رواية كاملة بقلم رباب سيد

موقع أيام نيوز

15سنه تشك فيا اهئ اهئ 
عمرو والله ماشى
نمشي شويه صغيرين لحد مانوصل للعروسين 
مريم انا مړعوپة ان عمرو يعرف 
إبراهيم ماتخفيش من حد طول ما انا موجود
مريم ربنا يخليك ليا بس انت مش بتشوفه ده حتى ريم تحسها كده قوية بس معاه فرخة
إبراهيم هقولك على حاجة وماتزعليش اختك مع اني مش مقتنع بكلمة اختك ماعندهاش ذوق كانت بترد على ماما كلمة بكلمة
مريم ياحبيبى ماتشغلش بالك 
إبراهيم انا اصلا زعلان منك بقى تبعتى رسالة وتقوليلى اختى عرفت فمش عايزانى اكلمك بتسمعى كلامها وكلامى انا لأ انا جيت عشان اثبتلك اني راجل وقد كلمتى 
بس شرط
عليكى عشان الجوازة ديه تكمل اختك ماتدخلش فى اى حاجة تخصنا هى حتى من وقت ماحكتيلى انها كانت عايشة فى امريكا وكده وانا مش مرتاح لها ولبسها واخوكى سايبها بتشتغل وبتروح وبتيجى كده عادى 
مريم على فكرة انا وريم ام واحده اللي ربتنا وعمرو شديد جدآ عليها وآه بتروح وبتيجى بس بأمره والشغل هى مش بتشتغل عند حد 
هقولك على حاجة مع انها مالهاش مجال ومتخصيناش ريم ليها فى الشركة زى عمرو وزى أخوها وكمان هى نسبتها أعلى من عمرو بكتيير 
وبالرغم كده عايشة معانا وبنفس مستوانا 
ريم طبية جدآ بس انت لما تقرب منها هتحبها 
إبراهيم عارفة انى بان على ماما انها ما ارتحتش ليها وبصراحة انا بثق فى رأى امى
مريم بزعل يعنى مامتك لو قالتلك لأ عليا هتسمع كلامها
إبراهيم اكيد بس ماتقلقيش ياقلبى انتى شفتيها وافقت خلاص 
ولكن عمرو قطع كلامهم 
عمرو تمام يا استاذ إبراهيم ولا فيه حاجة تانى عايز تعرفها 
إبراهيم لاتمام كده وانا اديتك عنوان البيت وعنوان الشغل وان شاءالله ماتتأخرش عليا فى الرد
عمرو ربنا يقدم اللى فيه الخير 
فى غرفة البنات 
ريم اخوكى لو دخل سألك قوليله هصلى صلاة استخارة هو اصلا مش مرتاح عينيكو انتو اللى اتنين فضحتكوا 
مريم بليز بلاش تعكننى عليا عشان انا مبسوطة اوى وانه ماطلعش بيضحك عليا
ريم هو هيلاقى زيك فين ياجميل هنقوم نمشى بقا 
مريم ماتباتى معانا 
ريم خاېفة من اخوكى بصراحة يشوف فرحتك فنتقفس اكتر ما احنا 
مريم تصدقى معاكى حق يلا غورى من هن
ريم يابت احترمينى ده اللى هظبطك 
مريم احبيبتى ياريم اوعى تزعلى
ريم امشى يابت يابيئة
في بيت عمرو
عمرو بصى ياحبيبتى بكرة هستغل انه إجازة وخروج اسأل عليه 
ريم بس انت واحشني عايزين نخرج نروح سينما اى حته وهريحك فى موضوع السؤال ده 
عمرو هتعملى ايه 
ريم هبعت لحسين كل التفاصيل وهو يتصرف وتريح نفسك وتقعد مع مراتك
عمرو تصدقى فكرة 
ريم طيب ايه 
عمرو ايه فى ايه 
ريم واحشني دلعك الاسبوع كله جد جد شويه هلس بقا
