حور و رحيم اميره اسامه
قلبي يدق.. الاول للي هتخطفني...
عقله.. مش هتلاقيها عشان هي مش موجوده
قلبه....لا هيلاقيها عشان هي بقت موجوده
رحيم.. نفض راسه براحه يمشي منها الافكار والحديث اللي طال ..وقرر.. يصلح شويه من اللي حاصل فيها..راح رحيم... جاب طبق. وحط فيه مايه دافيه.. وفوطه صغيره...وجه قرب جمبها..
وابتدي يحط الفوطه فالميه. ويعصرها كويس. واول ما لمس وشها حس برجفه داخليه ...
قرر رحيم كذا مره. براحه وهو ملاحظ تعابير وشها كل ما ېلمس جزء وينضفه يحس بانكماش وشها دليل عن احساسها بالالم ورغم ان رحسم كان بيحاول ينضفلها براحه بس الالم اللي كانت حاسه بيه كان فوق ان حد يلمسها اصلا..خلص رحيم علي اد ما قدر وبمجرد ما حس انها بتتألم قرر يسيب حجات بسيطه عشان ميتعبهاش اكتر من كده وعشان متبردش...
وفجأه اټصدم من لبسها
رحيم... هلبسها ايه دي...مينفعش اسيبها كده ومفيش لبس حريمي هنا.. طب اروح اخد من ساره...
ساره ايه انت كمان عروسه تروح تخبط عليها السعادي.. ده امجد كان ېقتلني ده مصدق..
وبعدين مش وقته وهدخل في سين وجيم منهم...ومينفعش اسيبها لوحدها هنا...بس لقتها .. مفيش غير دي..
راح رحيم.. عالدولاب وفتحه واعد يلعب فيه شويه.. واخيرا اختار تيشيرت من بتوعه بكم وتقريبا كان واصل لقبل ركبتها بحاجه بسيطه..
راح عليها رحيم... ورفع دماغها براحه..ولبسها وبايده براحه من غير ما يبص شال اجزاء اللبس المقطعه اللي كانت لبساها.. ودخل ايدها.. وشده براحه علي ضهرها.. ولصغر حجمها كانت بتروح وتيجي في ايده كأنها طفلها.. لبسها براحه وبيرجعها بايده براحه لقاها ماسكه بأيدها الصغيره.. في كتفه ومتشبسه بيه كأنه هيهرب او كأنها متطمنه بوجوده زي الطفل
اللي بيمسك كف امه وبيفضل متعلق بيه...الحركه خطفت قلب
رحيم ولتاني مره يحس برجفه في قلبه لمجرد شعوره بلمستها لمجرد تمسكها بيه للدرجه دي مسك كف ايديها براحه وحاول يشيل ايدها بس كانت ماسكه فيه جامد فضل رحيم رافعه وهي مقربه منه . فضل سارح في وشها.. مش عارف يعمل ايه.
طبعا انا كفايه اني غيرتلك اللبس بتاعك وكويس اني لاقيت حاجه اقدر البسهالك مع انك محتاجه عشره يدخلو معاكي فالتيشرت..بس ده اللي اقدر عليه.. اما بقي باقي لبس اللي جوه ده مش بتاعي ..بكره لازم اجبلها شويه حجات واكيد اللي هتساعدني في ده دكتوره سماح
مر الوقت وابتدا النهار يبان شويه.. رحيم.. راح عالكنبه اللي فالاوضه ادامها وفضل باصص عليها شويه.. ورااااااااح اخيرا فالنوم....
صباح يوم جديد علي ابطالنا.....
فضلت حور.. تتقلب في السرير... وفتحت عنيها في كسل وهي بتتاوب وبتفتح عينها ببطئ.. وحاسه انها ناسيه ايه اللي حصل امبارح ...شايفه نور فالاوضه المكان احلي السرير بدل نومتها عالارض في المخزن وثواني ابتدت تفتكر كل حاجه تعذيب عمها وابن عمها مۏت والدتها اللي صدمها هروبها من البيت بمساعده فرحه.. جريها بكل طاقتها رجلها اللي كانت بتفتح وهي حاسه بكل حاجه بتدخل فيها مشيها داخل الزرع واخر حاجه شافتها وحست بيها الحائط البشري اللي خبطت فيه واللي انقذها... اخر حاجه فكراها انه قرب منها وشالها ومشي بيها وبعد كده مش قاكره حاجه غير انها صخيت الوقت.. وهي شايفه نفسها في مكان جميل.. ونضيف وواسع شكله من التجهيزات اللي فيه ميدلش انهم فالصعيد . انا فين.. انا سافرت طب سافرت فين.. ايه المكان ده والسرير اللي انا عليه.. مين اللي ربط رجلي بالشاش ده وخدت بالها من الكانولا اللي في ايدها... ايه ده.. اااااه وطلع صوت كله ۏجع من الصداع اللي حاسه بيه.. واخيرا اكتشفت انها مش لابسه .. لبسها ... وبحركه سريعه مسكت جسمها بايدها في خوف.. وبصت حواليها... لمحت رحيم نايم عالكنبه...
