حور و رحيم اميره اسامه
تاخدي منيه..
سهي... للاسف مش هينفع انا بستخدم حاجه معينه هي اللي بتريحني..
فرحه.. علي راحتك .استنيني دجيجه..
راحت فرحه بسرعه ومن غير ما حد يحس مسكت شنطه سهي... وبسرعه راحت ادتهالها..
سهي.. شكرا يا فرحه انقذتيني..
فرحه بابتسامه.. تحت امرك..
قفلت سهي الباب..وبسرعه فتحت الچاكت وهي مش قادره تسيطر علي رعشه ايدها من الخۏف والتوتر.. ومسكت شنطه حور.. وحطتها فالشنطه بتاعتها وقفلتها بسرعه.. وعلقتها علي ضهرها..وعدلت شكلها وحاولت تهدي نفسها شويه وبسرعه كانت بره الحمام ..
خرجت.. لقت سعيد بيتكلم في التليفون ومش مركز... وعمران بيغسل ايده فحمام تاني...خدت نفسها براحه...
حنان... ايه ده كله اتأخرتي ليه...
سهي. بتوتر من وجود فرحه وامها... ابدا ياماما..
اصل جاتلي البريود وخليت فرحه تجبلي شنطتي.. عشان اخد منها حاجه يعني واظبط نفسي قبل ما نسافر..
حنان.. ماشي ياحبيبتي..حست حنان بتوتر سهي وعنيها اللي رايحه جايه.. سألتها بهمس.. انتي كويسه..
سهي... بعدين .. بس لازم نمشي من هنا..
حنان.. اتوترت من اجابه بنتها...حاضر يجي عم حور وهنستأذن ونمشي..
دقايق وجه سعيد وعمران.. وبلغتهم حنان برحيلها.. وبعد اقناع انهم ياعدو حتي للصبح .. ومع رفض حنان..
عمران... خلاص عاد اللي تشوفوه تعالي ياسعيد ياولدي وصلهم لحد الموجف.. بعربيتك
سعيد امرك يابوي..
سهي... مفيش داعي يا عمي احنا هنمشي زي ماجينا.
عمران... لا مهيصحش يلا ياسعيد.
ودعتهم حنان وسهي وسلمو علي ام فرحه وعلي فرحه...وراحو معاهم عالباب يوصلوهم
فرحه وهي بتسلم علي سهي وماشيه جمبها قالتلها في ودنها براحه...
فرحه... اسفه
سهي. باستغراب علي ايه..
فرحه...واني. بجبلك الشنطه.. فتحتها من غير اذنك..
سهي.. وهي عاقده حواجبها باستغراب...ومن غير ماتنطق.
فرحه... هفهمك.. اني حطتلك فالجيب الصغير اللي فالجنب ورجه فيها رجم تليفوني..بعد ماتمشو من اهنه كلميني ضروري لو يهمك امر حور.. بس ابوس يدك من غير ماحد يعرف لوابويا او سعيد اخوي عرفو هيجتلوني..
بصتلها سهي. بفزع. وهنا حست ان حور في كارثه هزت سهي راسها لفرحه..كانو وصلو للباب .ودعوهم تاني... ومشيو...مع سعيد.. اما سهي فافضلت كل شويه تبص لورا علي فرحه.. وهي شايفه في عيون فرحه كلام كتير..
بعد فتره بسيطه وصلو للموقف..
سعيد.. كيفك ياعم صلاح..نازل علي مصر
صلاح. الحمد لله يا ابني.. ايوه بس لسه بحمل
سعيد. طيب خد الجماعه دول معاك. وطلع فلوس سعيد وحاسبه..
حنان.. ليه كده يا ابني..
سعيد.. وه.. شيفاني مره ولا ايه ياست حنان.
حنان.. العفو يا ابني كلك ذوق ولله..
سعيد... اتفضلو اركبو..
ركبت حنان وجمبها سهي اللي ساكته وده كان قالق حنان..
فضل سعيد واقف شويه..
حنان.. امشي انت يا ابني خلاص احنا ركبنا..
