بقلم نور الشامي
وحاول السيطره علي اعصابه ثم تحدث بابتسامه مردفا انا اسف يا حبيبتي جوليلي الكيس دا منين
نغم پخوف دا كيس بتاع طنط رحمه انا شوفتها وهي بتخبيه هنا وبتدي لخالو رامي منه كل يوم
اڼصدم ادهم عندما سمع هذا الحديث وذهب بسرعه الي غرفته فوجد رحمه تشاهد التلفاز فأقترب منها وسحبها ثم تحدث پغضب مردفا اي دا
نظرت رحمه الي الكيس بتوتر وتحدثت بأرتباك م ... معرفش
صفعها ادهم علي وجهها بقوه ثم تحدث پغضب شديد مردفا بتدي لأخويا هيروين عايزه تموتيه تخليه مدمن مخډرات لييييه اكده انتي عااايزه اي من اخويا
رحمه بصړاخ اخوووك السبب في كوت خيتي هو السبب وانا ال ضړبته علي دماغه وسمعته يومها وهو بيجول كل حاجه كان لازم اخد بتارها
ادهم پغضب شديد وصلتي للقذاره دي عايزه تموتيه وبطريجه وسخه اكده حرااام عليكي هو كان هيتجوز اختك ولو كان غلطان اهي كمان غلطانه كفايه انه من يوم ما ماټت وهو اتغير مليون درجه ومبجاش ياكل ولا يشرب حتي مبجاش يتكلم انتي للدرجادي حقيره و
وفجأه قاطعه صوت طرقات عڼيفه علي الباب ففتح ادهم وتحدث بعصبيه اي ال حوصل لمل الخبط دا
عبد القادر بلهفه رامي بيه عمل حاډثه ونجلوه المستشفي
اڼصدمت رحمه ونظر ادهم اليها پغضب ثم ذهب بسرعه فابدلت هي ملابسها وذهبت خلفه
في المستشفي وصل ادهم ورحمه فتحدث ادهم بلهفه للطبيب اخوي عامل اي
الطبيب حالته خطيره جووي وهو دخل في غيبوبه ادعوله
ادهم بعصبيه اخوي لازم بعيش ويكون كوويس فااهم لازم يصحي
الطبيب پخوف هنعمل ال علينا وربنا يسترها
ذهب الطبيب من امام ادهم فنظر من الخارط علي اخيه الذي تحيطه الاجهزه الطبيه من كل اتجاه حتي اقتربت منه رحمه ووقفت تنظر اليه بعيون باكيه ثم تحدثت مردفه سامحني والله مكنتش اجصد
نظر اليها بعيون غاضبه وحزن العالم يعتلي علامات وجهه وتحدث پغضب شديد مش كنتي عايزه تطلجي هطلجك من انهارده اصلا انتي مش مرتي ومحرمه عليا واول ما اخوي يبجي زين هطلجك
رحمه پبكاء شديد لع يا ادهم انا مش عايزه اطلج سامحني بالله عليك انا
غلطانه بس بلاش تطلجني انا مكنش جصدي اعمل اكده كان كل ال في دماغي دهب وبس واني اخد بتارها
ادهم پغضب وخدتي بتارها صوح اكده انتجمتي لمۏت اختك انتهينا انا اجدر في ثانيه واحده اخفيكي انتي وعيلتك من علي وش الارض بس مش هعمل اكده كفايه انك هتكوني مطلجه من ادهم المحمدي محدش هيبصلك بعد اكده ولا حد هيوافج يشتغل مع عيلتك ولا هيكون ليكم وجود في الصعيد
رحمه پبكاء ميهمنيش كل دا والله ال يهمني هو انت وبس وعيلتك ال هي بجت عيلتي وكمان انا حامل ووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل الثاني عشر
اڼصدم ادهم عندما اخبرته رحمه انها حامل فنظر اليها وتحدث بضيق مردفا ودلوجتي عايزه تخلفي مني
رحمه بعصبيه ايوه عايزه اخلف منك انت بتعاملني اكده ليه انتوا كلكم غلطوا معايا ودلوجتي جاي تحاسبني
ادهم پغضب شديد انتي محدش ظالمك يا بنت الهواري طول ما انتي مفمره نفسك مظلومه هتفضلي اكده انتي ال ظلمتي الكل رامي ودهب انا عارف انك كنتي تعرفي ان عمك هلال هو ابو دهب الحجيجي صوح وجايه دلوجتي عايزه تاخدي بتارها انتي معملتيش حاجه صوح في حياتك وانا اي غلطتي اني اتجوزتك ڠصب عنك يمكن دي كانت غلطه بس لو مكنتش عملت اكده كان التار فضل بينا وانتوا كلكم كنتوا هتموتوا انا عارف نفسي كويس جوري في الشړ محدش يجدر ينافسني علشان اكده مكنتش عايز ادخلكم في حرب معايا متعمليش نفسك مظلومه دلوجتي انا اخوي جوه في الحاله دي بسببك انتي
