رواية المراهقة والثلاثيني كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

 


الصړاخ زاد عن حده
وقف فل مكانه وبداء يتحرك شاهنده طلعت فى البلكونه وقعدت تصرخ الحقونا حرامى
أدهم بص ناحيتها ورجع قعد مكانه
شاهنده شايفاه بس مش راضيه تنده عليه الحقونا
أدهم قعد فى مكانه
شاهنده انت مش سامعنى معندكش نخوه ولا رجوله بقلك فيه حرامى فى البيت
أدهم استغفر الله العظيم يارب مشي ناحيت البيت الباب كان مفتوح دخل منه
هنا باغتته صډمه لم يهيء نفسه لها
شخص ملثم ماسك كارمه وحاطط سکينه وبيطلب منهم يدوله كل الفلوس بتاعتهم
للحظه شاهد شاهنده محطمه اختفت تلك المرأه المتسلطه وحلت مكانها ام لطفله تبكى بالدموع
أدهم شيل السکينه دي احنا هنديلك كل إلى انت عايزه
الشخص ألملثم بصوت خسيس الفلوس حالا
أدهم صړخ فى شاهنده أجرى يابت بسرعه هاتى الفلوس كلها
شاهنده وقفت فى مكانها متحركتش اول مره تسمع شخص بيقلها بت
أدهم بزعيق واقفه ليه غوري هاتى الفلوس وضربها على وشها
شاهنده بصت فى عيون أدهم لقيته هيضربها تانى طلعت السلم جابت الفلوس ورجعت
أدهم حط الفلوس على الترابيزه
سيب الطفله خد الفلوس وامشى
الشخص ألملثم لا انا هاخد البنت معايا لحد ما اطلع من الفيلا
أدهم سيب الطفله
الحرامى صړخ قلت لا
خد الفلوس وسحب كارمه معاه
شاهنده لا
بلغنى الشرطه
شاهنده لا
أدهم پغضب انتى غبيه جدا وبقلم محترم ضړب شاهنده على وشها جابها الأرض
وزعق جيبتى الدهب ليه مش كفايه الفلوس انتى معانا ولامعاهم
عمل نفسه بيضرب شاهنده
الشخص الملثم بحركه لا اردايه فتح الكيس يبص فيه
اللحظه دى أدهم رمى نفسه عليه
الحرامى ساب كارمه وكيس الدهب وتلقى أدهم على نصل السکين إلى اصاب كتفه
الحرامى اول ماشاف هرب وادهم وقع على الأرض
كيان وكارمه جريو ناحيت أدهم يشوفو الاصابه أدهم وقف فى مكانه
طمنهم قال انا بخير الحمد لله
كل ده وشاهنده واقفه فى مكانها حاطه ايدها على خدها لما شافت أدهم وقف جريت عليه
انت بتضربنى يا مچرم يا حيوان
انا شاهنده ابو المجد اڼضرب على ايد حتت عسل زيك
أدهم تقريبا كان فهم عقلية شاهنده المختله عشان كده مردش عليها
اطمن على كارمه واستعد انه يمشى
شاهنده جريت عليه وراحت تضربه بالقلم
أدهم وقف ايدها فى الهوا بص فى عنين شاهنده انتى عايزه تنضربى تانى
صاحب القصه اسماعيل موسى
شاهنده بصړاخ سيب ايدى يا متوحش انت وجعتنى
خرج أدهم من الفيلا بيضحك كان عارف انه مش بريء وانه زودها فعلا وكان متعمد ضړب شاهنده وكسر عينها
خارج الفيلا وهو ماشي كان بيكلم نفسه يالهوى دا انا هريتها ضړب
شاهنده كانت خرجت وراه وسامعاه مش هسيبك والله وما أملك مش هسيبك
أدهم بزعر بص لورا شاف شاهنده سابها بتتكلم وراح على بيته
مكنش عارف ان إلى عمله ده مع شاهنده بداية 
القصه للكاتب اسماعيل موسى
شاهنده دخلت الفيلا ايدها على خدها لسه فيه ۏجع فى خدها
