رواية كاملة بقلم رباب سيد

موقع أيام نيوز

نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك
وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ 
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه كيف تحول هذا الحب للجفاء هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا 
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره 
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته 
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى 
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس 
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك 
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى 
الام يبقى نقرا الفاتحه وعلى اتفاقنا 
تمت قراءة الفاتحة وعمرو يشعر أنه فى حلم يريد أن يستيقظ منه يتخيل حياته مع زوجته ويشعر أنه يسقط فى الهاويه ياليته يستيقظ من ذلك الکابوس 
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة الفاتحه 
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام 
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة 
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف 
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير 
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها 
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله 
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح 
عمرو ووالدته في السيارة 
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده 
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك وابنك بين إيديك 
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع 
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو
ووالدته لشراء الفستان كان عمرو طوال الوقت يحاول أن يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه 
فردد قائلا طبعآ زى القمر 
فخجلت ليلى وابتسمت وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته 
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته 
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد
يشعر بها حتى تلك التي كانت امها كانت تتعامل معها وكأنه زواج أخيها فطلبت منها حجز القاعة وتجهيز الورق الخاص بعمرو وكانت ريم تفعل كل هذا وهى تبكى الډماء وليس الدموع صارت انحف من ذى قبل صارت مثل الورده التي قطفت ووضعت فى كتاب حتى جفت كانت تحاول شغل أكبر وقت من تفكيرها فى مشروع أحلامها وملجأها الوحيد هو التحدث لابنها أصبحت لايغمض لها جفن الا بالمهدئات 
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها وكان رد امها عليها ان أغلقت الهاتف فى وجهها وعندما حكت كل شئ لزوجها كان رد فعله غريبآ للغاية بالرغم أنه لا يحب ريم الا أنه حزن عليها بشده وقال ان اى ست مهما كانت لاتتحمل كل هذا الۏجع 
وجاء يوم الفرح أصبح عمرو يشعر أنه فى كابوس ويأمل ان يستيقظ فما يحدث بينه وبين زوجته غير طبيعي بالمرة وهناك بالتأكيد سر وراء هذا الذى يحدث يكاد يجن من كثرة التفكير 
ولكنه أمسك هاتفه وأرسل رسالة لزوجته نصهاالفرح النهاردة وأكيد هتيجى عايز اشوف ملامحك وانا مش فارق معاكى وعايزك تشوفنى وانا بكسب التحدى ولو ماجتيش انا هسيب العروسه واقوم وشيلى انتى ذنب فضحيتها 
قرأت ريم الرسالة لا هي لن تحضر لن تقدر لماذا تصرون ان تدفنونى وانا أتنفس لماذا تصرون ان تروا انكسارى دائما لم آذى فى حياتى احدآ مطلقآ وأحببت الجميع فلماذا القسۏة على قلبى لماذا اجتمع الجميع ليمضوا على شهاده وفاتى انا لا أحتاج لكل هؤلاء الشهود يكفى النظر فى عينى لتروا الجليد يكفى النظر لحالتى لتروا كم اعانى لا أحتاج لكل هؤلاء لتعلنوا فنائى فأنا قد انتهيت
البارت الثالث والثلاثون
تقف ريم أمام القاعة فقد خاڤت كثيرا على تلك الفتاه ان ينفذ عمرو ماقاله فقد خاڤت ان تتحمل ذنب ليس لها يد فيه فيكفى ضحيه واحده لهذه العائلة
عبرت ريم البوابه وهي تحاول ان ترسم الكبرياء على وجهها وذهبت مباشرة للكوشه
وعندما رأتها مريم وزوجها وقفا مصډومين ومنتظرين ان تحدث الكارثه!!!
فتحدتث للعروسين بكل برود لايعكس البركان بداخلها 
ريم مبروك ياعريس مبروك ياعروسه 
وقف عمرو وهو لايصدق انها تقف أمامه هل بالفعل أصبحت تكره ومد يديه وبلع ريقه الله يبارك فيكى 
وهمت بالرحيل فشد عمرو على ذراعها وقال أوعى تمشى بالسرعة ديه 
ريم لا ماتخفش لو عايز هرقصلك
عمرو وهو يعض على لسانه وماله
فذهبت ريم من امامه وذهبت لمريم 
مريم أنتى ازاى عادي كده 
ريم ليه انتي كنتى فاكرة عمرو هيتجوز من ورايا 
مريم ريم انتى بجد 
ريم بجد ايه 
مريم جبروتك ده 
ريم جبروتى !!!! آه لو تعرفى اللى جوليا ڼار ټحرق الكون كله يابنتى حقه 
