دميه في يد غجري سمسه سيد
هو ده هيبقى اسلوبى من هنا وجاى خلاص وتين لعبتك خلاص قطعت خيوطها ومش هتسيبك انت او غيرك يضايقها بعد كده خلاص
كانت تتحدث بسرعة حتى انها لا تلتقط انفاسها كأنها تريد ان تبوح بما داخلها والا وصلت الى حافة الاڼهيار لم يعلم ان وصل بها الأمر الى هذا الحد من التمرد
ثائر بتأثروتين انتى بتكرهينى علشان اللى بقولهولك ده بتكرهينى علشان كنت عايزك تبقى قوية قولى يا وتين
لم تنطق بكلمة فماذا تقول له هل تقول انها لاتحبه فقط بل تعشقه هل تقول انها اصبحت لا تتمنى شئ فى حياتها سواه هو هل تقول انها لا تتمنى الا ان تكون بين ذراعيه حتى تفارق الحياة
ثائر بحدةردى عليا انتى بتكرهينى قوليلى انتى عايزة ايه بالظبط يا وتين علشان ابقى عارف
حسنا فهى لن تستطيع كتمان أمرها أكثر من ذلك وجدت نفسها تخبره بما تريده بصوت اشبه بالصړاخ
وتين بانفعال قو عزاك انت انت يا ثائر ومش عايزة حاجة تانية فى حياتى عايزة قلبك عايزة اكون ملكك انت مش ملك اى حد تانى
ثائر عيزانى انا ليه يا وتين
وتين بعاطفة قوية علشان بحبك
رواية دمية في يد غجري الفصل الثالث عشر بقلم سمسم
لم تنطق بكلمة فماذا تقول له هل تقول انها لاتحبه فقط بل تعشقه هل تقول انها اصبحت لا تتمنى شئ فى حياتها سواه هو هل تقول انها لا تتمنى الا ان تكون بين ذراعيه حتى تفارق الحياة
ثائر ردى عليا انتى بتكرهينى قوليلى انتى عايزة ايه بالظبط يا وتين علشان ابقى عارف
حسنا فهى لن تستطيع كتمان أمرها أكثر من ذلك وجدت نفسها تخبره بما تريده بصوت اشبه بالصړاخ
وتين بانفعال قوىعيزاك انت انت يا ثائر ومش عايزة محاجة تانية فى حياتى عايزة قلبك عايزة اكون ملكك انت مش ملك اى حد تانى
ثائر عيزانى انا ليه يا وتين
وتين بعاطفة قويةعلشان بحبك
ثائر وتين وتين انتى روحتى فين مالك مسهمة كده ليه بكلمك مبترديش
فاقت من تخيلاتها على صوته يحدثها فتصريحها له بحبها لم يكن سوى حلم من مخيلتها افاقت منه على صوته ينادى باسمها
وتين ها انت كنت بتقول ايه معلش ماخدتش بالى اصل سرحت شوية
ثائر كنت بسألك بتعيطى ليه يا وتين ايه اللى مضايقك
وتين لا ابدا مفيش حاجة بس افتكرت اهلى فعيطت دى كل الحكاية
ثائر بعدم اقتناع انتى متأكدة من الكلام ده يا وتين
وتين بتعبايوة مش يلا بينا احسن ما نتأخر علىمريم ورمزى علشان الصراحة انا مش فيا حيل اناهد واجادل معاك علشان انت مبتقتنعش بسهولة وانا دماغى وجعانى
ثائر بغيظ دماغك وجعاكى! ماشى يلا بينا ولينا كلام تانى مع بعض
وتين لا تانى ولا تالت هو انت ليه لما اقولك على حاجة مبتصدقش وتفضل تزهق فيا لحد ماهتجبلى اڼهيار عصبى
ثائر بنصف ابتسامة وبرود الف سلامة عليكى من الاڼهيار العصبى يا وتين هو انا يرضينى برضه ان يجيلك اڼهيار عصبي لاء متقوليش كده
وتين بنفاذ صبر الصبر من عندك يارب
ثائر ببرود مش يلا يا آنسة وتين
هبطوا الى الأسفل وجدوا مريم ورمزى بانتظارهم
رمزى ايه يا عمنا ده كله بتلبس انا قربت انام وانا قاعد
ثائر خلاص جيت اهو يا اخويا بس ايه الشياكة دى كلها
رمزى ليه حد قالك عليا ان انا معفن ولا ايه دا انا مفيش فى شياكتى اتنين
مريم ايوة افضلوا اتكلموا على ما نوصل السينما يكون الفيلم خلص
ثائر علشان خاطرك انتى بس يا حبيبتى
مريم بابتسامة تسلميلى يا عمو ياقمر انت
وتين فى سرها أمر بالستر الله يسامحه على اللى بيعمله فيا
