دميه في يد غجري سمسه سيد
المايوهات دى بس جبتها هنا ووصلتك بقية الهدوم خفت تنكسفى ان انا اشتريتلك حاجات زى دى اصلهم احدث موضة
وتين بكسوف انت على فكرة قليل الادب اوى يا ثائر
قالت ذلك وعادت الى الغرفة مرة اخرى لتغيير ملابسها قبل ان يرد على كلامها
ثائر بابتسامة انا قليل الادب ماشى يا وتين والله لاوريكى طولة لسانك دى
اثناء حديثه مع نفسه لمحها تخرج من الغرفة مرتدية تلك القطعة السوداء التى تعارضت مع صفاء لونها الابيض اتسعت عيناه من جمالها فهى كحورية خلقت من اجله هو فقط
ثائر هو ايه اللى عملته فى نفسى ده
وتين ياااه كأن انا معمتش من سنين احساس جميل اوى العوم ده
ثائر بس كفاية شقاوة منك لحد كده ده دورى انا بقى
وتين بتوتر قصدك ايه يعنى يا ثائر
ثائر پخوف حبيبتى انا ۏجعتك ولا ايه
ثائر عاملة ايه دلوقتى يا قلبى انا اسف مكنش قصدى يا وتين ى ان ادوس على چرحك
وتين بابتسامة عارفة انه مش قصدك ولا يهمك يا حبيبى محصلش حاجة
ثائر سامحينى يا قلبى انا السبب فى كل ده من الاول السبب فى انك تنجرحى چرح زى ده
وتين حبيبى بطل تلوم نفسك صدقنى انا من غيرك مقدرش اعيش فى الدنيا دى يا ثائر
ثائر ولا انا اقدر أعيش من غيرك ومن غير ما اشوف عنيكى الحلوة دى ولا اسمع صوتك الحلو ده
اقترحت عليه والدته الذهاب لزيارة خالته وجد نفسه متحمسا لتلك الزيارة فهل بسبب انه يريد زيارة خالته ام انه يريد ان يراها يرى تلك الفتاة التى حتى الان لا يصدق انها اصبحت بمثل هذا الجمال
نادية رفعت يلا نروح نزور أمينة وابنتها ونطمن عليهم
رفعت ماشى يلا بينا هو اسامة جاى معانا ولا لاء
نادية قولتله وشكله متحمس اوى يروح معانا
رفعت اشمعنا يعنى يا نادية
نادية يعنى انت مش فاهم يعنى يا رفعت
رفعت انتى قصدك انه رايح علشان بنت اختك دينا
نادية الظاهر كده يا رفعت انت ما شفتش شكله لما قولتله يلا نروح نزور خالتك قام يلبس هوا
رفعت دينا بنت مؤدبة وعارفينها وتبقى لحمنا ودمنا برضه
نادية والله لو هو عنده رغبة فى كده دا يبقى يوم المنى
رفعت ربنا يقدم اللى فيه الخير
كان حريصا على انتقاء ملابسه لا يعرف لماذا يريد ان يكون وسيما بشكل ملفت اليوم هل يريد جذب انتباهها انتهى من ارتداء ملابسه خرج الى والديه
اسامة خلاص خلصت يلا بينا
نادية
بلؤم ايه الشياكة دى كلها احنا رايحين فرح
رفعت ابنك طول عمره شيك بس النهاردة مزود الجرعة حبتين
اسامة ايوة شقطونى لبعض بقى فى الكلام
نادية ههههه لاء خلاص يلا بينا يا حبيبى
ذهبوا الى منزل خالته قامت دينا بفتح الباب ابتسمت لهم ولكن عندما رأته خفضت وجهها سريعا
دينا اهلا بيكم اتفضلوا البيت نور
نادية دا نروك انتى يا حبيبة خالتو ماما فين
نادية جوا اتفضلوا
دخلوا جميعا كان هو اخرهم تتباطئ خطواته لا يعرف لماذا
دينا ثوانى بس هنادى ماما من جوا
نادية ماشى يا حبيبتى اتفضلى
رفعت مالك يا اسامة ما تيجى تقعد واقف ليه كده
اسامة ها لاء انا جاى اهو يا بابا
جلس بجوار والديه خرجت خالته وابنتها التى جلست بدون ان ترفع وجهها
أمينة شرفتونا ونورتونا ايه النور ده كله
نادية تسلمى يا حبيبتى انتوا اخباركم ايه
أمينة الحمد لله نحمد ربنا كام يوم وهنسافر تانى
اسامة باندفاع هو انتوا لحقتوا تقعدوا مستعجلين على ايه كده
دينا علشان اجازتى هتخلص ولازم ارجع الشغل تانى
أسامة سيبك شغل ايه وبتاع ايه هو احنا لسه شبعنا منكم