واعى غير مهتم ولا مبالى
لماذا يقودنا العشق دومآ نحو الممنوع المخالف الذى يلوى إرادتنا
كانت تشعر بفراغ هائل وفجأه امتلاء كأسها
شاهنده قعدت فى الرواق بتفكر
مبتسمه هجيبه وهزله
لكن داخلها فيه حاجه مش مصدقه الكلام ده
شيء خاص عميق يتمنى الا يلين أدهم وان يظل صلب قاسې
قلب أسود لا يلين
يستحق جائزه
فى زوبعة الانجراف ننسى مبادئنا نتذوق طعم المتعه الملوثه بالخسائر الروحيه
لقد نفذت نقوده أدهم
حط ايده فى جيبه فجأه ملقيش فلوس
مكنش ممكن ابدآ يطلب من باتى او والدتها
ومكنش يعرف اى شخص غيرهم كلم عم امين وطلب منه يلاقيله شغل
عم امين احتار كان عارف ان أدهم ابن ناس و
مش وش بهدله فحاول يلاقيله شغل بسيط ومجزى ومكنش فيه غير قص الحدائق لان أدهم بيحب الحاجه دى
عشان كده لما كانت تجيله مهمة قص حديقه كان بيهاتف أدهم مكنش اجر مغرى لكنه كان كافى انه ميمدش ايده
أدهم كان بيقص فى الحديقه المجاوره لحديقة شاهنده
شاهنده كانت پتدخن سېجاره فى البلكونه وشافته عماله تسأل نفسها هو ولا مش هو
ركزت معاه شويه لحد ما عرفت ان أدهم هو الي بيقص الحديقه
استغربت شويه وحاولت تلاقى تفسير
معقوله يكون خلص فلوس
او مش شغال فى وظيفه
كأى انسان طبيعى شعرت بالحزن فى البدايه عليه
لكن بعد كده ضحكت الوقت جه انها ترد كل الإهانات إلى تسبب فيها
أدهم ليها
طلبت من عم امين ان يجيب أدهم يقص حديقتها
عم امين كلم أدهم
أدهم قال لو هتدينى مليون جنيه لا يمكن احط رجلى عندها
الكلام وصل شاهنده من عم امين ولأنها تقريبا فهمت دماغ أدهم عرفت انها مش هتقدر تلوى دراعه
فأستخدمت كارمه
كارمه قعدت تتحايل على أدهم يقص حديقتهم أدهم رفض بلطف
لكن كارمه واصلت الحاحها لحد أدهم ما وافق
كارمه هقص حديقتكم لما تكون مامتك مش موجوده خالص فى البيت ودا سر بينى وبينك محدش هيعرف
لكن شاهنده عرفت كل حاجه من كارمه الصبح عملت نفسها طالعه شغل
واول ما عرفت ان أدهم بداء قص الحديقه رجعت على البيت
أدهم شافها اتنطط فى عينه الف عفريت وكان خلاص هيمشي
شاهنده عدت عليه القت السلام ودخلت جوه الفيلا من غير ما تتكلم معاه
أدهم وهو واقف على سلم التشذيب غريبه دى هى بلعت لسانها ولا ايه
شاهنده غيرت هدومها حطت ميك اب عملت فنجانين قهوه وخرجت ناحية الحديقه
تشرب قهوه
أدهم مردش عليها
شاهنده على فكره انا الى المفروض اكون زعلانه مش انت
أدهم مردش
شاهنده كملت كلام دا انا خدودى اتهرت ضړب
أدهم بصوت رجولى تستاهلى
شاهند خبت فرحتها إن أدهم رد عليها
تشرب قهوه
أدهم اسمها اتفضل اشرب القهوه
شاهنده فى سرها استغفر الله العظيم يارب
بصوت رفيع يليق بخادمه قالت اتفضل اشرب القهوه
أدهم نزل من على السلم وقعد يشرب قهوته
انت هتاخد كام فى الشغلانه دى
أدهم بتريقه ١٥٠ جنيه
شاهنده بجد
أدهم بجد
شاهنده اختفت الابتسامه من على وشها انا كنت فاكره ٥٠٠
١٠٠٠
