مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه

موقع أيام نيوز


يدور في الجلسة من إدعاءات وإثباتات وتهم وكانت هذه المرة في غاية التركيز حتي انتهاء الجلسة مما أثني عليها مراد قائلا
ما شاء الله المرة دي مركزة كويس أوي و مدونة كل حاجة كمان
ابتسمت رهف في صمت وأتبع مراد بمرح كويس بعد كدة أبعتك انتي لوحدك تترافعي و تمسكي القضايا من أولها
اڼصدمت رهف وقالت مين أنا لا طبعا أنا هفضل مساعدة حضرتك وبس انما المرافعة والقضايا دي عايزة حد واثق من نفسه كده و شخصيته قويه وأنا مانفعش خالص
ضحك مراد علي عفويتها وقال طيب يلا عشان أوصلك
تلعثمت رهف وهي تقول لا أنا ورايا مشوار قبل ما أروح اتفضل حضرتك
طيب هوصلك
اندفعت قائلة لا لا متشكرة يا فندم والله
شعر مراد بأمر ما لا توده معرفته فلم يلح عليها وودعها ورحل توجهت إلي مكان موعدها علي الكافيه مع إبراهيم حتي وصلت وظلت تنتظره قرابة الخمس دقائق لم يأت حاولت الإتصال به دون جدوي فهاتفه كان مغلقا انتظرته دقائق قليلة أخري ولم يأت أيضا فعزمت علي الرحيل اعتدلت و خطت خطوات قليلة لتجد من يوقفها
مدام رهف 
التفتت لتجد ثلاثة من الرجال خلفها فاضطربت قائلة بتلعثم أيوة مين حضرتك 
قال الرجل بصوت أجش اتفضلي معانا أستاذ إبراهيم مقدرش ييجي و باعتنا ناخد حضرتك 
قالت له بثبات مصطنع لا حضرتك شكرا أنا هبقي أروحله وقت تاني
لتتفاجئ به يسحبها من ذراعها بقوة ويدفعها نحو السيارة المصفوفة حاولت الصړاخ و الإستغاثة ولكن بعد تشوش رؤيتها وفوات الأوان 
كان مروان يقود سيارته وبجانبه عمرحيث ذهبوا لإنجاز بعض مهام زفاف عمر وشراء بضعة أشياء تنقصه في شقة الزوجية مرت ساعات علي ميعاد قدومها من عملها مما أصابهم القلق هناك في منزل العائلة حاول عبد المنعم الإتصال بها دون إجابة منها حاولت سارة وحاول الجميع لكن دون جدوي قرروا الإنتظار لبعض الوقت بعد أن أجروا اتصالا بمراد الذي أخبرهم بأنها انتهت من عملها منذ وقت طويل وبعدها ذهبت مشوارلا يعلم إلي أينحتي وصلا مروان و عمر اللذان تفاجئا بتجمع العائلة في شقة عبد المنعم ينتابهم التوتر و القلق ما ان قال مروان
اتصلتوا ببابا ملك طيب 
رد عبد المنعم لا وهو ماله بتأخيرها يابني 
تلعثم مروان قائلا طيب ما تجرب حضرتك 
استجاب له عبد المنعم وأجري اتصاله بإبراهيم ولكن هاتفه كان خارج الخدمة
قال عبد المنعم مقفول
قالت سارة طيب ما تتصل عند مامته في البيت يا أونكل يمكن تلاقيه هناك
كل هذا الحوار ومروان يدرك جيدا أنها معه ولكنه تلجم لا يدري لماذا ربما خوفا من أذيتها
فاقت من ساعات لتجد نفسها مسطحة علي فراش في غرفة غريبة فارغة حجابها بجانبها لا يغطي شعرها لينتابها الذعر وبدأت بالصړاخ
دلف إليها ليهدئها نظرت إليه و هي تصرخ
انت عملت كدة ليه جايبني هنا ليه عايز مني إيه 
اقترب منها بخطوات بطيئة ونظرات رغبة وهو يملس علي شعراتها ويقول
مارضيتيش ترجعيلي بالذوق قلت أجرب معاكي العافية 
ابتعدت عنه وهي تغطي شعرها بالحجاب وقالت من بين دموعها و صرخاتها وانت فاكر اني كدة هرجعلك يعني 
وكأنها تبتعد عنه لتجذبه نحوها فكلما بعدت خطوة دنا هو منها خطوات وأخذ بشد حجابها وهو يقول ببرود انتي عايزة بنتي تتربي مع رجل غريب عنها 
نظرت له بدهشة وهي تتملص من نظراته وقالت رجل مين ده 
قال لها بنظرات ثاقبة أي رجل ما انتي مسيرك هتتجوزي أكيد الجمال ده مش هيفضل مركون طول العمر ولا ايه 