سعيد ... ما يصحش. اطمن عليكم الاول..
حنان.. اطمن ولله روح شوف مصالحك وانا لما انزل القاهره. هطمن الحاج..
سعيد. ... بلا مبالاه ومأنه مصدق..اللي تشوفيه..مع الف سلامه..
خلي بالك منيهم يا اسطي صلاح..
صلاح السواق.. في عنيا يا ابني.
مشي.. سعيد .. سألت حنان بسرعه سهي اللي معلقه نظرها علي
سعيد قوليلي بقي في ايه مبلمه من بعد ماخرجتي من الحمام ايه اللي حصل وفرحه كانت بتقولك ايه..غير ملامحك كده..
سهي وهي لسه معلقه نظرها علي سعيد لحد ما اختفي من ادامها بعربيته..
حنان.. يابنتي ردي....
سهي.. خدت نفسها اول ما سعيد مشي... استني ياماما مش وقته...
خرجت سهي. دماغها من الشباك للسواق...معلش ياحاج. ممكن سؤال
السواق.. طبعا يابنتي..
سهي.. معلش معاك.. رقم سعيد بيه احسن في حاجه نسيتها عندهم فالبيت ومش معايا رقمه والحاج تليفونه مشغول...
صلاح السواق... لا يابنتي ولله معيش لا رقمه ولا رقم عمران بيه...
سهي... طيب معلش هننزل بسرعه اروح وراه اجيبها..
السواق... بس اكده هتكون العربيه
حملت وممكن متلاجينيش..
سهي... معلش بقي ياراجل ياطيب سعيد بيه هيرجع معانا يوصلنا تاني ونركب مع اي سواق تاني...
صلاح.. اللي يريحكم يابنتي ..اتفضلو حسابكم اللي دفعو سعيد بيه..
سهي... بابتسامه.. شكرا ياراجل ياطيب دول ليك عشان العطله دي..
ونزلت سهي ونزلت معاها حنان من غير ماتنطق ولا عارفه في ايه بس حاسه ان في مصېبه...
بعد مانزلو.
سهي... وقفت واحده ست... لو سمحت من فضلك.. ممكن سؤال .
الست.. طبعا يا حلوه اؤمري..
ممكن تقوليلنا ازاي نوصل لبيت العمده احنا ضيوفه وجايين من مصر بس مش عارفين العنوان اوي..
الست... اهلا وسهلا بضيوف عمدتنا. شكلكم اكده جايين تباركو لاخت العمده عشان اتجوزت..
سهي.. بابتسامه.. اه طبعا.. مقدرناش نيجي الفرح فا جينا نبارك..
الست... بصي ياست البنات هتركبي من اهنه اي توكتوك تجوليلو يوديكي لجصر العمده وطبعا الكل اهنه عارفينه هو مش بعيد عن الموجف يعني عشر دجايج بالتوك توك..
سهي... شكرا جدا...
حنان.. متشكرين اوي.
الست..
علي ايه ربنا يفرحك بالاموره بالاذن.....
جريت سهي توقف توك توك ولاكن. .. حنان. قاطعتها استني عندك انا مش همشي خطوه غير لما تقوليلي في ايه هفضل ماشيه وراكي زي العيال كده تقوليلي الوقت حالا في ايه....
وقفت سهي ماما مفيش وقت حور في خطړ ووقفت حكتلها كل حاجه ....تحت ذهول ودموع حنان
حنان.. انا كنت حاسه. ان في خاجه غلط اللي اسمه عمران ده مريحنيش لا هو ولاابنه. .. طب فرحه تفتكري عيزاكي في ايه
سهي... ماما مش
وقته بقولك هنعرف بعدين المهم الوقت
نروح للعمده بتاعت البلد دي...
حنان والعمده هيعمل ايه ونضمن منين.. ان العمده ميعرفش عمران ده ويطلع صاحبه ونروح في داهيه لا لا انا مش مستغنيه عنك انا اصلا قلبي مقبوض من ساعه ما دخلنا البلد وتحديدا عند اللي اسمه عمران ده.
