تاني حب الفصل السادس عشر كامل
المحتويات
جنبها.. قفل الباب مرة تانيه وقال ل والدته دا اللي هنا بنت كبيره مش صغيره شكل الاوضه غلط.
خرجت الممرضه في نفس الوقت وحامد ووالدته واقفين واتكلمت والدته مع الممرضه قوليلي يا بنتي هي البت الصغيرة اللي جتلكم النهارده الصبح اوضتها فين
ردت الممرضه وهي بتشاور على اوضة فريدة مفيش بنات صغيرين جم النهاردة الصبح! مفيش غير مدام فريدة اللي جوه دي هي اللي جت النهارده مع جوزها.
افتكر حامد اسم فريدة پصدمة وسأل الممرضة اسمها ايييه
الممرضة مدام فريدة وجوزها هو اللي جابها وهي فاقده الوعي الصبح.
حامد بص ل والدته پصدمة وهمس لنفسه ينهار مش فايت هي طلعت بنت كبيرة مش صغيرة!
والدته بصتله بستغراب وسألته ايه الحكاية يا حامد في ايه
حامد بصلها پصدمة وقالها استنيني دقيقه واحدة بس يا أمي هروح اسأل عن حاجة وارجعلك.
بصتله والدته بستغراب وحامد جري على قسم الاستقبال وسألهم عن اسم البنت اللي اخوه كتب بياناته في تسجيل الدخول بتاعها في المستشفى واتأكد انها هي نفس البنت اللي في الاوضه وكان مصډوم ومش فاهم اي حاجة ورجع ل والدته تاني وهو على نفس حالة الصدمة وقالها البنت اللي جوه دي هي اللي مصطفى انقذها وعايزنا ناخدوها معانا الدار.
والدته پصدمة بنت مين!! دي بتقولك مدام وجوزها اللي جابها هنا.
حامد وهو بيشاور على الاوضه ما جوزها ده يبقى مصطفى ابنك يا حاجة.
ضړبت على صدرها پصدمة يا مري.. هو اخوك اتجوز من ورانا!
حامد يا امي لا طبعا هو شكله قال انه جوزها عشان دخولها المستشفى يبقى طبيعي ومحدش هنا يعرف انها كانت مخطوفه لحد ما هو يرجع من القسم ويشوف حكايتها.
والدته بقلق واحنا هناخدها دارنا من غير ما نعرف هي مين وحكايتها ايه.. لتكون وراها مصېبه ولا حاجة ياولدي.
حامد يا امي خلينا نعمل اللي مصطفى قال عليه وناخدها معانا الدار وهو لما يجي يتصرف.. المهم دلوقتي احنا هناخدها معانا ازاي دا انا كنت فاكر انها عيله صغيره وانا هشيلها ونمشي.
ضحكت والدته وقالت ايوه شيلها وماله عشان هنادي مراتك تشيلك انت وهي من
متابعة القراءة