نداء قلب مېت الاخير عادل عبد الله
قولتي .. أنتي قولتي مۏت هند انا شريكك !! أنتي اللي قټلتي هند
سمية پغضب أيوه أنت السبب أني أعمل فيها كده !! حبي ليك وغيرتي منها خلتني أعمل فيها كده رغم أني كنت بحبها زي أختي في الأول .
جمالى پغضب شديد تقومي تموتيها يا .....
تحاول سمية الإفلات من قبضته إلا أنه ينهال عليها ضړبا بقسۏة وعڼف حتي تستطيع الإفلات من قبضته والهرب منه يحاول جمال اللحاق بها إلا إنها تتمكن من الهرب .
لم يتردد وخرج منزله قاصدا قسم الشرطة وهناك وقف أمام الضابط وقال له أنا جاي أعترفلك بكل حاجة .
وبدأ يقص عليه حكايتهم منذ أن دخلت سمية حياته مع زوجته و كيف جمع الشيطان بينهما حتي إتفاقهم علي التخلص من زوجها زكي ثم صحوة ضميرة وإبتعاده عنها حتي إعتراف سمية أمامه منذ دقائق بأنها هي من دبرت ونفذت قت لها لزوجته هند .
وبعد أقل من ساعة كانت سمية تقف أمام الضابط لتحكي له حكايتها بدموعها منذ أن كانت وحيدة وكيف عاشت حياة بائسة حتي تزوجت زكي الذي لم تجد معه الحياة التي تتمناها كل إمرأة و تلك اللحظة التي بدأت فيها أولي خطواتها نحو الخېانة بكل معانيها حتي شعورها بالغيرة من هند مما كان سببا لها للتخلص منها .
سألها الضابط أنا عايز أعرف ليه و فين و أزاي قتلتيها
سمية أنا لما أتخلصت من زكي بمساعدة جمال كنت فاكرة إن بداية حياتي اللي أتمنتها معاه لكنه بعدها بدأ يبعد عني وقرب أكتر من هند وبعدها أنا حسيت إني أنضحك عليا وبقيت وحيدة وهو عايش متهني معها كنت لازم أتخلص منها علشان جمال ميتبقاش له حد غيري ويكون ليا لوحدي .
الضابط نفذتي جريمتك أزاي
سمية روحت أجرت شقة مفروشة لمدة أسبوع ببطاقة مزورة و بعدها أشتريت خط تليفون وأتصلت بهند علي أساس إني عندي شقة عايزاها تنضفها وأتفقنا علي الوقت اللي هتيجي فيه الشقة ولما جات فتحت باب الشقة فأتفاجئت هند بيا فقولتلها أنا كمان جاية أنضف الشقة دي
دخلت هند وهي مستغربة لحد ما قفلت باب الشقة قولتلها أدخلي أسألي الهانم جوه دخلت هند قدامي وأنا جيت من وراها وخنقتها بإيشارب لحد ما ماټت قدامي ووقعت علي الأرض بعدها حطيت جثتها في شنطة سفر كنت مجهزاها وأخدتها ونزلت سيبتها علي الطريق الدائري قرب الفجر .
الضابط ودلوقتي إحساسك أيه بعد جريمتك أتكشفت ندمانة
سمية يا بيه أنا لحد دلوقتي مش عارفة أنا عملت كل ده أزاي !! يوم ورا يوم وغلطة ورا غلطة معرفش أنا أزاي وصلت للي وصلتله ده .
لم تستمر القضية في المحكمة طويلا حتي صدر فيها حكم القصاص العادل بالإعدام علي جمال في قضية قتل زكي أما سمية فصدر عليها عقوبتين كلتاهما بالإعدام في قضية قتل زكي وقضية قتل هند .
بعد شهور قليلة
رفعت الراية الحمراء فوق سجن النساء فجرا بينما جاء السجان ليفتح باب زنزانتها ويوقظها من النوم .
ترتسم علي وجهها ملامح الړعب وتقول له أيه !! فيه أيه
السجان يلا يا سمية حضرة المأمور عايزك تحت .
سمية خلاص !! هتعدموني دلوقتي
السجان أنا معرفش اللي أعرفه أن حضرة مأمور السچن عايزك .
تحاول سمية مقاومته إلا أنه ينادي زملاؤه ليحكموا سيطرتهم عليهم ويقتادوها إلي غرفة التنفيذ .
تقف سمية أمام الحضور فيسألوها عن طلبها الأخير فتجيبهم إنها تريد رؤية جمال قبل إعدامها فيبلغها المأمور بأن جمال تم تنفيذ عقۏبة الإعدام فيه منذ يومين .
أنتهت .
ملحوظة القصة حقيقية لم يتغير فيها سوي أسماء الأبطال وبعض التفاصيل الدرامية البسيطة .
مع تحياتي عادل عبد الله