رواية المراهقة والثلاثيني كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي
شويه
أدهم فضل يبكى من الأسى وقلة الحيله مش عارف يرد ولا يقول ايه
باتى طيب انا هعمل محاوله كده لكن متحطش امل
أدهم هتعملى ايه
انا لى صديقه شغاله فى وزارة الصحه هطلب منها تحقق مع المسعفين إلى جابوك هنا
يمكن حد فيهم لقى تليفونك وخده
بس دا احتمال بعيد
أدهم وهو بيبص لباتى نظره كلها توسل وضعف
يارب
اسماعيل موسى صاحب القصه
انتقل أدهم للعيش فى منزل باتى ووالدتها فاطمه إمرأه على مشارف الستين طحنتها الحياه
تزوجت بدرى لكن لم تنجب الا فى عمر تعدى الثلاثين ثم توفى زوجها
كانت بتحلم بسند ابن طول عمرها لكن باتى سدت الفراغ ده
وفاطمه لم تفصح عن امنياتها المنتحره
غير قادر على الحركه يتلقى ادويته بعيون داميه قضى ادم ايام طويله فى منزل فاطمه
منكسر منزوي يرغب بالمت
فاطمه لبنتها باتى الواد ده صعبان على جدا مش بيفتح بقه غير بكلمة شكرا مش بيتكلم تحس كده انه اتكسر جامد
باتى ماما احنا عملنا إلى علينا هنعمل ايه اكتر من كده
فاطمه بتفكير مش عارفه
باتى بزهق احنا مضيعين معاش والدى على ادويته
فاطمه متقوليش كده مفيش حاجه بتضيع عند ربنا
بعد شهر
حضرت باتى للمنزل فى غير موعدها دخلت أوضة أدهم
إلى كان سرحان بيفكر
أدهم عندى ليك خبر كويس
أدهم بص لباتى خير يا باتى
احنا لقينا تليفونك لكنه مدمر انا وشدت باتى ياقة عنقها كلمت حد فى شركة للاتصالات وقال انه هيحاول يخرج شريحه من رقمك
ياه يا أدهم لو دا حصل حاجات كتير هتتغير
قرايبك هيتصلو عليك هتعرف انت مين واسمك ايه
أدهم لأول مره وشه يضحك باتى فى سرها ضحكته جميله جدا
وشه كل بيضحك
بعد يومين الشريحه طلعت باتى اشترت فون جديد لادهم فون صغير نوكيا
فضلو اسبوع متوقعين الاتصالات تنهمر على أدهم لكن محدش عبره
باتى لا انت حالتك صعبه اوي هو انت كنت عايش فى المريخ محدش يعرفك
أدهم بحزن معرفش مش فاكر حاجه
بعد عشرين يوم أدهم قدر يتحرك يدخل الحمام وحده ويتمشى فى الشقه
باتى كان معاها مشوار مع والدتها وكان قاعد وحده فجأه تليفونه رن
أدهم ايوه مين معايا
صوت رفيع استاذ أدهم انت كنت فين
أدهم مين معايا
الصوت انت مش عارفنى يا استاذ أدهم
انا امين الى بأجر بيتك فى اسكندريه
أدهم هو
انا أسمى أدهم
امين باندهاش ايوه يا استاذ هو فيه ايه
أدهم انت فين يا عم امين
امين انا فى اسكندريه انت الى فين
أدهم بحزن معرفش
امين انت بتتكلم كده ليه
أدهم عن امين انا هقفل دلوقتى دقيقه وهكلمك
أدهم كلم باتى سأله عن المكان إلى هو قاعد فيه وطلع فى اسكندريه كمان
قالها على إلى حصل باتى قالت إنها هتيجى للشقه على طول
أدهم كلم امين اداله العنوان وطلب منه يقابله
عم امين قال مسافة السكه انا قريب منك
وصل امين الشقه عرف الحكايه كلها من أدهم