عمرو هلس !!!!! بس تعالى ياريمتى هسألك لآخر مرة البت مريم كانت تعرف إبراهيم من قبل كده 
ريم انت بجد فظيع ماتريح دماغك شويه كانت تعرفه ولا لأ الراجل اهو جه فى الآخر واتقدملها 
وبعدين انت بتحلل الحب ليك وتحرمه على غيرك
عمرو لاياختى ما انا بحبك بقالى سنين وماتكلمتش الا لما اتقدمتلك 
ريم ايوة يعنى اتقدمت ليا الأول وبعد كده اهلى 
يعنى عادي كده 
عمرو انتى عبيطه ده انا اطين عيشتها يعنى تكون اتكلمت معاه وهئ ومئ وتقوليلى عادي
ريم انت هتتعصب و احنا بنتكلم فى افتراضات 
عمرو بت ياريم هو انتى عمرك ماعرفتى حد
قبلى
ريم لا ياخويا اطمن انت اول راجل اطسيت فى نظرى وحبيتك 
عمرو حبيبتي اطسيت وحبيتك مش ماشين مع بعض لا بجد حبيتينى
امتى 
ريم اسمها عرفت انك بتحبينى امتى 
عمرو طيب اوك عرفتى انك بتحبينى امتى 
ريم تقريبآ من تانى يوم فى الجامعة لما لاقيت البنات بيحبوا فيك قدامى البت ياسمين هى اللى لفتت نظرى ومن ساعتها وانا كل ما أغمض عينى و أتخيل نفسي عروسه ماعرفش غيرك عريسى 
عمرو طيب عارفة قبل ما احس اني بعشقك كنت لما بكون زعلان بغمض عينيك بفتكر ابتسامتك وشقاوتك بنسى زعلى وابتسم 
ريم ربنا يخليك ليا يارب أنت احلى هدية من ربنا ليا
عمرو بحبك وقام بحملها ماتيجى بقى اقولك على حاجة
ريم لسةفاكر ده انا نسيت ههههه
عمرو بس انا عمرى ما انساك ياجميل 
البارت السابع والعشرين
جاءت تجهيزات خطوبة مريم على إبراهيم 
فقد وافق والد مريم عليهم حيث وجد انهم ناس بسطاء ولكن لهم سمعه طيبة وسط الجميع وكان اعتراضهم ان السكن في بيت مايسمى ببيت العائلة ولكن اصرار مريم جعلهم يرضخون لطلبها كما طلب ابراهيم منهم كتب كتابه عليها ولكن عمرو رفض وبشده رغم موافقه مريم وبشده وهذا ما جعل عمرو يشك اكتر فى وجود علاقة سابقة بينهم 
اصر إبراهيم الذهاب مع خطيبته وعمرو وريم لاختيار القاعة وكان مريم لا توافق على شئ الا بموافقه إبراهيم وهذا ما جعل ريم تغتاظ بشده 
ريم أعتقد بقا القاعة ديه احلى واحده شفناها في الأربعة
مريم ايه رأيك يا إبراهيم 
إبراهيم لا مش اوى فهمس إبراهيم لريم بصوت سمعته ريم هو انا مش قلتلك مش عايز ريم تتدخل فى حاجة ايه اللى جابها 
مريم وطى صوتك 
حزنت ريم لذلك فهى لم تفعل ما يجعله ينفرها بهذا الشكل فكانت تفسر معاملته لها لأنه مازالوا غرباء بالنسبة لبعضهم البعض 
عمرو مالك ياريمتى 
ريم مافيش ياحبيبى بس حاسة انى تعبانه وعايزة اروح ممكن تكمل لف معاهم 
عمرو طيب حاسة بأيه 
ريم شوية دوخه بس مريومه انا همشى وعمرو هيكمل معاكو وابقى كلمينى عشان نشترى الفستان 
إبراهيم بس انا اتفقت مع مريم خلاص وكمان اخواتى هيروحوا معاها عشان يأجروا هما كمان 
