تاني حب الفصل السادس عشر كامل

موقع أيام نيوز

ولا اي حد تقربي له.. اومال انتي كنتي عايشه مع مين
بصتلها فريدة بتفكير وافتكرت كامل وهو رايح يخطب وواخدها معاه بالقوة عشان يكسرها وقررت انها خلاص مترجعش بيت عمها تاني وقالت باصرار انا كنت عايشه لوحدي في سكن الجامعه وكنت ناويه لما اخلص امتحانات هسافر ل بابا واعيش معاه هناك.
الحاجة وانتي عارفه البلد اللي ابوكي مسافر فيها.
ردت فريدة بثقة طبعا عرفاها.
الحاجة طب خلاص يبقى تاهت ولقيناها.. انتي تكلمي ابوكي من عندنا ويجي ياخدك او انتي تسافري عنده.
فريدة بحزن بس انا مش عارفه عنوان بابا هناك ورقم تليفونه كان متسجل على تليفوني والتليفون بتاعي ضاع لما خطڤوني.
الحاجة بحزن يعيني عليكي يا بنتي.. بس برضه متزعليش.. مصطفى ابني له معارف في كل حته ويقدر يعرفلك مكان ابوكي ويوصلك ليه.
فريدة بسعادة بجد يا طنط.
ضحكت الحاجة على برائة فريدة وقالت ايوه بجد بس انتي دلوقتي لازم تيجي معانا الدوار بتاعنا مش هينفع تقعدي لوحدك في المستشفى دي.
بصتلها فريدة بتوتر وقالت لا شكرا انا هحاول اشوف اي مكان اقعد فيه لحد ما تعرفوا عنوان بابا او رقم تليفونه.
اتكلمت الحاجة باصرار الله يسامحك يا بنتي ايه اللي بتقوليه ده انتي عايزة الناس تاكل وشنا.. انتي هتبقى ضيفه في دار الراوي وتتشالي على الراس لحد ما نوصلك ل ابوكي.
فريدة بتوتر وخوف بس يعني مينفعش اروح مكان معرفوش.
الحاجة ضحكت وقالت متقلقيش احنا هنا كل البلد تعرفنا وهتشوفي بنفسك ولو حسيتي انك مش مطمنه وسطنا امشي زي ما انتي عايزه.
بصتلها فريدة بتفكير وافتكرت مساعدة مصطفي ليها وقالت لنفسها انه لو مش كويس كان يقدر يسيبها في البيت المهجور لوحدها مش ينقذها ويجيبها للمستشفي ويجيب مامته كمان عشان تطمن عليها.
الحاجة كانت مقدرة خۏفها وترددها وحاولت تطمنها بكل الطرق واخدت ايديها وقالتلها تعالي يلا يابنتي دي دار الراوي هتنور النهاردة.
ابتسمت لها فريدة بمجاملة وخرجت معاها وكان حامد واقف مستنيهم واتعدل في وقفته اول لما والدته خرجت ومعاها فريدة والحاجة شاورت عليه وقالت ل فريدة حامد ابني الصغير اخو مصطفى.
ابتسمت له فريدة
تم نسخ الرابط