ابتعدت عنه وهي تقول أنا مش هتجوز يا إبراهيم عشان خاطر بنتي والله ماهتجوز أبوس إيدك سبني أمشي بقا عشان مايحصلش مشاكل
انتبه قائلا انتي قايلة لحد اننا هنتقابل
ردت بتلقائلية بل وبغباء وقالت لأ بس أنا كدة اتأخرت أوي و زمانهم قلقوا عليا والدنيا مقلوبة
ابتعد عنها قليلا وقال بحسم مش هتمشي قبل مانتفق بنتي لازم تعيش معايا 
قالت من بين دموعها حرام عليك يا إبراهيم أنا مامتها
قال مسرعا وهو يلتفت إليها وأنا أبوها
قالت بحنان طيب هو أنا حرماك منها ده أنا رفضت نروح محكمة الأسرة عشان هيظلموك في الحكم وهيقولوا تشوفها مرة ولا اتنين في الشهر لكن انا رفضت و بقولك تيجي تشوفها في أي وقت
مسك ذراعها بقوة وهو يقول بس أنا عايزها تعيش معايا من دلوقتي وتتمتع بفلوس أبوها بدل الفقر اللي انتي معيشاها فيه ده
قالت رهف وقد وصلت دموعها مداها ماتستعجلش يا إبراهيم هي بكرة لما تكبر وتفهم هتختارك انت عشان تعرف تعيش سيبهالي بقا أشبع منها الكام سنة دول
خلاص يبقي ترجعيلي وتعيش وسطينا
مش هقدر والله ما هقدر
حتي قاطعهم رنين هاتفه الذي يخرج من شريحته الخاصة التي لا يعلم أرقامها إلا من يريدهم أن يعلموها فقط
أجاب علي الفور
أيوة 
قالت فدوي بنبرة حادة رهف معاك 
أيوة ليه 
انفعلت فدوي من تصرفه وقالت انت اټجننت في مخك انت خاطڤها يعني ولا إيه 
ارتفعت نبرته وهو يقول أيوة حصل إيه يعني 
صړخت فدوي وقالت بصوت تكاد رهف تسمع صړاخها بجانبه أبوها اتصل بيا دلوقتي وبيسأل عليك قلتله انك خارج قالي رهف مجتش من ساعة ماخرجت مالشغلسيبها تمشي حالا ونبه عليها ماتجبش سيرة لحد انشالله تضربها فاهمني 
قال إبراهيم ببرود تمام تمام يلا سلام
قالت رهف علي الفور في إيه 
البسي طرحتك عشان تمشي ثم اخترق ذراعها بأصابعه الغليظة وقال بس حسك عينك حد يعرف اللي حصل هتصحي مش هتلاقي بنتك في حضنك فاهمة 
تأوهت من قبضته وقالت طيب و هقولهم كنت فين 
اخترعلهم أي حاجة وأنا حذرتك يا رهف و موضوعنا بردو لسة مخلصش ومش هسيبك
ثم سحبها من ذراعها و دلفوا من هذه الشقة التي لم ترها من قبل والتي توجد في إحدي المزارع حتي أوصلها لأقرب مكان من منزلها حتي لا يراه أحد ولا يخلو طريقهما من تحذيراته و تهديداته لها
حتي وصلت رهف بوجه مضطرب وهي تفكر في سبب مقنع تشبع به تساؤلات الجميع وما أن رأوها حتي تهافتوا عليها لتبدأ الإستجوابات فقالت بكلمات متذبذبة و دموع تغمر وجنتيها كنت ف
الحلقة الخامسة
وصلت رهف بوجه مضطرب وهي تفكر في سبب مقنع تشبع به تساؤلات الجميع وما أن رأوها حتي تهافتوا عليها لتبدأ الإستجوابات فقالت بكلمات متذبذبة و دموع تغمر وجنتيها كنت ففالمستشفي 
تعالت شهقات النساء والبنات من حولها وقالت الحاجة نادية في لهفة ليه يا حبيبتي حصل إيه 
كانت رهف تتحدث ببطء و تلملم حروفها وهي ثقيلة علي لسانها لأنها تكذب فهي ليست معتادة علي الكذب ولكن كان دافعها أقوي من وجهة نظرها وما من دوافع لأي كڈب تهاب من فقدان ابنتها أغلي ما تملك وما تبقي لها في هذا العالم استغفرت ربها بداخلها وهي تقول
أصلي وأنا راجعة من الشغل أغمي عليا في الشارع وماحستش بنفسي غير وأنا في المستشفي
قالت سارة وهي بجانبها تربت علي يدها يا حبيبتي يا رهف طيب وماتصلتيش بينا ليه احنا كنا ھنموت من القلق عليكي 
وبين كل سؤال والآخر مأزق تحاول الخروج منه ولا تستطيع إلا بكذبة فقالت معلش ياسارة حقكوا عليا أصل أنا كنت دايخة أوي ومعلقنلي محاليل وأول ما فقت جيت علي
 

تم نسخ الرابط