مطلقه تحت الټهديد بقلم حبيبه

موقع أيام نيوز


لرهف عشان أقول لجدو أنا عايز ملك تعيش معايا علي طول عشان أنا بحبها أوي
قالت الصغيرة وهنسيب ماما وحدها
أجابها بمكر ماهي ماما مش راضية يا موكا اعمل ايه
ورهف تذوب في نفسها خجلا قالت ملك ماما تعالي معانا
ابتسمت رهف وهي تعتدل فقال مراد بنبرة هادئة ها يا رهف هتيجي معانا ولا لأ
رفعت نظرها إليه مسرعة ثم خفضت رأسها مرة أخري وأومأت برأسها ابتسم مراد ابتسامة لم تطأ شفتيه من قبل وقال بجد يارهف
قالت في خجل أنا بجد اتأخرت ولازم أمشي
دلفت إليهم فرحة عندما رأت رهف تمسك بحقيبتها وقالت ايه فيه جديد
بقا أنا تعبت
أومأ لها مراد برأسه جعلها بلاشعور تصدر صړخة عالية وهي تقفز
ركضت نحوها رهف في خضة وهي تقول بس حرام عليكي البيبي يابنتي
احتضنتها فرحة بحب وقالت يارب عقبال النونو بتاعكوا بقا
ابتعدت رهف عن حضنها ورمقتها بنظرة
ودع الجميع بعضهم
قام مراد بتوصيلها بسيارته حيث قال لها ان شاء الله هكلم بابا أول ما أروح وآخد منه معاد بكرة هتبقي موجودة
قالت في خجل وهي تلهو بحقيبتها ولم توجه نظرها إليه معرفش بس أكيد بابا هيكلمني
ماشي
وبالفعل تحدث مراد إلي والدها وحدد معه موعدا الغد المقبل أجري والد رهف اتصاله بها وأخبرها بأن تأتي إليه هي الأخري
وجاء الغد واستقبل عبدالمنعم مراد بحبور وتناولوا أطراف الحوار حتي خرجت إليهم رهف بإطلالة رقيقة بفستانها البني وحجابها الذهبي اعتدل مراد فور رؤيتها وعيناه تلمع مع ابتسامة عشق تذيبها خجلا حتي اتفقوا علي موعد كتب الكتاب وكان بعد خمسة أيام فقط
بدأت رهف تحضيراتها وشراء ما يلزمها و بدأ مراد بترتيب منزله وإضافة بعض اللمسات إليه بمساعدة فرحة حتي أصبح المنزل يليق بإستقبال العروسين حتي جاء اليوم الموعود وامتلأ منزل عبدالمنعم بالأقارب والأحباب والفرحة تغمر قلوب البعض والغيرة تنهش قلوب الآخرين
كانت رهف في غرفتها ومعها سارة وعبير وفرحة ومنال وايمان يساعدونها في وضع لمساتها الأخيرة بفرحة حتي خرجت بخطوات صغيرة وقلبها يكاد يقفز من موضعه وهي بفستانها الأبيض البسيط وطرحتها البيضاء المرصعة بأرق الفصوص البراقة صفق الجميع فور ظهورها واعتدل مراد بنظراته الجريئة العاشقة حتي تم كتب الكتاب قبل جبهتها وقلبها يختلج خجلا بدأ المنزل ينفض من المدعويين حتي قال عبدالمنعم بمزح يلا ياعريس خد عروستك وعلي بيتكوا
قالت فرحة ايه رأيكوا ملك تبات معايا النهاردة
قال مراد بجدية لألأ ملك مش هتبات بعيد عن مامتها صح يا موكا
قالت ملك ببراءة لأ أنا حاوزة طنط فلحة
ضحك الجميع وقالت فرحة والله عمري ماسمعت اسمي بالجمال ده ووجهت حديثها لرهف قائلة ها يا رهف آخدها
أومأت رهف برأسها حتي رحل الجميع وذهب العروسان إلي منزلهم دلف مراد وتوقفت رهف مكانها في خجل فقال لها بمزح اتفضلي يا عروسة هتفضلي واقفة علي الباب كتير
دلفت هي الأخري ليقترب منها مراد قائلا البيت ده الحياة فيه كانت وقفت من زمان بس أول ماخطيتي فيه دلوقتي رجعتله روحه ودبت فيه الحياة من تاني
ابتسمت رهف في خجل وهي تتظر للأسفل أمسك جبهتها برقه ورفع وجهها لتتقابل الأعين فقال بحبك يا رهف
زاغت نظراتها وهي تبتلع ريقها وتقول أستاذ مراد
رفع حاجبيه قائلا بمزح أبوس ايدك نفسي أسمع اسمي منك من غير أستاذ ها يلا خدي نفس عميق وقولي مراد مراد
ابتسمت رهف وقالت في خجل مراد!
فرك جبهته بإصبعه ومسح علي شعره وهو يقول لأ لأ مشيها أستاذ مراد كده هنهار منك
وفجأة حملها وظل يدور بها في الصالة وهي تصرخ وتضحك ليقعا معا علي الأرض حتي أدركت شهرزاد الصباح وسكتت عن الكلام المباح
كان إبراهيم قد علم بطريقته زواج رهف مما جعله يدخل في صراع مع الإكتئاب وكاد شيطانه يخرج منه ليخطف ملك بعيدا عنها وېحرق قلب رهف عليها ولكن منعته فدوي من هذا التصرف وڼهرته وهددته أنها ستختفي من حياته نهائيا لو فعل فعلته هذه فتنحي عنها وظل وحيدا كئيبا
جاء ميعاد حفل زواج سارة وكان في قاعة كبيرة استقبل الجموع العروسين بفرحة حتي دارت إحدي الموسيقي الرومانسية بدأ العروسان بالرقص معا وسحب مراد رهف من يدها ليرقصا معا كان مروان ېختلس نظراته إلي رهف التي كانت في قمة سعادتها مع مراد ولا تري غيره أيقن أن هذه هي النهاية تزوج بغيرها وتزوجت بغيره رأي الفرحة بعينيها أفاقته ساره بكلمتها سرحان في ايه يا مروان حتي في فرحنا واحنا بنرقص مع بعض مش معايا نظر إلي عينيها بصدق ليجد جمالا لم يراه من قبل فقال لها بحبك يا سارة حملها فجأة وأخذ يدور بها لتطير سارة من فرحتها وتدمع عينيها لتطلق صافرات وزغاريد مدوية في أرجاء القاعة
النهاية
تمت بحمد الله.

 

تم نسخ الرابط