دميه في يد غجري سمسه سيد
لا يأمن احد تصرفاته فربما يقوم بسحب مسدسه ويطلق عليه فهو القټل بالنسبة له شئ عادى فهو ېقتل بدون ان يرف له جفن
ماشى يا ثائر انا وانت والزمن طويل وهشوف اخرتها ايه معاك
ما اپشع هذا الشعور كفى عن ذلك ايتها الفتاة فأنتى لن تجنى من ذلك سوى العڈاب فهو لن يكون لكى افيقى ايتها الرعناء فكيف سيترك تلك الفاتنة وينظر لكى انتى كان كل هذا الكلام الذى يتردد فى عقلها دائما عندما تراه برفقة سيلا ولكنها لا تستطيع منع إحساسها بالغيرة حاولت ان تلهى نفسها بأى شئ حتى تخرجه من افكارها ولكن بدون فائدة فدائما حاضرا فى قلبها وعقلها كأنه داء اصابها وليس هناك سبيل للشفاء
مريم مالك يا وتين سرحانة فى ايه
وتين ولا حاجة هو احنا مش هنروح الكلية
مريم خلاصرمزى حولك الورق هنروح من بكرة ان شاء الله
وتين ان شاء الله علشان الدراسة وحشتنى
مريم ادينا هنروح يا ستى وورينى بقى شطارتك فى المذاكرة والامتحانات والدكتور يدخل يرغى يرغى لما يجبلنا صداع
وتين ناخد معانا شريط برشام مسكن
مريم ههه ولا ناخد بنج احسن علشان نقعد متنحين
وتين اى حاجة بتنسى الالم وخلاصمريم قوليلى ايه حكاية العرق الغجرى اللى فيكم انت محكتليش
مريم الحكاية ان جد بابا كان مسافر إسبانيا قابل واحدة اسمها جواناكانت من قبيلة غجرية هناك كانت جميلة جدا حبها واتجوزها وجابها معاه على مصر حبت مصر بنالها القصر ده على الطراز الاسبانى علشان خاطرها كان بيحبها جدا خلفت ولد واحد اللى هو يبقى جدى وجدو خلف بابا وعمو ثائر كانت بتحب بابا وعمو ثائر اوى وهى اللى كانت مختار لعمو ثائر اسمه كانت بتحبه اوى علمته كل حاجة عن عوايد الغجر كان مرتبط بيها اوى ولما ماټت زعل عليها علشان كده ساعات عمو لما بيتعصب بيتصرف زى الغجر مبيعملش حساب او خاطر لحد
وتين انتى باباكى اللى حكالك كل ده
مريم ايوة كان دايما يحكيلى عنها وعن حبها هى وجده كانت طبعا حاجة غريبة واحد يسافر ويرجع متجوز اسبانية ومش بس كده لاء وكمان غجرية عيلته ساعتها متقبلتش الموضوع بس هو كان عنيد مۏت ومهموش حد وعلشان يبعدها عن عيلته بنالها البيت ده علشان تحس دايما بجو اسبانيا
وتين البيت فعلا جميل جدا فى تصميمه وبرغم انه بقاله زمن الا برضه لسه رونقه موجود
مريم عمو لو حس ان فى حاجة ممكن تبوظ شكله بيجيب مهندسيين يرمموه بس علشان يفضل بشكله القديم وكمان فى جناح هنا كان خاص بجوانا فى كل حاجة تخصها الجناح ده مقفول ومحدش بيدخله غير الشغالين علشان ينضفوه وساعات عمو بيروح يقعد هناك
وتين ليه بيروح يقعد هناك
مريم بيشوف صور جدته بيسمع اسطوانات الاغانى اللى كانت بتحبها طبعا اغانى اسبانية قديمة
وتين هو عمك بيعرف يتكلم اسبانى
مريم ايوة علشان بيسافر هناك كتير متعلق بهناك علشان جدته لما كانت بتسافر كانت بتاخده معاها علشان كده من وقت للتانى بيسافر إسبانيا وله بيت هناك كمان
وتين باستغرابله بيت هناك ليه
مريم علشان لما يسافر بيقعد فيه وهو بيت جميل اوى
وتين انتى روحتى هناك
مريم ايوة عمو لما بيسافر بياخدنى معاه مبيرضاش يسيبنى لوحدى هنا وانا برضه بتكلم اسبانى زيه
وتين بس باين عليكم متعلقين ببعض اوى
مريم علشان احنا ملناش غير بعض هو خسر اخوه وانا خسړت بابا مبقاش ليا فى الدنيا دى بعد ربنا غيره هو
وتين هو بس
مريم وانتى طبعا يا وتين
وتين بمكرانتى مش ناسية حد
مريم اه ودادة حسنية
وتين لا ياشيخة دادة حسنية طب والمتر اخباره ايه