ذهلوا جميعا من كلامه الذى يقوله بدون وعى منه حتى هو استغرب كيف تفوه بذلك الكلام فما يعرفه الآن انه لا يريدها ان تسافر يريدها ان تظل هنا امام عيناه
فى منزل سمير عاد الى المنزل بعد انتهاء عمله وجد امه جالسة يتأكلها القلق استغرب حالتها فهيام لم تعود الى الآن من مشوارها
سمير مالك يا امى شكلك قلقانة ليه كده فى ايه
عايدة ها ولا حاجة يا حبيبى مفيش حاجة
سمير فين أميرة وفين هيام
عايدة أميرة جوا فى اوضتها وهيام خرجت تعزى واحدة صاحبتها
سمير بنرفزة بتعزى صاحبتها فين لدلوقتى الهانم دى
عايدة هى زمانها جاية دلوقتى اهدى يا سمير
سمير جاية دلوقتى ما حدش
مبوظها غير دلعك فيها
عايدة هى عملت ايه لكل ده يا سمير دى عند صاحبتها وزمانها جاية دلوقتى
سمير اما اشوف والله حسابها معايا تقيل لما اشوف وشها
ذهب الى غرفته فتح الباب وجد زوجته بانتظاره فهى سمعت صوته العالى فى الخارج
أميرة فى ايه يا سمير بتزعق ليه كده
سمير هيام هانم خرجت ولسه ما جتش لدلوقتى
أميرة زمانها جاية هتروح فين يعنى يا سمير
سمير دى بنت يا أميرة واحنا فى زمن ما يعلم بيه الا ربنا
أميرة استهدى بالله وان شاء الله زمانها جاية
مرت عدة دقائق حضرت هيام الى المنزل بتلك الحالة من الذهول والدموع لا تصدق ما حدث وجدتها امها امسكتها من ذراعها بقوة تهز جسدها تعنفها على تأخيرها كل هذا الوقت
عايدة انتى كنتى فين لدلوقتى يا هيام انطقى دا اخوك جه وعرف ومش هيسيبك الا لما يضربك
هيام بصړاخ ودموع بس بقى سبونى فى حالى مش عايزة اتكلم مع حد ولا اسمع صوت حد
قالت ذلك ذهبت الى غرفتها ارتمت على سريرها تبكى بقوة على ما حدث فما حدث مصېبة عظمى لا تكفى ذرف الدموع للتكفير عنها ظلت تبكى تذكرت حال وتين عندما كانت تبكى ولكن هيهات فدموعها الآن دموع ندم على شئ ارتكبه ربما اذا علم احد به ستنتهى حياتها على الاغلب
تصفحت وتين ومريم عدة مجلات خاصة بفساتين
الزفاف لاخيار فستانين لزفافهم فموعد الزفاف اصبح وشيكا
مريم ها ايه رايك فى ده يا وتين
وتين جميل اوى وشوفى الفستان ده برضه حلو
مريم احنا كده احتارنا اكتر نختار انهى واحد
وتين بحيرة مش عارفة الاتنين اجمل من بعض
مريم انتى عارفة مين يحللنا المشكلة دى
وتين بسؤال مين ده اللى هيحللنا المشكلة دى
مريم عمو ثائر هو ذوقه حلو اوى فى اختيار اللبس
وتين انتى هتقوليلى ما انا عارفة
ثم اكملت بهمس لم تسمعهمريم قليل الادب بتاع المايوهات
مريم بتقولى ايه يا وتين
وتين ولا حاجة خلاص لما ييجى ناخد رأيه ونشوف اى فستان احلى فيهم
مريم ياااه اخيرا هتجوز رموزه حبيبى
وتين دارمزى قرب يتجنن والله صعبان عليا اوى
مريم هانت بس ربنا يستر وميطلعش لينا حاجة تعطلنا
وتين بلاش تشاؤم وحياتك مش ناقصة المرة اللى فاتت طلعت برصاصة المرة دى هطلع من الدنيا بحالها
مريم بعد الشړ على القمر
وتين تسلميلى يا حبيبتى حبيبة قلبى انتى وعمك الحلو ده اللى مش عايز يلم نفسه من حلاوته
مريم ههههه دا انتى لسعتى خالص يا وتين
وتين كله بسببه انا عارفة جدتك كانت بتتوحم على ايه وهى حامل فيه
مريم تلاقيها كانت بتتوحم على مربى بالعسل
وتين بس المربى بالعسل دى لما بتقلب بيبقى ليلة مش معدية تحسى الجو قلب من نسيم الى زلزال واعاصير وبراكين
مريم خلاص ما تحاوليش تخليه يقلب خليه هادى حفاظا بس على روحك ههههه
وتين هههه ربنا يستر
فى الشركة انهى ما عليه من اعمال اليوم وجدرمزى يدلف الى المكتب
ثائر رمزى انت