ومن حركتها.. والاصوات..اللي بتعملها عالسرير...
صحي رحيم وشال ايده من علي عنيه .. وقام اعد...
رحيم....صباح الخير...
حور... مبلمه ومش بتنطق.. وماسكه في هدومها...
رحيم... بجول صباح الخير.. ماعتسمعيش ولا ايه...
حور ...بصوت مرتجف... صبااا حح النوو رر.
رحيم... مالك هتهتهي كده ليه..
حور...هو انت مين.. وازاي انا لابسه كده.
فهم رحيم.. من طريقه مسكها للتيشيرت...وحس بخۏفها..
رحيم... المفروض اني اللي اسالك انتي مين..
ازاي لابسه كده..اني لبستك تيشيرت من عندي خلجاتك كانت مجطعه وميصحش كنتي تجعدي بيها ثانيا كانت كلها ډم ومبهدله وثالثا كنتي هتبردي..الجو بره واعر علي جتتك..
حور.. مصدومه ومبلمه من اللي بيتكلم بمنتهي الراحه...
انتي.. بتقول ايه.. انت مچنون ايه غيرتلك دي.. هو انا بنت اختك.. انت ازاي تسمح لنفسك اصلا تعمل كده انت مچنون..
رحيم.. بعصبيه.. اجفلي خشمك ده واصل..بدل وديني اډفنك مطرحك ولسانك الطويل ده اني هجطعهولك..اولا اني
لو وحش. مكنتش انقذتك.. تاني حاجه ملمستكيش انا يعلم ربنا غيرتلك ازاي خلجاتك...وبعدين.. مالك زعلانه اكده.. مش شايفك يعني انثي حتي جدامي عشان ابصلك...
حور.. نعم.. انت انسان قليل الذوق علي فكره.. وانا انثي ڠصب عنك....لولا البهدله بس اللي انا فيها دي. كنت عرفت انا انثي ولا لا...
رحيم... اولا جولتلك لمسي لسانك اللي عايز جصه ده وتوطي صوتك وانتي بتكلميني.. ثانيا بهدله ايه ده انتي عايزه تزييت وتشحيم وتتردي عالبارد عشان يمكن يظهرلك تجاوي بني ادم.. وحتي لو ظهر.. هيبجي تجاوي طفله ملهاش اي علاجه بالانوثي واصل....
حور....وانت تفهم ايه اصلا عن الانوثه..هو الانت بتشوفهم هنا اصلا ليهم علاقه بالانوثه وبعدين ليك حق ما انت اتعودت علي الستات اللي هنا..
رحيم... يابت لمي لسانك الطويل ده عاد بدل قسما بالله ما اډفنك صاحيه...
حور... خاڤت من صوته شويه....
رحيم... ناس. تخاف ماتختشيش صحيح..
حور...انا مش هرد عليك عشان مش فيقالك انا عايزه امشي...
حورررر. انا
رحيم.. ايوه انتي...ولو مش عيزاني افكر بالطريجه دي تجوليلي انتي مين وايه هجابك اهنه...
حور...... هقولك وهتسبني بعدها..
رحيم... اتكلمي اللول....
هنعرف بكره حكايه حور
البارت الثالث..
حور... انا هحكيلك مع اني مش مجبره اني احكيلك اصلا انت انقذتني وخلاص مش من حقك تعرف عني حاجه ولا لازم اني احكيلك مقابل..انك انقذتني...
رحيم... لا اني لا عايز مجابل ولا هو حجي عشان انقذتك.. بس اني لازم اعرف عالاجل عشان انا عمده البلد اللي انتي فيها دي.. ومعروف ان رحيم المصري ماهيسيبش حج مظلوم ولا بيوافج ان بلده يوحصل فيها اي حاجه مهياش مظبوطه..وإلا مينفعش ابجي عمدتها عاد ولا ايه...
حور.........بصاله وتايهه في شكله وهيبته ومظهره اللي ميدلش علي انه صعيدي اصلا حتي لبسه البنطلون والتيشيرت اللي لابسهم.. واللي كل معلوماتها عن
الصعيدي انه يلبس جلابيه...
رحيم... ما تحكي عاد هتفضلي مبلمه اكده مين شلفط خلجتك دي.. ومنين انتي باين من لهجتك انك مصراويه.
حور.. انا مش من هنا فعلا انا من القاهره.
رحيم.. وايه اللي حدفك عندينا..
حور.. بنرفزه وصوت عالي نسبيا ممكن تسكت شويه وتديني فرصه اتكلم..
رحيم.. وطي صوتك وانتي بتتكلمي ..انتي متعرفيش رحيم المصري بس لو تحبي اغرفهولك..
حور.. پخوف بتحاول تداريه بالضحك.. لا ما اهو واضح ياعم جريندايزر...
رحيم.. طيب يبجي اتعدلي بدل نا اعرف الحرندايزر ده هيعمل فيكي ايه عاد..