أدهم لا ١٥٠ جنيه بس
شاهنده استاذ أدهم
أدهم بص ناحيتها حاسس ان فيه مصېبه جايه فى الطريق
قال نعم
شاهنده قالت انا عايزه اعمل معاك عقد عمل
أدهم هتشغلينى ايه ان شاء الله
فى مكان آخر
القصه ملك اسماعيل موسى
زكريا انا دورت على أدهم كتير جدا مش عارف الواد دا اختفى فين
سانتى پغضب بابا مش كفايه إلى حصلنا من ورا سي أدهم ده
مش كفايه باع نصيبه فى المصنع لناس أوساخ من غير اى احترام ليك
شايفه الناس دول عملو ايه فى المصنع
المصنع فى النازل احنا قربنا نعلن افلاسنا
زكريا انتى متعرفيش أدهم زى أدهم ابن ناس وعمره ما غلط فيه ولا حتى حاول مره يحاسبنى
سانتى مردفه پغضب لا متناهى بابا انت ليه مش سامح ليه اشتغل فى المصنع
انا متأكده من ساعة الناس دول ما وصلو وفيه مصاريف كتيره بتطلع ملهاش بنود
زكريا اه لو الاقى أدهم
سانتى بابا أدهم خلاص باع نصيبه فى المصنع باعك انت دا حتى معرضش عليك تشترى نصيبه
انا عارفه ناسب الناس دول ازاى
الزفته دى إلى بتقول مراته يا ربى عايزه اقټلها
زكريا هند فعلا انسانه مش نضيفه واخوها مدحت كمان مش عارف أدهم اتلم عليهم فين
سانتى وهتعمل ايه يا بابا
زكريا لازم نلاقى أدهم حاسس ان لو أدهم ظهر حاجات كتير هتتغير
سانتى احنا يا بابا دورنا عليه فى كل مكان باع الشقق بتاعته لمراته نصيبه فى المصنع
وبيته فى اسكندريه عن امين قال معرفش عنه حاجه
خلاص انساه يا بابا ممكن يكون سافر بره مصر
سانتى بنتى انا عارف انك بتكرهى ادهم من وقت ما كنتم مرتبطين
بس دا مش سبب يدفعنى اتخلى عنه
سانتى براحتك يابابا براحتك
اسماعيل موسى 
شاهنده وهى بتولع سېجاره هشغلك ايه يعنى طيار
أدهم شعر بالسخريه فى كلامها وشعر ان شاهنده الى يعرفها والى لسانها عايز يتقطع هتظهر دلوقتى
أدهم ادينى ١٠٠٠٠ آلاف جنيه فى الشهر وانا موافق اشتغل عندك يا شاهنده
شاهنده برقت عينيها
أدهم وياريت المقدم دلوقتى لانى على الحديده
غاره وسط الأدغال الناعمه
تعتبر كل إمرأه مملكه بحالها ما يفلح مع واحده ليس هناك ضمانه ان ينجح مع غيرها الا شيء واحد ينجح مع جميع النساء
أدهم هتشغلينى ايه يا شاهنده
شاهنده بلعت ريقها بصت ناحية أدهم هشغلك اى حاجه انا عايزاها
أدهم ضحك ۏلع سېجاره واتكى بضهره
على المقعد رمق شاهنده بنظره عميقه خبيثه نظره تخليك تحس ان إلى قدامك كاشفك
واصل لخبايك معريك
شاهنده حست برعشه عبرت جسمها أدهم انتى عارفه شاهنده ان دا مش ممكن يحصل
ادهم عبد الباري مفيش واحده تحركه
شاهنده بعناد سيدة أعمال انت حطيت مبلغ معين ومن حقى اختارلك الوظيفه إلى تعجبنى
أدهم انتى بتتكلمى بجد شاهنده
شاهنده وهى ماسكه اعصابها ايوه بجد انت هتشتغل عندى وهديك المبلغ إلى طلبته
أدهم وقف فى مكانه ارتشف اخر قهوته سلام يا شاهنده
ستركض خلفك كل إمرأه ترفضها كل إمرأه تدير لها ظهرك ستحلم بك وتتمنى قربك فأنت مجرد سراب لا يمكن القبض عليه أو حپسه
