دميه في يد غجري سمسه سيد
ترى رجل يبتسم من قبل فماذا فعل بها
علاء نقرا الفاتحة بقى يا استاذ سمير
سمير على خيرة الله
فادى بابا هو ميس هيام هتيجى تعيش معانا
علاء ان شاء الله يا حبيبى وهتبقى ماما
فادى بفرحة طفولية بجد يا ميس هيام هتبقى ماما
هيام بابتسامة ايوة يا حبيبى ان شاء الله
تم قراءة الفاتحة والاتفاق على اقامة الزفاف بعد اسبوعين مع اصرار علاء باقامة حفل زفاف لها فهو علم انها لم ترتدى فستان الزفاف الأبيض فاراد ان تشعر بهذا الإحساس وان تتذوق حلاوة العرس واقامة حفل الزفاف بعد انصراف علاء وفادى الذى كان سعيدا بأنه سيصبح له أما كباقى أصحابه دخلت هيام غرفة والدتها التى كانت تبتسم وسعيدة لفرحتها
عايدة الف مبروك يا حبيبتى
هيام الله يبارك فيكى يا ماما وربنا يتم شفاكى على خير
سمير ان شاء الله بس علاء ده باين عليه محترم اوى انا برضه سألت عليه قبل ما ييجى والكل بيشكر فى اخلاقه
أميرة وهو باين عليه الاحترام وكمان اصراره على الفرح دى حاجة حلوة منه
هيام انا الصراحة مكناش عايزة فرح
عايدة عايزة اشوفك بالفستان الابيض يا هيام دى اللحظة اللى كل ام بتستناها
أميرة ان شاء الله يا حماتى هتشوفيها لان العريس صمم على انه يعمل فرح وطلب منها تنزل تختار فستان وانا من بكرة هننزل نشوف هى محتاجة ايه ونشتريه علشان مفيش وقت على الفرح
سمير ان شاء الله بس حاسبى على الواد اللى فى بطنك بلاش تفرهديه من اولها
سمعوا ذلك ضحكوا جميعا على كلام سمير فاخيرا ربما تعرف السعادة والفرح طريق منزلهم فكان سمير يدعو ان يتم الله هذه الفرحة بخير لكى يطمئن على اخته مع رجل يحفظها
حان موعد عودته الى المنزل فكان لا يطيق صبرا حتى يصل الى المنزل فهو وصل فى وقت متأخر من الليل فكأنها اصبحت عادت ه ان يعود لها ليلا كزائر الليل فهو حتى لا يستطيع الانتظار للصباح فأول فرصة متاحة للعودة اليها يجد نفسه يعود غير غابئ بالوقت الذى يعود به حتى وان كان سيعود فى غيابات الليل دخل هو ورمزى المنزل فالمنزل فى حالة هدوء شديد ولما لا فالان الساعة ٣ صباحا
رمزى ياااه الواحد مش مصدق انه رجع بس انت جايبنا على ملا وشنا
ثائر مقدرتش اصبر استنى نيجى فى طيارة الصبح على العموم هتلاقىمريم فى اوضتها روح لها وبات هنا النهاردة بلاش تاخدها وتمشى دلوقتى
رمزىمش هيجيلى قلب اصلا اخليها تصحى ونروح البيت فانا قاعد على قلبك هنا للصبح
ثائر اقعد يا اخويا براحتك يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله يا غجرى
ثائر غور يارمزى احسن ابيتك النهاردة فى الجنينة
رمزى ببرود متقدرش سلام بقى انا رايح لمراتى
ثائر بمزاح تروح ما ترجع يا بعيد
رمزى ههههه اهو انت يا ثائر
رمزىمريم مريومتى
فتحت عينيها تفركها بيدها لعلها تتأكد ان ما تراه حقيقة هل هو موجود هنا الآن
مريم رمزى انت هنا بجد ولا دى احلام ولا ايه
رمزى لاء يا حبيبتى انا رجعت وحشتينى يا مريومة
اعتدلت فى جلستها تنظر اليهبابتسامة مشرقة اقترب منها
مريم بسعادة حمد الله على السلامة يا حبيبى
رمزى الله يسلمك يا قلبى انتى عاملة ايه
مريم انا الحمد لله كويسة انت وحشتنى اوى يارمزى
رمزى وانتى اكتر يا عيونرمزى
مريم احنا هنروح البيت دلوقتى
رمزى لاء عمك ثائر قال خلينا هنا النهاردة والصراحة الوقت متأخر فخلينا هنا حتى اشوف اوضتك دى اللى عمرى ما دخلتها قبل كده بس ايه الدباديب دى كلها يامريم ههههه