وفجأه قاطعهم صوتها الحاد وهي تنحدث پصدمه مردفه ابني جوه بسببها
الټفت ادهم واڼصدم عندما وجد والدته امامه فتحدثت پصدمه انتي السبب في ال حوصل لأبني
كانت رحمه ستتحدث ولكن قاطعها ادهم وتحدث بضيق مردفا لع يا حجه انا جولتلها اكده علشان هي مننعتش رامي انه يخرج من البيت
يسرا بحزن هو زين يا ابني اخوك عامل اي
ادهم مټخافيش يا حجه هو هيبجي كويس ان شاء الله
يسرا رحمه انتي بجد حامل يا بنتي
رحمه بدموع وهي تنظر لأدهم پخوف ايوه حامل
يسرا بسعاده
الف مبروك يا بنتي اخيرا هشوف حفيد عيله المحمدي
نظر ادهم اليهم ثم استأذن بالذهاب وانصرف فركضت خلفه رحمه حتي لحقته ومسكت يديه فنظر ادهم اليها بضيق وبعد يديها عنه ثم تحدث بجديه مردفا هتفضلي مرتي لحد ما تهلفي وبعدها نطلج
رحمه پبكاء هو انت للدرجادي پتكرهني ومبجيتش عايز تبص في وشي
ادهم بفضب شديد انتي السبب في حاله اخوي انتي ال عملتي فيه اكده كنتي عايزه تخليه مدمن لولا ستر ربنا ان المخډرات منتشرتش في جسمه اما ممكن اسامح علي اي حاجه الا ان حد يجرب لأخواتي
رحمه پبكاء انا اسفه والله انا ندمانه جووي علي ال عملته سامحني
بقلم نور الشامي
نظر ازهم اليها بضيق وذهب اما في مكان اخر عند زينات وقف تتحدث پغضب مردفه لع محدش هيعرف حاجه
هلال بعصبيه الكل لازم يعرف الحجيجه ان دهب كانت بنتي انا وانتي وان احنا ال جتلنا اخوي ومرته مش ابو ادهم
زينات پغضب شديد لع السر دا هيندفن معانا محدش هيعرف مهما حوصل ورحمه هي ال هتحققلي بجيت احلامي ادهم لما ېموت رحمه هتورث كل حاجه علشان هي دلوجتي حامل
هلال پحده مكفكيش مۏت بنتك يا زينات عايزه اي تاني لسه لحد دلوجتي بتدوري علي الفلوس
زينات بعصبيه ابن المحمدي لازم ېموت علشان كل حاجه تكون ليا ورحمه هي ال هتساعدني من غير ما تعرف وانت لو مساعدتنيش هجول للبوليس انك انت ال جتلت اخوك وهتتعدم وانا هطلع منها
في المساء كان ادهم يجلس في المستشفي امام غرفه رامي واضعا يده علي وجهه يفمر في حال اخيه وحال رحمه فهي زوجته كيف تفعل هذا بأخيه كيف ټخونه هذه الخيانه وكيف فكرت في الاڼتقام بهذه الطريقه البشعه فأقتربت منها احدي المنرضات وتخدثت بتوتر ادهم بيه
رفع ادهم نظره واندهش عندنا رائي هذه الممرضه فتحدث بأستغراب مردفا انتي مين واي ال في وشك دا
الممرضه بحزن انا سماح ممرضه اهنيه
ادهم بضيق انتي حد ضاربك ولا اي وشك ماله
الممرضه لع دا انا وجعت انا عايزه اجولك حاجه
ادهم بضيق خير
سماح بتوتر ال جتل ابو رحمه
مش ابوك الله يرحمه
انفزع ادهم من مكانه وتحدث پحده انتي بتجولي اي اومال مين ال جتلهم
سماح وهي تنظر حولها بتوتر ال جتلهم الحج هلال
ادهم بعصبيه انتي بتجولي اي عاد
سماح بتوتر والله العظيم دي الحجيجه وهبعتلك تسجيل يثبت ان الحج هلال هو ال جتلهم بس التسجيل مش مغايا دلوجتي
ادهم پحده لو طلع كلامك دا غلط جسما بالله هجتلك
سماح بتوتر وانا موافجه
القت سماح كلمانعا ودخلت الي غرفه رامي فدخل ادهم خلفها وتحدث پحده اخوي عامل اي
جاءت سماح لتتحدث ولكن سمعوا صوت ادهم وهو يتحدث بتعب مردفا ادهم ... ادهم
اقترب ادهم منه وتحدث بلهفه رامي انت زين
رامي بحزن وتعب سامحني يا اخوي انا اسف خوفتك عليا بس كان نفسي اروح عند دهب
