بقلم نور الشامي

موقع أيام نيوز

 

وتتحدث بسعاده ربنا يخليك ليا يا قلبي
في صباح اليوم التالي استيقظ ادهم وقبل الصغيره علي خدها ثم دخل الي المرحاض واخذ حمام دافي وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض في احدي الاماكن الشبه الفارغه فالجميع يعلم عنه حبه للرياضه واثنلء ركضه سمع صوت احدي الفتيات وهي تتحدث داخل احدي الاماكن الزراعيه فدخل بهدوء فوجد فتاه ترتدي عباءه سوداء وقمه في الجمال ولكن يبدوا علي ملامحها الحزن الشديد كانت تصرخ بشده ظل يبحث بعينيه حول المكان ولكن لم يجد اي شخص اذا لمن تصرخ هذه الفتاه فأقترب منها ثم تحدث پحده انتي مااالك
التفتت الفتاه وانفزعت عندما وجدت ادهم امامها فتراجعت للهلف عدت خطوات وتحدثت بصوت يملئه الخۏف مردفه الشيطاان
ادهم پحده انا بكلمك انتي مين واي ال جايبك اهنيه لوخدك الساعه سته الصبح
تراجعت الفتاه للخلف ثم تحدثت پخوف مردفه انا باجي اهنيه لما اكون مضايجه وهمشي بعد اذنك
جاءت الفتاه لتذهب ولكن مسك ادهم يديها وجذبها اليه بقوه حتي اصتدمت في ظهره فتحدث ببرود انتي ميين
الفتاه بتوتر وخوف بعد عني
ادهم وهو يجذبخا اليه اكثر جوليلي انتي مين
الفتاه وقد تساقطت دموعها انا دهب زينات بتكون امي ورحمه زي اختي ال هتكون مرتك انا بنت مرات ابوها
ادهم بدهشه انتي دهب بنت الحج سالم ال امك كانت متجوزاه
اغمضت دهب عيونها بقوه وتذكرت فلاااش بااااك
زينات بفزع لع مينفعش دهب تعرف انك ابوها الحجيجي انا اتجوزت اخوك علشان افضل معاك بعد ما سالم اتجتل
هلال بسخريه جصدك بعد انتي ما جتلتيه يا زينات بس دهب بنتي وانا عاوزها تعرف من غير ما تضايج ولا تزعل
زينات بعصبيه لو حد عرف دهب مش هتاخد ورثها من سالم اكده هي الوريثه الوحيده ليه
فلااااش باااك
فاقت دهب من شرودها علي صوت ادهم وهو يتحدث بعصبيه انطجي
دهب وهي تبكي بشده سيبني وعلي فكره انت من اكتر الشخصيات ال اعجبت فيها بالرغم من انك شيطان بس مش بتأمن لحد ودا اكتر حاجه الكل لازم يعملها
القت دهب كلماتها وذهبت اما عن ادهم فتأكد ان هناك سر كبير عند

هذه الفتاه عند رحمه كانت في غرفتها جالسه وعلامات الحزن علي وجهها وفجأه دخلت دهب اليها وتحدثت بضيق برده مش عاوزه تاكلي
رحمه بعصبيه لع مش عاوزه كفايه ال امك بتعمله فيا
اقتربت دهب منها ثم تحدثت بضيق مش هخليكي تتجوزي الشيطان
رحمه مش فاهمه
دهب بضيق ههربك من اهنيه وبعدها لما رامي يجي هنتجوز ونحصلك
رحمه پحده دهب لحد دلوجتي متعرفيش رامي من عيله اي حتي مش راضي يجولك علي اسم عيلته
دهب بحزن بس انا بحبه وهو بيحبني ووعدني انه هيتجوزني هو بيحبني ومستحيل يخدعني هو كمان
رحمه بضيق طيب هتهربيني ازاي
دهب اسمعي ال هجوله ونفذيه
في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلاعب الصغيره حتي دخل عليه رامي وركض تجاهه ووو
الفصل الرابع
في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلاعب الصغيره حتي دخل عليه رامي وركض تجاهه فاحتضنه ادهم وتحدث بابتسامه حمد علي سلامتك اخيرا جيت انت بجا عاجبك عيشه مصر جوي بس لازم تجعد اهنيه بجا شويه
رامي بابتسامه انا اجدر برده ابعد عن اخوي
كانت الصغيره تنظر اليه ثم تحدثت بضيق وصوت طفولي خالوا رامي وحش
نظر ادهم ورامي اليها ثم اقترب منها وحملها وتحدث بابتسامه حبيبه جلب خالوا اكده انا وحش
نغم بتذمر ايوه علشان انت مش عبرتني
رامي بضحك انا اجدر معبركيش دا انتي جلبي ونور عيوني من جوه
وفجأه دخلت شذا فتحدث ادهم بأستغراب انتي مين عاد
نظر رامي اليها ثم الي اخيه وتحدث بتوتر دي شذا بتشتغل عندي في الشركه هناك يا اخوي
شهد بابتسامه اهلا بيكي يا شذا
ادهم بضيق شهد طلعي الضيفه علي اوضتها وانت اطلع ارتاح من السفر
اما في بيت رحمه كانوا الجميع حولها يجهزون فستان الزفاف والملابس وهي تنظر اليهم بعيون باكيه فدخلت عليها دهب وعلي وجهها علامات الضيق. وتحدثت رحمه جومي معايا وسيبيهم اهنيه يجهزوا حاجتهم
نهضت رحمه وذهبت مع دهب الي غرفتها وتحدثت بدهشه مالك يا دهب ليه مضايجه اكده
دهب بدموع المفروض هيجي اهنيه الصعيد انهارده بجالي ساعه بتصل بيه وتليفونه مجفول هايفه يكون حوصله حاجه يا رحمه
رحمه بحزن متبكيش عاد هتلاجيه لسه موصلش

