احببت عمياء بقلم فريده احمد كاملة
المحتويات
نظرت له طويلا و جلست بالقرب منه
قالتله
مالك يا مستر ادم ايه اللي مزعلك
نظر لها ولم يرد وشرب الكأس الثالث وقف وهو ينفث سيجارته بعصبيه وقفت ملك خلفه استدار
ووضع يده على خدها يتحسس بشرتها الناعمة
وكان يهم
بتقبيلها لكن فجاه اشعر بانقباض في قلبه
ارتجفت يده و سقطت منها السېجاره ابعد راسه عن ملك
وقال لها انت بتعملي ايه
نظرت له باستغراب
وقالت مستر ادم مالك
قال لها ابعدي عني ابعدي عني
لكن وهو يهم بالخروج وجد زوجته فتحت الباب و توجه نظرها اليهم قالت
آدم انا عارفه انك هنا انا سمعت صوتك
قالها ادم سالي انت عرفتي تيجي هنا ازاي
قالتله اسأل اللي معاك كانت عايزاني اشوف جوزي بيخوني إزاي لكنها نسيت اني عميا
لكن بسمع و بحس يا
ادم بحس
التفتت وركضت في الردهه الطويله لم تعرف كيفيه النزول
لكنها تحسست الحائط ووجدت نهايه له استدارت على السلم و لكنها تعثرت وسقطت
صړخت من اثر السقطه اسرع ادم على صړاخ زوجته وجدها فاقده الوعي وټنزف
حملها سريعا الى اقرب عياده طبيب لكن الطبيب خرج له بعد فتره
وقال له اسف المدام خسړت الجنين بتاعها و لازم تتنقل حالا للمستشفى
ادم سقطت قدمه على الارض وقال كانت حامل سالي كانت حامل
اتصل الطبيب بسياره الاسعاف واخذوها على اقرب مشفى
ادم لم يصدق نفسه من الصدمه قال له الطبيب في المشفى
علقت لها محاليل لكنها للاسف في
غيبوبه
ادم هي هتبقى كويسه
قال له الطبيب الله اعلم بس هي تصحي من الغيبوبه وبعدين نطمن على حالها
على نهض ع نداء زوج أمه خرج
وقال لعبد الله جوز أمه
إيه يا عبده ع الصبح على علي
ايه الدنيا طارت
بطل غلبه خالتك ع التلفون بټعيط
ركض على ع هاتفه الذي كان تاركه ف الصاله ومسكه وقال
خالتي مالك ف إيه
تتحدث الأم وسط بكاءها
يعني ينفع كده آدم يمشي ويسيبنا أمانه ف رقبتك تسيبنا يا علي
توقفت تمسح دموعها وشهقاتها تمزق قلب على أكملت
دعاء هتضيع مني يا علي
على بلهفة
دعاء دعاء مالها يا خالتي
من يوم ما مانتوا سيبتوني لوحدي معاها وهيه مطلعه عيني بتكلمني بأسلوب زي الزفت ولما اقولها مش هتخرجي تزقني وتخرج وترجعلي نص الليل يا على مش عارفه اعمل ايه أنا لوحدي يابني
مسافه الطريق وأكون عندك مالكيش دعوة بيها
على حسم الأمر
قال لنفسه لو فاكره نفسها أنها كبرت وهتتنطط علينا انا هربيها من أول وجديد
ف شقه المعادي أحمد ركب كاميرات عاليه الجودة اتصل بدعاء واخبرها أن تأتي لرؤيته ف شقه المعادي
دعاء ارتدت ملابسها وتزينت
ونزلت لتخرج ككل يوم لكن
أمها وقفت لها بالمرصاد
راحه فين
يوووووا موال
كل يوم انا خارجه خارجه
ع فين العزم أن شاء الله
اووووف ع النادي
طب بصي بقى مفيش خروج تاني لحد ما يرجع اخوكي وإلا وربنا المعبود لاكلمه واخليه يجي يكسرلك رجلك
دعاء كانت تتحدث بقلب قوي لأن أحمد وعدها ياخذها منهم يخلصها من بطش آدم ومعاملته القاسيه معاها
قالت لأمها كلميه تحبي اطلبلك رقمه
فوجئت الأم برد ابنتها عليها الصدمة اخرستها تجاهلت دعاء نظره الحزن والصدمه ع وجه أمها
وخرجت اتجهت للخارج لتوقف تاكسي لأنها لا تجيد القيادة
مسكت الأم الهاتف وطلبت رقم آدم لكن الهاتف اوخذ من يدها ألتفتت الأم لترى من أخذ منها الهاتف
وجدته على وضع اصبعه ع فمه
هشششش انا هراقبها وهعرف بتروح فين ماتخافيش مش هسيبك تاني ودعاء هجيبها تحت رجلك تترجاكي تسمحيها
ركب سيارته التي تركها خلفه يوم غادر الفيلا ركبها وانتظر حتى خرجت دعاء من الشارع