ذهبوا جميعا الى السينما قام رمزى بشراء التذاكر فاقترحت مريم على وتين ان يذهبوا لشراء الفشار ذهبت وتين معها وظل ثائر مكانه حتى عاد اليهرمزى
رمزىهم راحوا فين مريم ووتين
ثائر راحوا يشتروا فشار
مريم احنا جينا اهو مش يلا بينا ولا ايه
ثائر يلا يا حبيبتى
عندما تسمع منه هذه الكلمة تسأل نفسها كيف سينطقها لمحبوبته فهى تسمعه يقولها لابنة اخيه بما يكنه من حب وخوف لابنة اخيه فما بال عندما ينطقها للمرأة التى ستكون زوجته حقا فربما عندما يتزوج من سيلا سيمطرها بوابل من عبارات الغزل التى ستخرج منه تتمكن من حواسها فهى لا تصدق ان يمكن ان تظل سيلا
ببرودها هذا كثيرا وخاصة اذا توود لها رجل مثله فلو تبادلت الأدوار واصبحت هى حقا زوجته وتسمعه يخبرها بكل تلك العبارات التى تسمع عنها فربما ستسقط صريعة الهوى
جلست وتين ومريم بين ثائر ورمزى وتين بجانب ثائر ومريم بجانبرمزى بدأ عرض الفيلم على تلك الشاشة الكبيرة وساد الصمت وانطفأت الأنوار اندمجت وتين فى مشاهدة الفيلم لدرجة انها بدأت اكل الفشار وبدأت تضع منه فى فم ثائر بدون وعى منها وبدون انتباه كان مستمتعا بذلك ويبتسم من حين لاخر فربما هى تظن انها تضع الفشار فى فممريم ولكنه تمنى ان لا تلاحظ ذلك وتظل هكذا يشعر وقت لاخر فمالها تلك الفتاة كأنها اصبحت تتفنن فى ارسال تلك التيارات الحاړقة فى قلبه وجسده ولكن ضغط بأسنانه بدون قصد منه على أطراف اصابعها فصدر عنها أنين خاڤت
وتين بۏجعاااه ايدى يامريم انتى هتاكلى ايدى حرام عليكى
مريم بصوت منخفضهو انا عملت حاجة فيكى يا وتين
وتين بأكلك فشار تقومى تعضينى
مريم فشار ايه انتى مأكلتنيش حاجة
وتين لا والله انا عمالة اكلك فشار بقالى شوية
مريم احلفلك ان مكلتش حاجة حضرتك كنتى بتأكلى عمو ثائر
فتحت عيناها على وسعهما كيف لم تلاحظ ذلك نظرت بهدوء جوارها وجدته يبتسم لها شعرت بأن وجهها اصبح شديد الاحمرار من فرط خجلها
ثائر انتى مالك فى ايه
وتين انت سايبنى ااكلك وانا فكراكمريم
ثائر بابتسامة جذابةهو فى حد يلاقى حد يأكله ويقول لاء ما تكملى جميلك بقى واعتبرى انك معرفتيش انه انا واكلينى فشار
وضعت وتين الفشار بين يديه وهى تريد معجزة تنقذها من هذا الاحراج ومن كلامه
الذى تسمعه منه لاول مرة منذ معرفتها به
ثائر بغيظبقى كده انا اللى غلطان ان عضيت صوابعك
انتهوا من مشاهدة الفيلم خرجوا من السينما فى طريقهم الى المطعم الذى سيتناولون فيه العشاء
رمزى يلا بينا على المطعم بقى انا حاجزلكم فى مطعم راقى جدا حكاية
ثائر والله تلاقيك فى الآخر عازمنا على عربية فول ولا كبدة فى الشارع
رمزىعيب عليك يا صاحبى انا اعمل كده دا انا رمزى برضه
مريم هتودينا فين بقى يارمزى
رمزى بحب وبهمسهوديكم مكان جنة يا حوريتى
ثائر حبيبى خف ها واحترم نفسك بقى احسن ما اضلملك الليلة دى ها
رمزى بغيظانت بتطلعلى منين نفسى اعرف
وتين بابتسامة استهدوا بالله ويلا نشوف هنروح فين بلاش خناق
رمزىعلشان خاطرك انتى ومريم بس يا وتين
ثائر انت هتمشى ولا اخدهم واروح أحسن انت رغاى ومش هتخلص فى يومك
رمزى يلا بينا يا غجرى
ثائر والله لولا ان النهاردة عيد ميلادمريم ومش عايز ازعلها كنت خليتك تبات النهاردة فى المستشفى
مريم باندفاع بعد الشړ عليه
رمزىبابتسامة تسلميلى يامريم
وصلوا الى المطعم فكان حقا مكان راقى جدا جلسوا على الطاولة المحجوزة لهم تناولوا العشاء وبعد الانتهاء لاحظوا قدوم احد الجرسونات يحمل بيده قالب حلوى به صورة لمريم بمناسبة