رواية كاملة بقلم رباب سيد

موقع أيام نيوز

ولا ناوية على ايه فيه اني اتعاقبت بذنب ماليش ايد فيه انى حياتى حساها انتهت ووقفت انت عارف عمرو اتجوز 
أدهم اتجوز !!!!!
ريم عشان انا مابخلفش عشان شيلت الرحم عشان ابنى ماټ وهو عنده 3ايام 
عارف انى سقطت مرة بسبب خڼاقه مابينا ولما حملت تانى دائمآ كانت الدكتوره تأكد عليا حالتى النفسية وماكنش بيروح معايا مع انها طلبته اكتر من مرة وعمره ماراح كان دائمآ بيسألنى البيبى تمام وكنت بقوله آه بس انا اللى ماكنتش تمام كانت حالتى النفسية بتسوء وهو مش حاسس كانت عيزاه عشان تقولوا خلى بالك من مراتك بس انا ماكنتش قادرة أقوله خفت يحصل حاجة للبيبى ويشيل ذنبه زى ماشال ذنب الاولانى 
حتى لما حصل وشيلت الرحم ما ردتش اشيله ذنب واحتسبت صبرى على ربنا وامه طلبت منى انه لازم يتجوز وقد كان آه هو اعترض وانا غصبته بطريقتى بس كان نفسي يرفض مهما حصل كان نفسى يهجر الدنيا كلها ويختارنى انا مهما غصبته ماكنش وافق مهما لويت ذراعه كان يستحمل ان شاءالله يتكسر مش يكسرنى انا من يوم ماخطب وهو بيلمنى انى السبب في الجوازة ديه وبيقولى انه كان مستنى منى ان امنعه طيب حبه ليا مامنعوش ليه انا تعبانه وخلاص مش مش قادرة هو معاها وانا فين ببات هنا عشان مش قادرة ابات فى بيتى عشان ماليش حد غيره هو كل دنيتي ماعرفش غيره ماليش سند غيره واهو راح لغيرى وانا اتكسرت يارب والله يا أدهم مش قادرة خالص حبه وجعنى
رديت جميل لناس بس
قصاد ده ادبحت 
أدهم عشان خاطر ربنا كفايه عياط انتي مش بتثقى في ربنا فأرمى تكالك عليه عارف انى مهما قلتلك مش هطيب خاطرك بس انتى لسه موجوده ابدأي انك تسعدى نفسك بتقولي رديتى جميل لناس يبقى خلاص مابقاش حد له عندك حاجة ماتتكسريش عشان انتى مش ازاز انتى قويه حتى لو مافيش حد حواليكى انتي قويه بهدفك اللى المفروض يقويكى 
قومي اتوضى وصلى وانسى الدنيا بين ايدين ربنا وهنزل اجيب فطار 
ريم ماليش نفس 
أدهم مش عايز اعتراض ولو وافقتى تكلى هعملك حاجة تبسطك 
ريم ايه 
أدهم وافقى الأول 
ريم خلاص موافقه 
أدهم نصاية وابقى عندك 
فى بيت عمرو الجديد وصلت صباحيه العروس وتسبقها الزغاريد والفرحة العارمة لأهلها 
يجلس الجميع فى الصالون وتحضن الام ابنتها 
ام ليلى وحشتينى يابنتى من امبارح ده انا ماعرفتش انام وابوكى عمال يقولي اتعودى
خالتها ايه ياعمرو ساكت 
عمرو لا ياطنط مافيش 
خالتها خلى بالك منها ديه حته من قلبي 
عمرو ماتخفيش ديه فى عنيا 
ابتسمت ليلى لمجاملة عمرو هى تثق انها ليست أكثر من مجاملة فمنذ امس لم يحادثها سوى لصلاة الفجر وهي تشعر أنه غير سعيد 
ام ليلى مالك يابنتى مش معانا خالص 
ليلى لا ياحبيبتى اؤمرينى 
عمرو ليلى تعالى عايزك 
ذهبوا الخارج عمرو
عمرو ليلى مالك 
ليلى مافيش 
عمرو مش قلنا مش هتخبى عليا حاجة 
ليلى حساك مش سعيد 
عمرو طيب لما يمشوا نتكلم مع بعض تمام 
توضأت ريم وصلت ثم سمعت طرق على الباب فقالت ريم اتفضل 
فدخل أسر انا جيت 
ريم حبيبي وحششتنى اوى احلى مفاجأه 
فقالت اميرة على فكرة
وانا كمان موجوده 
ريم اميرة ايوه بقا وحشتينى انتى كمان والله أدهم طيب يلا الاكل الأول عشان جعان وبعد كده حبوا فى بعض
جلسوا جميعآ يتناولون الطعام وريم تمزح مع آسر وكأنهم هم فقط الموجودين كان أدهم يرى ابتسامه ريم ويفرح أنه استطاع إدخال السرور على قلبها أدهم انا هروح اشوف شغلى ومع نفسكوا 
وبعد خروج ادهم
