دميه في يد غجري سمسه سيد
ان انتهى قام بتقبيلها على عنقها تشعر بأمواج من العشق تتزاحم فى بحور عشقه اللامتناهى فكل يوم يزداد حبها وعشقها له وهو ليس بأقل حال منها فهى قد أسرته بكل تلك البراءة والرقة التى تمتلكها لف ذراعيه حولها وضع رأسه على كتفها يتحسس بطنها المنتفخ
ثائر بهمس كل سنة وانتوا منورين حياتى يا وتين ى
وتين بعشقوانت حبيبى واهلى وناسى ودنيتى كلها
ثائر وحشتينى أوى يا عشق ثائر
وتين وانت كمان
وحشتنى اوى اوى اوى مش عارفة انت بقيت بتوحشنى اوى كده ليه زى ما اكون ما بشبعش من شوفتك ابدا يا ثائر عايزة متغبش عن عينى لحظة واحدةوهى تهمس فى اذنه
وتين بهمس دا احلى عيد ميلاد مر فى حياتى كلها او تقريبا ده اول عيد ميلاد ليا انا اتولدت من جديد يوم ما قابلتك وحبيتك يا حبيبى بقيت بحسب عمرى من يوم ما عرفتك وعمرى اللى فات ده مش محسوب من حياتى انت بقيت حياتى وعمرى اللى جاى يا ثائر
كلمات تنساب من بين شفتيها تطرب أذنيه تجعل دقات قلبه تزيد فى خفقانها فتلك الليلة هى له وهو لها وستكون ذكرى لن تنساها بحياتها أبدا فعالمه ينتظرها ذلك العالم الذى تكون هى ملكته فهى ملكة على عرش قلبه دقات القلوب كسيمفونية عشق تعزف على اوتار قلبيهما ذاهبة بهم إلى عوالم أخرى
وتين ثائر
ثائر ايه يا روحى فى إيه
وتين انا عايزة اقعد في الجناح ده على طول نعيش هنا
ثائر اشمعنا هو الجناح بتاعنا مش عاجبك ولا ايه
وتين الصراحة هنا حاجة تانية خالص بحس براحة غريبة هنا والايام اللى بتجبنى فيها هنا مببقاش عيزاها تخلص بتبقى أيام خيالية
ثائر خلاص يا روحى لو عجبك اجيب مهندس يظبطه على الموضة بس بلاش المهندس الرخم اللى اسمه حاتم ده كنت بشوفه وهو بيبصلك كان بيبقى نفسى اطلع عينه من وشه واحد بجح اوى كنت بحس بڼار جوا قلبى وانا شايفه بيبصلك كان نفسى اكسر رقبته
وتين بهمسامال بقى لو عرفت انه كان عايز يتجوزنى كنت عملت ايه يا ثائر
همست بتلك الكلمات كانت لا تظن انه سمعها وهى تحدث نفسها لم تكتشف ذلك الى عندما سمعت نبرة الاستنكار التى يلفظ بها كلماته جعلتها ترتعد بين يديه
ثائر باستنكارنعم يا حبيبتى كان عايز ايه بتقولى ايه يا وتين
وتين يالهوى انت سمعت هو انا كنت بتكلم بصوت عالى ولا ايه
ثائر اه يا حبيبتى سمعت انتى قولتى ايه وليه مقولتليش على الموضوع ده وحصل امتى ده وفين قولى بسرعة
وتين دا زى ما بيقولرمزى بقى ودنك رادار يا ثائر بتسمع دبة النملة
ثائر مش موضوعنا دلوقتى انطقى يا وتين امتى طلب منك البنى ادم ده انه يتجوزك
وتين فى الفترة اللى كنت انت مسافر فيها انت ورمزى وكنت بروح انا ومريم النادى فقابلنا هناك وطلب منى كده بس قولتله ان مينفعش ان اتجوزه وان عندى ظروف تمنعى اتجوز على اساس العقد اللى كان بينى وبينك
ثائر هو لو مكانش فى عقد وكان ليكى مطلق الحرية انك تسبينى كنتى هتسبينى يا وتين
وتين مستحيل دا انا كنت بحبك واعشقك قبل ما اكون مراتك فعايزنى لما ابقى مراتك اسيبك دا مش ممكن يحصل ابدا الا لو انا مت يا ثائر
ثائر بعد الشړ عليكى يا عيون ثائر متقوليش كده تانى قولتلك
وتين تسلملى يا عمرى بس انت پتخاف عليا اوى كده
ثائر انتى لسه مش متأكدة من كده يا وتين ى ان انا بخاف عليكى من نسمة الهوا
