احببت عمياء بقلم فريده احمد كاملة
المحتويات
دون اي ذره من الخۏف او الرجفه
وطبعا على و هيما على
نفس شاكله آدم لا خوف من يحيى العشري
قال ادم
انا عايز اعرف انت بتعمل هنا ايه في ارض الناس دي
و قوات الشرطه وقفت تتابع الموقف
قال له يحيي
انت ايه اللي جابك الأرض دي دي دلوقتي بقيت ملكي مش ده توقيعك يا ادم بيه
قالها بسخريه وهو يشهر ورقه البيع والشراء التي اعطاها اياه احمد الفصيل وكان يتكلم بمنتهى
الثقه
نظره ادم بسخريه وتوجه بنظره لي الضابط وقال له
شفت بعينك يا باشا يعني حرامي و بجح كمان الورق ده مزور على الآخر انا ما بعتش لا انا ولا مراتي حاجه للراجل ده و الورقه دي مزوره
لان الارض دي ملك للناس دي من ايام رحيم بيه كتب الارض دي بإسم الناس دي بيع وشراء ودا دليل يا باشا رحيم بيه كل ورقه كان بيمضيها كان بيختمها كان ليه ختم خاص بيه على كل ورقه علشان حوارات التزوير دي
و اخرج ادم اوراق الارض الرسميه الاصليه و كانت مختومه من رحيم بيه وماضي عليها
وايضا اخرج الخطاب ثني آدم الخطاب للجزء المخصص بموضوع الارض
عندما قال له عمه رحيم في اخر الخطاب
و الامانه اللي اكثر اهميه من ولادي الناس الغلابه اللي في الارض
بتاعت أكتوبر انا الناس دي بعت ليهم الارض بيع وشراء كتبتها باساميهم وكنت ناوي ابني ليهم مساكن واسلمها ليهم ببلاش يا ادم يا ابني لازم تسلم الناس دي الأرض دي امانه و هتتحاسب عليها حساب عسير الناس دي غلابه و عايشين خايفين لحد يطردهم منها انا لولا مرضي كنت سلمتهم الورق انا في اخر ساعات في حياتي و بكتب الجواب ده ويمكن ما اقدرش انهيه لكن الورق لازم تسلموا بأيدك أسأل ع عاشور و ده كبير المستعمره عاشور ابراهيم الحسيني روح واسال عليه هو اللي بيتكلم باسم اهل المستعمره دي ولو يا ابني ترضى ابني ليهم مساكن اللي انا كنت ناوي ابنيها لا حسن في الشتاء الناس دي بتتبهدل اوي
قراء الظابط هذا الكلام وابتسم وقال لادم
ما تخافش يا آدم الارض دي ملك للناس دي ولا العشري ولا اي مخلوق يقدر يطلعهم منها زي ما رحيم بيه قال وكتب لهم الارض بس المفروض العقد البيع والشراء ده يتوثق علشان تبقي البيعه رسمي
ادم قال
انا هوثقلهم العقد بنفسي وهكمل بناء المساكن و هعمل اللي كان عمي عايز يعمله ومش بس كده انا هبني ليهم محلات و اورد لهم بضاعه علشان يعرفوا
يعيشوا
ده غير اني ناوي مع مستثمرين تانين اننا نبني مدينه هنا في الارض اللي جنب الارض دي هاشتريها و
و اعمر الجزء ده من الصحرا
مد الظابط يده الى آدم وقال له تسمحيلي اكون شريك معاك
نظر له ادم باستغراب
وقاله الظابط
متستغربش يا آدم انا ابن ناس زيك بالظبط
قاله يحيى العشري پغضب
انتو بتقولو ايه ايه اللي بيحصل ده يعني ايه
قاله الظابط للعشري بثقة
الجزء الثامن والعشرين
قاله يحيى العشري پغضب
انتو بتقولو ايه ايه اللي بيحصل ده يعني ايه
قال الظابط للعشري بثقة
رغم أن شغلي بيقول اقبض عليك وبس بس انا هقولك يا باشا رجالتك اللي قبض عليهم الرائد حسام اعترف واحد فيهم بكل حاجه اعترف انك شريك أحمد الفيصل وانك عايز الأرض دي عشان الآثار اللي تحتها وانك بتشتغل ف السلاح وانك قټلت رجالتك اللي هجموا ع فيلا آدم قټلت واحد ف القسم واللي كان ف المستشفى عايز جرايم تاني ولا كفايه دول عاما النيابة جمعت كل الأدلة الكافيه انها توديك ورا الشمس وهيه بقى اللى هتقولك ع كل جرايمك بالتفصيل
