رواية جميلة للكاتبة سعاد محمد سلامه
المحتويات
ضيفه أنتى حفتى زيهم تمام
لتجلس جوار لميس
ليقول الجد أنا وصلنى أنك يا فيصل عامل مشاكل مع مصنع الالبان بسبب أن مزرعة المواشى جنب مزرعتك وأنتى بترفض تعطيهم المياه
ليرد فيصل ببرود والله أنا مش بلاقى الميه علشان أسقيها لحيوانتكم وأسيب أرضى عطشانه
ليرد عصام طول الوقت كانت مزرعة المواشى بتستمد الميه من المزرعه دى من أنتى متشتريها وكان بينا أتفاق على كده
ليرد فيصل دا كان مع صاحب المزرعه القديم وكانوفى الرخص كنتوا بتدفعوا قيمه قليله من تمن الميه
أنما دلوقتى الميه غليت والمفروض تدفعوا قيمة الميه الى بتسحبوها من الم الموجود بمزرعتى أكتر من النص
ليرد عصام وبدل ما تجى تتفق معانا قطعت الميه على المواشى ودلوقتي هيشربوا أيه
ليرد فيصل يشربوا لبن
لتضحك لميس ونانى
لينظر لهن الجد وهو ويبتسم لكن سرعان ما أخفى بسمته
ليقول الجد وطلباتك أيه يا فيصل دلوقتى
ليرد فيصل تدفعوا تمن نسبتكم فى الميه يأما تدخلونى شريك معاكم
لتنتفض ليلى قائله أنت أك أتجننت
لينظر لها بسخريه قائلا أنا فعلا أتجننت أنى بشرفكم بطلب مشاركتى ليكم أنا وجود أسم العفيفى أك يرفع من أسم غمرى
ليرد عصام ما تنساش أن والدتك بنت حافظ غمرى يعنى الأسم مرتبط بيك
ليبتسم قائلا أنا لو مش خاطر أمى كان زمانى نهيت عيلة غمرى بس أنا باقى على عضم التربه
ليقف ويغادر ويتركهم وهو ينظر الى أحداهن بغيظ رر ويتوعد لها
قال الجد بلوم مكنش لازم تتكلمى بطريقتك دى يا ليلى فيصل عن ودلوقتي هيبقى صعب التفاهم معاه
لترد ليلى أنت الى حنين معاه أنا متأكده أنه أشترى المزرعه الى جنب مزرعة المواشى الرئسيه دى مخصوص علشان يضغط علينا ونه شريك هو عايز ينتقم للماضي لما بابا كان رافض أن بنت من بنات غمرى تتجوز موظف فقير على قده كلنا عارفين القصه القديمه ولما ڠضبت عليها ونبذتها وهى راحت أتجوزته من وراك بس للأسف تعبت ومكنش أبوه معاه تمن علاجها
ليرد الجد پغضب جامح ليلى أفهمى معنى كلامك وأخرسى أنتى طول عمرك بتقيمى الناس برصها فى البنك مبهمكيش مشاعر الناس وأنا بحذرك أنك تدخلى
وأطمن أنا هتفاهم مع فيصل
ليميل ي جده ويتركه مبتسما.
لتقف نانى وتقول أنا هطلع أنام عندى سفر الفجر
ليرد الجد أنت لسه مصممه تروحى تقعدى بأبنك بع عن هنا أنتى مكانك هنا
لترد نانى لأ يا جدى أنا ماليش هنا مكان أنا دخيله الوقت أنى أبعد عن هنا خالص بس لازم ما مشى أظهر براءة الى أتقتل غدر بكذبه حقيره
لتتركه وتصعد
لتظل لميس ليمد ه لها لتقف جواره وتقول وأنا كمان يا جدى هروح معاها
ليميل ي جبهتها قائلا كل واحد هياخد نصيبه من الي مكتوب له متستعجليش يمكن هى الى تفضل هنا
أنا مش هضغط عليكى وهسيبك لحد ما تجى تحكى لى على كل أسرارك.
لتبتسم له بود وتتركه هى الأخرى وتغادر.
وقف الجد يفكر فيما حدث وصراع أحفاده وغلولهم من بعض ليتخذ قرار من الممكن أن يربطهم ببعض ثانيتا
كان نائما يحلم..
بفجر الفهدى التى تقف بعا ترتدى زيا مثيرا تشير له بسبابتها أن يذهب اليها
ليفتتن بها ويسير بأتجاه وقوفها
ليسمع من خلفه صوت شهقات بكاء
لينظر إليها ليجدها تنظر إليه بلوم وعتاب وألم ليشعر پألم بقلبه عليه
أستيقظ فورا يشعر بعطش
لم يجد بالغرفه ماء ليرتدى ه فهو كان نائم بشورت فقط لينزل الى الاسفل لجلب الماء
ليراهاتخرج من أحد الغرف
لينادى نغم مجدى الفارسي
لتقف تنظر له بضيق
ليقول بتهكم نغم هانم. بتعملى أيه هنا أمك وحشتك وجايه تشوفيها الفجر
لتصمت نغم ولا ترد عليه وتدير نفسها للخروج
لتجده يها من ها ويأخدها وخلها الى غرفته عنوه
لتشعر بأختناق
ليقول فيصل بحنق أيه ما وحشتكيش أوضتى مش فاكره لما زمان دخلتيها بمزاجك
لتدفعه بعا عنها تقول ساڤل وحقېر أوعى تفكر أنى نسيت الى عملته فيا كده
لي فيصل منها ويضع ابهامه على فمها المرتعش وينظر إليه بأشتهاءو يقول الى حصل وقتها كان بمزاجك وأنا حذرتك وقتها وقولتلك أنى بحب واحده تانيه
لكن نقول أيه فى غبائك
لتنظر نغم إليه پغضب وتبتعد عنه وتقول وأدينى بعدت عنك يبقى ما لكش دعوه بيا وسيبنى فى حالى وكمان عرفت أن حبيبة القلب أتطلقت تقدر تخليها ترجعلك
ليضحك قائلا واضح أنك متابعه أخبار هنا كويس رغم بعدك بس دا مش مهم
عليها لتجد والداتها تقف ومعها بعض الأوراق لتقول
كنتى فين يا نانى أنتى قولتى هتشربى من المطبخ على ما أجيب لك الاوراق
لتأخذ نانى الأوراق من والداتها وتغادر سريعا دون الرد على والداتها
لتسمع نجوي صوت فيصل ينادى على نغم وتراه يقف قريب منها يقوم بتزرير ه
لتنظر إليه پحقد وتتركه وتغادر
أما هو وقف يشعر پألم ليعلم أن الطريق إليها أبتعد فهى لن تسامحه بسهوله ولديها كل الحق لكنه لن ييأس وسيحارب بكل عتاده وسيعها إليه حتى لو بالڠصب .
