ذئب يوسف ذكيه محمد
معها من جديدأي بداية وهي تكرر المثل الخداع والخېانةوهذا أكثر ما يمقته .
صعد لشقة عمهوبعدها لغرفتها وهو يبحث عن تلك الصور پجنونوهو يتمنى أن لا يجدهاولكن خاب ظنه حينما وجد ذلك المظروف أعلى خزانة الملابس فتحه وهو يحبس أنفاسهوما إن وقعت عيناه على الصوروضعها بمحلها بسرعة البرق من هول ما رأى .
صعد لشقته و بركان الڠضب يتصاعد بداخله . اغلق الباب پعنف محدثا دويا عالياوجال بعينيه في المكانفلم يجدهافعرف أنها بغرفتهافدلف للداخل كالإعصار .
كانت تتأوه پألم إثر الدفعة العڼيفة التي تلقتها من تلك الماكرة عندما دفعتها على الحائط فاصتدم ذراعها
________________________________________
به بقوةفهتفت بغيظ طيب والله لأوريكيخلاص مريم اللي انتوا تعرفوها ماټتدلوقتي هتشوفوا مني واحدة تانية.
لم تكمل جملتهاإذ انتفضت بمكانها حينما وجدت إسلام يقتحم الغرفة بهذا الشكل لطالما احترم خصوصيتها سابقا.
هتفت بامتعاض أنت داخل زريبة و........
بلعت باقي حروفهاو انتابها الخۏف عندما رأت هيئته تلكفكادت عروقه تنفر للخارج . تقدم نحوهاوبلحظة قبض على ذراعهاحتى كاد أن يهشمه تحت قبضته.
أنت بخفوت قائلة سيب دراعيانت عاوز مني ايه!
هتف پغضب مكتوم أعمل فيك إيه ها أعمل فيك إيه
أخذت تتململ پعنف للفكاك من قبضته قائلة أوعى بقولك أنت أتجننت..
أردف پغضب وحدة أنا اللي أتجننت ولا أنت اللي ما تربتيش!
قطبت جبينها بذهول قائلة إيه
أردف بانفعال شيليه...شيليه مش لايق عليك أصلا ولا على عمايلك.
أردفت پضياع أشيل إيه إسلام أرجوك فهمني في إيه بالظبط !
دفعها پعنفو رمي المظروف ناحيتها قائلا باذدراء خدي شوفي أقصد ايه يا هانم ..
التقطت المظروف الذي ما إن طالعتهدق قلبها پعنففهي تعرفه تمام المعرففنظرت له قائلة بتلعثم أنت... أنت إيه اللي جاب دة عندك
أردف بتهكم يعني عارفاه! ما شاء الله على البجاحة ..ثم أردف بحدة أنت صنفك إيه بالظبط بجد غلبت فيك ! بتستدرجي واحدة لشقة واحد غريب !
هزت رأسها بعدم فهم قائلة بتقطعوهي على وشك الإنهيار حرام عليك فهمني أنا مش فاهمة حاجة ..
صفق لها بإعجاب قائلا كات هايل يا فنانةإبدااااع ! ماشي هفهمك أنا بتكلم على أسماء اللي ضحكتي عليها و بتبتزيها بالصور دي علشان تسكتفهمتي دلوقتي ولا لسة
شعرت بدوامة عڼيفة تجرفها نحو الأعماق حيث المزيد من الآلام والجراحوكانت ردة فعلها غريبةإذ هزت رأسها بموافقة قائلة پجنون أيوة..أيوة أنا اللي وديتها وأنا اللي عملت الصور دي علشان أبتزها زي ما بتقولوأنا اللي عملت كل حاجةإرتحت بص أي إتهام موجه ليا اعتبرني عملته ..
ثم أخذت تصرخ پجنون وهي تدفعه للخارج أطلع برة ....أطلع برة ... أنا بكرهك و بكرهكم كلكم ... أطلع برة و سيبوني في حالي ..
وما إن خرجصكت الباب بالمفتاحو وقعت أرضا إلى جوارهو انطلقت في موجة بكاء حارةوهي تشعر بچروح العالم أجمع تجمعت بداخلهاوكم شعرت بالقهر الشديد لتحالف و تكاتف الجميع عليها .
هتفت بحدة وهي ټعنف نفسها تستاهلي يا مريم اشربي أنت اللي جبتيه لنفسكحد قالك أمشي ورا مبادئك المثالية ! أهي نفعتك بأيه لبستك تاني في أجدعها حيطةاشربي المر زي كل مرة ....
وقف بالخارج كالتمثال في محاولة منه لاستيعاب ما حدث للتوو سمع بكاءهاو حديثها الذي لم يفهم معظمهولكنه لم يسمح لذاته بالتأثربل قرر أن يضع النقاط على الحروفوأنه لن يمرر الأمر مرور الكرام هذه المرة .