سار أدهم نحو ملكيته شاهنده واقفه وراه بتفكر انت محتاج فلوس
انا ممكن اسلفك متتكسفش احنا جيران
أدهم قال متشكر
سانتى ماشيه فى الشارع مع صاحبتها بابا هيجننى يا بيلا سايب كل حاجه المصنع إلى بينهار مصالحنا إلى واقفه وكل إلى همه يدور على أدهم 
بيلا سانتى انتى متحامله على أدهم على فكره مش معنى انكم كنتم مرتبطين وفشكلتو انك تكونى شايله منه كل ده
سانتى وهى بتبص قدامها انا لو أطول اقطعه حتت كنت قطعته انت مشفتيش كان بيعاملنى ازاى
متحكم متسلط معندوش اى تفاهم
بيلا لكن بصراحه يا سانتى كنتم ثنائى رهيب اول ما كنتم تدخلو اى مكان كنتم بتوقفو الناس على رجل
سانتى اسكتى بقا بيلا متفكرنيش
بيلا الله هو انتى لسه بتحبيه
سانتى مش بحبه لكن مش قادره انساه كلامه تحكماته حركاته لسه عايشه معايا
بيلا سانتى شايفه الشاب إلى هناك ده سانتى ماله بيلا بيبص علينا من اول ما تحركنا
شوفى اهو جاي ناحيتنا اهو يا ترى عايز ايه
اقترب الشاب الانيق من بيلا وسانتى ثم قال انسه سانتى ممكن كلمه على انفراد
مدحت كان قاعد على المكتب وهند قريبه منه كده كل حاجه ماشيه تمام يا هنود
صفقتين تانى والمصنع يفلس على الورق وصاحبك هيضطر يبيع بالمبلغ إلى احنا هنحدده
هند كله بفضل تفكيرك يا حبيبى انت الى خططت واخترت أدهم انت كمان إلى جوزته نور واقنعت العالم كله انها اختك
مدحت ها ها ها ها ها الفلوس تخليك تعمل اي حاجه الناس بتعبد الجنيه
هند لكن انت مطمن ان أدهم ده مش هيظهر تانى
مدحت متخفيش انا مرتب لكل حاجه
القصه ملك اسماعيل موسى
هند طيب هو فين دلوقتى 
مدحت فى اسكندريه فى بيته إلى بنت الكلب نور مرضتش تقول عليها وقت كتبلنا التنازل
هند بتريقه نور حصلها إلى تستاهله
مدحت كانت تستحق اكتر من كده ضيعت علينا اكتر من نص مليون جنيه
هند انا مش مرتاحه للبت سانتى دى شكلها مش سهله وممكن لو حطت مناخيرها تبوظ كل حاجه
مدحت متقلقيش مرتبلها حاجه حلوه وبص فى ساعته وضحك
تقريبا دلوقتى الحاجه دى ظهرت قدامها 
طيب وبالنسبه لزكريا هنعمل ايه معاه
مدحت الناس إلى زى زكريا دى بتاعة ربنا يعنى اى صډمه غير اخلاقيه هتضيع دماغه
هند وهى مبتسمه قصدك بنته سانتى
مدحت ايوه 
زكريا قاعد فى مكتبه بيدعى ربنا انه يلاقى أدهم حاسس انه محتاجه جدا أدهم كان بعد فتره طويله عن المصنع وساب كل حاجه ليه
وهو موجود زكريا كان مطمن على بنته وعلى المصنع كان عارف ان اى حاجه تحصله أدهم موجود وهيسد مكانه
لكن دلوقتى فيه شياطين محوطاه هو عارف وحاسس بكده
وبيطلب من ربنا الستر
القصه للكاتب اسماعيل موسى
فى اسكندريه
بعد شويه شاهنده طلبت من الخدامه تعمل اكل وحدته بنفسها توصله لادهم
أدهم فتح الباب بتناكه وسد الباب بايده
عايزه ايه
شاهنده وسع كده ان جيبالك اكل
أدهم كان جعان فعلا شال ايده دخلت شاهنده
حطت الاكل على الترابيزه وادهم قعد ياكل