لكن يحيى لم يستوعب الأمر ولم يتقبله بسهولة اخرج سلاحھ هوه ورجاله وقال
انتوا مش عارفين انتم بتتعملوا مع مين دا انا انسفكم يا كلاب انا محدش يقبض عليا
كان سيطلق الڼار من سلاحھ
لكن آدم كان قريب منه ضربه لكمه
ع وجهه
افقدته الوعي رمي رجاله السلاح وسقطوا ع الأرض مستسلمين
تحركت عناصر الشرطة
وألقوا القبض ع رجال العشري وحملوا العشري وألقوا به وسط رجاله ف سياره الشرطة
أقيم حفل زفاف ضخم ودعاء كانت ف غاية الجمال ف فستانها
انتهى الزفاف ودعاء تعد الدقائق
لا تعرف ما الذي ينتظرها ف منزل الزوجية الذي أعده علي
وصلوا لحي شعبي بسيط دخلوا للشقه لكن دعاء انتابها شعور نسيته مع الأيام
شعرت بدفء غريب شعرت بانتماء للمكان لكن على أفسد عليها هذا الشعور حين قال لها باحتقار
وهوه يشاور ع إحدى الغرف
انتي هتتخمدي هنا سمعاني وهتعيشي ف حالك وانا ف حالي فاهمه
تركها ودخل للمطبخ وعاد بقطعة قماش بيضاء وقنينه صغيره
رأته دعاء يفرغ القنينه ع قطعة القماش سألته
ايه دا!!!! انت بتعمل ايه
نظر لها باحتقار وقال
دا المفروض شرفك شرفك اللي اديتيه لأحمد الزباله اللي زيك أحمد بقى ولا غيره الله أعلم ضعيتي
شرفك معاه ولا
مع اللي دفعلك اكتر
نظره الاحتقار ف عينيه كانت كفيلة أن تجعلها ټحرق نفسها حيه نزلت دموعها
ألقى بقطعه القماش المليئه بالډماء ف وجه دعاء وقال لها
لما أمك تيجي بكره اديها ده
دخل على غرفه اخري سقطت دمعه من عينيه على لم يخبر مخلوق بما رآه ف شقه أحمد بين دعاء واحمد
تحمل هذا العبء وحده كان قلبه يعتصر من الألم
كان ينتظر هذا اليوم من سنين
لكنه لم يعتقد للحظه إن ليله زفافه ستنتهى بهذا الشكل
آدم تحسن بسرعة لصلابه جسده وارادته أراد أن يعود للعمل سريعا
كانت سالي كل ليله بعد أن يأخذ آدم دواءه ينام لأن المسكن كان يحتوي ع مخدر
ف تلك الليلة ليلة زفاف على ودعاء
آدم لم يتناول دواءه
مدد جسده ع السرير سالي كانت مع الأم ف غرفه زياد مع سلمي أيضا
خرجوا جميعا بعد نوم زياد وذهبت كلا منهما إلى غرفتها
سالي دخلت الغرفه وهيه تعلم أن زوجها نائم من فتره طويله
دخلت أخذت دوش كعادتها
قال ف نفسهكفايه الأيام اللي فاتت كانت صعبة عليها
لم يتحدث كان فقط مستلقي ينفث سيجارته بهدوء كعادته
قالتانت صاحي
اااه صاحى
ليه
ف شقه على
ف الصباح
استيقظ متأخر لأن النوم جفاه معظم الليل
خرج من غرفته قاصدا الحمام لكنه وقف مشلۏل عندما رأى
دعاء كانت ملقاه ف الأرض
بفستان زفافها وقطعه القماش ملقاه ع وجهها مما جعل بعض الډماء تعلم ع وجهها
صړخ فيها على دعاء دعاء
لكنها لم ترد كانت فاقده الوعي
وذهب واحضر مياه وحاول أن يفيقها لكنها لم تنهض
خشي أن تحضر خالته مع آدم
حسم أمره بأن ينزع عنها فستان الزفاف
نزع الطرحه ف البداية نزعها بصعوبة وأتى الجزء الأصعب
أدارها تنام ع جنبها ليستطيع فتح السوسته مد يده فتحها
لكنه اغمض عينه وهوه يرفع جسدها
ملك حسمت الأمر قالت
لازم افرق بينهم زي ما خدوا حبيبي زي ما حرموني منه لازم ادمرهم زي ما قضوا عليا حقك مش هيروح يا أحمد انا لسه هنا حبيبى
جلست أمام المرآه تتزين لأن الحزن أظهر وجهها الحقيقي لم تكن جميلة فعلا
الميكب وأدوات التجميل الغالية
هيه من تجعل من أقبح البنات ملكات جمال
وحزنها ع أحمد الفيصل جعلها تفقد الكثير من الوزن وتتجمع الهالات السودا حول عيناها
قررت انها ستتجمل وتذهب لآدم
كي تنفذ خطتها
لكنها كلما مسكت قلم الزينهالكحل
