رواية كاملة بقلم رباب سيد

موقع أيام نيوز

ده انتى بايته مع راجل فى الاوضه 
ريم انت عبيط في دماغك ولا ايه 
مازن ليه ان شاء الله وانا اصلا بطلب اتعرف عليكى مش ممكن تقلب بالجواز
فجاء عمرو فى هذه اللحظه وسمع جزء من الحوار وجه كلامه لريم هو ايه يامدام اللى يقلب بالجواز ومين الاستاذ
استشهدت ريم في داخلها ده أستاذ مازن كان موجود في حفلتك أمبارح 
ده جوزي البشمهندس عمرو 
مازن جوزك !!!!طبعا البشمهندس عمرو معروف اكيد اتشرفت بمعرفتك وترك المكان سريعآ
نظر عمرو لريم نظره احرقتها وسألها يقصد ايه بكلامه 
توترت ريم كثيرآ مافيش ياعمرو 
عمرو ريييييم ماتعصبنيش 
قصدها من ذراعها وصعد للغرفة ورماها على السرير
عمرو عارفة اني عفاريت الدنيا بتنطط فى وشى فأنطقى احسنلك
ريم هو كان بيحسبنى مش متجوزه فكان بيعرض عليا الجواز
عمرو لا ياراجل بالسرعة ديه شافك امبارح فحبك فى ساعتها وقرر يتجوز تاني يوم كده 
ريم لا هو كان بيقول عايز يتعرف الأول وبعد كده اتكلم فى الجواز 
عمرو ماشاء الله عليكي ده انتى اخدتى واديتى معاه في الكلام طبعآ ما المدام امبارح كانت بتتكلم مع ده وده طبعآ بقا ودبلتك اللى فى اليمين مايطمعش فيكي ليه
ريم ياعمرو لو سمحت انا ما ادتش حد فرصه لحاجة هو اللى كان بيقول كلامه ورا بعض وانت جبت وسمعت 
عمرو عارفة ياريم نفسي اعمل ايه بس مش هعمل كده بس اتفضلى جهزى نفسك عشان نغور فى داهيه 
جهزت ريم نفسها واتصلت بالريسبشن لتبلغهم بالرحيل 
طوال الطريق لم يحدث عمرو ريم فى اي شئ حتى عندما وصلوا لم يحدثها مطلقآ وعندما حاولت أن تفتح معه اى كلام قال له انه عنده شغل ولا يريد المقاطعه من احد ولكن ريم دخلت المطبخ وجهزت بعض الشطائر وادخلتها له دون ادنى كلمه وظلت هكذا طوال اليوم ان يخرج عمرو من الغرفة وكانت فى مواعيد الطعام تدخلها له بدون ان تتحدث فهي لا تعرف فى ماذا أخطأت 
ظل عمرو حبيس غرفته فقط يعمل ويعمل هو لايريد ان يفكر فى اى شئ حتى عندما تدخل إليه لا ينظر إليها فهو يعلم مدى حزنها ولكنه متغاظ وبشده فكيف بأحد ان يتجرأ ويطلب يد زوجته كيف سمحت لنفسها فى ان البدايه ان تلبس دبلته فى اليمين حتى يأتى مثل هذا الشخص ويتجرأ عليها وهى تسمح له بأن يحدثها بأكثر من كلمه كيف تعطى له الفرصة 
فقد آثر عمرو الابتعاد عنها حتى لاينفجر بوجهها
البارت الرابع والعشرين
ظل الوضع على حاله لمده طويله من الوقت
حتى ريم لم تضع اى شئ فى فمها منذ الصباح فلم يكن لها شهيه اما عمرو فكان يأكل غيظآ 
دخلت ريم عرفتها ولم تستطع أن تغلق عينيها حتى استلقى عمرو بجوارها وفى ميعاد صلاة الفجر قام عمرو وتوضأ وانتظرها حتى توضأت وصلى بها وايضآ بدون اى كلمه أحضرت ريم المصحف وبعد القرأه