امين قاله على إلى يعرفه اسمه واسم والده الله يرحمها
المصنع إلى كان بيملكه والبيت إلى فى اسكندريه بيأجره
طلع من جيبه الفلوس استاذ أدهم انا كنت بدور عليك عشان اديلك الإيجار المتأخر
انت ليك اكتر م سنه مش بتاخد إيجار
بعد كده قال بخجل الصراحه انت كنت كويس جدا معايا
وكنت بتدينى إيجار البيت كله يمكن الوقت جه عشان ارد جميلك
أدهم بحزن انا متشكر يا عم امين
امين انا الى بشكرك انت كنت سبب فى ستر بناتى السته يا أدهم
أدهم خد المبلغ كان مبلغ كبير اكتر من تلاتين الف
إيجار سنه كامله
أدى امين ٥٠٠٠٠ جنيه لكن امين رفض
مشي عم امين وبدأت باتى واالدتها يتكلمو معاه ان دى بدايه كويسه
وانه بكده فيه امل
أدهم بص ناحيتهم بعيون ممتنه انا مش عارف اشكركم ازاى لكن وقت رحيلى من هنا وصل
حط المبلغ فى ايد الست فاطمه دى اقل حاجه اقدر اقدمها ليكم
فاطمه بكت انت هتسيبنا يا أدهم
أدهم بحزن كفايه إلى سببته ليكم من أحراج ومصاريف
بعد مجادلات كتيره ادم خد نص المبلغ وقرر ان هيعيش فى بيته اول ما يقدر يسيب الشقه
متعب انا ولا احد يشعر بى
ما ان استطعت السير والاعتماد على نفسى حتى غادرت المنزل رافقتنى باتى نحو المنزل الذى لا اتذكره
اول ما وصلنا العنوان باتى قالت انت متأكد ان دا بيتك
كان منزل فخم وكبير وليه اطلاله على البحر
لا ياعم انا هجيب فاطمه ونقعد معاك
باتى كانت بتهزررغم كده الفكره عجبتنى لكنى أجلتها شويه
عم امين إدانى مفتاح البيت وودعنى دخلت انا وباتى
الببيت من جوه مفروش سجاد ولوح جداريه منتشره على الجدران
باتى طلعت جرى على الدور التانى فتحت غرفه ووقفت فى الشرفه بتبص على البحر
أدهم انا عايزه اقعد هنا على طول ومروحش الشغل حتى
قعدت اضحك عليها شربنا قهوه بعدها باتى سبتنى ومشيت
بعد شهر كامل
صدفه
كنت استعدت صحتى بمشي كويس وبخدم نفسي بنفسي
لكن ذاكرتى ممسوحه رغم مرور الوقت بقضى معظم وقتى نوم
ولما بفوق بقعد فى الشرفه ابص على البحر
المنطقه إلى انا ساكن فيها راقيه دا كان واضح من نوعية المبانى والناس القليله إلى بتقابلنى صدفه فى الشارع
كل الايام دى بفكر هعمل ايه ازاى هلاقى شغل وكمان انا معرفش اشتغل بايدى
سرحان كده بفكر فى الحياه البائسه إلى منتظرانى حياه من غير امل
كلام باتى بيرن فى ودانى لازم انتقم منهم
طيب هما مين دول إلى انتقم منهم
وعملو معايا ايه
بخبط دماغى بايدى طيب افتكر اى حاجه يارب
الشمس مالت ناحية الغروب وفيه بنت بتمشي بتناكه على الشاطيء
انا بيتى على البحر على طول عشان كده بشوف الحاجات دى كتير
بس البنت دى كانت غريبه
عماله تتلفت حواليها بشكل مريب
ولعت سېجاره وحطيت رجليه على الدرابزين بتابع البنت المريبه دى
البنت فجأه دخلت البحر لحد وسطها
مبصتش لورا خالص اول موجه خبطتها
البنت فضلت ثابته فى مكانها بتبص ناحية البحر
بنت بتستحمى انا مالى