او اي حاجه متجلجيش يا دهب تعالي ننام دلوجتي والصبح هتلاجيه هو ال بيتصل بيكي
مضت هذه الليله علي الجميع منهم الحزين ومنهم الحائر ومنهم المشغول ولكن الشئ المشترك ان السعاده لو تدق قلب احد من الجميع وفي الصباح استيقظ أدهم وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض كعادته حتي وصل الي المكان الذي وجد فيه دهب المره الملضيه ولكن لم يري احد فأكمل رياضته ورج الي الييت صعد الي غرفته واهذ خمان دافي وابدل نلابسه ونزل الي الفطور كان الجميع يجلسون فوحد شذا تطعم رامي وعندما رأته توقفت فتحدث أدهم بضيق انت متعرفش ان فرحي انهارده يا رامي
رامي بابتسامه اعرف يا اخوي من الصبح الكل بيجهز الترتيبات بس مجولتليش هتتجوز مين
أدهم بجديه هتجوز رحمه الهواري
انفزع رامي وبلع الطعام بصعوبه ثم تحدث بدهشه كيف ! وهما وافجوا بسهوله اكده
أدهم پحده ومين ال يجدر يرفض أدهم المحمدي
وامي بضحك واه واه اهدي يا ابن المحمدي هما يطولوا اصلا تتجوز بنتهم انا هجوم اشوف الترتيبات
شذا بدلال رامي هتسيبني لوحدي
الصغيره خالوا هي مين طنط دي
رامي بضحك هبجي اجولك بعدين العبي معاها يا جلبي
مر هذا اليوم سريعا واتي المساء في منزل رحمه ارادت فستان زفافها وهي تبكي بشده فجميع المحاولا للهروب فشلت ولكن لم يتبقي سوي محاوله واحده فقط اجتمع الناس وصعد يزيد وهلال الي غرفه رحمه ليأخذوها وتذهب الي بيت عريسها كانت اصوات الطبول والرغاريط تملئ المكان وعلامات الانتصار علي وجه زينات التي بزواج رحمه ستحقق مكاسب كبيره لا تعلم ان الزواج سيكون نقمه عليها وسيدمر احلامها التي ظلت اكثر من عشرون عاما تحاول تحقيقها ذهبت رحمه وهي مغطاه وجهها الي بيت عريسها الذي استقبلها هي واهلها بحفاوه كبيره كانت علامات السعاده علي وجه الجنيع عادا أدهم الذي كان ينظر قي وجوه المل ليبحث عن دهب اين هي وكيف ات لا تحضر زفاف رحمه وهي تعتبر شقيتها التي تعشقها لا هناك شئ مريب يحدث فأشار ادهم الي عبد القادر وامره ان ينتشر وهو والحراس في جميع البيت