قررت ريم الرحيل قبل كتب الكتاب فلن تتحمل اكتر ولكن عمرو عندما رأها ذهب إليها 
عمرو راحة فين ده انتى مراتى برده وواجب عليا اوصلك بس استنى لأخر الفرح وبعدين مش لازم تتعرفوا على بعض 
ريم مرة تانيه ده لو هتكمل انت أضعف من انك تتجوز عليا
عمرو ع اساس انك هتمنعينى 
ريم قلتلك قبل كده ايه اللى هيمنعك 
عمرو على فكرة ياحبيبتى انا سيبت الشغل في الشركة وهبتدى بقا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم انت ولكن قطع كلامها صوت الزغاريد فنظروا الاثنين ووجدا المأذون 
حاولت ريم التماسك وشعرت انها على حافه الاڼهيار
اما عمرو فكان وجه لايفسر فاقتربت منه والدته 
الام افرد وشك الناس باصه علينا المفروض انك فرحان
عمرو ده بجد اللى انا شايفو ده 
الام قلت اضمن انك ماترجعش فى كلامك
آثرت ريم الرحيل حتى لا يغشى عليها أمامه فيضيع كل مافعلت هباء 
فشد على معصمها مش انتى هتمنعينى تعالى ورينى وجرها وراءه إلى طاولة المأذون 
كانت ريم تحاول ان تتنفس ولكن نفذ الأكسجين من المكان 
وفي اول فرصه ترك عمرو يديها انسحبت سريعآ خارج
القاعة وركبت سيارتها وسمحت لعينيها بأن تعبر عن ۏجعها ولكنها مهما اذرفت من الدموع لن تقدر ان تمحو الألم الذى تشعر به فى قلبها 
اما عمرو فمازالت الصدمه على وجهه يحاول ان يداريها بناءآ على طلب والدته وآخذ يكرر الذى يقوله المأذون حتى انتهى كتب الكتاب وجاءت رقصه العروسين وقف ومسك يديها وبدأت هى بالحديث
ليلى مالك مش مبسوط ليه
عمرو مين اللى قالك انا بس حاسس ضغطى واطى
ليلى طيب يلا نقعد 
فتذكر عمرو كلمه والدته بألا يكون ظالم فهذه الفتاه ليس لها اى ذنب بس النهارده فرحك ولازم تفرح
ظل عمرو راسم الابتسامة على وجهه فقط ولكن كان عقله في مكان آخر وهو لا يعلم حال ريم يريد أن يذهب اليها الآن وقد اصبح واثق ان هناك شيئآ وراء تصرفاتها اذن ماذا الآن 
حاول عمرو أكثر من مرة إنهاء الحفل حتى استطاع في الاخير 
اوصل عروسته سريعآ إلى بيتها ووقف أمام منزلها
ليلى الف مبروك 
عمرو الله يبارك فيكى عقبالك اسف قصدي عقبال الليلة الكبيرة
ليلى ههههه ولا يهمك مالك متوتر كده ليه ممكن اسألك سؤال 
عمرو طبعآ اتفضلى 
ليلى هي مراتك جت الفرح صح 
عمرو آه جت آسف انى وجودها وترنى 
ليلى يعنى هى عارفة 
عمرو اكيد ماينفعش اتجوز من وراها 
ليلى هو انت اتجوزتنى عشان الخلفة بس
عمرو لو كان ع الولاد عمرى ما كنت فكرت اعملها 
ليلى طمنتنى اصل كنت خاېفة ليطلع عندى حاجة وتطلقنى
عمرو بتلقائية فرحت لها ليلى بعد الشړ عليكى
ليلى ماتطلع نتعشى سوا 
عمرو معلش انتي عارفة انى انا تعبان 
ليلى الف سلامه ياحبييبى انا آسفة هى طلعت كده 
عمرو ما تتأسفيش انا بقيت جوزك على فكرة 
أحمر وجه ليلى وعندما رأى ذلك تذكر وجه عشيقته وقال أحبك يافراولة
خجلت ليلى كثيرآ وفتحت باب السيارة وقالت تصبح على خير
عمرو والعرق أصبح يتصبب منه من كل اتجاه وانتي من اهله
ثم ضړب يده بالدركسيون وقال غبى
ثم أدار المحرك للذهاب لمعشوقته 
كان بداخله احساسان متضاربان الأول يريد ان يذهب ليكسر عظامها ويلومها على كل شئ ويصب غضبه عليها والآخر ان يضمها و يعتذر لها 
أما ريم فقد وصلت لمنزلها بصعوبه وآخذت مهدئها ودخلت غرفت ابنها ومسكت ملابسه التي لم يرتديها واحتضنت صوره سوناره واتخذت وضع الجنين على الارض وجاهدت نفسها لتنام علها تستريح 
واستيقظت بعد فترة وملست على صورة ابنها بيديه وأغلقت عينيها وبدأت في البكاء مرة آخرى وأخذت تشتكي لفقيدها 
ريم شفت حبيبي حصل ايه لمامى شفت تيته خلتني اعمل ايه شفت طالبتنى بتمن تربيتها ليا بطالبنى بتمن انها بقت امى وانا حبيتها زى امى هي تيته مش وحشهوحبيب مامى هيفضل يحبها بس هى قسيت عليا اوى خلتنى احكم على نفسى بالإعدام وتعلو شهاقتها عارف خلتنى آقسى على بابى واغلط فيه عشان يعند ويوافق وبابى صدق اني مش بحبه شفت حصل ايه لمامى عشان انت سيبتى انا مش زعلانه انك سبتنى ولا لأ انا زعلانه وعايزة آجى اشوفك نفسى آجى اشوفك وأخدك عشان واحشتنى آه ياحبيبى محتاجة حضڼ حنيه منك اوي محتاجة حد يطبطب عليا تعالى خدنى معاك مش عايزة اعيش هنا كلوا خلص بعد عنى عااااا اهااااا 
كان فى تلك الأثناء عمرو يقف على باب غرفة عمار وهو يستمع لكل ماتقوله ريم ويأنب نفسه كيف لم يأتى فى باله ان ريم تقوم باستفزازه لكى يتزوج من آخرى كم كان احمق لا يفقه شيئآ 
0دخل ببطئ ليس بشئ سوى ان قدماه لم تعد تحملاه نزل لمستوى زوجته واحتضنها من كتفيها 
عمرو ليه ياغبيه ليه ماقولتليش
ريم اقولك اقولك أيه اني بمۏت فى اليوم الف مرة وانا عاجزة اني أسعدك انى عارفه شوقك للأطفال وفي ايدى اخليك تبقى اب وابخل عليك 
عمرو مين قالك انى مش سعيد معاكى ريم انتى بنتى مستكفى بيكى عن كل حاجة فى الدنيا كنت قاسېة عليا اوى وجعتى قلبى وانت بتقولي انك مابقتيش تحبينى وانا مش عارف
تم نسخ الرابط