وتين وبعدين بقى يا ثائر
ثائر بعدم فهم وبعدين فى ايه
وتين فى حلاوتك الاوفر دى بصراحة انا قولتلك قبل كده مش هترجع الا لما تجبلى سكتة قلبية
ثائر هههه دا انتى رهيبة يا وتين
وتين قلب وتين بس انا مش عيزاك تغير اى حاجة فى الجناح انا عيزاه كده بنظامه الكلاسيكى ده عامل زى التحفة الفنية احنا بس نجيب هدومنا ننقلها هنا وخلاص ونعيش فى الجناح ده
ثائر خلاص يا روحى زى ما انتى عاوزة دا الجناح هينور بيكى يا وتين ى
وتين حبيب قلبى بس مقولتليش بقى يا ثائر
ثائر مقولتلكيش على ايه يا حبيبتى
وتين انت حلو ليه كده مامتك كانت بتتوحم على ايه علشان تبقى قمر كده قولى علشان انا كمان عايزة ولادى يطلعوا حلوين زيك كده
ثائر هههه مش عارف كانت بتتوحم على ايه الصراحة
وتين يعنى انت مسألتهاش خالص قبل كده
ثائر بحزنانا معشتش مع امى يا وتين
وتين يعنى ايه مش فاهمة معشتش معاها ليه
ثائر انا امى اټوفت وانا عندى سنتين علشان كده مش فاكرها الا من الصور بس اللى كنت بشوفها
وتين علشان كده كنت دايما تتكلم عن جدتك مش والدتك
ثائر لان انا معرفتش امى اللى ربتنى جدتى ورؤوف اخويا
وتين طب وباباك مكنش موجود هو كمان
ثائر برضه اتوفى وانا عندى ١٠ سنين واللى كمل تربيتى رؤوف اخويا علشان كده انا كنت متعلق بيه جدا كنت بحس انه ابويا مش اخويا وخصوصا انه كان اكبر منى ب ٢٠ سنة
وتين يااااه دا الفرق بينكم فى العمر كبير
ثائر اللى عرفته ان امى الله يرحمها لما خلفت رؤوف تعبت بعد كده مكنش ليها تخلف تانى بس ربنا اراد بعد الفترة دى كلها انها تحمل فيها وتولدنى وبعدها بسنتين ټموت علشان كده مۏت رؤوف كسرنى اوى يا وتين كنت هتجنن لما حصله الحاډثة وراح منى بس حاولت اتماسك لان بين يوم وليلة لقيت نفسى خسړت اخويا وسابلى بنته امانة فى رقبتى وكمان الشغل حسيت ساعتها ان الدنيا اتكركبت على دماغى فعلشان كده مكنتش بحكم قلبى فى حاجة ابدا عقلى هو بس اللى كان شغال
وتين الله يرحمه يعنى انت كمان اتحرمت من باباك ومامتك وانت صغير زى حالاتى يعنى بس يمكن انت حظك كان كويس ان اخوك وجدتك كانوا لسه معاك لكن انا عشت فى الدنيا دى وحيدة بالرغم من ان كنت عايشة مع ناس بس كنت لوحدى وياريتهم كانوا بيسبونى فى حالى بس انت ربنا بعتك ليا بقيت انت دنيتى الجديدة بقيت عمرى وحياتى اللى جاية يا ثائر
ثائر وانتى يا وتين مش هتتخيلى انتى بقيتى عندى ايه دا انا ساعات بحس انك بنتى اللى لازم ادلعها ومرفضش ليها طلب حاسس انك اتخلقتى وربنا وجدك فى الدنيا دى علشانى انا علشان تبقى انتى حبيبتى ومراتى وام ولادى
وتين بعشق انا جنتى فى الدنيا بقت وجودى بين ايديك يا حبيبى
قبل رأسها دفنت وجهها فى عنقه تستلذ باستنشاق رائحه عطره المميز الذى تعشقه كعشقها لصاحبه ملأت رئتيها من تلك الراحة ارتسمت ابتسامة جميلة على ثغرها أغمضت عينيها تريد ان تذهب إلى عالم احلامها الساحر الذى سيظل معشوقها هو المسيطر على هذا العالم دائما وابدا
وجد نفسه يذهب إلى تلك المدرسة فى موعد مبكر عن ميعاد ذهابه لاخذ ابنه ولا يعلم لماذا جاء باكرا هل ليعتذر عن ما حدث منه يوم ان رأها او ماذا رأها تقترب وطفله ممسك بيدها يبتسم ابتسامة عريضة فهو لا يرى