ريم بس احنا كنا هنشتريه 
مريم انا مش هشتريه خلاص مش هيبقى ليه لازمة ومش هلبسه بعد كده 
ريم طيب تمام براحتك عن اذنكوا
جاء يوم الخطوبة واصر أيضا إبراهيم على
بيوتى سنتر معين بحجة أن الذى ريم اختارته غالى وهو يريد ان يدفع كل شئ من ماله الخاص وبالطبع اقتنعت مريم بذلك 
اختارت مريم فستان فسدقى منفوش
اختارت ريم فستان من جزأين مصنوع من الجلد الأبيض عليه ورود حمراء وتركت شعرها ينساب على ظهرها 
ذهبت ريم مضطرة لهذا البيوتى سنتر حتى لاتترك أختها بمفردها 
ريم غير متكبرة بطبعها ولكنها تخاف من المواد التي تستعمل على الوجه والشعر لذلك تفضل أن تذهب لأماكن معروفة تخاف على سمعتها 
لذلك جلست في سيارتها وجهزت نفسها بنفسها 
وهذا جعل اخوات إبراهيم ينظرون إليها بإشمئزاز وهذه النظرات تجعل ريم تريد أن تبكى
كانت مريم تسمع كلام اخوات إبراهيم فى كل شئ وقد ندمت ريم كثيرآ انها ذهبت معها 
وكانت تريد ان ترحل لكنها لاتريد ان تكسر فرحة اختها 
وذهبوا إلى قاعة الأفراح كانت مريم جميلة وهادئة ولكن ريم كان لها ترتيب آخر لآختها
ولكن كل شئ لم يتم كما تمنت فتمنت ريم لها الفرحة فقط وان تعيش سعيده حتى لو كانت بعيد عنها 
انتهى الفرح على سلام ولكن كانت ستحدث مشكلة بسبب رقصة العروسين لرفض عمرو الموضوع نهائيآ ولكن كلامه نفذ فى آخر الآمر 
ذهب عمرو وريم لمنزلهم تحت اصرار من ريم بالطبع 
عمرو مالك ياحبيبتى 
ارتمت ريم فى حضڼ زوجها وآخذت فى البكاء
عمرو ايه ياحبيبتى ليه كل ده 
ريم وهى تمسح دموعها حاسة ان مريم خلاص هتبعد عنى 
عمرو ياحبيبتى ديه سنة الحياة انها تتجوز ويبقى ليها بيت 
ريم طيب ما انا اتجوزت ومابعدتش
عمرو وياستى ان شاءالله هى مش هتبعد 
ريم يارب 
مر شهر واثنان وثلاثة وريم تقلق للغاية بسبب موضوع الحمل وكانت زوجة عمها فى كل زيارة تسألها عن سبب التأخير واحتمال ان يكون اجهاضها الأول سبب لها مشكلة وان ابنها ليس به عيب وكان كل هذا يجرح ريم كثيرآ ويجعلها تشعر بأنها ناقصة وكانت الدكتورة دومآ تطلب منها أن تعيش حياتها ولا يشغلها شئ ولكننا لانعيش وحدنا 
تحدد زواج مريم وإبراهيم بعد شهرين وتقرر السفر لدمياط لشراء الموبيليا كان إبراهيم رافضآ تمام لسفر ريم ولكن مريم أوضحت له ان هذا الطلب صعب للغاية وخصوصآ ان عمرو سيذهب معهم 
ركبت جميع السيدات مع ريم فى سيارتها من امها والعروسه وام العريس وأخته 
اما مع عمرو فركب ابيه والعريس وأخوه ووالده 
ووصلو لدمياط ودخلو محل واثنين وثلاثة ولاحظت ريم ان معاملة أهل العريس لها سيئة للغاية حتى اختها لم تأخذ برأيها وكانت دائما تنصاع لأهل زوجها فقط فملت ريم من كل هذا وشعرت ان وجودها غير مرغوب فيه ولم تستطع أن تتحمل اكثر بجانب انها تشعر انها ليس بخير 