استقلت تاكسي سار وراها
وقف التاكسي نزلت سارت دخلت بناء فخم ركبت المصعد
وقف على امام المصعد وجده توقف ف الدور السابع
صعد ف المصعد خلفها
سالي لاتزال ف
الغيبوبة آدم تجاهل إتصالات ملك المتتالية
ارسلت له رسالة نصية إن الاجتماع اليوم
ويجب أن يحضر ضروري جدا
حزن آدم ع طفله الذي لم يلمسه أو يراه بعد قد ماټ وهوه السبب
ظل يؤنب نفسه
لكن ما فائدة تأنيب الضمير بعد ما حدث شعر انه سينهار أتى إليه استاذ محسن وهوه المستشار القانوني للشركة
آدم أصر عليه ان يحضر هذا الاجتماع بالذات أتى إلى المشفى واسي آدم ع فقدان طفله
وقال له وقفتك دي مش هتنفعها تعالي نحضر الإجتماع انت عايز حاجه تلهيك عن حزنك شغلك اللي هيلهيك ولو مؤقتا تعالي ونبقى نرجع سوا يلا يا آدم
ذهب آدم معه ع مضض لعلمه أن وقفته هذه لا تقدم ولا تأخر
دعاء دقت ع باب الشقة فتح لها أحمد وع وجهه ابتسامة عريضة دخلت وهيه متأكدة
انه لن يمسها بسوء
لأن تلك ليست أول زياره له وحده ف تلك الشقه
قال لها عايز اقولك ع حاجه انا تعبان نفسي ارتاح ف حضنك
دعاء وشها اتخطف جاب ألوان قالت بصوت مرتجف
انت بتهزر صح
يتبع
202122
الجزء العشرين
دعاء وشها اتخطف جاب ألوان قالت بصوت مرتجف
انت بتهزر صح
في فيلا آدم يدق جرس الباب تذهب ام حسن لفتح الباب
لكن الام تنتفض واقفه اعتقدت ان على أحضر دعاء تعجبت لانه دعاء لم يمر على خروجها ما يقارب الساعه
وقفت تترقب من القادم لكنها فوجئت كانت رحمه
قالت ام حسن للام دي واحده اسمها رحمه ياهانم
لكن الام ركضت نحو الباب وقالت رحمه تعالى يا بنتي تعالي
ركضت رحمه لاحضان الام
وقالت لها ازي حضرتك يا طنط وحشاني جدا انا والله العظيم لسه عارفه ان سلمى عملت حاډثه انا على طول كنت بتصل بيها لكن تليفونها مغلق
قالت الام والدموع تملا عينيها
الحمد لله انك جيتي يا بنتي يمكن تهوني عليها اللي هي فيه اتفضلي تعالي معايا
طلبت من ام حسن ان تجهز الطعام لتاكل رحمه مع سلمى لكن رحمه رفضته لكن الام
قالت لها يا بنتي انا عايزاكي تشجعيها تاكل ل احسن من اليوم الاسود ده وهي مش بتاكل زي الناس صحتها متاخره على طول ساعديني يا بنتي
الام بكت ضمتها رحمه بين ذراعيها وصعدت معها لغرفه سلمى دقت الباب سلمى لم ترد
كانت مستيقظه لكنها دوما ضائعه في عالم اخر كانت تجلس وعيناها تسرح في الفراغ
لا ترى امامها سوى هذا اليوم المشؤوم الام دخلت ورحمه ورائها رحمه اول ما رات سلمي
على هذا الوضع صړخت فيها
سلمي سلمي
سلمي نظرت الى رحمه بعيون متفاجئه دامعه
اسرعت رحمه لحضن صديقتها وظلت تقبلها وتقول لها
الحمد لله الحمد لله انك سليمه
لكن سلمى نظرت لها وقالت
مين قلك اني انا سليمه
لكن رحمه ضړبتها بخفه على ذراعها وقالت
لا سليمه والحمد لله
ابتسمت سلمي بضعف
نظرت رحمه للام وقالت
ممكن يا طنط تجيبلنا حاجه نشربها
ضحكت الام وقالت اه فهمت يا ستي انت وهيه بتوزعوني لا الموضوع كده شكله كبير بس هاعرف منك كل حاجه يا رحمه انا تحت وهبعتلكو عصير تشربوه
ابتسمت الام و دموعها تنزل على حال ابنتها الذي لا يتقدم ابدا
نظره رحمه لسلمى وقالت
هيما هيتجنن عليكي
رفعت سلمى راسها ونظرت لصديقتها مندهشه وهي غير مصدقه
بتقولي ايه
بقولك هيما هتجنن عليكي ولا عارف ياكل ولا يشرب ولا ينام طول الليل رايح جاي في الشقه زي المچنون ويفضل يطلب رقمك و انت حضرتك على طول تليفونك مغلق
سلمى نظرت لها وقالت
انت بتكدبي عليا انت عارفه كويس ان هيما مش بيحبني
