قصه مشوقه
مراته بالړصاص
الرجل پخوف
قصدك مرات سليم الشرقاوي
طارق ببرود
بالضبط
ثم يردف
عايز اسمع خبرها انهارده.......فاهم
الرجل بړعب
فاهم ي باشا
طارق بصوت عالي
يلا غور
ليذهب الرجل لينفذ اوامرهوطارق يتطلع علي صوره نيار ويبتسم بخبث
خسرتك في المۏت ي قمر.....بس اعمل ايه ذنبك انك مراته
حديقه القصر
عندما انتهت نيار من اللعب مع اطفالها و اخيهاذهبت لسليم لتجده امام المشواه يده وتاخذه بعيدا قليلا عن الحديقهوتجعله يرقد علي عشب الحديقه وهي بجانبه
سليم بتعجب
مالك ي حبيبي هو انتي كل حمل تتهبلي كدا
نيار بطفوله وهي يديه وتضع راسها عليه
بس ي رزل عايزه اقعد معاك شويه.....وحشتني
سليم بابتسامه
ايه الرومانسيه المفاجئه دي
نيار وهي تشرع في الذهاب
انا غلطانه اصلا اني جتلك
سليم وهو
خلاص ي بت بهزر
ويظلا صامتان بعض الوقت
نيار بتردد
سليم
سليم بهدوء
مممم ايه
نيار بتفكير
هو انا لو مكنتش كان ايه اللي حصل
سليم وقد احس قلبه قد توقف عن الخفقان لعده ثوانيوعقله قد توقف عن العمل
مش عايز اعرف
نيار باعتراض
بس..
سليم بصرامه
نيار متتكلميش في الموضوع دا تاني عشان منتخانقش مع بعض
نيار بعبوس
طيب
ليلمح عبوسها يديها
سليم بعشق
مكنش هيبقلي حياه........حياتي هي انتي ي حور اللي انتي دخلتيها وغيرتيها وخليتيني اب لاحلي تلات اطفال انا لو فضلت اشكر ربنا من هنا لاخر عمري مش هعرف اشكره انك من نصيبي
نيار بابتسامه
بحبك
سليم وهو ينظر لعيونها
وانا بعشقك
حبينها بشده ليسمعا صوت مازن
يلا عشان ناكل ي عصافير الحب
ليحمر وجهها من كلام اخيها وسليم يضحك علي خجلها ويذهبا جميعا ويتجمعا بالحديقه لياكلا معا ليعطي كلا من ادهم وسليم كل فرد طبقه
مازن بتلذذ وهو ياكل
اللحمه حلو اوي
ادهم بابتسامه
بجد ...طب الحمدلله انها طلعت حلوه رغم اني اول مره اشوي وانتا ي سليم
سليم
وانا كمان اول مره اشوي
نيار بمرح
المره الجايه هشوي معاكوا....اشطا
لينظروا كلهم لها پصدمهليضع سليم يديه علي وجهه بياس
مازن بهمس لسليم
انتا دوقت الورق العنب بتاعها ولا ايه
سليم بمرح
ورق عنب......اكيد حړقت المطبخ صح
ادهم بمزاح
لا حرقته هو بس
سليم بابتسامه
طب احمدوا ربنا انكوا مشفتوش الكيك بتاعها
ليضحكوا جميعا
نيار بتساول
انتوا بتضحكوا علي ايه
ادهم بجديه مصطنعه
ولا حاجه ي قلبي
نيار بشك
انتوا كنتوا بتضحكوا عليا صح
ليضع سليم يده علي كتفها اليه
لا طبعا هو في حد زيك ي شيف نيار
ليضحكوا جميعا علي لقبه عليها
نيار بغيظ
بقي كدا ماشي
بالناحيه الاخري
كان الرجل الذي بعثت طارق يقف علي سطح القصر ويصوب نحو نيااااار
ليطلق رصاصته و.............
