رواية كاملة بقلم رباب سيد

موقع أيام نيوز

وبعد كده انا اسألك ع المكان بصي بسهل عليكى ازاي وبقولك طبعا بقا هنجيب حنانه وكده واتواب بقا 
ريم بصي انا عارفة ان ده الجديد بس انا اولا مش بحب الحنة ثانيا انا عايزة حنه زى اللى بتتعمل هنا
رسمه فى الأرض بالنشارة وانا وعمرو مع بعض مش تبقى بنات بس 
مريم ع اساس ان عمرو هيسبنا نرقص 
ريم احنا ممكن نعمل خيمه فى الشارع ونعمل بقا كل اللى قلت عليه وبعدين وانتى مالك انا يجي عمرو انا وهو اللى هنختار خليكي فى الفستان 
وبالفعل اختارت ريم 3فساتين سوف تختار فيما بينهم
كانت ريم تعد الأيام والليالى لرجوع عمرو نهائيآ حين تلقت منه اتصال يوم الثلاثاء وهو اليوم المنتظر لرجوعه ان ميعاد قدومهه بعد أسبوعين حزنت ريم لهذا التأخير ولكنها استسلمت للامر 
وفي يوم الجمعه فى نفس الاسبوع طلبت مريم من ريم الذهاب لبيوتى سنتر جديد معها خصم كبير من أحد صاحبتها للتمتع بخدماته
ريم مريم ع اساس اننا شحاتين انا اصلا مودى زفت
مريم ياحبيبتى ما احنا هنعمل مساج واهو تغيير يلا بقا
ريم حاضر 
وذهبت ريم للبيوتى سنتر وقامت يعمل مساج وساوناوبالفعل غيرتفى مودها كثيرآ 
حتى جاء وقت الشعر واقنعتها مريم يعمل بعض الخصل الحمراء
حتى دخلت عليها مريم وهي تحمل كيس بيدها وعندما سألتها ريم ما هذا اعتطها الهاتف 
ريم الو مين
عمرو بحبك وبعشقك ومابقتش قادر ع بعدك يا اغلى الناس يا احلى الناس يا أجمل النساء لولاانك نفسك فى
حنه كنت بقيتى من النهاردة معايا 
ريم وهى تبكي فلم تستطيع الرد عليه 
فأخذت مريم الهاتف ايه ياعمرو عماله ټعيط 
عمرو خلاص انا جاي
وبعد نصف ساعه كان عمرو داخل البيوتى سنتر
عمرو ريمتى يعني انا بقالى نص ساعة فى الطريق ولسه بتعيطى
ريم وقامت بأحتضانه خايفةماقدرش اسعدك خاېفة ټندم أنك اتجوزتنى وفي نفس الوقت فرحانه 
عمرو انتى مجنونه يابنتي يابنتى ازاي تحافى وانتى فى حضڼي ازاى تخافى وانتى فى قلبى انتى تخافى وانا من غيرك ما اسواش ازاى تخافى وانا سعادتى بتكمل بيكى 
ريم بحبك
عمرو ماتيجي نروح بيتنا البت مريم وأصحابها ظبطوا الشقة وبلاها فرح
ريم لأ ماليش دعوه انا عايزة البس فستان بقا 
عمرو ايوة بقا طب همشى انا وعايزك قمر ماشي
ريم قبلته من خده تسلملى ويارب اقدر واسعدك 
عمرو بهمس لريم بكرة تبقي هنا وشاور على فمه
فأحمر وجه ريم احب الفراولة 
وجاء الليل كانت ريم طوال الساعات الماضية أشهر بالسعادة الشديدة وحين رأت الفستان أعجبت به بشده واحبته اكتر عندماعلمت انه ذوق عمرو