نظرت لها وقالت يا سلمى ابراهيم اخويا مشيل نفسه ذنبك حاسس ان اللي حصلك بسببه لانه اتصرف معاكي كده دايما يقول لأمي لو ماكنتش طردتها من البيت مكانش كل ده جرالها هيتجنن و يقعد معاكي و هو اللي بعتني النهارده مخصوص بصي بصي انا عارفه انك مش هتصدقي استنى
و اخرجت هاتفها وطلبت اخيها
تترقب سلمى الاتصال
رحمهايوا يا هيما انا قاعده ادامها
رحمهلا واللهي هيه كويسه اوي دي بتدلع علينا ياعم
رحمة هوه
انا هكدب عليك يا هيما واللهي كويسه
رحمهطب حاضر خدها معاك اهيه
رحمه لسلميخدي كلمي
سلمى كانت ترتجف لم تستطيع تحريك يدها السليمه
رحمه مسكت يدها ووضعت الهاتف ورفعته على اذنها وهمست لها اتكلمي
رفعت عينيها المليئه بالدموع الى رحمه
قالتله
رد عليها هيما من الطرف الاخر
انتي كويسه
الحمد
لله
عايز اشوفك
ردت وهي تنظر بعينيها للاسفل
انا جسمي متكسر هخرج ازاي
لو عايزه تقبليني يا سلمى هتقابليني خلي السواق ياخدك لاي كافتيريا و انا هجيلك هناك
نظرت لرحمه و قالت
طيب امتى
لو ينفع النهارده
لا والنبي بلاش النهارده علشان في مشاكل مع امي و دعاء و علي ابن خالتي رجع و هتحصل مشكله النهارده
طيب خلاص خليها بكره بس بكره بالكتير اوي عشان انا لازم اشوفك بعيني عشان اطمن انك كويسه
سلمى كانت تشعر ان قلبها لم يعد يحتمل كانت سعيده سعادة فوق الوصف
اكيد طبعا بكره انا هاجيب تليفون جديد ها خلي ماما تديني اي تليفون في البيت و اكلمك
و طبعا انتي حافظه
رقمي
ابتسمت ابتسامه خفيفه لكن هيما سمعها
يا سلمى كلي كويس وخدي علاجك علشان تبقي بصحه كويسه علشان اقدر اجي اتقدم لك
سقط الهاتف من يد سلمى في هذه الجمله الاخيره لم تعد تحتمل اعتقدت انها لم
تسمع جيدا
مسكت رحمه الهاتف
و قالت لاخوها انت قلت لها ايه البنت سهمت
ابتسم هيماو قال لا هي سمعت كويس سلام متتاخريش يا رحمه
لا هاكلها بس و أتاكد انها كويسه وهرجع على طول
اغلقت رحمه مع اخيها الهاتف وسلمى لا تزال تنظر امامها مصعوقه قالتلها رحمه
في ايه هه في ايه هو قلك ايه
نظرت سلمي لصديقتها
وقالت اخوكي قاللي انه هيتقدم لي
دعاء رجعت للخلف خطوه
و قالت لاحمد
احمد انت بتهزر صح
بهزر انت فاكره ان انا ابص لوحده زيك انت ليه انت لا من مستوايا ولا من مركزي فكره اني هتجوز واحده زيك
تبقى عبيطه اوي انا كل هدفي اني ادمر اخوكي وارجع سالي ليا وارجع ورثها كمان ده من حقي اللي استنيته سنين طويله ويجي واحد تافه زي اخوكي ياخذ الجمل بما حمل
انا يا حلوه هاخد منه اعز ما ليه هاخدك انت ومش بس كده ده انا ها صورك وافضحكوا في الدنيا كلها هخلي اخوكي يدفن نفسه بالحياه و ترجع ليا كل حاجه خدها منى
حملها احمد بين يديه ودخل بها غرفه النوم وهي تصرخ و ټضرب فيه لكن احمد كان قوي البنيه
دعاء اعتقدت ان الرياضه التي تمارسها تمكنها من الدفاع عن نفسها وقت الحاجه
لكن ما تراه في الافلام شيء والواقع شيء آخر من تاثير صډمه كلام احمد عليها لم تتمالك اعصابك و لم تقدر ان تدافع عن نفسها
كانت تضربه ضړبا ابله لا يؤثر فيه ابدا
حملها الى غرفه النوم بالقوه
علي كان فى هذا الوقت وصل الدور السابع
ولكنه وصل الشقه الاولى ظل يدق الباب لم يفتح له أحد
كسر الباب الشقه وجدها فارغه
داخل الشقه الاخرى وجدها لعائله الشقه الاخرى كانت فارغه الرابعه والاخيره
في الدور سمع فيها صړاخ خاڤت تاكد انها هي الشقه المطلوبه
دق على الباب لكن من صړاخ دعاء لم يسمع احمد هذا النقر على الباب
متابعة القراءة