قصه مشوقه

موقع أيام نيوز

هروح القسم بعدين احصلك

نيار بهدوء

ماشي

ليوقف لها تاكسي وبعد دقائق كانت تقف امام القصر لتتدخل وتجدهم جميعهم صامتون وابيها يجلس علي الكرسي بوهن وخذلان شديد منهم تحت صډمه الجميع من وجودها خاصه هايدي

نيار پبكاء وهي ترا نظراته المكسوره نحوها

بابا اننا كويس وبابا والله انا معملتش حاجه دي......

لم تكمل كلامها فاذا بادهم ياتي من خلفها من ذراعيها لتبقي في مواجهته ويضرب وجنتها بقوه

نيار بدموع

ابيه ادهم

ادهم پغضب

اخرسي مش عايز اسمع اسمي علي لسان واحده زيك.......انتي ايه اللي جابك

ثم يردف

ايه سابك اللي بعتينا عشانه

نيار پبكاء وهي تومي بالرفض

انا معملتش حاجه ي ابيه والله هايدي كادبه انا مستحيل اعمل كدا

ليتجاهلها ادهم وهو مازال ينظر لها باستحقارلتتجه لسيف ذراعه وتنظر فعينه

قوله ي سيف اني مستحيل اعمل كدا....قوله

ليسحب ذراعه منها وهو يقول پقسوه

كفايه كڈب بقي

لتنزل دموعها بدون اراده وتشعر وكان العالم كله اجتمع ضدها ابيها واخواتها الذي ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبهلتري زياد منها بدون تعابير علي ملامحه

عارفه انا حبيتك اد ايه من وانتي صغيره قدام عنيا بتلعبي....من وانتي صغيره وانا عارف انك ليا انا وكنت بتمني اليوم اللي تكوني في علي اسمي ومراتي قدام الناس كلها بس مكنتش اعرف اني غبي اوي كدا كنت قوليلي انك بتحبي غيري مش تكسريني وتهربي معاه.....تعرفي انا بندم في كل ثانيه حبيت فيها واحده زيك

ليخلع الدبله من اصبعه ويلقيها في وجهها ويقول پقسوه

وزي ما كسرتيني انا هكسرك

من هايدي ويذهب بها باتجاه الماذون ويقول

اكتب كتابنا ي شيخ

الاب وهو ينظر لنيار بالم

استني ي ابني محدش هيسلمك عروستك غيري مين ما كانت

ليبدا الماذون في عقد القيران وابيها يسلم هايدي لزياد واخواتها هم من شهدوا علي ذلك العقد وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما راتهم جميعهم ضدها.... اهم اهلها اليس من المفترض انهم سندها وقوتها كيف هم من يكسروها الان لتشعر بالم في قلبها بشده عند سماعها

بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير

منها والدها قائلا پقسوه

ودلوقتي اطلع بره احنا ميشرفناش انك تكوني معانا

نيار بحزن شديد وكانها اصبحت لا تشعر بشي

هطلع ي بابا هطلع بس متبقاش ټندم عشان انتا مهما ندمت ان عمري ما هسمحك

لتشرع في الذهاب لكم امها معصمها وهي تبكي پقهر علي ابنتها لتبتسم نيار بدون روح وتشد معصمها منها وتجرج من القصر الذي شهدت فيه اجمل لحظاتها وايضا

اكبر خذلان من عائلتها لتقسم داخلها ان كل شخص كسرها لن تسامحه وحتي لو اتي امام باب الجنه باكيا

كانت تسير في الشارع المظلم قليلا وهي لا تعرف اين تذهب

الشاب بسكر

ايه القمر اللي علي المسا دا 

نيار پخوف

ابعد عني

لكنه لم يهتم وظل منها وظهر شبان اخرآن معه ليرتعد قلبها وفي لحظه كانت تركض من امامهم الي ان وصلت الي الشارع الرئيس ولم تري السياره القدامه نحوها لتصدمها........

وفي الناحيه الاخري

كان هادي انتهي من اجراءات الشكوه وذهب الي الحفل ويجد هايدي هي من بجانب زياد لا نيار

هادي بعدم فهم

ايه دا فين نيار

ادهم بحزن

مش عايز اسم اسمها في القصر تاني

هادي پغضب وصوت عالي

هي خلاص ضحكت عليكم......انتوا مش فاهمين حاجه

ليحكي لهم كل شي لتعتلي الصدمه والندم الشديد وجهههم زياد من هايدي وعينا تشعان شرار ليشرع في ضربها لكنه راي عمه يسقط ويده علي قلبه ليركض نحو هو وابناءه ليسعدوا ويطلبوا الطبيب ولم يلحظوا هايدي الني ذهبت من الباب الخلفي.....

انتهي الفلاش باااااااك

في غرفه سليم

حور بحزن ودموع علي وجنتها

هو دا اللي حصل...... واكيد بعد ما طلعت بره القصر هادي رجع وحكالهم كل حاجه عشان هو الوحيد اللي عارف معرفش بقي صدقوا ولا لا

سليم بغموض

.................. 

في قصر الشرقاوي

في غرفه سليم

كان سليم يسمع كل شي حكته عن حياتها والنيران تشتعل بقلبه من الغيره..... اكانت ستكون زوجه شخص غيره...... اكان في يديها خاتم به اسم غيري....... اكانت لن تكون له ولا في حياته فلولا تلك الخبيثه التي ډمرت حياتها برغم كره وحقده عليها لانها السبب في معاناه صغيرته لكنه يشكرها من كل قلبه فلولها لما كانت ستكون حبيته وزوجته وام لاطفاله

سليم بغموض وعيناه كانها اصبحت حمراء من الغيره والڠضب

وانتي هتملي ايه دلوقتي..... عايزه ترجعيله

نيار وهي تمسح دموعها وتري تلك الكتله المشتعله بجانبها

هههه انتا غيران.......هو دا وقته

سليم بعدم صبر وڠضب

حور ردي عليا انتي هترجعيله.....انتي لسه بتحبيه

نيار وهي وتضع يديها علي وجنته بخفه

عارف لو رجع الزمن بيا هتمني ان كل دا يحصل تاني عشان تكون انتا في حياتي......رغم اني حبيت زياد بس انتا مكنتش حبي انتا عشقي اللي مقدرش اعيش من غيره لحظه واحده وهدعي ربنا دايما انه ميحرمنيش منك ي حبيبي

منها بعشق لصدره وقد كانت كلامتها كالمسكن الذي اهدا ڼار قلبه

بحبك ي حور

نيار وهي تغمض عينيها براحه

وانا بعشقك

ثم اردفت بشقاوه

بس انا نيار دلوقتي

سليم بعشق وهو جبينها

هتفضلي دايما حور في نظري... حوري انا

ويتوجه في بعضهم ليلعب بشعرها بحب

نيار بتردد

سليم

سليم وهو ينظر لعينيها

قلب سليم وروحه

نيار پخوف

متقولش لحد

تم نسخ الرابط