دميه في يد غجري سمسه سيد
اقوم اروح فين
يا عم
ثائر قوم تعال معايا متخافش مش هعمل فيك حاجة
رمزى مش هتعمل فيا حاجة ! انت قصدك ايه ثم اجى معاك على فين
ثائر هتعرف دلوقتى يا حبيبى متخافش انت خاېف ليه كده مش هضربك
رمزى هههه دول بالكلمتين دول خوفتنى أكتر
ثائر بابتسامة لاء بجد تعال معايا يلا
تبعه رمزى وهو لايفهم ماذا يريد منه ثائر او الى أين يريده ان يذهب معه فتبعه بصمت ليرى ماذا يريد منه الآن او إلى أين هم ذاهبون
جالسا بغرفته يتصفح هاتفه ولكن احيانا يصيبه الشرود فيما حدث معه من تلك الفتاة التى افسدت عليه تلك الفرصة بأن تصبح وتين من نصيبه ولكن هو يجب ان يلوم نفسه اولا فهو من تسرع فى تركها وطلب يد هيام اڼتقاما لكرامته التى ثارت عليه عندما رأى تلك الصور التى لم يحكم عقله قليلا ليعرف حقيقتها سمع صوت والده يناديه
رفعت فى ايه يا أسامة مش سامعنى ولا ايه يا ابنى
أسامة ايوة يابابا فى ايه فى حاجة ولا ايه حضرتك عايزنى فى ايه
رفعت اخرج يا بنى كلك لقمة انت بترجع من الشغل تدخل اوضتك ومبقتش تقعد معانا زى عوايدك
أسامة مفيش حاجة يابابا بس كنت تعبان شوية ومريح على السرير
رفعت وايه اللى تاعبك يا أسامة هو انت اول واحد يفسخ خطوبته يا ابنى يعنى ولا ايه
أسامة بعدم اهتمام خطوبة ايه انا لا زعلان ان فسخت الخطوبة ولا حاجة بالعكس انا مبسوط ان انا فسخت خطوبتى من هيام
رفعت طب ايه اللى مخليك سرحان كده بقى
أسامة صدقنى مفيش حاجة يا بابا
نادية ايه رايك تخطب تانى انا شوفتلك عروسة حلوة أوى يا اسامة
تفوهت والدته بهذه الكلمات وهى تدلف الى غرفته حاملة بيدها عدة صور لفتيات ابتسم اسامة على كلام والدته
اسامة هو لسه فى حد بيتجوز بالطريقة دى يا ماما جيبالى صور بنات اختار منها ايه جو العشرينات ده
نادية انا غلبت معاك بقى يا أسامة فوق لنفسك بقى يا ابنى اللى فى دماغك خلاص راحت لصاحب نصيبها يعنى خلاص مش مكتوبالك انساها بقى
اسامة بضيق انتى قصدك ايه يا ماما ومين دى اللى فى دماغى
نادية هتضحك على أمك يا أسامة انا أمك واعرفك اكتر من اى حد فى الدنيا
رفعت هو فى ايه مخبينوه عليا ومعرفوش يا نادية
نادية ابنك لسه بيفكر فى وتين ومش عايز ينساها
رفعت وتين ! دى اتجوزت خلاص يا ابنى بتفكر فيها ليه
نادية قوله انت بقى علشان اللى بيعمله ده خلاص مينفعش بلاش يعلق نفسه بحاجة بقت من المستحيل تحصل
أسامة فى ايه اهدوا عليا انا مبفكرش فى حد انتوا بس بيتهيألكم ان انا بفكر فيها
نادية اتمنى يا ابنى ان كلامك ده يبقى صح علشان متجبلش لنفسك ولينا ۏجع الدماغ
بعد خروج والديه وجد نفسه يرتدى ملابس للخروج فهو يريد الخروج من المنزل الآن فهو يشعر بالاختناق ويريد ان يستنشق بعض الهواء النقى
قضت وتين يومها الأول فى الاسكندرية فى الشقة هى ومريم وحسنية وعندما كان الوقت يقترب على المغيب ارادت وتين الذهاب الى الشاطئ
الى المكان الذى كانت تجلس به دوما فاقترحت علىمريم ان يذهبوا الى الشاطئ لتجلس على تلك الصخرة التى اعتادت ان تجلس عليها
وتين مريم ما تيجى نروح البحر دلوقتى
مريم دلوقتى دا خلاص الشمس هتغيب
وتين دا احلى وقت نقعد فيه البحر وقت الغروب بيبقى حاجة وهم والصراحة وحشنى المكان اللى كنت بقعد فيه وهو قريب من هنا
مريم خلاص ماشى هلبس هدومى وننزل
