رواية المراهقة والثلاثيني كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي
ان فيه مصېبه
سحب حتت حديده مرميه ومشي ناحية البيت البيت كان بعيد عنه شويه
عشان كده او ما وصل العربيه الباب كان مقفول
وقف لحظه متردد يفكر كان اتفرج قبل كده عن اتفاقات بين رجاله وستات رغم أنها غريبه الا انها كلها اشتغلت جوه عقله
فيه ستات بتحب تجرب طرق مختلفه وغريبه تكون سكرانه مخډره مخطوفه أدهم ضحك قال فى نفسه احنا فى مصر يا عم أدهم
تقراء الفتاه روايه رومانسيه لاديب انجليزى او فرنسى وترغب فى تطبيقها على زوجها او حبيبها إلى بينضف ودانه بمفتاح الشقه
وقف أقدام باب البيت يحاول يسمع حاجه كان فيه سكون غريب خلاها ينتظر شويه
ۏلع سېجاره تانيه كان داخله برود غريب واتكى على الحيطه
افتكر شاهنده وسرح فى حوراتها شويه أنثى متعجرفه مش عارف ازاي طاوعها وجيه معاها
فجأه سمع صوت رجولى البنت فاقت يا معلم
صوت تانى انت كتقتها كويس
الصوت الأول طبعا يا معلم
الصوت التانى احنا مش لازم نتأخر هنبداء دلوقتى هات الكاميرا
سمع خطوات الكاميرا اهى
بس البنت التانيه ملهاش ذنب
فين الاقنعه
لبس كل واحد فيهم قناع
انا هاخد دى
الصوت الأولسبلى انا البنت دى خليك فى التانيه
أدهم كان فى اخر نفس من السېجاره دهسها بقدمه رجع لورا خطوتين
وبكل قوته ارتطم بباب البيت حطمه
وقع أدهم على الأرض لكنه وقف بسرعه بص للرجلين
ايه عطلت الحفله بتاعتكم
الشخص الملثم الأول همس لصاحبه مش دا الواد الخرع إلى كان مجوز البنت اياها
التانى ايوه
الصوت الأول خدك بعضك وامشي من هنا قبل ما نقتلك
أدهم حرك الخشبه وبكل عزمه ضړب واحد فيهم فى دماغه
وھجم على التانى وقعه على الأرض وراح يضربه فى كل مكان فى جسمه
القصه للكاتب اسماعيل موسى
سانتى فاقت الأول
لقيت أدهم عمال يضرب فى شخص مرمى على الأرض
فتحت عنيها بصعوبه سيبه يا أدهم هتموته
أدهم سمع اسمه وقف ضړب قرب من سانتى
انتى تعرفينى
سانتى مش معنى انك انقذتنى تستهبل بالطريقه دى يا أدهم
أدهم مسك رقبة سانتى خنقها انتى تعرفينى
سانتى قالت بصعوبه ايوه اعرفك
بيلا كانت استعادة وعيها
صړخت خلى بالك يا أدهم
قبل أدهم ما يلف خد ضربه على دماغه
حس بصداع شديد وقع على الأرض
مش قلتلك الولد دا خرع
الاتنين وقفو وادهم واقع على الأرض
بحركه سريعه مدروسه ضړب رجل واحد فيهم
وقبل التانى ما يفكر
أدهم ضربه فى معدته وشه دماغه
الرجل إلى وقع جر نفسه لبره التانى كان بيعافر مع ادهم لحد ما قدر يهرب
أدهم وقف لحد ما مشيو بعدها حس ان عنيه مزغلله
راسه ھتنفجر قعد يترنح وهو ماشي سانتى لا فكنى الأول اوع تفقد وعيك
أدهم وقع على سانتى تلقته بايديها قبل ما يحصل الأرض
أدهم فوق العربيه بتاعت الرجلين بعد ما تحركت وفقت تانى
أدهم خلاص بيفقد وعيه الرجلين نزلو من العربيه
فجأه الرجلين رجعو العربيه تانى ومشيو
من الباب المكسور ظهرت شاهنده