ريم عمرو لو سمحت 
عمرو ريم انا هنفجر لدرجه الڠضب فعشان خاطر ربنا اسكتى بدل ما نقول كلام نندم عليه احنا الاتنين 
لم تغمض عين أي منهما وعند الساعة العاشرة بالتمام استيقظ عمرو ولكن لنقل قام من على السرير 
وارتدى ملابسه فسألته ريم انت رايح فين النهاردة اجازه 
عمرو هتمشى شويه وبعد كده هروح لامى 
ريم عمرو من فضلك طيب انت بتعاقبتى طيب انا اسفة 
عمرو ريم انا مش بعاقبك بس حقيقى لو انتاقشت معاكي هزعلك 
ريم يعنى انت كده مش مزعلنى 
وتركها عمرو وذهب بدون سيارته 
وآخذ يفكر أنه هو شخصيآ لايعرف لماذا يعامل ريم هكذا ايخاف ان يمد يده عليها أم ماذا هويعلم جيدآ بأن مايفعله أقوى من الضړب ولكنه يشعر ان كرامته جرحت ولكن ليس من ريم فلماذا تعاقب هى يكاد عقله
ينفجر من التفكير 
ريم جالسه فى المنزل لاتعرف ماذا تفعل تضيع وقتها وتفكيرها فى توضيب شقتها ولكن ماذا تفعل لقد اعتذرت فماذا اذن حتى نامت من كثرة الارهاق عاد عمرو إلى المنزل وجد زوجته نائمة فحمد ربه وقرر ان غدآسوف يآخذها للغداء فى الخارج ليتحدث معها بهدوء 
وكالعادة استيقظوا عند أذان الفجر وصلوا فرضهم ولكن ريم هذه المرة أسرعت إلى السرير فهى تكاد تختنق ولا تريد ان تحتك به نهائيآ
فهى رغم أنها تم تخطئ اعتذرت ولكنه لم يقبل اذن فلتحافظ على كرامتها قليلآ 
في الصباح الباكر استيقظت ريم بأرهاق شديد فوجدت عمرو يرتدى ملابسه سريعآ ويقول لها
عمرو شكرآ ع التأخير بس الزعل اللى بينا مالوش دعوه بمسئولياتك وتركها وغادر نظرت ريم فى الساعة فوجدتها الثامنة والنصف 
لا تعلم كيف لم تستيقظ ولكنها وإلى الان تشعر بالوخم الشديد ولكنها تحاملت على
نفسها وذهبت لعملها وهي يظهر عليها الأعياءالشديد
وفي مكتبها 
معلا مالك ياريم شكلك تعبان 
ريم آه فعلآ حاسة انى مرهقه شويه 
معلا طيب ماتستأذنى 
ريم أنتى عارفة انه صعب يلا مش مشكلة ان شاءالله الوقت هيعدى بسرعة 
حتى وجدوا البشمهندس حسين يدخل عليهم مكتبهم ومعه ضيف وعندما رأت ريم الضيف رددت فى سرها ربنا يستر
حسين ازيكو يابشمهندسين
الموجودين فى المكتب تمام يابشمهندس
ووجه حسين كلامه لريم حبيبتى البشمهندس مازن كان عندى واصر يسلمك عليكي مع انى قلتله ان ابعتلك بس هو عايز يجي بنفسه 
ريم احم الله يسلمه 
مازن والله يابشمهندسة فرحت جدآ انى عرفت انك بتشتغلي هنا وانا داخل شغل مع البشمهندس حسين فإن شاء الله تكونى من ضمن الفريق 
ريم وهى تنظر إليه نظرة غيظ ربنا يسهل 
مازن ان شاءالله وياريت تقبلى منى بوكيه الورد ده اعتذار عن سوء التفاهم اللى حصل وان شاء الله ممكن يتحل 