حور... هو انت عارف يعني اني جريندايزر
رحيم... بت انتي انا تعبت من المناهده احكي وخلصيني مش فاهم اني واخده واخده علجه ومتشلفطه بالمنظر ده جادره ازاي تضحك وتهزر ..
حور... انت بتقر عليا
رحيم... قام وقف وقرب منها ...
حور.. پخوف. لا اهدي اوعي تعصب روحك السكر ماشي فالبلد ومش عيله زيي تعصبك بزمتك ينفع تعمل عقلك يعقلي..
ابتسم رحيم ڠصب عنه علي شقاوتها وډمها الخفيف..
حور... ايه ده انت بتضحك زينا..
رحيم... ليه مش بني ادم اياك اني..
حور... لا طبعا
رحيم..... بتجولي ايه
حور.. ابدا ياباشا مقصدش وربنا بس لا مواخذه ده مش جسم ولا طول بني ادم طبيعي يعني يلا ما علينا اعد كده واستهدي بالله وهحكيلك....
رحيم... جعدنا.. واعد علي طرف السرير...
حور... انا اسمي حور عادل النمرسي .عندي 19سنه..
والدي.. من البلد دي بس درس فالقاهره واشتغل واتجوز كمان والدتي.. بابا كان بيجي هنا لحد ماانا كان تقريبا
سني 17سنه .. كان جدي عايش كان بيحب بابا جدا وكان بيحبني اوي.. حتي والدتي برغم انهامش من بلدهم بس حبها وطبعا انت اكيد عارف ان دي مش من عوايد الصعايده اغلبهم مش هقول كلهم بيتجوزو من بعض بس بابا كان حاله شاذه حب ماما واتجوزو مجابوش غيري انا بس كنا بنيجي هنا كل اجازه..وكانت الدنيا حلوه جدأااا.. وكملت بحزن بابا اټوفي نتيجه حاډثه في شغله هو مهندس وكان وقتها فالموقع اللي بيعاين في شغله وهو مع العمال رجله اتخبطت فالخرسانه ووقع علي مواد البنا وماټ في لحظتها قبل ما يروح المستفي.. بعدها بحوالي شهر جدي كمان اټوفي دخل في حاله اكتئاب ومقدرش يستحمل صډمه مۏت بابا وماټ بعدها ماما ابتدت تتعب جدا ولفينا علي مستشفيات كتير لحد ما اغلب الدكاتره قالو انها جلها القلب وطبعا ده كان بعد صډمه مۏت بابا طبعا بابا لما اټوفي طلع مبلغ تأمين من شغله كبير والمبلغ ده تقريبا راح كله علي علاج ماما..ابتسمت حور وهي بتحكي انا كنت شاطره اوي في دراستي وكان حلمي انا وبابا اني ادخل طب وكان ديما يشجعني لحد ما جبت مجموع يدخلني طب وانا مرتاحه فرحت جدااا وانا بجيب النتيجه ..وكنت طايره..رحيم منتبه لطريقتها وهي بتحكي شويه تزعل وشويه تضحك...
كملت حور بحزن. وملحقتش افرح وانا راجعه بعد ما جبت النتيجه عرفت ان بابا اټوفي.. بعدها الدنيا اتقلبت خالص والمصاريف بقت اقل كتير .لدرجه انتي اتخليت عن حلمي فأني اكمل وادخل طب واضطريت ادخل تجاره... بما اني مش هدخل طب فا مله اتساوي عندي فقررت ادخل تجاره عالاقل هتنفعني في شغل كتير..
وطبعا جدي تعب بعدها وحالته اتدهورت واټوفي هو كمان بعدها عمي اتغير معانا ورفض انه يدينا ورثنا ماما قالتلي مش عايزين منه حاجه وربنا هيكرمنا عيشنا بمعاش بابا وكان المفروض في فلوس طلعت بعد وفاه بابا تأمين ماما قالت مش هنيجي جنبهم وهنسيبهم عشان لو اتجوزت يبقي في فلوس.. طبعا المعاش كان بيخلص بسرعه اضطريت بعد ما اقنعت
ماما اني اشتغل... واخيرا والقت اشتغلت كذا شغلانه من وانا عندي 17سنه اشتغلت كاشير في سوبر ماركت واشتغلت في محل ملابس اشتغلت مندوبه واشتغلت ويتر في في مطعم واخيرا اشتغلت سكرتيره في شركه مقاولات لحد من اسبوع تقريبا وخدت اجازه يومين عشان اقدر اجي هنا كنت فاكره اني هرجع بسرعه.. المهم طول الفتره دي .ماما كانت تعبت وجالها القلب وبقت كل يوم حالتها تسوء اكتر...من اليوم اللي قبله لحد ما قررت من اسبوعين اني لازم اجي لعمي واخد منه فلوس حد لو جزء بسيط عشان اعملها العمليه مكنتش عايزه ورثي ولله كنت بس عايزه امي تعيش ..وبقت