ريم عمرو حبيبى هروح اصلى فى جامع هنا وهستناك هناك ولما تخلصوا ابقي اتصل ليا
عمرو مالك ياريم 
ريم السواقة تعبتنى ولسه هسوق لما نرجع عشان خاطرى وافق وتابعنى فى التليفون 
عمرو ماشي ياحبيبتى من غير رجاء 
ذهبت ريم للجامع فوجدته مغلق فذهبت إلى كافيه تجلس فيه وتأكل شيئا لعلها تتحسن ولكن بعد أن انتهت من الطعام ركضت إلى الحمام وافرغت ما فى معدتها وقررت الذهاب لاى مشفى قريب وهناك قررت الدكتورة عمل اختبار حمل لها اولآ 
فظهرت النتيجة إيجابية 
بكت ريم من الفرحة وكانت تريد ان ترى عمرو الآن وتسعده بهذا الخبر ولكنها أرادت أخباره بليلة خاصة من لياليهما وايضآ ان تذهب لطبيبتها حتى تطمئنها انه لا يوجد اى مشاكل بهذا الحمل 
تصدقت ريم بكل ماتحمله من أموال وذهبت للجامع وسجدت لله شكرآ على هذه النعمه ودعت الله كثيرآ أن يحفظه لها 
لم تسأل مريم على اختها مطلقآ وكأن إبراهيم جعلها تستغني عن العالم بأكمله 
انتهوا من الشراء واتصل عمرو بريم 
عمرو حبيبي انت فين 
ريم فى الجامع ياقلبى 
عمرو مالك صوتك كده مبسوطة 
ريم حد يكون في الجامع ويبقى زعلان 
عمرو عندك حق طيب تعالى عشان خلصنا وهنروح نتغدى 
ريم حبيبى طيب روحوا أنتو 
عمرو زودتيها على فكرة اخلصى وتعالى
ذهبت ريم مضطرة الغداء معهم ولكنها لم تأكل شيئآ
والده العريس لريم ايه مابتكليش ليه ياريم 
اخت العريس تلاقيها قرفانة مننا ده انتى حتى شفتيها مشيت وماوقفتش معانا على فكرة ياريم كلنا ولاد تسعة
ريم وعمرو ينظرون لكلامهم بأستغراب 
ريم لا ياجماعة معدتى تعبانة شوية 
اخت العريس بصى ياريم مابحبش اشيل حاجة فى قلبى حاساكى كده متكبرة ويوم الخطوبة كنت عمالة تتأمرى على كل الموجودين وعلينا 
إبراهيم ايه يعني تتأمر ليه 
عمرو بأنفعال ايه ياجماعة انتو سخنين على ريم كده ليه مافيش حاجة لكل ده 
نظرت ريم لوجه اختها فوجدتها تترجها ان تجعل عمرو يهدئ 
ريم عمآ ياجماعة انا آسفة لو ضايقتكوا من غير قصد
عمرو رييم ايه
فهمست ريم لعمرو من فضلك عدى الموضوع ده 
ريم بعتذر مرة تانيه بس والله تعبانه والطريق طويل 
إبراهيم ماكنتيش تعبتى نفسك 
ريم لو مش هتعب عشان مريم هتعب عشان مين 
انتهى اليوم والجميع عاد للقاهرة منهكين ولكن عمرو ان ينسى ماحدث فى المطعم 
وبمجرد دخول عمرو البيت آخذ البنات على الغرفة فورآ 
عمرو ايه بقا اللى حصل فى المطعم ده موضوع ايه اللى بتقوليلى عديه انتى مش
سامعه بيتكلموا ازاى 
ريم انت لسة الموضوع فى دماغك 
عمرو اصل الطبيعى مش هسمح لحد يهينيك ان شاءالله حتى
تم نسخ الرابط