البنت تعمقت اكتر فى البحر خلاص وصل رقبتها
وصلت موجه قويه وغمرتها تحتها
انا مستنى البنت تظهر او تكون عايزه تعوم وتسبح مضت لحظات مش شايف البنت لحد ما شعرت بالقلق
بعدين البنت ظهرت حطيت ايدى على قلبى من الړعب
بس محركتش ايديها ولا حاجه
البنت كانت بټغرق
نزلت السلالم جرى وانا بقلع هدومى خضت فى مياه البحر بعد كده سبحت تجاه البنت دى
لما وصلتها كانت خلصانه خالص مسلمه
وصلتها الشط وانا بنهت من التعب
اعمل ايه يا ربى
فضلت اضغط على صدرها زى ما بشوف فى الأفلام وبكل احراج الدنيا بضخ أنفاس فى بقها
فوقى من فضلك افتحى عنيكي
فين والبنت رجعت الميه وفتحت عنيها كنت ڠصب عنى حاططها بين رجليه وموطى على بقها
انت مين وبتعمل ايه
انا كنت بحاول انقذك
اوعى كده ابعد عنى وزقتنى بعيد عنها
انت ازاي عملت كده ليه انقذتنى انا كنت عايزه اموت
اتخنقت منها جدا رديت ببرود مكنتش اعرف الصراحه
المره الجايه هسيبك تغرقى
انت بارد جدا كده ليه انت بوظت كل خططى
يدوبك بقف ولقيت ست جميله وطفله بتجرى
قدامها بيركضو ناحيتنا
كيان كيان انتى بخير
الست وطت وحضنتها كان واضح انها والدتها ليه بتعملى كده فيه يا بنتى
يلا قومى نروح
سابونى واقف على شاطيء البحر من غير ولا كلمة شكر ولا حتى عتاب
عيله مجنونه دا إلى فكرت فيه
روحت على البيت خدت شاور وكلمة باتى حكيتها على إلى حصل
قعدت تضحك جامد لا يامعلم انا لازم اسمع القصه دى من بقك
وسابوك كده
نياها نياها نياها
باتى اسكتى انا دماغى ھتنفجر ليه عملو كده
باتى
بمزاح اكيد مشفكش انت اكيد عفريت البحر
مضت ايام مشفتش فيه حد الفلوس إلى معايا قربت تخلص قاعد على البحر بعد العصر مهموم وحزين جات طفله قربت منى وخبطتت على كتفى
عمو عمو انت الى أنقذت كيان
افتكرت الطفله الى كانت بتجرى مع والدتها قلتلها ايوه انا
البنت ضحكت جامد دي كيان عايزه تموتك طول الايام إلى فاتت بټشتم فيك
بصيت ناحيت الطفله وانتى رأيك ايه
انا مليش رأى يا عمو انا لسه صغيره
كارمه سمعت زعيق جامد من بعيد تعالى هنا بسرعه
ببص على الشخص ده الر بيزعق لقيتتها والدة كيان
كارمه جريت انا لازم امشي بقا
فى منزل كارمه
شاهنده والدة كارمه كيان بزعيق كارمه انا مش قلتلك متقفيش مع حد غريب خصوصآ الأشكال التعبانه دى
كارمه بعفويه لكن دا انقذ كيان
شاهنده انتى تسمعى الكلام وبس
كارمه يا ماما دا شاب غلبان حالته تصعب على الكافر
شاهنده بتركيز انتى جبتى الكلام دا منين
كارمه سمعت زميلتى بتقول كده
شاهنده بتفكير ايه الى خلاكى تقولى كده اكيد الشاب دا حارل يمثل عليكى عشان ياخدله قرشين صح
متقلقيش انا هراضيه انا عارفه الأشكال دى كويس
كيان كانت فى غرفتها سامعه الحوار دا كله شاهنده دخلت غرفتها جابت فلوس وخرجت مشيت ناحية ادم
كيان بسرعه طارت على الدور التانى ووقفت فى البلكونه
شاهنده وهى واقفه بعيد انت انت