وعلي البوبات فأقترب منه رامي وتخدث بسعاده مبروك يا اخوي عروستك وصلت
ادهم الله يبارك فيك يا رامي
هلال بابتسامه الف مبروك يا ابني دلوجتي بس اجدر اجولك يا ابني
نظر ادهم اليه بأستحقار ثم تحدث مردفا عبد الحادر هيبعتلك الفلوس ال جولتلك عليها مهر بنت اخوك ومن انهارده مش عاوز اسمع انك اتعرضت لرحمه ولا ليزيد
هلال پخوف حاضر مش هيوحصل حاجه دول ولاد تخوي وانا بحاول احميهم بس
ادهم پحده مرتي انا اجدر احميها زين ويزيد مش محتاج حمايه مو حد جولت كلامي ومش هقرره تاني
انتهي الزفاف وصعد أدهم الي غرفته فوحد رحمه جالسه علي الفراش واالطرحه تخبئ وجهها فأقترب ادهم منها وتحدث بخبث مردفه مبروك يا عروسه نورتي چحيم الشيطان
سحبت رحمه الطرحه من علي وجهها فنظر ادهم اليها بأنبها وجاء ليقترب منها ولكن فجأه نهضت رحمه والقت الطرحه علي الارض وتحذثت ببعض القوه مردفه متفكرش حالك انك اكده كسبت عليا انا مخذش يجبرني علي حاجه يا ابن المحمدي لو كنت انت الشيطان فأتا ابجي رحمه الهواري ابوي الله يرحمه جبل ما ېموت علمني اني مستسلمش لحد ولا اسمح لحد يغصبني علي حاجه وكمان علمني ازاي اجدر اخد بتاري من اي حد مهما حوصل
نظر اليها أدهم بأعجاب ثم تحدث ببرود مردفا وابوكي لما ابوي جتله استسلم ليه بسرعه اكده ومقاومش ولما جتل امك اي ال حوصل مشوفتش راجل من عيله الهواري جاه وخد بتارهم
اعتلت علامات الڠضب علي وجه رحمه ثم تحدثت پغضب شديد مردفه ابوي اتجتل غدر وامي اتجتلت غدر بس اول مره اعرف ان في صعيدي يجتل حرمه ومتفتكرش ان بجوازي منك التار انتهي انسي يا ابن المحمدي انا مش جبانه زي ابوك وو
لم تكتمل رحمه كلامها وفجأه تلقت صفعه قويه وقعت علي اثرها علي الارض و جاء ادهم ليقترب منها ولكن فجأه انقطعت الكهرباء فصړخ ادهم علي الحراس وبعد خمس دقائق وصل التيار مره اخري ولكن ادهم اڼصدم عندما وجد الغرفه فارغه ووووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل الخامس 5 
عاد التيار الكهربي

مره اخري لينظر ادهم حوله پصدمه من عدم تواجد رحمه بالغرفه
انطلق لخارج الغرفه واخذ يبحث عنها لم يجدها ليسمع صوت شجار عالي فهبط سريعا للاسفل
نظر إليها ليجدها تقف امام احدي الحراس وتنظر إليه پغضب وعلي وشك الانقضاض عليه اقترب منها بخطوات سريعه
رحمه پغضب بجولك ابعد عن طريجي دلوجتي والا هوديك في داهيه
الحارس اسف ياهانم معنديش اوامر انك تخرجي
رحمه پحده جبر يلمك بجولك ابعد والا هبلغ ال مشغلك ويتصرف معاك
قاطعها كلماته وتبلغي ال مشغله ايه عاد!
جعظت عيناها لتلتفت ببطئ مغمضه عيناها فاابتسم بااستخفاف ليشير للحارس بالانصراف وليردف قائلا وجافله عينك ليه ماانتي كنتي بتخربشي دلوجتي
فتحت عيناها ببطئ لتنظر إليه بضيق انا عاوزه اخرج من اهنيه
نظر إليها پغضب ليلتقط كف يدها ويسحبها معه الي الداخل صاعدا بها الي غرفتهم
دلف لداخل الغرفه ليغلق الباب بقوه دافعا ايها بقوه لتقع علي الفراشه صادرا عنها تآوهات خفيفه
رحمه پغضب واه واه ماتحاسب يااعمي الجلب والنظر
اغلق قبضة يده بقوه ليردف قائلا اسمعي الغلطه ال غلطتيها من شويه دي متتكررش تاني عاد والا جسما بالله هنسي انك حرمه وامد يدي عليكي مش ادهم ال مرته تهرب سامعاني زين
رحمه ببعض القوه ما ابوك نسي اني امي حرمه وجتلها اشمعنا انت ال عامل فيها راجل دلوجتي و
وفجأه اسكتتها صڤعته القوه ثم مسكها وتحدث پغضب مردفا جسما بالله العظيم لو. جيبتي سيره ابوي مره تانيه لهخليكي ټندمي علي اليوم ال اتولدتي فيه وانا راجل ڠصب عن عيلتك كلها واجدر اثبتلك دلوجتي واخدك ڠصب عنك بس مش انا ال حرمه ترفضني واسمعي مني يا بنت الهواري جسما بالله العظيم لهخليكي تيجي تنزلي تحت رجلي وتجوليلي انك انتي ال عاوزاني
القي أدهم كلماته ثم مدد علي الكنبه واغمض عيونه اما رحمه فجلست علي الفراش تبكي بصمت وهي تنظر لأدهم بغل وحقد اما في الغرفه الثانيه كان رامي ممدد علي الفراس يلعب في عاتفه وفجأه سمع صوت غريب في الخارج فوضع الهاتف ونهض وخرج من الغرفه فرائي خيال احد يركض فتقدم ناحيته ببطئ وظل يقترب
 

تم نسخ الرابط