بعد الانتهاء من ارتداء ملابسهم ذهبوا الى الشاطئ وصلت وتين فردت ذراعيها ورفعت رأسها للسماء واغمضت عيناها تستمتع بذلك النسيم وصوت ماء البحر وهى ټضرب تلك الصخور بقوة
وتين ياااااه وحشنى البحر اوى اوى
مريم بضحك طب بذمتك البحر ولا عمو ثائر
وتين ودى عايزة سؤال عمك ثائر طبعا ههههه
مريم الجو فعلا جميل اوى النهاردة طالب ايس كريم كده
وتين تعالى نروح نشترى آيس كريم يلا
مريم فى محل ايس كريم قريب خليكى انا هروح اجيب وانتى شميلك شوية هوا من البحر اللى واحشك ده على ما ارجع
وتين ماشى متتأخريش يامريم
مريم من عونيا يا حبيبتى
وتين تسلملى عيونك حبيبتى يامريم
مريم عايزة الايس كريم بايه بقى
وتين بتلذذ شكولاتة يامريم يكون كله شيكولاته وعليه قطع شكولاتة عايزة حاجة غرقانة شوكولاتة
مريم الله ايه دا انتى شوقتينى للايس كريم اكتر
وتين بسرعة بقى قبل الجو ما يضلم هنا
مريم ماشى سلام موقتا يا وتين
وتين سلام يا قمر
ذهبتمريم جلست وتين على صخرتها المفضلة تذكرت جلوس ثائر بجوارها يوم طلب منها الزواج واعطاها ذلك العقد الذى وضع به شروط زواجهم ابتسمت فكيف تبدل حالها معه من فتاة لا تستطيع الوصول اليه الى معشوقته التى يعاملها بمنتهى الحنان والدلال كأنها طفلته وليست زوجته فقط فكم اشتاقت إليه واشتاقت لرؤيته التى لا تمل منها أبدا واشتاقت أيضا لحضوره الطاغى الذى يجعلها تأخذ انفاسها بصعوبة كأنه يسحب أنفاسها بطلته الجذابة فياله من رجل لم ترى مثيل له فى حياتها من قبل لما يتمتع به من قوة وهيبة واحيانا قسۏة
وجد نفسه يذهب الى ذلك المكان لم يصدق عينيه فهل هى حقا من تجلس على تلك الصخرة ام عقله صور له ذلك هل هذه وتين حقا ام طيفها وجد نفسه يقترب منها هاتفا باسمها
أسامة وتين
التفتت وتين الى من يناديها عقدت حاجبيها نظرت اليه نظرات باردة هبت واقفة بضيق فهو اخر شخص تريد مقابلته الآن فلماذا ينادى عليها وماذا يريد منها
وتين ببرود افندم يا استاذ أسامة خير
أسامة هو انتى هنا من امتى يا وتين
وتين أولا انا اسمى مدام وتين ثانياحضرتك بتسأل ليه فى حاجة وبتسأل ليه اصلا
أسامة بس استغربت لما شوفتك قاعدة هنا لوحدك وانك رجعتى اسكندرية تانى
وتين هو فى حاجة تمنع ان انا اجى هنا ولا ايه حضرتك ناسى ان انا مولوده هنا وعشت حياتى هنا فطبيعى اجى مش عايزة تفكير يعنى
أسامة هو ليه حاسس انك مش عايزة تتكلمى او بتردى عليا كأنك بقيتى واحد تانية مش وتين اللى اعرفها
وتين طبعا انا بقيت واحدة تانية بقيت واحدة متجوزة
أسامة ومبسوطة مع جوزك ده بقى
وتين والله دى حاجة تخصنى انا بس مش اى حد
تانى وملكش تسأل فى موضوع زى ده يا استاذ أسامة
أسامة دا انتى فعلا اتغيرتى اوى بس انا كنت مديون ليكى باعتذار وكويس ان انا شوفتك علشان اعتذرلك
وتين اعتذار على ايه بالظبط حضرتك غلطت فيا كتير
أسامة ان انا ظلمتك بخصوص الصور والكلام اللى قولتهولك
وتين بابتسامة سخرية دلوقتى عرفت ان انا مظلومة بس يا خسارة مبقاش يهمنى انك تعتذر او لاء او بالاصح خلاص الموضوع ميهمنيش
أسامة هيام ضحكت عليا ولعبت بيا وانا كنت مغفل وصدقتها
وتين وانت يعنى مكنش فى شوية عقل تفكر بيهم وتشوف اذا كان اللى شوفته ده بجد ولا لاء بس انت طلعت متسرع نصيحة منى متتسرعش فى حكمك على حد والحمد لله انها هى عملت كده اصلا لان الظاهر احنا مكناش هننفع مع بعض وانا
الحمد لله ربنا عوضنى بجوزى اللى