دميه في يد غجري سمسه سيد
هتشوفى اللى بتقولى عليه عريس اى كلام
هيام باستفزازاكيد طبعا مش هيبقى فى وسامةأسامة خطيبى
وتين ليه يعنى هو مفيش حد وسيم وحلو غير خطيبك فى الدنيا دى
هيام انتى عارفة ان كل بنات الشارع كان عينهم منه بس انا بقى المحظوظة اللى فزت بيه
وتين مبروك عليكى وربنا يتمملكم بخير ان شاء الله
ثم اكلمت بهمس لم يصل الى اذنهيام
او ياخدكم ميضرش برضه المهم ارتاح منكم
هيام انتى بتقولى ايه كده بصوت واطى
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة تصبحى على خير عن اذنك هنام
خرجت هيام من الغرفة تمددتوتين على سريرها ظلت تنظر الى سقف الغرفة بشرود تسأل نفسها هل هى مدركة ما مقبلة عليه هل باستطاعتها ان تتحمل رؤيته مع امرأة أخرى ماهذا الانقباض الذى تشعر به فى معدتها وقلبها ماهذا الاحساس الذى كان مثل النيران المشټعلة التى تشعر به فى قلبها من تخيلها له مع امرأة أخرى هل تغار الغيرة هل هذه هى الغيرة ذلك الاحساس البشع الذى يصيب القلب يجعل الانسان غير مدرك لتصرفاته
وتين متبقيش طماعة هو هيساعدك عيزاه كمان يحبك فوقى لنفسك وبلاش غباء وارضى باللى هو هيعملهولك بلاس غيرة عامية متحاوليش اصلا تظهرى حبك وغيرتك دى متزديش الطين بلة متحطيش نفسك فى موقف مش هينوبك منه الا الۏجع والقهر فوقى يا وتين فوقى
ظلت تخاطب نفسها وتقنعها بان تقلع عن كل تلك الأحلام التى باتت ترسمها لها مخيلتها من انه ربما سيأتى الوقت وينظر لهاثائر نظرة مختلفة ثائر ياله من اسم بات محفور وموشوم فى قلبها فى قلب تلك الفتاة التى عندما تحاول اقناع نفسها بأن تكف عن ذلك الحب لم يقتنع قلبها وتجد نفسها غارقة اكثر فأكثر فى عشقه ماهذا الاحساس الجميل الذى تشعر به لاول مرة فى حياتها فهى كانت تظن أنها تحب أسامة ولكن الآن اقتنعت ان هذا لم يكن حبا ابدا بل مجرد زهوة بشاب كانت تظنه انه سينقذها من حياتها البائسة ولكنه لم ولن يكون منقذها فهى عرفت الآن من هو منقذها الحقيقى ذلك الرجل الذى يملى عليها شروطه قبل ان يرتبط بها ما هذه الشخصية القوية التى يتمتع بها والتى تشعر بلذة الضعف أمامها
فى الصباح اشرقت الشمس فاليوم هو اليوم الموعود بالنسبة لها او ربما سيكون يوم خلاصها بعد ان انتهت من أعباءها المنزلية وجدت نفسها تخرج من المنزل متجه الى قبر والديها فهى دائما ما تذهب اليهم حتى تفضى اليهم بمكنونات قلبها لأنها كانت لا تستطيع ان تتحدث مع احد بحرية وصلت الى المقاپر جلست امام قبر والديها ابتسمت ابتسامة مهزوزة ممزوجة ببعض من دموعها التى بدأت فى التساقط من عينيها الجميلة
وتين بدموعبابا ماما انا جيت النهاردة علشان اقولكم ان انا خلاص ممكن اتجوز ده لوسمير وافق يعنى ومبوظليش الجوازة هو وامه وأخته انتوا عارفين هم بيعزونى شوية طبعا انتوا عارفين المهم النهاردة هييجى راجل يخطبنى اسمهثائر انا مشفتش فى رجولته ولا شهامته ولا شخصيته برضه انا اتعرفت عليه عن طريق بنت اخوه ولما عرف اللى انا فيه صعبت عليه وعرض عليا يتجوزنى علشان ينقذنى منهم وكمان علشان خاطر اساعد بنت اخوه تخرج من حالتها النفسية بس مكدبش عليكم وكلام بينى وبينكم يعنى انا برضه وافقت اتجوزه علشان حبيته ايوة حبيته ومش عارفة ازاى وانا معرفهوش غير من مدة بسيطة اوى بس لما بشوفه بحس باحساس جميل اوى وان قلبى بيفضل يدق جامد اوى لدرجة بحس ان قلبى بيوجعنى من كتر الدق بس يا خسارة طلع خاطب وهيتجوز انا عارفة ان ابقى غبية لو فكرت انه ممكن يحبنى بس مش قادرة مفكرش فيه او ان ارسم فى خيالى انه ممكن يحبنى على العموم انا سايبة نفسى للظروف هشوف هتودينى على فين انا همشى دلوقتى كان نفسى تبقوا معايا فى يوم زى ده ربنا يرحمكم يارب