أدهم وقف فى مكانه سالها انا
شاهنده ايوه انت خد ومدت الفلوس بايديها لادهم
كيان عينها على أدهم
أدهم دا ايه حضرتك
شاهنده بغرور انت هتستعبط دى نفحه لأنك أنقذت بنتى مش لسه كنت بتمثل على طفله وترسم العڈاب
أدهم بأدب انتى فاهمه غلط يا مدام انا مش بتوسل ولا يشحت ولا يمكن اخد فلوس نظير واجب قمت بيه
شاهنده بتكبر خد بقا وكفايه تمثيل انا فاهمه اشكالك كويس
أدهم پغضب انتى فاهمه غلط يا مدام انا مش كده
شاهنده يوه انا معنديش وقت كفايه حوارات اتنيل خد الفلوس
أدهم بص لعنين شاهنده پغضب اتفضلى اطلعى برا املاكى لو سمحتى قبل ما اهذقك وامسح بكرامتك الأرض
كيان حطت ايدها على بقها طول عمرها محدش تجراء يعمل كده مع والدتها لأنها ست قويه ومتسلطه
شاهنده انت فاكر نفسك مين انت مجرد حارس خسيس وانا هخلى صاحب البيت يطردك
أدهم ۏلع سېجاره خلصتى يا هانم يلا امشي من هنا كفايه أن يومى اتعكر بالكلام بتاعك
شاهنده ضړبت رجلها فى الأرض اقسم بالله لاوريك يا حثاله
كيان واقفه فى الشرفه مش مصدقه إلى سمعته
نزلت الدور التانى لقيت والدتها بتغلى من الڠضب
انا حتت عيل يعمل معايا كده والله لأكسر عينه لا خليه ينزل ويوطى قدامى زى الكلب ومش هرحمه
انت بتبص على ايه صړخت شاهنده فى كيان لما شافتها بتبص عليها وتبتسم
مش هسيبه والله
شاهنده باتصال صغير عرفت ان البيت ده ملك شخص اسمه أدهم عبد البارى ورقم تليفونه كان قدامها
على طول طلعت الفون بتاعها وكلمته وقبل ما ينطق صړخة فيه
انت ازاى بتشغل ناس قليلة الادب كده عندك
الحارس بتاعك قل أدبه عليه ولازم تطرده
أدهم اتنهد كده وقفل التليفون فى وشها
شاهنده خبطت التليفون فى الكرسى وطلعت بره مش قادره تتحكم فى نفسها من الڠضب
محترقه غابتى
لا أحد يعرف من انا
وانا لا اعرفنى
بعد أن أنهى أدهم الاتصال بضغطة زر وبلا مبلاه سأل نفسه هو انا كنت كده قبل ما افقد الذاكره
ولا كنت شخص مختلف
السؤال ده حيره كتير وملقلوش حل لانه ما قابلش حد يعرفه يقله على حقيقته
ۏلع سېجاره وشاف شاهنده واقفه على باب فيلتها بتاكل فى اظافرها
أدهم ضحك كلى لحد ما تشبعى أيتها المرأه المتسلطه العفنه
شاهنده مسكتتش داخلها إمرأه تأبى الهزيمه
أدهم حط رجليه على الطاوله وشه للبحر وهى من وراه من بعيد بتغلى
كارمه تعالى هنا
كارمه ايوه يا ماما
انتى ليه قلتى ان الشاب ده حالته تصعب على الكافر
كارمه اصلى من ساعة ما وصلنا مشفتوش بيخرج ولا بيطلب اكل دليفرى من بره
يدوبك بيشرب قهوه وېدخن لفافات تبغ وبيغنى
شاهنده بيغنى كمان دا انا هولع فيه
كارمه بعفويه اه صوته حلو كمان
شاهنده پغضب اسكتى بقا مش عايزه اسمع صوتك
مفيش دقايق وباتى وصلت كانت خلصت شغل ولابسه لبس أنيق
طالع فيه اوى
باتى جميله بالفطره وشها منور وليها كاريزما خاصه
شاهنده مين دى كمان