ريم بس انا مش عايزة اقعد فى المكتب انا زهقانه وعايزة اخرج 
اميرة نروح فين 
ريم بصى ماتيجى نروح الملاهى 
آسر هيه بحبك انا اساسا
اميرة تفتكرى أدهم هيوافق 
ريم انا هروح أقوله 
ذهبت ريم لمكتب أدهم وطرقت الباب المفتوح اصلأ أدهم بأبتسامه تعالى ياريم 
ريم هو ممكن ننزل نروح الملاهى واميرة وآسر أدهم بس انتى تعبانه 
ريم لا انا بقيت أحسن شكرآ جدآ على آسر 
أدهم بأبتسامه عدى الجمايل 
نظرت له ريم بإستغراب 
ادهم بتبصيلى كده ليه 
ريم اصل اللى يشوفك النهاردة مايقولش انك انت خالص 
أدهم من ناحية ايه 
ريم مش عارفة بس مختلف ها ماقلتش موافق ولا لأ
أدهم بس ملاهى والنهارده السبت هتبقى زحمه 
ريم بزعل طفولى يعني مش موافق 
أدهم خلاص ماتزعليش ياستى هتصل بأم آسر ونروح كلنامع بعض
ريم بفرحة بجد ركضت ريم لعند أسر
فعقب أدهم طفله 
ريم عااااا أدهم وافق
اميرة ايوة بقا بص يابنتى انا لو عايزة حاجة منه هصدرك ده انتى اسمك لما يتحط فى طلب مابيترفضش 
ريم وهى ترفع اللياقة طبعآ هو انا اي حد بس الحقيقة انه هيتصل بأم آسر وهنخرج كلنا سوا
ركب الجميع السيارة و ادهم هو الذى تولى القياده بالطبع 
قضوا اليوم بسعادة بالغه وشعرت ريم انها عادت طفلة مرة آخرى وكان تعقيب أدهم أنه يحب الأطفال ولكن ليس لدرجة ان يرزقه بأثنين فكانت تتعلق بكل شئ أكثر من آسر شخصيآ ظلوا يلعبون والتقطوا الكثير من الصور 
حتى إذن المغرب فذهبوا لمنزلهم وعادت هى لمكتبها مرة آخرى
وبمجرد دخولها جاء اتصال من زوجها 
ريم الو 
عمرو وحشتينى 
ريم هو انت فى الشارع 
عمرو طيب الأول قولى وانت كمان اه بجيب كارت شحن 
ريم كارت شحن بس انت فاتورة على فكرة 
عمرو ما انا كنت عايز انزل وخلاص 
ريم لنفسها خائڤ تكلمني قدامها اوك تمام 
عمرو عاملة ايه 
ريم تمام ماشية الحمدلله 
عمرو مرات حسين مضايقاكى 
ريم وهى تبلع ريقها لا تمام 
عمرو ريم لو عوزتى اى حاجة اتصلي اي وقت 
ريم ان شاء الله ماتخفش 
رجع عمرو لمنزله ووجد زوجته تحضر العشاء فجلس وأخذ يطعمها بيديه ثم قال عمرو ليلتى 
ليلى ليلتى !!! 
عمرو ايه يدلعك وحش هو انى ليلى لحد تانى 
ليلى لا طبعآ 
عمرو طيب بصى ياليلتى وضعنا ده مش حكايه مش باسطنى انا بس بفكر فى
بكرة بفكر هقدر أسعدك
ولا لأ وعايزك انتى تساعديني وتعذرينى عارف ان حقك شهر عسل بس مامتك قالت قرايبك هيجوا ومش هينفع آخد اجازة اكتر من كده 
ليلى لا خلاص مش زعلانه وربنا يخليك ليا واقدر انا أسعدك 
عمرو اكيد هتقدرى
ليلى بحبك 
عمرو وانا 
فوضعت ليلى يديها على فمه ثم شاورت على قلبه لما ده يحسها ابقى قولها 
فقبل عمرو رأسها ربنا يخليكى ليا 
حاولت ريم ان بقدر الإمكان ان تنجرف فى عملها ولا تفكر فى شئ آخر ففى الثلاث أيام التاليه استطاعت أن تنتهى من المدرسين للمدرسة ووافق حما مريم ان يعمل بها وسعدت ريم لهذا الخبر كثيرآ 
كان عمرو يهاتف ريم يوميآ حتى جاء يوم ولاده مريم كانت ريم تنام فى مكتبها كالعاده حتى استيقظت على اتصال من حازم يعلمها بولاده مريم فعلمت مكان المشفى وذهبت لهناك مباشرة 
ارسلت ريم رسالة لزوجها لتعلمه ووصلت إلى المشفى وكانت مريم فى غرفة العمليات وعندما رأتها حماه اختها لوت شفتيها فوقفت بجوار زوجه عمها وأخذت تطمئنها
حماه مريم ايه اللى جاب ريم هنا انت ناسى انها
مابتخلفش ممكن تحسد الواد ولا مراتك ويحصلوا حاجة 
إبراهيم بقلق مريم تخرج بالسلامة الأول بس يا امى 