سهي... مټخافيش ياماما اكيد هيساعدنا مش هو اللي مسؤول عن بلده امال الناس اختاروه عمدتهم ليه وبعدين مظنش انه ليه علاقه بعمران ده انتي مشوفتيش واحنا جايين فالعربيه الصبح كل الركاب بيتكلمو عنه كويس ازاي وانه عمده محترم والكل بيحبه.. وان سنه صغير يعني اكيد مش صاحب عمران ده...
حنان... بردو مش مطمنه..
سهي .. بحزم.. بصي ياماما انا مش همشي من هنا غير وحور في ايدي او عالاقل اعرف فيها ايه انا مليش غيرها وانتي عارفه كده.. حور في مشكله ومش همشي غير ما اطلعها منها...
حنان بقله حيله... ماشي ياسهي معرفش عندك ده هيودينا لفين..ركبو التوك توك ووصلو اخيرا للقصر.....
بااااااااااااك.....
سهي...... بس حضرتك ده اللي حصل.. كله من ساعت ما خرجنا من قصر عمران ونزلنا من العربيه بعد ما ضحكت عالسواق واقنعت ماما اننا نيجي لحضرتك..
رحيم... بابتسامه سهي مفهمتش معناها وفضل ساكت
سهي.. باستغراب.. حضرتك معايا ليه بتضحك..
سليم.. باصصلها بنظره كلها اعجاب واندهاش من طريقه تفكيرها واحده بحجمها وسنها ده تفكر كده..
رحيم.... وهو مازال مبتسم...اجولك علي حاجه بسيطه ارد بيها علي كل اللي انتي جولتيه ده....
سهي... بمشاغبه ...اوعي تقولي انك تبع عمران
ضحك رحيم.. علي طريقتها وافتكر حور بخفه ډمها..
رحيم..لا ياستي مهجولش اكده اني مش تبعه بس كنت عايز اجولك دلوجت بس عرفت حور بتحبك الحب ده كله ليه...حجيجي كيف ماجالت اللي يشوفكم يجول عليكم توأم ومكدبتش ..ووجهه كلامه لجده.. واسمحلي ياجدي اكلمهم بلهجتهم عشان يفهموني زين..
جده.. ابتسم جده..طبعا ياولدي..
رحيم.. معلش اصل جدي بيحب اللهجه الصعيدي وانا طول ماانا فالصعيد مبتكلمش غير صعيدي...
حور... ايه ده انت بتتكلم زينا
ابتسم رحيم بحزن... حتي جملتك دي قالتها حور لما سمعتني بتكلم معاها لاول مره بنفس لهجتها...
حنان... قولي يا ابني ايه الحكايه انا
كده مبقتش فاهمه حاجه..
سهي... ياريت لو تعرف حاجه طمنا علي حور هي جرالها حاجه..
رحيم.. بسرعه.. بعد الشړ..حور هتبقي كويسه..
استغربه جده واتأكد من احساسه برحيم ناحيه حور.. بس مرضيش يتكلم وفضل السكوت لحد ما تيجي فرصه للكلام مع رحيم.. وبقي عند فضول يعرف ويشوف اللي حركت قلب حفيده..حتي والدته وعمه ومراته وقمر وسليم لاحظو لهفته عليها..
اما سهي... فقالت.. اسمحلي اقولك حاجه.
رحيم.. طبعا..
سهي... انا لو مش متربيه مع حور.. واعرف عنها كل كبيره وصغيره وان دي اول مره حور تبعد عني. كنت قولت انك تعرف حور من مده كبير...وتعرف عنها حجات كتير كمان.
رحيم.. باخراج وحس انه اتفقس...يمكن لما احكيلك تعرفي اجابه سؤالك..
سهي...وانا سمعاك....
رحيم... ابتدا رحيم.. يحكيلهم من اول ما شاف حور بعد فرح اخته.. بمنظرها ورعبها وتعذيبها واللي حصل فيها كله.. لدرجه انه كان بيحكي معظم الوقت وهو سرخان شويه يبتسم وشويه يكشر وشويه يبان عليه الحزن كان بيحكي كأنه بيحكي لنفسه وللحظه.. نسي وجودهم...وطبعا الكل بما فيهم سهي ووالدتها لاحظ نبره الحب الواضحه والغير معلنه من رحيم لحور..