ريم بس حضرتك مش هينفع 
حسين متدخلآ عيب ياريم تكسفى البشمهندس ده مش غريب 
فآخذت ريم ڠصب عنها ميرسي
مازن العفو ديه حاجة بسيطة ياريت يجي اليوم اللى تقبلى بيه تبقى صداقتى
حسين ياخبر يابشمهندس احنا اصلا بقينا أصدقاء 
مازن اتمنى يلا اشوفك بعدين يابشمهندسه 
ولسوء القدر رأى عمرو مازن وهو يخرج من مكتب ريم ودخل لريم وعندما رأته استشهدت وخصوصآ عندما رأت وجه عندما نظر للورد فى يديها
عمرو وهو يحاول السيطرة على غضبه ريم تعالى ورايا 
دخلت ريم مع عمرو مكتبه 
عمرو وهو يمسكها من ذراعها هو الزفت ده كان عندك 
ريم آه طيب سيب ذراعي آه
عمرو وهو اللى جاب الورد
ريم وهى تحاول الا تبكى ياعمرو بالراحة وافهم الموضوع 
عمرو جاوبينى من غير رغى كتييير
ريم آه بس 
فوجدت ريم صڤعة قويه على خدها فنظرت له پصدمة شديده
ريم انت ازاى تعمل كده !!!!
عمرو القلم ده عشان يفكرك انك ست متجوزه وعيب انك تقبلي ورد من حد بيقولك بحبك وانتي بتقوليله وانا كمان
ريم وهى يكاد يغشى عليها مازن
لما جه المكتب كان مع حسين وحسين هو اللى ڠصب عليا انى آخد الورد يعني آخويا كان موجود 
عمرو ولو يعني واحد يطلب ايدك امبارح وتقبلى منه ورد النهارده ده احترام
ريم أنا ما اسمحلكش ومش هستنى عشان اسمع تخريفك 
تركته ريم وذهبت للحمام وفى طريق عودتها لمكتبها كانت تشعر بۏجع شديد في بطنها ولم تقدر رجليها على حملها فسقطت مغشيآ عليها 
وبدأ التوتر في الشركه وحاولت إحدى السكرتيرات إفاقتها ولكنها لم تفلح حتى ذهب أحدهم لعمرو وابلغه بما حدث فذهب إليها فزعآ وحملها للسيارة وعلى أقرب مستشفى 
دخلت ريم الاستقبال ومنها لغرفه العمليات 
وبعد ان خرجت ذهبت لغرفة عاديه ولكنها كانت نائمة 
فذهب عمرو للطبيب ليطمئن على زوجته 
عمرو بتوترشديد دكتور بعد اذنك انا زوج ريم عزالدين 
الطبيب تشرفنا بص حضرتك هى المدام دلوقتي كويسة بس 
عمرو بس ايه يادكتور
الطبيب للأسف البيبى نزل
عمرو بيبى 
الطبيب هو انت ماكنتش تعرف ان المدام حامل 
عمرو وهو يهز رأسه بالرفض 
الطبيب انتو لسه الامر قدامكوا طويل
ذهب عمرو من عند الطبيب وهو يشعر بالحزن فهو السبب فيما حدث لزوجته ولابنه ولكن هل سوف تسامحه ريم
وهو فى طريقه إليها قابل حسين جاء فورآ حين علم لما حدث 
حسين ايه اللى حصل
عمرو ريم كانت حامل والولد نزل 
حسين طيب وريم عاملة ايه 
عمرو نايمه ولسه ماتعرفش 
حسين طيب تعالى ندخلها 
دخل عمرو على ريم وكانت قد فاقت 
وعندما رأته نظرت جانبآ 
عمرو اقترب منها وأمسك يديها الف سلامة
وعندما دخل حسين تعاملت معه عادي 
حسين حبيبتى الف سلامه عليكي 
ريم الله يسلمك ياحبيبى هو انا ليه حاسة انى معدتى وجعانى آوى آوى هو ايه اللى حصل