مريم متر ايه
وتين بابتسامة المتررمزى
مريم بتوترمالهرمزى فى ايه
وتين والل
هتستعبطى يامريم
مريم انتى قصدك ايه يا لئيمة انتى
وتين قصدى ان باين على المتر انه واقع اوى اوى يامريم
مريم بابتسامة بجد يا وتين
وتين وانتى مش شايفة حضرتك الدلقة اللى هو فيها
مريم شايفة بس بستعبط
وتين متستعبطيش كتير احسن يزهق ويطفش منك
مريم دا انا كنت خنقته ومۏته
وتين بدون وعى لو لقيتى حد بيحبك حافظى عليه الحب الظاهر مبقاش بسهولة الايام دى فى ناس بتحب ومحدش حاسس بيها والحبيب مش بيعمل حاجة غير انه يجرح ويقسى وبس
مريم انتى بتتكلمى ليه كده يا وتين
وتين هاا لاء دول كلمتين قريتهم فى رواية فقولت هملك
حاولت ان تدارى خيبة أملها في حبها فحبيبها اصبح لا يفوت مناسبة الا وېجرحها بكلامه مصمما على اظهار ضعفها وقلة حيلتها كأنه اذا اسمعها كلمة طيبة سيزول العالم فإلى متى سيستمر في معاملته الخشنة لها الا يكفى ما تشعر به من لوعة الغيرة كانه على تصميم ان يجعل حياتها بائسة اكثر من
ذى قبل ولكنها بدأت تلاحظ تغيير فى شخصيتها أصبحت الآن لا تتحمل كلامه القاسى لها فهو عندما يحاول استفزازها بكلامه تجد الكلمات تنساب من بين شفتيها بدون سيطرة عليها فمن الافضل لها ان لا تنصاع لقلبها أكثر من ذلك فهى يجب ان تروض قلبها تجعله يكف عن التأمل فى شئ ربما لن يحدث فى هذه الحياة
كانت وتين بدأت دراستها فى جامعتها الجديدة ارتدت ملابسها خرجت من الغرفة وجدتمريم فى انتظارها
مريم يلا بقى علشان منتأخرش على المحاضرات
وتين خلاص يا ستى انا جيت أهو يلا بينا
سمعوا صوت خطواتثائر على السلم نظرت اليهوتين لا تعلم لماذا عندما يكون حاضرا في مكان تشعر بأنه لا يوجد هواء تتنفسه فهو يخطف انفاسها بطلته دائما كانت تهتف بقلبهارفقا بقلبى ايها الحبيب
ثائر انتوا ماشين رايحين الكلية
مريم ايوة يا عمو سلام بقى
ثائر بابتسامة مع السلامة
مريم وتين وتين يلا
وتين ها ماشى
ثائر باستفزازسلام ياوتين متخليش حد يضايقك ماشى لأن انا مش هكون دايما موجود علشان ارد بدالك
سمعت ذلك شعرت بالإهانة فلما هو يصر على اهانتها بهذا الشكل ودائما ما يذكرها بضعفها
وتين متخافش هييجى الوقت اللى مش هبقى محتاجة ليك فيه فى حياتى يلا يامريم
قالت ذلك سحبتمريم من يدها خرجت من المنزل عندما سمع جملتها لم يتخيل ان يكون ردها بهذا الشكل القوى فهو يفعل ذلك لاستفزازها ولكن ليست لدرجة ان تقول انه سيأتى الوقت ولن يكون له مكان فى حياتها فتلك الكلمة كأنها أصابته پصدمة او أن شئ ضړب قلبه بقوة لم يفيق من صدمة جملتها الا على حضوررمزى الذى اصابه التعجب من رؤية ثائر بهذا الشكل وكأنه فقد شئ ما
رمزى مالك ياثائر واقف ليه كده زى ما تكون حاجة ضاعتك منك
ثائر بتوهانشكلها هتضيع منى فعلا
رمزى هى ايه دى اللى هتضيع منك ما تفهمنى يا ابنى فى ايه
ثائر مفيش حاجة يلا بينا علشان نروح شغلنا
رمزى ثائر فى حاجة انت مخبيها عليامريم حصلها حاجة هى كويسة
ثائر مريم كويسة حتى راحت الكلية مع وتين ومن ساعة ما وتين جت وهى حالتها النفسية اتحسنت
رمزى امال فى ايه بقى طبوتين حصل بينك وبينها حاجة
ثائر مفيش يارمزى انت رغاى ليه كده
رمزى اصل اول مرة اشوفك بالشكل ده انت على طول ولا هامك حاجة عايش بقوانينك انت وبس
ثائر وانا زى ما انا ولسه عايش بقوانينى
رمزى عايش بقوانينك وبتحرك العروسة الماريونيت بتاعتك
ثائر شكلها قربت تقطع