واتصل بهاعمرو حبيبى انا مستنى ع ڼار
ونزلت ريم وقبل يداها 
أدمنت حبك وعشقتك حتى النخاع
فانت حبيبتي وما قبل كان ضياع
احبك انتى فقط 
ريمبحبك ياعشقى
وصلت ريم مع عمرو إلى الشارع الذي يسكنان فيه ووجدت حنتها كما تمنت بالفعل فنظرت الى مريم وفهمت مريم وقالتلها ياحبيبتى عمرو كان مسلطنى واقولك ع حاجة عمرو بقالو أسبوع راجع عشان يملك كل حاجة 
نظرت ريم لعمرو فرد عليها برئ يابيه والنبى اهم حاجة عندى انى كنت ابسطك 
ريم بهمس لو ينفع كنت بوستك فى الشارع كنت بوستك
عمرو تعالى نطلع فوق
ريم هههههههههه لأ باي بقا هدخل مكانى
فرحت ريم مما رأت ووجدت زملائها موجودين وحضنتها والدتها وباركتلها وقبلت ريم يداها
الام مبروك يابنتى ربنا يسعدك
ريم ربنا يخليكى ليا وتفضلى حمايتى كده ضد ابنك
الام ربنا يكملكوا ع خير ويرزقوا بالذرية الصالحه 
ريم آمين 
وابتدت الاغاني وابتدا الجميع بالرقص وكان عمرو كل فترة يدخل يرقص مع ريم ويشاركها سعادتها
ولكن كان هناك أشخاص جاءت لهذا الحفل فقط لتفسد هذه العلاقة وكانت هذه فرصتهم الاخيره
البارت الثامن عشر 
يقف الجميع فى فى وسط حفل الحنة فى هذه 
المنطقة الشعبية والاغاني التى يطلق عليها مهرجانات كل الحاضرين فرحين للعروسين ويتمنون سعادتهم كل هؤلاء الناس البسيطة التي لا تحقد على أحد والذين يفرحون من قلوبهم للآخري 
ولكن من ناحية آخرى نرى فتاتين تدل ملابسهم على أنهم لا ينتمون إلى تلك الطبقة البسيط 
يقفون خلف خيمة البنات وتتحدث إحداهما فى الهاتف اه يامروانمروان هو صاحب عمرو من النادى وهومن الأشخاص المحترمين والمتواضعين انا جيت طبعآ لازم اباركله بس بقولك انا واقفه ورا خيمة البنات ممكن تبعتلى اخو عمرو كنت عايزة ادخل التواليت 
الفتاه الأخرى قالك ايه
الفتاه الأولى هيجى 
حازم مناديآ يا انسة حضرتك اللي اتصلتى بمروان
الفتاه آه ياحبيبى يلا وهمست للاخرى هبقى ارن عليكى وذهبت مع حازم وصعدت إلى شقتهم 
الفتاه لحازم بقولك ياحبيبى انا كنت جايبة هديه لعمرو وريم هى قوضته فين 
وشاور حازم على غرفه عمرو 
الفتاه طيب ممكن تناديه عشان عايزة اعمله مفاجأة بس قولي ريم اللى عيزاه تمام ياحبيبى 
حازم اوك هنزل انا 
دخلت الفتاة غرفة عمرو وانتظرته فيها وذهب حازم لعمرو وقال له بأن ريم تنتظره في غرفته فصعد سريعآ وحين فتح الباب فوجئ بوجود جيجي واقفة فى منتصف الغرفة 
عمرو انتى بتعملى ايه هنا 
وقفت جيجي امامه وأغلقت الباب
جيجى جاية اباركلك مش كنا أصحاب 
عمرو اديكى قلتى كنا فامفيش داعى لوجودك نهائي 