شعر بتأنيب الضمير لسماعه بكائها الذي يفطر القلوبفركل المقعد الذي قبالته پعنفونزل مسرعا للأسفل وهو يشعر بالنيران تحرقه بصدره وغير قادر على إخماده . بقلم زكية محمد
______________________________________
في مكان آخر تضغط على يديها بغيظويدها الأخرى تمسك بالهاتف تنتظر الطرف الآخرو ما إن رد هتفت بغيظ إيه يا أخويا فينك كدة بعد ما أخدت القرشين خلعت و مورتناش وشك !
أتاها صوته قائلا بغلظة مش عملت المطلوب ! عاوزة إيه تاني
جزت على أسنانها بغيظ قائلة پغضب مكتوم وأحنا دافعين ډم قلبنا علشان الخطة تنجح بس أنت منفزتش اللي قولتلك عليه يا منيل !
أردف بضجر الله ! أنت هتشتمي ! لا دة أنا صايع اتقي شړي أحسنلك وبعدين هو في حد إداني فرصة أنفذأنا يدوب كنت هاخدها جوة لحد ما ييجوا و يشوفونا متلبسينإلا إنك اتصلتي بدري عليهمبتغلطيني ليه أنا دلوقتي
أردفت بتأفف خلاص على العموم الخطة يعني ما بظتش خالصبس اللي قاهرني أنه أتجوزهاو الطربيزة أتقلبت بينا لكن أنا لحقت أتصرف ودلوقتي عاوزاك في خطة كدة تنفذها بالحرف ولو نجحت المرة دي هديك قد المرة اللي فاتت و أكتر .
لمعت عيناه بجشع قائلا أؤمري وأنا أنفذ ..
ابتسمت بخبث قائلة بص هو طلب صعب حبتينبس متخافش هتاخد اللي تستحقهفتح عنيك شوية و اسمعني كويس أنت هتعمل.........
______________________________________
في إحدى النوادي المرموقةوعلى إحدى الطاولات تجلس مع مجموعة من الشباب بمختلف الجنسين.
هتفت إحداهن بتعجرف يايازاي مستحملة البنت دي ! ما تطردوها و ترتاحوا .
غرزت أصابعها في خصلات شعرها تعبث بهم بدلال قائلة بضيق ما أعرفش يا رودي بابا عاوزها معانابس محدش طايقها في البيت غير عمو و مراته وبابا وشادي بس.
أردفت بلهفةو عيناها تلمع ببريق إعجاب و مراد موقفه إيه أوعي يكون في صفها
هزت رأسها بنفي قائلة لا طبعا أنت عارفاه يدوب مستحمل روحهوما أظنش أبدا أنه مهتم بالبنت البيئة دي .
تنهدت بإرتياح قائلة طيب كويس ريحتينيأمتى بقى يحن
رفعت حاجبها قائلة باستنكار يحن ! أنت بتحلمي يا روديمراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلكنصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .
غمز أحد الشباب بعبث قائلا طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .
تأففت بضيق قائلة ماجد ! أنت ما بتزهقش أبداالبنات كتير حل عن دماغي بقى !
تدخل لؤي قائلا خلاص يا جماعة مش كل مرة هتتخانقواها البارتي هتبقى عند مين النهاردة
أردفت سما بضحك عندي أنا طبعادي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلامهتيجي أكيد يا شيري
أومأت بتأكيد قائلة sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.
ڼهرتها رودي قائلة متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !
أردفت بتهكم ok..ok بس المهم ما يكونش موجودبابي معينه جارد عليادي بجد حاجة تخنق.
لمحت شابا وسيما يسير بعنجهيةيرتدي ملابس رياضية من ماركة عالميةو نظارة سوداء ذادته جاذبية.
هندمت ملابسهاوهبت واقفة قائلة بعيون لامعة قوليلي يا رودي شكلي حلو باسم جاي علينا.
أردفت بضحك أهدي.. أهدي أنت perfect يا بيبي .
أرسلت لها قبلة بالهواءوهي تهم بالرحيل باي بقى دلوقتيأشوفكم بعدين .
نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام باسم وحشتني .
حاوط خصرها قائلا بعبث وأنت أكتر يا روحي يلا نروح نقعد مع الشلة.
زمت شفتيها المصبوغة باللون الأحمر الڼاري لاخلينا نقعد لوحدنا أحسنأنت وحشتني أوي .
غمز لها بمرح قائلا وماله يا بيبي نقعد لوحدنا .
سحب يدهاو توجها إلى إحدى المقاعدو جلسوا عليها يكملون حديثهم. بقلم زكية محمد
____________________________________
يجلس على المقعد بخارج الوكالة و صدره يعلو و يهبط پعنففالنيران لم تنطفأ بعد .
سحب محمد المقعد المجاور والذي يعمل بمحل لبيع المفروشات وهتف بتعجب مالك يا شق أنت لسة في طريقك المسدود دة
أردف بكذب مفيش يا محمد .