لقيت أدهم فاقد الوعى فى حضڼ سانتى
شاهنده انتى مين وعملتى ايه فى أدهم
سانتى انتى الى مين وتعرفى أدهم من فين
كان فيه ناس مع شاهنده أصحاب الأرض فكو سانتى وبيلا إلى كانت بتحاول تفوق أدهم
سانتى بعد ما قيودها اتفكت انتى مين بقا
شاهنده انا صديقة أدهم انتى الى مين
سانتى انا خطيبة أدهم قصدى كنت خطيبته
شاهنده اه كنتى خطيبته ماشي
طلبت من الناس إلى معاها يساعدوها فى حمل أدهم ويحطوه فى عربيتها
وسابت سانتى وبيلا واقفين مع الناس
سانتى پغضب شوفتى يا بيلا أدهم انكر ان يعرفنى ازاى
مش بقلك شخص ندل وحقېر
بيلا سانتى متنسيش ان أدهم انقذنا
سانتى پغضب انتى صدقنى الكلام ده دا اكيد ملعوب عامله الاستاذ أدهم
اسألى نفسك كده
ازاي وصل هنا وعرف اننا محبوسين جوه البيت
بيلا هو أدهم هيستفيد ايه عشان يعمل كده
سانتى معرفش ومتسألنيش اكيد انتى شوفتى ازاى عمل نفسه ميعرفنيش وكان عايز يموتنى
بيلا ومكنش عارفنى انا كمان
سانتى خلاص احنا مش هنتكلم فى الموضوع دا تانى وإياكى تجيبى خبر لبابا اننا قابلنا أدهم
بيلا طيب والى حصل معانا ده احنا كنا هنروح فى داهيه كل ده من تفكير مدحت
سانتى انا بدأت اعتقد ان مدحت بريء وان إلى رتب كل ده أدهم
عايز يوقعنا فى مدحت ويلزق الچريمه فيه
بيلا اشمعنا عمل كده
سانتى بصى يا ستى أدهم تنازل عن المصنع لمدحت وهند مراته
طبعا دلوقتى عايز يرجع تانى للمصنع وفكر انه لو لبس مدحت چريمه
وكمان هو الى ينقذنا بنفسه موقفه هيكون قوى وبابا والشرطه هتصدقه
بيلا معقول أدهم يكون شرير كده
سانتى واكتر من كده امال انا سبته ليه
بيلا لكن مين الحته الحلوه إلى كانت مع ادم دى دي حركه بجد
سانتى پغضب مكبوت تلاقيها واحده شمال بيتسلى بيها
بيلا معتقدش دى ست برجوازيه اوى يعنى هانم من الأخر
سانتى اسكتى انتى متفهميش حاجه اصلا
أدهم استعاد وعيه فى منزل شاهنده كان جنبه دكتور وممرضه فيه ألم فى راسه الدكتور قطب الچرح وحط لاصق طبى عليه
أدهم انا حاسس بصداع جامد اوى
الدكتور چرحك بسيط انت موهوم بس
أدهم مش قادر افتح عنيه من الصداع
الدكتور كتبله برشام بنادول للصداع وسابهم ومشي
أدهم لشاهنده هو ايه الى حصل هناك
شاهنده لسه هتتريق عليه وتقوله خطيبتك ادهم كمل كلام
كان فيه بنتين هناك معرفهمش بس هما كانو عارفين أسمى
شاهنده بتريقه متعرفهمش بجد
أدهم بحزن للأسف معرفهمش مش متذكرهم
شاهنده بلعت ريقه يعنى انت متعرفهمش فعلا
أدهم ايوه
شاهنده طيب انقذتهم ليه
أدهم يعنى عايزانى اشوف بنت بريئه بتتبهدل واقعد ساكت
شاهنده لا طبعا
الحمد لله انك بخير
أدهم انتى تعرفى البنات دى
شاهنده لا هعرفهم من فين يا أدهم
كيان نزلت من غرفتها وقعدت معاهم من غير ما تتكلم
لفت حولين أدهم بصت على دماغه فى الشاش لمست راسه وقعدت
أدهم بعد شويه قال انا لازم ارجع بيتى
شاهنده مش هينفع دلوقتى انت تعبان
أدهم انا اسف لكن لازم ارجع بيتى ميصحش اقعد هنا
