مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه

موقع أيام نيوز


يا ست الكل
نعم يا حبيبي
قال مروان مبتسما مانفسكيش كدة تفرحي بيا
نظرت له سامية بذهول وقالت أنا مش مصدقة يا مروان بجد عايز تتجوز
قال مروان هو مش جواز مرة واحدة بس هي خطوة يعني
ضحكت ساميةبفرح وقالت ياحبيبي ده يوم المني بس قولي انت حاطط عينك علي حد ولا عايزني أدورلك
ضحك مروان قائلا تدوري إيه ياماما لا طبعا أنا بصراحة معجب بواحدة وحاسس من ناحيتها بحاجة بتشدني
ابتسمت سامية وقالت معاك في الشغل
قال مروان لا بس انتي شفتيها قريب
قالت سامية بفضول مين يا مروان
تنحنح مروان وقال فاكرة رهف
اقتضب جبين سامية وملامحها تحولت للنقيض وقالت رهف مينبنت عمة عمر وسارة
قال مروان وهو يحاول تلطيف الأجواء أيون ماشاء الله عالذاكرة يا ست الكل
اعتدلت سامية وقالت بحدة وانت بقا عايز تتجوزلي واحدة متطلقة وعندها بنت!
رد مروان بخفوت إيه المشكلة يعني يا ماما
قالت سامية وهي تهتف بوجهه لا مشكلة يا مروان ليه ان شاء الله تتجوز واحدة مطلقة ده انت لسة بتقول يا جواز تقوم تاخد بواقي الرجالة!
عقد مروان حاجبيه وقال إيه يا ماما الكلام اللي بتقوليه دهبواقي رجالة إيهما انتي شفتي رهف بنت جميلة ورقيقة ازاي ومحترمة كمان
قالت سامية بجدية كل ده علي عيني وعلي راسي وأنا ماعبتش فيها ياابني هي تستاهل كل خير بس بعيد عننا تاخد واحد مطلق زيها انما انت لا ويبقي آخر يوم في عمري لو عملت كدة يا مروان وتنسي ان ليك أم من أصله!!
مرت الأيام والتي لا تخلو من التفكير والعقل المرهق لدي الجميع كانت رهف منشغلة بمشكلتها وتحاول إيجاد حل مناسب لها ولإبنتها ولا تخلو من ضغوط إبراهيم عليها وهناك مروان يحاول إقناع والدته برهف ولكن هيهات وكان بدأ يتعلق برهف أكثر ويعلقها به من خلال اتصالاته بها ولكنها كانت تقطع أي أمل له بحديثها فهي لا تريد إعطاؤه أمل بلا أمل! وتقربت فرحة من رهف كثيرا حتي أنهم كانتا تتقابلا يوميا في المكتب علي أمل موافقتها علي مراد كل يبحث عن الأمل وكأنه الكنز المفقود!!
اقترب اليوم الموعود لعبد المنعم والذي ستأتي فيه عروسه إلي منزلها الجديد في
بلدة غريبة عنها كان عبد المنعم في غاية التوتر يحاول تزيين منزله من دهانات جديدة وديكورات وتجديدات كانت أعصابه تالفة لا يطيق شهيقه وزفيره 
كانت رهف لاتتحمل ماتراه فكانت تقضي معظم يومها مع سارة وعبير حتي تدلف إلي غرفتها مع إبنتها في آخر الليل وتحاول عدم التفكير بحال والدها إلي أن جاء هذا اليوم وجاءت العروس كان عبدالمنعم يبدو عليه الشباب من فرط سعادته التي لاحظها كل من حوله حتي تم كتب الكتاب وبدأت حياته الجديدة مع زوجته الجديدة والتي كانت تحاول التقرب من رهف بكل ما لديها من محاولات
ذات يوم دلفت سامية إلي مروان في غرفته لتجده مسطحا علي فراشه شاردا جلست بجانبه علي طرف الفراش ورتبت علي يده قائلة
شيلها من دماغك يا حبيبي انت لسة صغير مش حمل مشاكل ودي واحدة معاها بنت ومطلقة ومشاكلها كتير وانت مش هتستحمل تعيش مع واحدة وبنتها
رد مروان قائلا وانتي مين قالك ان بنتها هتعيش معانا!!
ردت سامية بعدم فهم أمال هتعيش فين
قال مروان بثقة عمياء أكيد يعني هتسيبها لباباها!!
قالت سامية بتهكم وانت بقا بتنجم ولا متأكد
قال بتردد لا أنا بقول أكيد كدة يعني هتودي البنت لباباها أو هتسبها لباباها هي
