قصه كامله مشوقه

موقع أيام نيوز

لأحاديث عائلته الصغيرة وهو يحمد الله بداخله على نعمه وفضله عليه
حلقة خاصة ٢
جالسة أمامه بين أحضانه يقرأون بتركيز ذلك المنشور على أحد مواقع التواصل وهو يحيطها بتملك
عقد حاجبيه بضيق وزفر 
هم إزاى عرفوا كمية المعلومات دى عننا 
رغما عنها ابتسمت بسخرية
_ ههههه إزاى إيه يا أسدى! يا حبيبى ده إحنا أى مناسبة ولا أى حاجة لازم نخرج بڤضيحة ههههه
عقد حاجبيه هو الآخر سرعان ما ارتاحت ملامحه وقد اقتنع بكلامها
ظهرت اللامبالاة على وجهه
على رأيك يلا يروحوا فى داهية
ظلا على حالهما لدقائق وكل منشغل بالنظر لأى شيء بالغرفة مظهرين الملل لكن داخلهم يشتعلون 
لم يستطعا التحكم بنفسيهما لينفجرا معا
إيه رأيك فى الكلام ده
حركت رأسها تجاهه متطلعين لبعضهما پصدمة حتى اڼفجرا ضحكا
أغلقت الحاسوب والتفتت إليه بكامل جسدها الرشيق تطالعه بفضول
بص طبعا ده كلام فارغ وكدة بس عايزة بجد أعرف اللى كاتبينه وناشرينه على النت ده رأيك فيه إيه
تنهد هو الآخر مجيبا
وأنا كمان عايز أعرف رأيك


________________________________________

فى الأسئلة دى إيه
حمحت مستعدة للحديث لكن تراجعت سريعا منكمشة الملامح كالأطفال
لا أنا اللى سألتك الأول متسع ... متسطب ... مست هووووف
ضحك عليها مكملا كلامها 
متستعبطنيش
أضافت بلهفة
أيوة بالظبط كدة
تنهد ملتقطا أنفاسه حتى لا يلتهمها للطافتها حالا
حاضر يا ملاكى ها أجاوب على أنهى سؤال دول كاتبين كتير
امممم مش فاكرة بصراحة كانوا كاتبين إيه ... آه افتكرت ... كانوا قايلين يومين وهتزهق منى وتشوفلك واحدة تانية 
ظهر الضيق على ملامحه
ماشى وأنا مش هجاوب على السؤال ده عشان عشقى ليكى مش محتاج أبرره أبدا ولا أدافع عنه هو كافى يجاوب على السؤال ده
ابتسمت ببلاهة وعشق فأفاقت على حالها 
ضړبت جبينها پعنف لتخرج من دوامة عشقه
أمسك يدها مبعدا آياها عن جبينها متطلعا إليها بعتاب
اقترب ببطئ فقبل جبينها لتغمض عينيها كالمخمورة
ابتعد عنها متحدثا بعتاب
متعمليش كدة تانى زمانها ۏجعتك
ضحكت بإحراج فقد آلمتها حقا لكن قبلته تفى بالغرض
بل أدته على أكمل وجه
توقفى أيتها الغبية فلتركزى 
طيب كتبوا إنك ... إيه جبرك تتجوز واحدة أقل منك فى كل حاجة
زفر بضيق محاولا التحكم بنفسه
ملاكى ما هو يا إما إنتى غبية وكنتى مخبية يا إما بتتغابى
ما هو نفس اللى قبله يا روحى وقولتلك مش هجاوب عشان عشقى مش محتاج أتناقش فيه
أنا بعشقك من وإنتى ٦ سنين ونص 
مليش دعوة ده صح ولا غلط بس أعمل إيه
إنتى دخلتى حياتى فى فترة كنت ضعيف فيه ... كنت إنسان مختل ... مش قادر يعمل أى حاجة غير إنه يتشعلق بأى أمل ... وكنتى إنتى الأمل ده
ارتمت بإحضانه ما إن اختنقت نبرته ليكمل حديثه
والله العظيم عارف إنه غلط وغلط كبير كمان ... بس أنا مش آذيتك يا ملاكى ... أنا حميتك من كل حاجة حتى من نفسى ... حبى لطفلة غلط ... بس ڠصب عنى ... أعمل إيه ... لكن والله العظيم عمرى ما فكرت فيكى بطريقة وحشة ولا فكرت أغتال طفولتك مرة
ربتت على ظهره بحنان
شششش بس يا حبيبى سيبك منهم ده كلام على الفاضى ... المهم دلوقتى أنا بحبك وعايزاك
ابتعد عنها مبتسما بسعادة حتى تذكر شيئا ما ليضيق عينيه
بت شغل الحنية ده مش هينسينى يلا دورك تجاوبى ... هو ... هو فعلا أنا مقيدك ولاغى شخصيتك
تنهدت مبتسمة تجيب ببساطة
أيوة
جحظت عيناه فزعا مبتلعا ريقه بصعوبة ... فتح فمه محاولا التفوه بكلمة ... بل حرف حتى لكن فشل كالعادة شعر بالاختناق الشديد ليستمع لبقية كلماتها
بس أنا مش محتاجة شخصيتى فى حاجة ... بص يا أسدى فعلا إنت مقيدنى شوية ... أو كتير يعنى ... بس والله شكلى أنا اللى بقيت مختلة ... بحب تقييدك ليا ... بحب غيرتك الزيادة ... بحس نفسى حاجة غالية أوى أوى ... بعشق نظرتك لما تبقى غيران .... هههه بالذات من ابننا حيدر ... بتبقى عامل زى الطفل أكتر منه ... بتبقى باصصلنا بغيرة وعجز فى نفس الوقت ... اللى هو عايز تبعده ومش عارف ... أما شخصيتى فلو رجعتلى هعمل بيها إيه ... الشخصية محتاجينها عشان حاجتين نختار ونثور
وأنا ولا حاجة من دى محتاجاها
أختار إيه وإنت قبل ما أفكر بحاجة بلاقيك عاملهالى ... يبقى أختار إيه ... كل أما ييجى فى دماغى حاجة ألاقيك بقدرة قادر عاملهالى فى نفس اليوم
اللى هو مش مدينى فرصة يبقى نفسى فى حاجة أختارها
وهثور ليه ... حياتى فيها قهر وظلم مثلا عشان أثور ... إنت عمرك ما جيت عليا ... حتى غيرتك بقيت بتحاربها عشان خاطر متظلمنيش
بفرح أوى لما أقولك عايزة أتفسح وألاقيك موافق تخرجنى فى مكان عام مليان رجالة بالرغم إن عينك شوية وهتطلع ڼار
عمر ما سمحت لغيرتك إنها تظلمنى يبقى هثور على إيه
ولما أنا مش محتاجة أختار حاجة هتجيلى لوحدها ولا محتاجة أثور على ظلم مش موجود
يبقى لازمة شخصيتى إيه
تطلع بعدم تصديق وسعادة لكل شيء بالغرفة وبالطبع هى
ارتفعت
تم نسخ الرابط