جيجى زعلان
من وجودى أوى كده عمرو انا آسفة ع كل اللى حصل واللى انت سمعته ده كان سوء تفاهم والله انا بحبك اوى يمكن الأول كنت تسلية وابتدت تقرب منه وفى نفس اللحظه رنت ع مروة لتكمل باقى الخطة بس لما قربت منك حبيتك حتى اللى انت سمعته فى الفون كنت بجيب حق صاحبتى ولو كنت قلتلك كنت هتتعصب 
عمرو بثبات وانا مسامحك والموضوع ده انا نسيته 
لامست جيجى خده في حين رنت عليها مروة وقربت منه اكثر 
وامسكها عمرو من وسطها جيجى اللى بتعمليه مالوش فايده وفي تلك اللحظه قبلته جيجى
واستغرب عمرو مع فعلتها ولكنه سمع صوت ارتطام على الارض وعندما التف وجدها ريم قد اغشى عليها
عمرو رييم والله ياجيجى لو حصلها حاجة ماهرحمك 
حاول عمرو ومريم لأكثر من عشر دقائق لافاقه ريم حتى ابتدوا يسمعوا شهاقتها فأنقبض قلب عمرو لصوتها وذهب من الغرفة
مريم فوقى ياحبيبتى ايه اللى حصل 
وكانت ريم ترد فقط بالبكاء والبكاء وفى ثوانى أصبح بكاؤها يصل لحد الاڼهيار وأصبحت تردد وكذاب انا بكرهك
وكان عمرو يقف فى الخارج وهو يخبط فى الحائط ببديه 
مريم ريم عشان خاطرى اهدى الناس تحت ياماما ممكن يسمعوا صوتك ولم ترد عليها ريم فقط تنظر إليها بۏجع وانكسار 
ولم يتحمل عمرو اكتر فأقتحم الغرفة وآخذ ريم وقال والله ماخنتك والله مابحبش غيرك 
وريم تحاول انت تفلت منه وتخبطه على صدره بيديها ابعد عني وماتلمسنيش مش عايزه فى حياتى وتكسرنى لو كنت عايز ان لعيالك ليه ابقى انا انا بكرهك ابعد عنى ودفعته ريم بكل قوتها وقامت من على السرير وجرت على غرفتها وأغلقت الباب ورائها وخلعت الفستان وقامت بتقطيعه وأخذت تبكى على حبها الضائع 
وجلس عمرو على ليهدأ وتقف مريم أمامه وهى لاتفهم شئ 
مريم عايزة افهم فيه ايه 
عمرو انزلى عن نافوخى مش ناقص 
مريم عمرو انت شايف الوضع مش مستحمل 
عمرو بزعيق ريم شافت جيجى ارتحتى 
مريم يامصيبتك السوده ياعمرو ايه اللى انت عملته يوم حنتك ده 
عمرو انا ماعملتش حاجة انتي عبيطة 
مريم طيب هنعمل ايه فى الورطة ديه والناس اللى تحت والفرح اللى بكرة
عمرو وهو يضع رأسه بين يديه مش عارف رضى انا هنزل اشطب الليلة اللى تحت
وحاولى تغطى على ريم ولما طلع نتكلم 
وبالفعل أنهى عمرو الليلة على خير بدون ان يشعر أحد بأى شئ حتى مريم قالت ان ريم مرهقه للغاية ونامت على الفور وانتظر هو ومريم حتى نام الجميع وجلسوا معآ
مريم هنعمل ايه فى اللى حصل وريم تفتكر انها هتحضر الفرح
عمرو انتى هامك على الفرح انا همى انها تصدق اني مخنتهاش !!