ابتسمت سامية بتعجب وقالت يبقي انت متعرفهاش كويس انت ماشفتهاش لما كنا عالبحر كانت ھتموت علي بنتها ازاي دي أم يا ابني متستغناش عن بنتها أبدا وأتبعت قائلة مالها سارة بنت بنوت و مؤدبة وألف مين يتمناها
نظر لها مروان في وجوم وقال بس أنا اتشديت لرهف مش لسارة
قالت سامية بثقة بص ياابني بحكم خبرتي في الدنيا بقولك ان رهف صعبت عليك مش أكتر والرجل دايما بيتشد للست الضعيفة المکسورة عشان يحس هو بقوته وبسيطرته عليها فكر يا مروان هتلاقي سارة قريبتك مناسبة ليك أكتر والبت شاطرة و حلوة
نظرمروان لوالدته ثم أشاح بنظره في الإتجاه الآخر وشرد بعيدا
أجري ابراهيم اتصاله برهف بناءا علي موعدهم فسألها 
ها قرارك ايه
ردت رهف في خفوت يعني لسة عند رأيك
زفر إبراهيم قائلا بصړيخ اخلصي بقا اديتك فرصة اسبوع
قالت رهف وقد زرفت دموعا أنا مش هقدر أستغني عن ملك يوم واحد
قال بعجرفة يعني
قالت بخفوت ودموع وقد وصل بها التفكير إلي هذا ووصلت بها الحياة مع والدها وزوجته إلي
خلاص يا إبراهيم أنا هرجعلك!!
وكأن روحها خرجت من ضلوعها حين قالتها وكأنها شربت للتو سم قاټل قتل فيها كل معاني الحياة أما ابراهيم قد انتابته حالة من الغرور وهو يتصور أنه أشبع كبريائه و ابتذاذاته الحقېرة لها
قالت رهف وهي لاتزال تبكي بحړقة بس مش دلوقتي
قال إبراهيم أمال امتي
بعد فرح عمر خلاص فاضل أقل من أسبوع
قال إبراهيم بخبث تمام أهو تكوني حضرتي نفسك يا عروسة مش عروسة بردو
صمتت ثم قالت بعدم رضا ان شاء الله
انتهت المكالمة سقط هاتفها أرضا وسقطت معه مغشيا عليها حتي رأتها صغيرتها ظلت تنادي عليها بصوت هادئ لم تدرك ما حدث ولم تصور لها براءتها ما قد فعلته رهف وما تشعر به الآن ظلت تنادي وتوقظها ولكن دون إجابة منها خرجت الصغيرة من الغرفة ظلت تطرق علي باب غرفة عبدالمنعم خرج مهللا
إيه فيه إيه
قالت ملك ببراءة ماما نامت علي أرض
دلف إليها وزوجته ليجدوها مغشية عليها أرضا حتي أفاقوها فاقت وهي تبكي ولم تقل لهما شيئا احتضنتها زوجة والدها ولكن لم يجدي الحضن شيئا فأين أنتي يا أمي
ظلت علي حالها حتي هدأت قليلا وذهب الباقي لغرفته تدثرت في فراشها حتي نامت صغيرتها وتبقت هي بدموعها وآلامها لم تتخيل أنها ستعيد تلك الليالي الصعاب مرة أخري حتي تعالت أصوات الزغاريد فجأة من الأعلي توقعت كما توقع الجميع أنها بمناسبة اقتراب زفاف عمر ولكن سمعت رهف طرق شديد علي الباب ذهبت لتفتح وهي تجفف دمعتها لتجد سارة في قمة فرحتها وبمجرد ما فتحت رهف الباب احتضنتها سارة بفرحة وظلت تدور بها وتقول
باركيلي يا رهف باركيلي
الحلقة التاسعة
آه!! ما أوجعها حين تقال في دواخلنا ولا يحسها أقرب من حولنا فما أغباهم!!
فتحت رهف الباب لتجد سارة وهي في قمة سعادتها احتضنتها وهي تدور بها وتقول
باركيلي يا رهف باركيلي
قالت رهف وقد نسيب مابها من حزن
مبروك يا سارة بس في إيه فرحيني معاكي
قالت سارة بفرحة عارمة جالي عريس
صړخت رهف من فرحتها واحتضنت سارة بقوة وهي تقول بجد ألف مبروووك
قالت سارة الله يبارك فيكي مقدرتش أصبر أول ما اتصلوا بينا نزلت علي طول عشان أفرحك
ردت رهف بفرحة أنستها همها بجد فرحتيني أوي
قالت سارة وهي تضحك عارفة يا رهف مروان كان بالنسبة لي زي عمر بالظبط والله وماكنش في قلبي حاجة من ناحيته خالص بس بعد ما طنط اتصلت دلوقتي وطلبت ايدي لمروان حسيت اني بحبه أوي معرفش ليه
تجمدت ملامح رهف بمجرد سماع اسم مروان ولكن سرعان ما فاقت من صډمتها ابتلعت ريقها بصعوبة
 

تم نسخ الرابط