أدهم سابهم ومشي
أدهم كلم باتى وحكلها إلى حصل باتى أصرت انها تزوره بعد ما تخلص الشغل لأنها قريبه منه ومتابعه حاله باتى وضحت لادهم ان إلى عنده ده مش صداع
وان ذهنه بيكافح عشان يستعيد الذاكره خاصه بعد الخبطه إلى خدها فوق دماغه
أدهم لو اعرف كده كنت سبتهم طحنونى ضړب
باتى قالت وهى بتبص لادهم بصه غريبه ومستفزه
امال ايه الى انا شايفاه ده هيضربوك اكتر من كده
أدهم بنبره فيها عتاب بلا استفزاز يا باتى
أدهم ھموت واعرف البنتين دول عرفو أسمى ازاي
باتى امر محير فعلا هى شاهنده قالت ايه
أدهم بص لبعيد شاهنده متعرفش حاجه البنات كمان سبونى ومشيو
وكمل كلامه لو كنت شخص كويس ويعرفونى فعلا عمرهم ما كانو مشيو وسابونى فاقد للوعى
باتى يا أدهم احنا فى زمن غريب وكل إلى قلبه طيب بيتخوزق
يلا انبطح يا استاذ خلينى اشوف چرحك
أدهم تمدد على بطنه باتى فكت الشاش الطبى والاصق تشوف الچرح
شاهنده دخلت من باب البيت باتى انتى هنا
باتى استغربت مفيش علاقه تجمعها بشاهنده ولا حتى اتكلمت معاها قبل كده
وقفت تسلم عليها
شاهنده قعدت وحطت رجل على رجل وبصت لباتى
انا عارفه ان علاقتك قويه بادهم ياريت تقنعيه يقبل الشغل إلى انا عرضته عليه
باتى شغل ايه يا ادهم
أدهم اسكتى يا باتى
شاهنده الاستاذ طلب مبلغ ١٠٠٠٠ جنيه وانا وافقت دلوقتى رافض الشغل
باتى معقول يا أدهم
هو شغل ايه يا مدام شاهنده
شاهنده بغرور اي حاجه يختارها
باتى حست ان الموضوع معقرب رغم كده طلبت من أدهم انه يقبل الشغل ولو حتى لوقت مؤقت
بعد ما شاهنده مشيت أدهم يا باتى شاهنده عايزه تزلنى تكسرنى بفلوسها
لكن مش هيحصل
انا شايفه المبلغ كويس جدا يا أدهم الصراحه مهما كانت نوعية الشغل
بعد كده ممكن تشترط عليها متمسش كرامتك
ادهم تصدقى فكره يا باتى
مدحت فى الشركه بيغلى بعد ما عرف إلى حصل بيفكر ان أدهم ازاى وصل للبنتين وهل عرف انه هو الى خاطفهم
وبيفكر هيأدبه ازاي ويهدده
مر يوم ومحدش فتح الموضوع ولا اي بلاغ للشرطه مدحت فرح لكن فى نفس الوقت عايز يعرف السبب
بالصدفه سانتى كانت فى المصنع عند باباها وقابلت مدحت
مدحت سلم عليها وحاول يختار كلام يخليها تحكى إلى حصل معاها
سانتى مكنتش بتحب مدحت وعارفه انه شخص لئيم لكن من بعد إلى حصلها تفكيرها اتغير خالص
من أجل رجل قد تكرهه المرأه العالم وټموت روحها حتى يحييها رجل اخر ويزرع داخلها النبض
سانتى بطريقه رسميه انا ليه طلب عندك يا استاذ مدحت
مدحت اتفضلى
عايزه اراجع كشوف وحسابات المصنع من غير ما والدى يعرف
انا شاكه ان فيه محاسبين فى المصنع شغالين لحساب شخص تانى وغرضهم المصنع يفلس
مدحت طلباتك أوامر يا انسه سانتى اتا كمان مش عارف ايه الى بيحصل
مدحت بخجل ممكن اسأل حضرتك سؤال
شخصى
سانتى اتفضل
مدحت ايدك فيها چرح علامه حديثه هو انتى اتعورتى او عملتى حاډثه
سانتى اتوترت لا اتعورت فى تدريب الجيم بس