وبعد ساعتين كان يقف الجميع فى غرفة عادية حول مريم وهى تحتضن جنينها 
ريم حمد الله على السلامة ياقلبى 
ام مريم صوتك كان بيوجعنى وبيخبط فى قلبى حمد الله على سلامتك يابنتى وقبلت رأسها 
ريم يلا بقا انا الوحيده اللى ماشلتش البيبى خالص 
مريم خوديها اهيه عارفه انى هشوف أيام عسل 
حماه مريم وهى تسبق يد ريم وتأخذ البنوته بلاش انتى ياريم عشان ماتوقعش منك انتى ماشلتيش قبل كده 
ريم وهى تدارى زعلها عندك حق ياطنط 
إبراهيم حمدالله على السلامه ياحبيبتى كنت ھموت من القلق عليكى 
مريم ويخليك ليا ياحبيبى 
ام مريم ان شاء الله مريم هتروح على عندى انتى عارفة عشان اكون مطمنه ماشى يا إبراهيم 
حماه مريم مش هينفع 
ام مريم مش هينفع ليه انا كنت متفقة بده مع إبراهيم وهى اول فرحتى واول بيبى ليها 
حماه مريم وهى تنظر لريم من فوق لتحت مش مهم ليه دلوقتى بعدين 
لاحظت ريم نظرتها فأستأذنت ريم للخروج لتحدث عمرو فى الهاتف 
فأزاحت ريم الستارة وهمت لتخرج خارج الغرفة حتى سمعت حماه مريم بصي بقا يا ام عمرو انا مرات ابنى ماينفعش تروح عندك لان اكيد ريم هتبقى هناك ممكن تحسد البت ولا حتى مريم نفسها 
ام مريم ايه اللى انتى بتقوليه ده ديه اختها 
مريم لا ياماما ديه ريم اختى 
إبراهيم مريم انتى مش فاهمه حاجة امى عايزة مصلحتك 
انقبض قلب ريم بشده لم تنتظر ريم ان تسمع أكثر فوقفت خارج الغرفة تحاول ان تلمم شتات نفسها 
ثم دخلت 
ريم مريومه انا هباركلك بقا دلوقتى عشان عندى سفريه لمده 10 أيام فمش هعرف احضر السبوع بقا وقبلتها ماتزعليش بقا يلا بقا يا
جماعة انا لازم امشى 
ولم تخرج ريم بعد من الغرفة حتى سمعت صوت زوجه عمها تقول كده خلاص بقا اتحلت 
ركبت ريم سيارتها وهى لا تعرف لاين تذهب ماذا تفعل فى ماذا تفكر فصړخت بعلو صوتها مش ذنبي انى مش هخلف كفايه بقا 
قررت ريم الذهاب لمكتبها للمكان الذى أصبح فقط ملجأها 
عندما قرأ عمرو الرسالة ذهب سريعآ للمشفى للاطمئنان على أخته وهناك علم من والدته بموضوع سفر ريم وقام بالاتصال بها ولكن هاتفها كان خارج التغطية 
ظلت ريم فى مكتبها تحاول ان تعمل ولكن كلام حماه مريم يتردد فى اذنيها 
حتى سمعت طرقات على الباب فكان أدهم 
ريم اتفضل يابشمهندس 
أدهم هو فيه حد يقول لاخوه الكبير يابشمهندس 
ريم بأبتسامه عذبة حاضر
أدهم مالك 
ريم مافيش 
أدهم لا فيه طيب اقولك على حاجة تفرحك النهاردة عيد ميلاد أسر 
ريم بجد طيب ماحدش قالى ليه ولا مش عازمنى 
أدهم طيب انا جاى اقولك اهو لو خلصتى شغل روحلهم 
ريم طيب ما تخلى اميرة تيجى تاخدنى 
أدهم طيب ابقى اتصلى بيها وتنزل تاخدك من تحت 
ريم طيب فكرة طيب الميعاد امتى 
أدهم بصي هو كان قايل اصلا عايزك تصحى من النوم يلاقيكى فأمشى دلوقتى
ريم انا اصلا زهقانه ومش طايقة الشغل 
أدهم خليكى فاكرة انك ماقلتيش مالك 
وبالفعل ذهبت ريم الي عيد الميلاد ولكن أولا مرت لشراء هديه فأشترت 4هدايا لكل عيد ميلاد وهى لم تكن معه هديه 
ظلت ريم طوال الوقت تلعب وتلهو مع آسر فهي تنسى معه كل شئ لم تشعر ريم وسطهم انها غريبة او انهم ليست عائلتها فشعرت ان ام أدهم بها
حنان توزعه على الجميع من خلال
نظرة عينيها فقط 
جاء أدهم ووالد آسر ووضعوا التورتة وبدأ الجميع فى غناء اغنيه الميلاد حتى علا صوت هاتف ريم برقم عمرو فاغرورقت عينيها بالدموع ولاحظ أدهم ذلك فأقترب منها 
أدهم مالك 
ريم ده عمرو 
أدهم ماتردى
تم نسخ الرابط