتور قائلة اه طبعاثم اعتدلت فجأة وقالت معلش أنا آسفة بس قريبتي بتشاورلي ولازم أروحلها
شعر بالإحراج وقال اه طبعا اتفضلي
هربت منه متجهه خارج القاعة لتنصدم بمروان!!
زاغت نظراتها وأسرعت خطواتها حتي خطي خلفها مسرعا وهو ينادي عليها لم تجب لحق بها فأمسك بذراعها
وأوقفها حررت مرفقها علي الفور ووقفت مضطرة رامقة إياه بنظرة وقالت في إيه يا مروان
قال مروان في خجل من فعلته أنا آسف بس ممكن تسمعيني
قالت بحسم ماينفعش بعد اذنك
أوقفها مرة أخري حيث وقف معترضا طريقها هذه المرة قائلا رهف والله ڠصب
 

تم نسخ الرابط