كانت يدها ترتجف
وتتذكر عندما كانت تتزين
لعشيقها احمد
كلما تذكرت ضعفت وټنهار بكاء
ف بيت آدم
كانت سلمي تذهب للمستشفى مع هيما للعلاج الطبيعي
كانت ع وشك الشفاء كانت سعيدة جدا كلما تتذكر تلك اللحظة عندما كانت تجلس مع هيما ف حديقة المنزل
جلس هيما بجوارها وهمس لها
تعرفي اني زعلت أن حوار أحمد المحامي خلص
زعلت
آه كنت وقتها باخدك واتفرد بيكي واخد بوسه حضڼ شويه دلع يلا يا سلمى خفي
بقى انا ھموت واخدك بيتي انا اشتريت بيت لينا ف الجيزه برضو عشان نبقى جمب امي وأخواتي بس يا سمسمتي عارفه انا حاسس ان سعادتي مش هتكمل غير لما تكوني ف بيتي وحشتيني وحضنك واحشني يابت بحبك
ضحكت سلمي وهيه مع هيما ف المستشفى نظر لها باستغراب وقالها
بتضحكي ع إيه
هيما مش انت قلتلي اني واحشتك
آه ليه
طب ما تيجي نروح نقعد ف مكان لوحدنا و و
وضع يده ع فمها كي لا تكمل حديثها
وقال بجدية
مش انا اللي اخد خطيبتي وأروح حته فاضيه عشان اخد بوسه بقولك ايه مش انتي دلوقتي خلاص فكيتي دراعك وبتمشي ع عكازين
نظرت له بحزن وقالت
آه يا إبراهيم ليه
وضع هيما يده ع خدها وقال بحنان
انا عايزك هكلم آدم وندخل آخر الأسبوع دا
شعرت سلمي بسعاده لاتوصف وقالت له
طب ورجلي ولا مش هتعملي فرح
انتي عايزاني ولا عايزه الفرح
نظرت للأرض وابتسمت وقالت بخجل
عايزاك انت
وانا مش هزعلك هعملك فرح كبير ف الحته عندنا وهشيلك من الكوافير للكوشه عايزه حاجه تاني
ضحكت بصوت عالي ضربها ع كتفها بجدية اعتذرت سريعا ووضعت يدها ع فمها
وتعلقت به باليد الأخرى
مرت الأيام ع على ودعاء
وكلا منهم ف حاله دعاء جلست ف غرفتها
تراجع كل ما فات من حياتها منذ أن دخل هذا الورث الملعۏن حياتها
تتذكر عندما اشترك لها آدم ف النادي وكانت ترى البنات الأثرياء
وترى تصرفاتهم الحمقاء نتيجه دلع أفسدهم اخلاقهم
أرادت أن تكون مثلهم كي لا يظنوها أقل منهم وفعلا
أصبحت شبيها لهم لكنها الان تحدث نفسها
شفتي جريك ورا البنات اللي لا من أخلاقك ولا تربيتك وصلك لفين انا مش حزينه اني اتجوزت ابن خالتي ولا حزينه من معاملته وكلامه القاسې انا حزينه لأنه فاكر اني اني بنت شمال نفسي تجيلي الجراءه واكلمه
دعاء كانت تجلس ف صاله شقتها وحين تسمع صوت على تركض لغرفتها لكن
كانت أحيانا تخرج لدخول الحمام أو تحضر مياه أو تأكل
كانت تري على يجلس أمام الشاشة وهوه عاري الصدر يجلس ع راحته
لعلمه أن دعاء لن تخرج من غرفتها ف البداية كانت تشعر پخوف لكن مع الوقت أرادت أن تتقرب منه
أرادت أن تجلس معه تتحدث معه ف اي شيء أرادت أن تعيش مع على كأي زوجين طبيعين
ف الصباح التالي استيقظت دعاء متأخرة كعادتها
خرجت واحضرت لنفسها فطار
لكنها وقفت مكانها مصډومة
هناك أحد معها ف المنزل إنها تسمع صوت
صوت أتى من غرفه على خاڤت أن يكون لص لكن
293031
أ
الجزء التاسع والعشرين
تسللت الى غرفه على وفتحت الباب قليلا
لكنها فوجئت بعلي مستلقي على سريره وهو يتكلم وهو مغمض العين
ويقول كلام متقطع غير مفهوم دعاء فهمت اخيرا ان زوجها محموم
ارتدت ملابسها وركضت للطبيب الذي في المنطقه
احضرته معها اخبرها الطبيب ان حرارته عاليه و انه يمكن ان يكون قد اصيب بنزله برد
تعجبت دعاء!!!!!! نزله برد في عز الحر لكنها لم تعقب
اوصلت الطبيب للباب
ونزلت احضرت العلاج كان الطبيب كاتب لي على ع حقنه دعاء كانت تعرف كيفيه اعطاء الحقنه
اعتطها له و
متابعة القراءة