مريم بس هتبقى ڤضيحة لو الفرح اتلغى اقولك انا هدخل اتكلم معاها وربنا يسهل
عمرو اعملى لمون وخديه معاكي ولنفسه يارب عديها على خير
دخلت مريم الغرفة على ريم ووجدتها تستلقى وتبكى 
مريم قومى ياحبيبتى ع السرير ماحدش هيستاهل اللى بتعمليه عشانك 
ريم وهى تنهض معاها انا تعبانه وموجوعة اوي اوي 
مريم ياحبيبتى بالراحة على نفسك ده فرحك بكر
ريم فرح انا خلاص هتطلق 
مش هكمل مع إنسان خاېن 
مريم بس عمرو بيحبك 
ريم مش عايزة اسمع اسمه انتى ماشفتيش اللى انا شفته
مريم حبيبتي ممكن تمسحى دموعك ديه وتسمعى منى كلمتين وفى الآخر اعملى اللى تعمليه
بصي ياحبيبتى هتكمل معاكي في جزئتين اول حاجة هفترض ان عمرو ماخنكيش ينفع ساعتها تضيعى حبك مش ممكن تكون ديه لعبه
يبقى نصبر ونتأكد وبلاش نوزع فى اټهامات ټوجعك وتوجعه انك ماوثقتيش فيه يبقى نهدى ونسمعه وهو بيدافع عن نفسه وبعدين انتي قلتي ان عمرو هو اللى ندالك بذمتك لو هيخونك هيخونك هنا ويوم حنتك !!
ريم بس ديه جيجى ولا انتى نسيتى وبعدين عمرو كان وهو بيكلم ماما كان بيقول انه عايز واحده يكون مأمن معاها على عياله مش بيحبنى
مريم يابت انتى بتكلى وتنكرى نسيتى اتقدملك ازاى 
ريم بس برده صعب عليا اللى شفته وكان حاضنها ومش هقدر آمن على نفسى معاه الا لما اتأكد فعشان كده الفرح يتأجل 
مريم تمام نتكلم في الجزئية التانية الناس وبابا وماما انتى حتى لو عمرو خانك تقتدرى تخلى شكله وحش ولا هتدارى عليه
ريم مريم ماتلخبطنيش 
مريم لا ياقلبى انا بتكلم ع تربيتك احنا اتربينا اننا مانفضحش حد ونستر عليه ولا نسيتى دينا
ريم عندك حق طيب اعمل ايه انا تعبت ربنا يسامحك ياعمرو 
مريم نعمل الفرح ومانكسرش فرحة حد انتي مش شفتى ماما من فرحتها كانت بترقص ازاى وماكنتيش معانا واحنا بنفنش الشقه كانت وهي بتفرش تزغرط والفرحه مش سيعاها وانتي مش هترضى تكسرى الفرحة ديه وكمان مش هندى فرصة لحد يتكلم علينا
ريم مين ده ان شاء الله اللي يتكلم 
مريم الناس ولا خالتي بقا ديه هتشمت فيكى شمتان وتبقي فرصتها بقا 
ريم طيب انا هعمل الفرح بس بشرط مالوش دعوة بيا نهائي ويطلقنى بعدها !!!
مريم ده اللى ناويه اقولهوله بس بينا وبين بعض مش ده اللى هيحصل هنستنى لحد مانتأكد
ريم وهى تحضن مريم ربنا يخليكي ليا 
وخرجت مريم لعمرووتركت ريم تحدث نفسها معقوله تطلع مظلوم وتبقى لعبه طيب وجيجي هتوقع بينا ليه انا خلاص تعبت يارب ارشدنى للطريق الصح 
ذهبت مريم لغرفه عمرو لتجد الحزن يخيم ع وجه
وحين رآها قام من مكانه سريعأ
عمرو ها عملتى ايه طمنيني!!!
مريم يعني حاولت هتحضر الفرح بس بعد شويه هتكون عايزة تتطلق 
عمرو تتطلق وقدرت تنطقها للدرجة ديه مابتثقش فيا 
مريم صعب عليها برده اقدر موقفها 
عمرو والله مقدره بس ماكنتش عايز فرحتها تتكسر بالشكل ده حتى بكرة مش هتفرح كانت دائما بتقول ان ده اليوم اللى البنت بتتزف فيه للفارس بتاعها يارب اوقف معايا هروح اتوضى واصلى ركعتين قضاء حاجة 
مريم ربنا يوفقك ياحببتى
استيقظ الجميع فى أهم يوم فى كل بيت
تم نسخ الرابط