عاينت باتى لحظه ودون تفكير بصت فى نفسها شاهنده كانت جميله جدا انيقه وملامحها رقيقه شيء مختلف عن سلوكها تماما
حست بغصه فى حلقها قبل أن ترفع انفها پغضب
أدهم وقف استقبل باتى ورحب بيها باتى قعدت وادهم دخل يعمل قهوه
باتى وهى بتشرب القهوه فين بقا الست دى يا سي أدهم
أدهم شاور ناحية شاهنده
باتى يا ساتر باين عليها حربايه
شاهنده پغضب جايبين سيرتى يا ترى بيقولو ايه
أدهم بلا أهتمام سيبك منها انتى اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
والبت فاطمه عامله ايه
باتى الصراحه فاطمه مفتقداك كانت اتعودت خلاص على وجودك وكل يوم طبخ بقا وروايح تفتح النفس
اما دلوقتى بقا بقلها فين الطبخ يا ماما
ترد بتزمت وتقولى احنا لازم نوفر مش كل يوم طبخ
شفت بقا
أدهم سكت كان ممتن
جدا للست فاطمه اكتر مما تتخيل بنتها باتى او اى حد فى العالم
كارمه اتسللت ناحيتهم المسافه كانت قريبه يدوبك والدتها دخلت وهى مشيت ناحيتهم
انتى بقا خطيبته يا عمتو
باتى بصت لورا وضحكت
لا مش خطيبته تعالى هنا انتى مين بقا باتى حضنت كارمه وباستها
كارمه انا جارتكم ساكنه هنا
أدهم دى كارمه صديقتى وساكنه فى الفيلا إلى جنبنا
كارمه حست بأهميتها ولسانها اتفك هو انت عملت ايه لماما
دى متغاظه منك جدا
أدهم بأدب والدتك دى ومرضيش يكمل الكلمه
كل ده وكيان واقفه فى البلكونه بتراقب
هو انت اسمك أدهم يا عمو
أدهم ايوه يا كارمه أسمى أدهم
كارمه فين مراتك أولادك
أدهم انا لسه مجوزتش يا كارمه او اتجوزت ومش عارف
كارمه بصت ناحية باتى انت جميله اوى يا عمتو
باتى بضحك الله يكرمك يا ست كارمه
كارمه سمعت زعيق والدتها جوه البيت انسحبت يلا سلام بقا
ماما مش لازم تشوفنى هنا لو شافتنى هتعذبنى
الغريب والمدهش ان كيان تراقب كل ذلك من شرفتها باستمتاع لذيذ ومريح
فليشتعل العالم وتبتلع محرقته كل الحاقدين
باتى قالت لادهم انت لازم تدور على شغل مش هينفع تقعد كده الفلوس هتخلص
أدهم بتفكير عارف بس لسه مش مستعد اخرج للحياه مره أخرى
باتى بحزن ليه بس
ادهم باتى انتى مش شايفه إلى حصلى انا قعدت فى المستشفى شهر
محدش سأل عنى
ولا شخص واحد
بعدين الظاهر انى كنت شرير جدا ووحش خالص
باتى متقلش كده يا أدهم
انت شخص كويس انا حاسه بكده
شاهنده خرجت من فيلتها متزوقه ومتشيكه ورايحه تركب عربيتها
شافت ادهم لسه قاعد مع باتى تلكعت ثانيه تبص عليه
أدهم بغباء وقف فى مكانه وزعق انتى بتبصى ليه عايزه ايه منى
شاهنده وانت مالك انا واقفه فى املاكى
أدهم انا عايز اضرب الست اقسم بالله
باتى اهدى يا أدهم عيب كده
شاهنده ركبت عربيتها ومشيت
اسماعيل موسي
مضت ايام أدهم خلص الفلوس تقريبا مش فاضل معاه غير حاجه بسيطه ولسه مش عارف يعمل ايه
سهران حيران قدام البحر وبيحرق سجاير الساعه كانت اتنين الفجر
سمع صړاخ فى بيت شاهنده
مرضيش يتحرك ولا حتى يبص