فنظر عمرو لحسين بأن يخرج واستأذنها حسين قليلآ 
فجلس عمرو بجوارها على السرير وأمسك يديها
عمرو حبيبي انتى عارفة ان ربنا مابيعملش حاجة وحشة فى حد
ريم بقلق ايه ياعمرو ھموت يعنى
عمرو بعد الشړ عليكى هو بس كان فيه هنا حاجة وشاور على بطنها بس ربنا ما كتبلهاش انها تستمر
ولم يكمل عمرو كلامه حتى ابتدت ريم فى البكاء
فهي كان ترى ان حياتها لاينقصها سوى كلمه ماما 
وأخذت تردد قدر الله وماشاء فعل قدر الله وماشاء فعل بس انا كان نفسي فيه 
عمرو حبيبى العمر قدامنا
ريم وافتكرت ماحدث منذ ساعات قليله وليه مايجوش احسن عشان مش هينفع يشوفوا امهم مل شويه بټضرب 
عمرو أنا آسف والله ڠصب عنى بقالى كام يوم فى ڼار 
ريم وطلعت نارك ديه عليا بتمارس رجولتك عليا انا بس 
عمرو أنا مراعى حالتك 
ريم حالتي!!!! يا ارحمنى وصبرنى 
عمرو وهو يقترب ليقبل رأسها
ريم من فضلك ابعد وعايزة انام ممكن تخرج 
عمرو تمام انا هخرج اتصل بماما وبابا 
وبعد خروج عمرو ابتدت ريم
فى البكاء وآخذت تدعو خالقها يارب انا مش معترضة بس كنت عايزاه يارب عوضنى واخلف عليا يا ارحم الراحمين 
قلمك ياعمرو هو السبب فى ضياع ابنى مني ومش هعرف أسامحك ولا لأ
البارت الخامس والعشرين
فى المشفى الذى ترقد فيه ريم 
آتى والدها ووالدتها وأختها مهرولين إليها 
الام بنتى حبيبتي الف سلامه عليكى
ريم اللى جابك بس انا كويسه والله مافيش حاجة 
مريم وهى تبكى ازاى انى مش شايفة وشك عامل ازاي والمحاليل
المتعلقة ديه 
عمرو متدخلآ هي العيلة ديه حنفية عياط بطلى يازفته تقلقيها على نفسها ومسك يدها وقبلها حبيتى زى الفل 
قابلت ريم كلامه بإبتسامه صفره 
الاب هو الدكتور قالك هتخرج امتى 
عمرو بكرة ان شاء الله 
الام طيب يلا خدوا بعضكوا وروحوا كده عشان الوقت وانا هعقد مع بنتى
مريم لا انا اللى هبات 
عمرو ولا انتى ولا حضرتك ياماما بعد اذنكو انا اللي هقعد مع مراتى
ريم ياجماعه بتتخنقوا عليه ايه انا اصلا كويسة ومش محتاجة حاجة 
عمرو معلش ياماما ماتتعبنيش روحى انتى وبابا 
الام طيب خلى بالك منها وهجيلك بكرة
ريم ياحبيبتى وتتعبى نفسك ليه انا هروح بكرة 
ذهب الجميع وجلس عمرو بجوار زوجته ومسك يديها فسحبتها منه 
عمرو مش عايزة حاجة 
ريم لا شكرآ 
عمرو حقيقى انا آسف على القلم ده بعيدا عن نزول البيبى انا لما بضړبك قلبى بيوجعنى والله آسف بس هستنى لما تقومى بالسلامه ونتكلم واحتمال تراعينى 
ريم من غير نفس أنا بكره هروح عند اخويا 
عمرو لا طبعآ
ريم ماتخفش مش هروح اقابل رجاله هناك 
عمرو بتنهيده يابنت الحلال انا عمرى ماشكيت فيكى عشان تقولي
تم نسخ الرابط