مدحت اطمن ضحك من جواه عمل اتصال صغير وطلب من ست شغاله فى المصنع انها توفر لسانتى كل إلى هى عايزاه من دفاتر وأوراق وكل حاجه
سانتى دخلت قسم الحسابات كان فيه مكتب فاضى قعدت عليه
بتسأل هو فيه موظف غايب
البنت قالت لا فيه موظف اترفد النهرده الصبح اتمنع يدخل المصنع ومش عارفين السبب
سانتى فكرت لحظه ممكن اشوف ملف الموظف ده
الست الملف خده الاستاذ مدحت واتلفه
سانتى اتلفه ازاى
الست كان مخڼوق جدا وحړق الأوراق
سانتى الفار لعب فى عبها شكله ايه الموظف ده
الست حاولت توصفه سانتى عرفته من مواصفاته
فضلت سرحانه دا الشخص نفسه إلى كان بيكلمها امبارح يعنى موظف هنا فعلا
اطرد ليه
رجعت على مكتب مدحت لقيت هند قاعده هناك سألتها عن مدحت
هند بعجرفه مدحت مشي انا الموجوده هنا لو عندك سؤال هرد عليه
سانتى لا خلاص مفيش
سانتى خرجت من المصنع ركبت عربيتها كانت عارفه عنوان الشاب ده وقررت تزوره مره تانيه
اسماعيل موسى صاحب القصه
لا تمضى الحياه كما نرغب بها خططها معقده تصيبنا باليأس
مغلقه ما قبل المعمعه
سانتى وصلت هناك فعلا للأسف الموظف كان ساب شقته ومحدش يعرف عنوانه
دماغ
مزاجى
أدهم انتى هتشغلينى ايه يا شاهنده
شاهنده ولعت سېجاره بص يا أدهم طالما هنتكلم عن الشغل
أسمى شاهنده هانم
أدهم بص وضحك ماشي ها يا شاهنده هانم
ممكن حارس شخصى سواق بستانى
أدهم بنبره لئيمه لكن انت ايه الى خلاكى تفكرى فى كده
شاهنده سحبت نفس دخان مزاجى يا اخى انت مالك
أدهم وانا كمان ليه شروطى
شاهنده اتفضل قول
أدهم صوتك ميعلاش عليه مسمعش كلمه خارجه او نبرة سخريه
او نبره فيها امر
شاهنده ها
أدهم مش هعمل غير الشغل إلى
اختاره
شاهنده موافقه لكن الشغل ده مهما كانت نوعيته هيكون تحت إشرافى
يعنى لو بستانى انا الى هقلك تقص ايه وهكذا
أدهم فكر دقيقه وبص فى عيون شاهنده هتقولى كل إلى انتى عايزاه مره واحده وانا هعمله
ويفضل انك تدى التعليمات للخدامه او كارمه او كيان
شاهنده مش شغلك يا أدهم انت ليك شروطك وانا كمان
أدهم قال اوك موافق
شاهنده فى سرها دا انا هوريك الويل شاهنده مش بتسيب حقها
ومن غير ما تشعر حطت ايدها على خدها
أدهم لو الست دى خنقتنى هرنها علقھ والى يحصل يحصل
شاهنده انت هتبداء شغل امتى يا أدهم
أدهم من دلوقتى يا شاهنده هانم
شاهنده اوك خد الغربيه وهاتلنا طلبات البيت
ادهم هى ايه الطلبات دى
شاهنده الخدامه هتقلك التعليمات مش دا طلبك
أدهم نفخ من الڠضب اوك مفيش مشكله دا حتى الخدامه رقيقه وحلوه
شاهنده وقفت من على الكرسى سابته ومشيت
فى طريق عودتها سانتى اتصلت على رقم أدهم أدهم مكنش جنب التليفون كان فى الماركت بيشترى اكل وشرب
سانتى مش عايز ترد عليه كمان انت مش بس وقح لا وندل ومعفن
وادي رقمك اهو هعمله حظر
سانتى حظرت الرقم
أدهم اول مارجع العربيه شاف رقم غريب متصل عليه حاول يكلمه لقيى نفسه محظور