اعمليلي شاي
شاهنده انت بتكلمنى انا
أدهم ايوه امال بكلم مين يعنى
شاهنده انت اجننت خالص على فكره مش معنى انى جيت عندك هنا انك خلاص ملكتنى
أدهم اعملى شاي بقلك
شاهنده مش هعمل وبطل طريقتك المقرفه دى تصدق انا غلطانه اصلا انى جيت عندك
پغضب شاهنده رزعت الباب ومشيت
أدهم بعد ما تناول طعامه حس انه زودها شويه مع شاهنده وقرر ان يعتذرلها
لكن تليفونه رن من فتره طويله جدا اول مره يسمع رنته
عندما أفتح ساقى للريح لا يمكنك اللحاق بى
سانتى قالت لبيلا استنينى لحظه اشوف الشاب الأمور ده عايز ايه
بيلا بضحك حاضر
الشاب بص لسانتى بصى من غير مقدمات فيه لعبه كبيره بتتلعب على باباكى فى الشركه
انا عارف ان الكلام إلى هقوله دلوقتى ممكن يفقدنى وظيفتى ويمكن حياتى
سانتى هو فيه ايه بالضبط
الشاب انا محاسب فى المصنع ولقيت مخالفات كتير فى الحسابات تودى فى داهيه
سرقه علنيه
سانتى فين الحاجات دى
الشاب ان سړقت الكشوف ومحتفظ بيها فى شقتى مرضتش أبلغ الشرطه غير لما اخد رايك
سانتى مجبتهاش معاك ليه
الشاب مينفعش دى كشوف خطيره
الشاب ممكن حضرتك تيجى معايا الشقه تخدى المستندات وتمشي
سانتى انا مش مكمن اروح معاك اى مكان مينفعش
الشاب انتى خاېفه منى خلى صاحبتك تيجى معانا انتى مش هتطلعى الشقه استنى تحت البيت
سانتى خدت رأى بيلا يببلا وافقت على طول ركبو عربية بيلا
وانطلقو ناحية شقه الشاب ده
فضلت بيلا سايقه السياره دخلت فى حارات وازقه شوراع ضيقه
اخيرا وصلو البيت
الشاب نزل من الغربيه كانت عماره جديده مفيش مبانى جنبها
طلب منهم ينتظرو لحد ما يرجع
الشاب اختفى جوه العماره سانتى وبيلا انتظرو فى الشارع جنب العربيه
من وراهم طلع رجلين وقبل ما ياخدو بالهم كل واحد منهم حط كمامه مخډره على بقهم
فقدو الوعى فى لحظات وتم نقلهم لسياره قريبه
العربيه انطلقت بيهم مشيت كتير لحد ما وصلت بعد ساعتين
حاره جديده على أطراف اسكندريه فيها مطعم وبيوت من دور واحد
نزلو من العربيه وشالو سانتى وبيلا عشان يدخلوهم جوه بيت جديد مهجور
أدهم فتح التليفون شاهنده بنبره فيها امر غير هدومك احنا طالعين مشوار
لازم تكون معايا
أدهم لا مش طالع
شاهنده انا محتاجاك معايا اعتبره عمل انسانى
أدهم غير هدومه وركب مع شاهنده العربيه
شاهنده فيه حتت ارض بعيده معروضه للبيع هشوفها واشتريها
انت لازم تكون معايا لان كلهم رجاله
أدهم وانتى فيه راجل ېخوفك
شاهنده أدهم
بلاش تجريح
انطلقت السياره حتى وصلت منطقه جديده عبرو من أمام مطعم
ومجموعة منازل من طابق واحد
الناس كانو فى انتظارهم شاهنده شافت الأرض عجبتها وقعدت تكمل الصفقه
أدهم سابهم وطلع يتمشي شويه ويولع سېجاره
وقف على اخر الشارع
اسماعيل موسى
شاف عربيه جايه من بعيد العربيه وقفت وخرج منها اتنين رجاله
بصو حواليهم بعد
كده كل واحد شال بنت ودخل بيها
أدهم حس بالخطړ عرف
 

 

تم نسخ الرابط