قصه كامله مشوقه
المحتويات
كمل يا أسدى ..... بس إيه !
نظر لها بسعادة وعيناه متلألئة بالدموع سرعان ما احتضنها بقوة
بادلته الاحتضان فورا وهى تبتسم بخفوت ... ستعاقبه ولكن فى قوته ... تعلم أنه ضعيف الآن ... غدر منها أن تعاقبه وتبتعد عنه وهو بذلك الضعف ... ستساعده كالعادة أن تعود قوته ثم تناقشه وتعاقبه
ابتعد عنها بعد مدة طويلة بعدما شعر بتحسنه
أسد بحزن والله مكانش قصدى أقولك الكلام ده
همس بحنان وهى تتلمس وجنته بيدها أنا مش هعاقبك ولا هبعد عارف ليه
نظر لها بتساؤل مبطن بفرحة لتجيبه
ملاك بحب عشان هتبقى أنانية منى إنى أعاقبك على لحظة ضعف منك ... أنا عايشة معاك أكتر من عشرين سنة ... عيط بسبك مرتين تلاتة بس ... هتكون أنانية منى إنى أبعد عشان الكام دقيقة اللى عيط فيهم ... لو إنت كنت زوج عادى كنت سيبتك من غير تفكير ... بس إنت أسدى ... أسدى اللى بيعمل أى حاجة عشان يفرحنى ... أسدى اللى بيحارب تملكه وأنانيته فيا عشان يسعدنى ... أسدى اللى بيخلينى أختلط مع الناس رغم إنه بيحس بڼار جواه عشان يشوف ابتسامتى بس
أسد بعتاب طفولى بس إنتى قولتى عليا مريض وإنى بحبسك
ملاك باعتذار آسفة والله آسفة ... كنت غبية لما حكمت عليك حسب الأسبوع ده ... آسفة إنى نسيت كل السنين دى وبصيت للأسبوع ده ... بس أرجوك قولى إيه اللى حصلك
أسد بحزن زميل ليا ... أكبر منى بأربع سنين واتجوز بنت أصغر منك ... بيعشقها بس .... بس اتفاجئ إنها بټخونه مع واحد من سنها
شهقت پعنف .... ثوان وأدركت سبب حالته
همس بلوم وإنت مفكر إنى ممكن أعمل كدة
أسد بلهفة لأ والله أنا عارف إنك بتحبينى بس ڠصب عنى بلاقى نفسى خاېف
همس بصبر بص يا حبيبى ... أنا بعشقك ومستحيل أحب حد غيرك ... إنت عشق طفولتى ومراهقتى وفى كل فترة فى حياتى هتفضل عشقى الوحيد
أسد بسعادة بجد
همس بزعل مصطنع بس أنا لسة زعلانة وإنت لازم تتعاقب
أسد بلهفة وأنا موافق .... إيه العقاپ
حل الصباح واستيقظ العاشقان
بالطبع لم يخلو الأمر من مداعبات أسد وقبلاته لملاكه الخجول
مر بعض الوقت وقد تجهزا
فتحا الباب وضحكاتهم تسبقهم للخارج لينظروا بذهول أسفلهم
كان حيدر جالس على الأرض أمام الباب يربع قدميه ويستند بذراعيه على ركبتيه يسند وجهه على كفيه نائم ببراءة
نظرا لبعضهما باستغراب
نزلا على ركبتيهما أمامه
أسد بحنان وهو يهزه برفق حيدر ... حيدر ... اصحى يا حبيبى
فتح عينيه بنعاس سرعان ما ظهرت اللهفة عليه وهو ينظر لوالديه
أسد بحنان وهو يملس على شعره ها يا حبيبى ... نايم هنا ليه
حيدر باندفاع طفولى مامى امبارح كانت ثحلانة منك وجتو قال إنى أول ما أصحى إنتو هتتثالحوا فثحيت بدرى عثان تتثالحوا بثرعة
نظرت له بحب شديد ... ترى نسخة مصغرة من أسدها
احتضنه أسد قائلا يسلملى قلبك الطيب ... وعد مش هزعل ماما
تانى يا حبيبى
حيدر بجت
أسد ضاحكا هههههه بتفكرنى بتشوه كلام أمك وهى صغيرة ... بس على العموم أيوة يا سيدى بجد
ابتعد حيدر عنه واحتضن همس بشدة لتقهقه بحب حاملة إياه متجهة لأسفل
نظر لأثرهما پصدمة قبل أن يركض وراءهما بحنق طفولى يصيح بهما
أسد بصياح إنتى يا بت ... سيبى الواد ماهو زى العفريت يقدر يمشى لوحده ... على فكرة مش من الاحترام إنك تمشى وتسيبى جوزك يا هانم ... أن .. آاااه يابن ال
قال جملته الأخيرة بعدما وجد حيدر ينظر له ويخرج لسانه فى الخفاء كعادته
وصلوا للسفرة فأخذ حيدر ووضعه على مقعد وحده
أسد بحزم والله يا أوزعة لو اتحركت من هنا لأكون مشردك فى الشوارع
نظر له حيدر بغيظ طفولى يزم ه
ماجد بحزم فى بينا كلام يا أسد
حمدى بعصبية أيوة مي ...
همس بسرعة جدو بابا لو سمحتوا .... كان سوء تفاهم واتحل خلاص
نظر لها ماجد وحمدى بخيبة سرعان ما تحولت لاستسلام .... هذا ما يجنيه أى أحد عند التدخل بين عاشقين
نظر أسد لها بفخر وعشق
نقل بصره إلى أطفاله واحدا تلو الآخر يشاهدهم يضحكون مع أجدادهم نقل بصره لسامر الذى يتغزل بزوجته ثم نظر لحيدر .... ذلك الشقى النسخة الصغيرة منه ... أصغر أفراد العائلة لكن يقسم أنه سيكون عمود هذه العائلة وسندها .... بالطبع بجانب أخيه ليث المرح ولكن وقت الجد يتحول لوحش كاسر ... لم ينس ما فعله ليث بتلك الخادمة التى حاولت التطاول على ملاكه بالكلام
كان ليثا بمعنى الكلمة حتى أنه لم يضطر لفعل شىء لتلك الخادمة بعد ما فعله ذلك الليث
نظر لصغيراته الثلاث .... آه كم هم كائنات لطيفة مترابطة
عاد ببصره لملاكه الصغير ... تلك الطفلة العاشقة له والعاشق لها ... ظن أن عشقه لها سيجعلها مستهترة ... أنانية ومتخاذلة مع الوقت ولكنها وكالعادة أبهرته ... كانت وستظل نعم الزوجة
رفع رأسه عاليا يشكر ربه كالعادة
نظر لها بابتسامة عاشقة تماثل ابتسامتها
ھا أكثر وأكثر هامسا لها بعشقه
بدأ يستمع
متابعة القراءة