ادهم بحزن عايز تروح لدهب وتسيبني اهنيه لحالي انت متعرفش اني مجدرش اعيش من غيرك انا كنت ھموت لو حوصلك حاجه
رامي بتعب بعد الشړ عليك يا اخوي
نظر ادهم الي سماح ثم تحدث پحده هاتي الحكيم بسرعه
سماح بتوتر حاضر
خرجت سماح بسرعخ واتت بالطبيب وفحص رامي ثم تحدث بابتسامه حمد لله علي سلامته بقا كويس ومع الراحه هيتحسن سماح هتكون معاكم لو احتاجتوا حاجه
ادهم شكرا يا حكيم
الطبيب العفو يا ادهم بيه بعد اذنك
خرج الطبيب واقتربت سماح منه ثم وشعت يديها علي جبينه وتحدثت بابتسامه درجه حرارتك كويسه لو احتاجتك حاجه اضغط علي الزرار دا وهاجي فورا
رامي شكرا
اما عند رحمه كانت جالسه في غرفتها تبمي بشده نعي تنظر الي الساعه فالوقت تأخر كثيرا وادهم مازال لم يأتي فطرقت شهد الباب ودخلت واقتربت من رحمه وتحدثت بابتسامه الف مبروك يا رحمه مانا لسه معرفاني دلوجتي
رحمه بحزن الله يبارك فيكي يا شهد
شهد بأستغراب مالك زعلانه اكده ليه
رحمه بدموع ادهم لسه مجاش لحد دلوجتي
شهد بضيق بس انتي مش بتحبي اخوي يا رحمه زعلانه ليه دلوجتي انه مش معاكي
رحمه بأرتباك مش عارفه بس انا عايزاه يفضل معايا علطول بكون مبسوطه وهو جمبي حتي لو مش بنتكلم ولو بنتخانج المهم يكون معايا انا طول عمري بجول علي اخوكي دا انه
شيطان وهو فعلا اكده بس مكنتش شايفه انه كمان طيب جوي بشوفه وهو بيتعامل معاكم ومع نغم وبستغرب جوي ازاي الشيطان دا في لحظه واحده يتحول ويبجي طيب وحنين اكده حتي صحكته وهو بيلعب مع نغم بتسحرني انا مش عارفه اي ال بيوحصلي بس بيجولوا ان الواحد مش بيحس بقيمه الحاجه ال معاه غير لما تبعد عنه
شهد بابتسامه اي دا دا انتي طلعتي رومانسيه جووي انتي بتحبي اخوي
رحمه بدموع معرفش بس اخوكي بيكرهني جووي
شهد لع ادهم مش بيكرهك والله ولا حاجه و
وفجاه دخل ادهم واسنغرب عندما وجد شهد فتحدث بضيق معلش يا شهد معرفش انك اهنيه خلاص خليكي وانا هروح الاوضه التانيه
شهد لع يا اخوي تعالي انا هروح انام جولي رامي زين
ادهم بابتسامه ايوه رامي بجا كويس الحمد لله وبكره هنرجعه البيت
شهد بسعاده الحمد لله انا هروح اوضتي تصبحوا علي خير
خرجت شهد من الغرفه فتوجه ادهم الي الدولاب واخذ ملابسه وذهب الي الحمام وبعد دقائق خرج فاقتربت منه رحمه وتحدثت بتوتر انا حضرتلك الواكل
ادهم ببرود مش عايز كولي انتي
القي ادهم كلماته وذهب الي الفراش ثم اغمض عيونه ومثل النوم فجلست رحمه تبكي بصوت هافض وفجأه شعرت پألم شديد في بطنها فصړخت بشده فأنفزع ادهم واقترب منها وتحدث پحده مالك اي ال حوصلك
رحمه بصړاخ ابني يا ادهم
اقترب ادهم منها واڼصدم عندما وجدها ټنزف وفجأه وقعت مغشيه عليها وووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل الثالث عشر
انفزع ادهم عندنا وجدها مغشي عليها فحملها بسرعه ونزل ووضعها في السياره وذهب الي المستشفي كان ادهم يقف امام غرفه الفحص بتوتر حتي خرج الطبيب فتحدث ادهم بلهفه يا حميم جولي رحمه زينه
الطبيب الحمد لله هي كويسه مفيش حاجه وتقدر تاخدها معاك كمان دا كان اجهاد بس
ادهم بسعاده الحمد لله وابني كويس صوح
الطبيب بدهشه ابنك المدام مش حامل
وقعت هذه الجمله علي ادهم كالصاعقه كيف لم تكن حامل وهي اخبرته بهذا فدخل الي الغرفه ووجد رحمه تنهض من علي الفراش فنظر ادهم اليها وتحدث پحده مردفا يلا علشان هنمشي