وبعد ان انتهت من قراءة الفاتحة ذهبت وعادت الى المنزل لكى تستعد لما سوف يحدث هذه الليلة
كان فى غرفته ينتهى من تجهيز نفسه للذهاب لذلك المنزل لطلب يد تلك الفتاة خرج
من غرفته وجدمريم ورمزى بانتظاره حتى يذهبوا معه
مريم بابتسامة ايه القمر ده ياعمو
ثائر حبيبة قلبى انتى اللى قمر
رمزىاحم احم نحن هنا
ثائر ايه يا فصيل انت
رمزىمش يلا بقى ولا هتقضوها مجاملات فى بعض وتحبوا فى بعض وانا واقف غلبان كده
ثائر وانت مالك انت واحد وبنت اخوه ايه اللى حشرك فى النص يا حشرى
رمزىهتسكت ولا اقولها يا ثائر
نظر اليهثائر نظرة تحذيرية يحذررمزى ان يخبرمريم بحبه لها الآن فهو يريدها ان تستجمع شتات نفسها اولا ثم سيخبرها هو برغبةرمزى فى الزواج منها
مريم بتساؤلتقولى على ايه قصدك ايه يارمزى
ثائر مقصدوش حاجة يلا بينا وسيبك منرمزى المتخلف ده مش بقولك متخلف
رمزى بغيظغجررررى وشوارعى
ثائر يلا يا مريومة احنا الظاهر مش هيخلص فى يومه ده
رمزىاللى يشوفك كده يقول رايح تتجوز بجد يا أخويا
ثائر يلا ياض بلاش قلبة دماغ بقى ايه الزن والرغى بتاعك ده
ابتسمتمريم على كلامهم شعر ان قلبه سيخرج من مكانه عندما رآها تبتسم بهذا الشكل فمتى تصبح ملكه هى الأخرى فهو لم يعد لديه طاقة على الانتظار اكثر من ذلك
جالسا فى غرفته يتابع اخبار السوشيال ميديا عندما
رن هاتفه فكانت خطيبته تأفف قليلا فماذا تريد منه الآن ما الذى أوقع نفسه فيه هل كان يريد الٹأر لكرامته من وتين فليتحمل نتيجة اختياره فتح الهاتف بضيق نوعا ما
أسامة الو ايوة يا هيام
هيام بدلعاخبارك ايه يا أسامة
أسامة الحمد لله فى حاجة ولا ايه
هيام بطمن عليك بلاش يعنى هو مش انت المفروض خطيبى يعنى انت حتى مبتتصلش تطمن عليا
أسامة انا الحمد لله كويس وبخير معلش بس كان الشغل واخد كل وقتى
هيام اه نسيت اقولك مش فى عريس هيتقدم لوتين النهاردة باليل
سمع ذلك اعتدل فى جلسته يفكر من يكون هذا هو العريس فتذكر انهيام أخبرته بتقدمعزيزلطلب يدها
أسامة اه مش قصدك على عزيز ابن شعبان العطار
هيام لاء ده واحد تانى خالص مش هو
أسامة واحد تانى مين ده وتعرفه منين
هيام بتقول عم واحدة صاحبتها فمعرفش بقى حاجة اكتر من كده
أسامة عم صاحبتها مين دى
هيام وانا ايش عرفنى انا بقى بالكلام ده على العموم هو زمانه جاى دلوقتى وهنشوفه
أسامة آه طب مبروك ربنا يتمم بخير
هيام الله يبارك فيك عقبال فرحنا
انهى مكالمته معها زاد فضوله يريد ان يرى من هذا الذى يريد الزواج من وتين وجد نفسه يقوم يرتدى ملابسه قاصدا منزل سمير بحجة رؤية خطيبته ولكنها ليست سوى حجة لمعرفة مايدور هناك
وصل الى المنزل قام برن الجرس فتحتوتين الباب عقدت حاجبيها استغرابا فما الذى اتى به فى هذا الوقت فهى لاتريد افساد تلك الليلة برؤيته التى اصبحت لا تطيقها
هيام مين يا وتين اللى على الباب
وتين ده الاستاذاسامة خطيبك هو اللى على الباب
هيام طب خليه يتفضل انتى سيباه واقف على الباب ليه
دخل اسامة قابلتههيام بابتسامة عريضة فهى تعلم انه اتى بسبب فضوله فهو سيتأكد الآن من