مريم لو سمحت متتريقش عليا دول اصحابى
رمزى اه اهلا وسهلا تشرفنا انارمزى جوزها تسمحولى بس اخد مراتى منكم شوية بس علشان هى وحشانى وهرجعلكم تانى
مريم ههههه سلامة عقلك يا حبيبى
رمزى انتى مش شايفة الدبدوب اللى هناك ده بيبصلى ازاى
رنت صوت ضحكاتها فى الغرفة على كلام زوجها الذى اذا فاتته مزحة لن يكون اسمهرمزى وجدها تضحك اخذها اليه فهو اشتاق اليها كثيرا وهى لم تكن اقل منه اشتياقا
اليه فدائما وابدا ستظل زوجته وحبيبته
دلف ثائر الى الغرفة بهدوء وجدها نائمة تاركة شعرها ينسدل على وجهها ولكنها تقلبت فى نومها فهى بسبب حملها تظل تتقلب كثيرا فبان وجهها كانت الغرفة يضيئها ضوء القمر القادم من الخارج وكأنه يغلفها بخيوطه الفضية يجعلها كأميرة هاربة من احدى القصص الخيالية كل هذا وهو يراقبهابابتسامة ذهب لتغيير ملابسه وبعد الانتهاء عاد الى الغرفة مرة أخرى جلس على السرير تمدد بجوارها مد يده يمررها على بطنها يردف بسعادة
ثائر وحشتوني اوى وحشتينى يا وتين ى
تسمع تلك الكلمات تظن نفسها انها فى عالم احلامها الخيالى الذى يجمعها دائما به فارتسمت ابتسامة على شفتيها ترد على كلامه وهى مغمضة العينين
وتين بنعاس وانت وحشتنى اوى يا حبيبى
اردفت كلماتها وسكنت مرة أخرى ابتسم على تصرفاتها فهى تظن نفسها انها تحلم
ثائر وتين ى
كان يمرر يده على وجهها بحب واشتياق فهو يريدها ان تفتح عينيها ليراها فهو مغرم بلمعة عينيها التى لا يوجد سواها تشعر قلبه بالضعف واللين
ثائر وتين اصحى بقى انتى متعشية نوم
فتحت عينيها تنظر اليه بتعجب تسأل نفسها هل زوجها عاد الى المنزل ام هذا مجرد طيفه الذى لا يتركها ابدا
وتين هو انت ثائر بجد ولا انت دلوقتى موجود فى حلمى
ثائر بمزاح لاء يا حبيبتى انا عفريته اللى قاعد قدامك دلوقتى
وتين بجد هو فى عفاريت حلوة كده انت ثائر بجد
ثائر تحبى احلفلك على المصحف ان انا ثائر استنى هولع النور علشان تتأكدى
قام بإضاءة الانوار الجانبية على السرير لتتأكد انه هو زوجها رأته فى لمح البصر كانت كأنها غائبة عنه منذ زمن كانت لا تصدق انه عاد إليها
وتين بفرحة عارمة حبيبى انت رجعت حمد الله على سلامتك يا حبيبى
ثائر الله يسلمك يا قلبى
وتين هو انت ليه دايما ترجع بالليل متأخر كده
ثائر مببقاش قادر اصبر للصبح علشان اجى فأول فرصة متاحة برجع علشان انتى بتبقى وحشانى اوى
وتين الف الحمد لله على سلامتك يا حبيبى وانت متتصورش انت واحشنى قد ايه يا ثائر
ثائر وحشتك قد ايه يا وتين ى
وتين وحشتى قد ما يكون الواحد مشتاق للهوا علشان يتنفس قد ما القلب محتاج نبض علشان يدق قد ما محتاج ماية علشان تروى عطشه
ثائر ياااه انا وحشتك اوى كده
وتين اوى اوى يا حبيبى انا مليش غيرك يا ثائر بيوحشنى دا انت حتى بتبقى وحشنى وانا معاك
ثائر بهمس بحبك ووحشتينى اوى يا عشق ثائر
همسات تتردد فى سكون هذا الليل معلنة عن بلوغ الشوق منتهاه فروحه تهفو اليها فهو قطع كل تلك المسافات حتى يكون معها نبرة صوته الدافئة الهاتفة لها بلوعة واشتياق جعلتها مدركة انها ستظل المتربعة على عرش قلب ذلك الرجل الذى لو عاشت الف حياة لن تقابل مثله يأسرها بكلمة رقيقة اوبابتسامة جذابة او بنظرة حنونة كانت تتأمله وهو نائم قسمات وجهه الوسيمة تجعلها لاتريد النظر الى اى شئ اخر سواه ولكنها شعرت ببعض التقلصات فى بطنها وضعت يدها على بطنها تحاول ان تأخذ انفاسها بهدوء ولكن بسبب زيادة الۏجع والالم قامت من