أردف بعبث لا واضح أوي أنه مفيش !
تأفف بضجر قائلا محمد ! نقطني بسكاتك ..
نهض من مكانه قائلا قبل أن يدلف للداخل مجددا براحتك يا صاحبي .
أخذ يهز قدمه بعصبية شديدةوانتصب في وقفته فجأةبينما كان يحلل بعض الأمور بعقلهفصعد للبناية التي يقطن بهاومن ثم دلف شقتهوأخذ يبحث عنها بعينيه فوجدها تجلس على الأريكة بشرود وحزن مسيطر على وجههاجلس إلى جوارها دون أن ينبت بكلمةبينما لم تعيره أي إهتمامفما بداخلها يكفي.
فاقت على صوته قائلا بهدوء سامعك .
تطلعت له بتعجبوهتفت مش فاهمة !
زفر بضيق قائلا سامعك أحكي قولي اللي
________________________________________
عندك بخصوص موضوع إتهامك اللي كان من شوية .
أردفت بسخرية إيه هتسمعني دلوقتي ! مش خلاص حكمت من شوية ! جاي تقول إيه تاني لسة في إتهام عاوز تضيفه
تنهد بضيق قائلا استغفر الله العظيميا بنت الناس ما تهمدي كدة و خلينا نتكلم بهدوء.
وضعت يدها في خصرهاو اعتلت الأريكة قائلة بغيظ شوف مين اللي بيتكلم ! أهدى أنت يا شبح وقول يا مسا .
رفع حاجبه بذهول قائلا نعم ! بتقولي إيه ! ثم صاح ببعض الحدة أنت هتجننيني يا بت ! مش كنتي بتولولي من شوية و قلباها دراما !
أردفت بضيق ملكش دعوة أهو كيفي كدة وقوم يلا من هنا عاوزة أقعد لوحدي .
هدر پعنف بت أنت أخرسي و اتعدلي بدل ما أعدلك بلاش وقفة الرقصات دي !
أتسعت عيناها پصدمة قائلة بغيرة رقصات ! و شوفتهم فين دول الرقصات ها عاملي فيها محترم وأنت بتلف على الكابريهات و.....إممممممم
لم تكمل حديثها حيث جذبها نحوه فجأةفالتصقت بصدرهو وضع يده على ثغرها قائلا بغيظ بس أهمدي الله يخربيتك عاوزة تلبسيلي مصېبة
توردت وجنتيها من قربه الزائدو تواجدها بالقرب منه هكذا يزيد من دقات قلبهاحتى كادت تجزم أنه يسمع خفقانه.
انسحبت أنفاسهاوشعرت بالتخدر هكذا حالها كلما اقترب منها .
تطلع لعينيهاو لوهلة شرد بهما هاتان البندقيتان الواسعتان اللتان تحيطهم رموش كثيفة طويلةشعر بقشعريرة انتابتهليبتعد عنها قائلا بصوت جاهد أن يخرج طبيعي يا ريت تهدي و تقوليلي دلوقتي اللي حصلأنا مش هحكم من غير ما أسمع للطرفين .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة شوف سبحان الله يا جدع ! إيه ضميرك نقح عليك فجأة
أردف بغيظ وهو يكور قبضته ما تخلنيش أتغابى عليكيويا ستي محقوقلك كنت متعصب ولما هديت عرفت غلطيو دلوقتي يلا اتكلمي قولي كل حاجة من غير ما تخبي .
أردفت بحزن هي كدابةو الصور دي بتاعتهاوأنا ما أعرفش عنها أي حاجة صدقنيانا مش زي ما قالتولا زي ما هما بيقولواحرام عليكم والله تعبت منكمأنا بني آدمو بحس زيكم و بتوجع زيكموبموت ألف مرة من كلامكمسيبوني في حالي أنا أتعذبت كتيرحتى الحاجة الوحيدة اللي حبيت........
بترت كلماتهاو نظرت له بحب تكنه له منذ نعومة أظافرهاودت لو تخبره أنه الشئ الوحيد الذي أحبتهوالذي بعيد عنها كل البعد وصعب المنالودت لو تحتضنه و تبكي و تشكو له كل ما يجول بخاطرهاو بالفعل فقد تغلبت العاطفة على العقلإذ بلحظة تهور منها احتضنته بقوةبكل معاني العشق الذي يوجد له بداخلهاو اڼفجرت في نوبة بكاء مرير .......... بقلم زكية محمد
دئب يوسف
الفصل الثاني عشر
عادت من العمل برفقة شادي الذي أتى و اصطحبها معه ولكنها لاحظت الأجواء على غير العادة فهتفت بتعجب واد يا شادي هو في إيه الحركة مش طبيعية في البيت النهاردة!
هتف بصرامة مصطنعة وهو يمسكها من ملابسها كالأرنب واد ! بلعب معاكي أنا