وفضل يحكي كل التفاصيل لحد خطڤ اخته وابن عمه. وبعدها خطڤ حور.. ووراهم الفديو.. اللي بسببه اڼهارت سهي وحنان وهما شايفينها وعلامات الټعذيب باينه علي جسمها....
جده... اهدو ياجماعه... متجلجوش احنا مهنسكتش وان شاء الله يطمن جلبنا عليهم..
والدت
رحبم.. ومرات عمه وقمر كانو مشاركينهم البكاء..
سليم... ايه ياجماعه ماتوحدو الله واهدو كده عالاقل عشان نقدر نفكر....
بعد مده لما هديو شويه... رحيم..وجهه سؤاله لسهي..
مخفتيش امون اعرف عمران او ان اللي توقعتيه في اني اساعدك يطلع غلط..
حنان.. بصراحه انا كنت خاېفه سهي لا..
سهي... اصل الموقف كله بالنسبالي كان من تدبير ربنا فا مكنتش قلقانه.
رحيم. ازاي يعني..
سهي.. يعني ربنا خلاني ادخل الاوضه بدل الحمام وهو اللي خلاني اشوف شنطت حور واكتشف كدب عمها.. وكمان بنته تقولي كده...ونزلت من عربيه السواق وانا لسه مش في دماغي اي حاجه ملقتش غير اني اجيلك ميتهيأليش ربنا كشف عمران ليا عشان فالاخر يحصل عكس ماتوقعته..
سليم.. باعجاب..وابتسامه.. برافو عليكي..
سهي......
سليم..
قطع رحيم نظراتهم لبعض... المهم الوقت
بدايه الخيط عند فرحه بنت عمران... لازم نعرف عايزه ايه.. خصوصا انها ادت نفس الورقه قبل كده لحور وهي بتهربها وقالتلها تكلمها وان هي معاها ورق يدين ابوها واخوها
حنان .... غريبه وهي ايه اللي يخليها تعمل كده.. ده مهما كان ابوها واخوها ..
رحيم... هي قالت لحور.. انها بتكرههم ومعندهاش مانع انها تأذيهم زي ما اذوها في قتل جوزها.. كانو كاتبين الكتاب.. ولما عروضو عليه يشتغل معاهم ورفض فتلوه من باب انه ميعترفش عنهم يعني.. وطبعا هما . ميعرفوش ان فرحه عرفت..
سهي.. عشان كده..
المهم هنعمل ايه...
الجد.. الوجت تجوجو ترتاحو فوج امنه يابتي خديهم فوج جهزيلهم غرفه زينه ينامو فيها..
حنان.. لا حضرتك مش هينفع احنا لازم نسافر.
رحيم.. لا مفيش سفر انتو ضيوفنا وبعدين مش عايزين تطمنو علي حور ولا ايه وكمان انا محتاج مساعدتكم.
حنان. ايوه بس انا مش عايزه اعمل ازعاج.. لحد انا لو عليا ممشيش من هنا غير وحور في ايدي..بس.
رحيم. ما بسش هتقعدو هنا لحد ما نكشفهم..واظن زي ما حور حكتلي انكم ملكوش حاجه هناك..مهمه اوي يعني.
حنان.. لا مفيش بس يارب منكوش بنزعجكم.
الجد... كلام ابه يابتي مفيش ازعاج عاد المهم العيال يرجعو ونعرفو انهم بخير..
رحيم... سهي. الوقت الخطوه اللي جايه هتبقي بدايتها معاكي.
سهي.. ازاي...
رحيم... هتكلمي فرحه وتعرفي منها عايزه ايه...
سهي.. وانا جاهزه...
طلعت سهي وحنان مع والدته ومرات عمه ومع قمر .. دخلو علي اوضه غدو شاور وغيرو هدومهم وارتاحو