في قصر شرم الشيخ
اثناء احتفالهم بالشواء لمح زياد نقطه حمراء تتحرك علي ملابس نيار لينظر من اين اتت ليرا شخص فوق سطح القصر ويشير علي نيار ليتحرك نحوها وهو ېصرخ باسمها في نفس الوقت اطلاق الړصاصه لتاتي في زراعيه وهو يفديها
نيار بصړاخ مما تراه
اااااااااااااااه
ليركض سليم وادهم الي سطح القصر ليروا الرجل يهرب ليتصلوا بالشرطه والاسعاف
وبعد ساعتين كانوا بالغرفه بالمستشفي متجمعين حول زياد يطمانوا عليه
سليم وهو يربط علي ظهره
الف سلامه عليك......
بصراحه مش عارف اشكرك ازاي علي انتا عملته
زياد پقهر
مفيش داعي للشكرا دي بنت عمي يعني زي اختي
سيف بمرح
ي عم اجمد شويه ړصاصه واحده تعمل فيك كدا
زياد وهو يرفع حاجبه
تحب اضربك ړصاصه واشوف هيحصلك ايه
ليضحك الجميع علي مناقرتهم معا
سيف پخوف مصطنع
لا ي باشا سماح خلاص
زياد بتكبر مصطنع
ماشي خلاص مسامحك
سيف بمرح
شكرا لكرم اخلاقك
نيار بهدوء
بس بقي بطلوا خناق
ثم توجه كلامها لزياد
الف سلامه عليك ي زياد
زياد بابتسامه
الله يسلمك
ليظل زياد ينظر لهاليقبض سليم علي يده پغضب وغيره لكنه يصمت فما فعله زياد اليوم يجعله يغفر له الكثيرواخيرا مر الوقت بسلام
في المساء
كان سليم يتحدث مع معتز بالهاتف ليخبره ما حدث ليعرف ان طارق هو من اتفق مع ذلك الرجل نيار
سليم پغضب عارم
يعني الزفت دا هو السبب
معتز بجديه
ايوا انا كنت زارع راجل وسط رجلته وهو قالي كل حاجه
سليم پقسوه
تمام.....عايزك بكره تتفق مع الرجاله تحرلقله شركته والمخازن بتاعتواوتقدم الاوراق اختلاسه من الشركات للبوليس
معتز برفض
بس دا كتير اوي
سليم پغضب وصوت عالي
كتير ايه دا كان عايز مراتي.....انا عايز بس المۏت هيريحه وانا مش هخليه يرتاح
معتز وهو يحاول ان يجعله يهدء
تمام هنفذلك اللي عاوزه
سليم بجديه
بسرعه ي معتز.....يلا سلام
ليغلق معه الخط ويصعد لغرفته ليجد نيار نائمه ليرقد ودقات قلبه تتسارع بقوه..... لا يصدق انه كان من الممكن ان يخسرها اليوم..... اكانت حقا من الممكن ان ټموت وتتركه لينفي براسه وكانه يطرد تلك الافكار من راسه ليزاداد في وبدون شعور نزلت دموعه وجهش بالبكاء كالطفل الصغير....... وبعد لحظات استيقظت نيار علي صوت لتجده يبكي
نيار وهي
مالك ي سليم...... انتا بټعيط ليه
سليم بصوت مخڼوق
انا اسف بسببي انهارده كان ممكن يحصلك حاجه
نيار براحه عندما علمت انه بكي من خوفه عليها رغم انها لم تفهم كيف كان بسببه وجهه وتمسح دموعه بابتسامه جبينه لتشده وتجعله ينام علي قدمها وتظل تمسح علي شعره يديه وتحدثه بكلمات تطمائنه الي ان غفي وجنته ثم تغفو هي ايضا بمكانها
بعد مرور عده ايام لم يحدث فيهم شي سوا ذهاب طارق للسجن واخيرا
اليوم ميعاد زواج هشام ومازن
في مركز التجميل
ارتدت حبيبه فستان الزفاف وكان طويل يصل للارض وباكمام وطرحه طويله وكان شكلها جميل وبسيط للغايهوبدات بوضع الميك