ساب الفون محاولش يفكر وساق العربيه رجع بيها على البيت
فى البيت بعد ما خلص شغل رن مره تانيه على فون سانتى
تفتحت
ضمرت
أعاد لها الحياه
رحلت
كل ليله تعيش
مأساه
وهو ينتظر عودتها
لا أجد سعادتى الا عندما يغمرنى المطر ولا بالحماسه الا عندما تحوطنى الكوارث
أدهم الرقم ده رن عليه
سانتى يا برودك يا اخى كمان حذفت رقمى
أدهم بنبره جديه مين معايا
سانتى انت هتستهبل مش عارف صوتى
أدهم بجديه الحقيقه اول مره اسمع صوتك لكن عندى احساس انى اعرفك
سانتى أدهم كفايه الاعيبك دى متستهبلش
أدهم احترمى نفسك يا
سانتى بسخريه انا سانتى
أدهم سانتى مين
سانتى پغضب لا مش معقول كده هتتكلم بجد ولا اقفل
أدهم بحماس استنى لحظه انتى تعرفينى بجد
سانتى الله ما اطولك يا روح طبعا اعرفك من زمان
أدهم من فضلك عايز اقابلك دلوقتى
سانتى باستغراب سكتتت لحظه وقالت ماشي هستناك
أدهم انتى فين
سانتى هكون فين يعنى فى بيتى فى القاهره
أدهم ساعتين واكون عندك
سرعه متناهيه علنا نلحق الهدف
أدهم شاهنده انا مضطر أمشى دلوقتى عندى مشوار ضروري
شاهنده قاعده على كرسي متربعه بدخن سېجاره
مش موافقه
أدهم انا مش باخد اذنك انا بعرفك
شاهنده انت راجل بيحترم كلمته انا عارفه كده وعارفه انك مش هتكسر وعدك
أدهم عايزه ايه يا شاهنده
شاهنده أسمى شاهنده هانم
أدهم ماشي عايزه يا شاهنده هانم زفت
شاهنده ضحكت فى سرها وعملت نفسها مسمعتش الشتيمه
اترجانى شويه
أدهمانا من زمان وانا عايز ارنه علقھ وان شاله انام فى القسم
دخل على شاهنده مسكها من شعرها ورفعها بايده
عايزه ايه بقا
شاهنده نزل ايدك مش عايزه حاجه
أدهم نزل شاهنده هاتى مفاتيح العربيه
شاهنده وهى بتطلع مفاتيح العربيه اقسم بالله إلى يشوفك يقول انا مراتك وماسك عليه زله
يا ابنى انت بتعاملنى كده ليه
أدهم ركب العربيه وقال لأنك بتحبى كده
سانتى كلمت بيلا تصدقى بيلا فيه حاجه غريبه حصلت
بيلا هاتى ما عندك
سانتى كلمت أدهم وطلب يقابلنى مكنش فاكرنى ولا يعرفنى تصدقى
بيلا غريبه فعلا انا لازم اكون موجوده
أدهم كلم باتى قلها انه رايح القاهره فيه
بنت تعرفه هناك هتقله على ماضيه وكان ايه قبل ما يفقد الذاكره
باتى عدى عليه انا مستنياك
ادهم عرج على المشفى خد باتى معاه وراح على عنوان بين سانتى
بيت كبير استقبله خادم رحب بيه بالاسم
أدهم دخل لقى سانتى وبيلا قاعدين
أدهم لباتى هم دول البنتين إلى انا انقذتهم
باتى شكلهم يعرفوك
سانتى بيلا رحبو بادم فى صوت واحد
بعد دقيقه البنات عاينة بعضها فيها وكل واحده قارنت نفسها بالتانيه
قعدو فى مواجهة بعض
أدهم رحب بالبنتين ببرود مزعج
باتى اتكلمت شرحت إلى حصل لادهم من وقت الحاډثه
سانتى كانت هتعيط وباتى كمان قعدو يفكروه بالماضى وانها كانت خطيبته
خادم فى منزل زكريا أجرى اتصال مدحت بيه أدهم ظهر هنا فى البيت
مدحت أدهم في بيت زكريا
الخادم ايوه
مدحت عايزك تنقلنى كل كلمه قالوها
الخادم