دخلت نغم الى السياره وقالت للسائق لو سمحت أمشى يا عم بشير بسرعه
ليسير بالسياره
جلست تلوم نفسها على ما حدث كيف كانت ستعود لنفس الألم معه ولكن ما أدهشها هو قوله لها مراتى الحلوه وجعلها كالمغيبه فى همسه لها
كيف فوالداتها أخبرتها أنه قام بتطليقها بعد أن سافرت
دموعها سالت على وجنتيها ټحرقها
لاحظ بشير دموعها
ليقول بسؤال مالك يا بنتي بتبكى ليه
لترد نانى أبدا أنا مش ببكى دا الورق الى معايا طرف ي
ليرد بأطمئنان سلامة ك.
لم يستطع فيصل العوده الى ال تذكر أرتعاشها بين يه
خۏفها ورفضها له وتركها له سريعا دون تحدث
فهى من كانت تبحث عنه لتظل به الأن أرادت البعد عنه سريعا من ذابت بين يه به سابقا ألأن تبغضه
نزل الى الاسفل ليسمع صوت والده بغرفة السفره
ليذهب إليها
يوم مش أكتر
ليرد فيصل هتقعد هنا بصفة أن دا بيت جوزها
لينظر إليه كلا من نجوى وطاهر تغراب
لترد نجوى قصدك طليقها أنت ناسى أنك طلقت نغم
ليرد فيصل لأ مش ناسى بس أنا ردتها تانى ما تنتهى عدتها لأن الطلاق كان راجعى
لينظرا إليه پصدمه
لتقول نجوى پصدمه قصدك أيه بردتها
ليرد فيصل بهدوء قصدى أن نغم لسه مراتى ومش هسمح أن أبني يتربى بع عنى أكتر من كده أظن أربع سنين وهو بع عنى كفايه قوى
لتنظر نجوى الى طاهر پصدمه
ليقول فيصل مش بابا الى قالى أنى عندى ولد من نغم أنا عارف كل حاجه عن نغم من وقت ما سافرت فرنسا بس أنا كنت سايبها تهدى أعصابها بعد الى حصل وأظن خمس سنين كفايه
لتقول نجوى بحزم فعلا كفايه أنت لازم تنهى الجواز دا لأنه كدبه زى ما قولت عليه من الاول ولا نسيت
ونغم هتبعد عن هنا وأنا مش هسمح لك أنك تأذيها تانى وهدافع عنها المره دى ومش هسمع لها ولو كان التمن أنفصالى عن طاهر
لتقف وتغادر
لينظر إليه طاهر قائلا بتعصب ليه دلوقتى عايزها تعيش هنا أنت مش سبأ وقولتلها أنها لقيطه وأن بيتنا كان لها ملجأ
ليقول فيصل بندم ولكن ېكذب أنا عايزها تعيش هنا علشان أبنى ميبعدش عنى أكتر من كده
لينظر له طاهر قائلا أنت بتكذب عليا ولا على نفسك
قول الحقيقه أنك بتحبها وندمت على الى حصل وبعدها عنك فوقك أنا قولتلك كده بس أنت مشيت وراء غبائك كنت مفكر أنك بټنتقم من أمها لما أتجوزتنى مع أن معندكش سبب للأنتقام لأن نجوى عمرها مأذتك بالعكس هى عاملتك كويس جدا من البدايه بس أنت الى كنت رافض وجودها فى البيت
من وصاله حتى لو بالكذب.
فلاش باك
دخل فيصل الى منزلهم الصغير أنذاك الذى كان يقطن فيه هو وأبيه أتيا من مدرسته العسكريه الذي كان رس بها فى الثانويه كان وقتها بعمر السادسه عشر
ليجد فتاه صغيره لم تتم التاسعه من عمرها تقف تحاول الوصول الى عنقود عنب من تلك الشجره الموجوده بالحديقه
ليها وينهرها قائلا أنت داخله تسرقى من قلب الجنينه
لتنظر اليه بحزن وتقول ببراءه لأ دى جنينة عمو طاهر وهو قالى ألعب فيها وأنا شوفت عنقود العنب دا وأنا بحب العنب أخضر أكله ومش طولته
ليجد أمرأه تنادى وتقول تعالى جوه يا نغم
لتتركه وتدخل الى الداخل لخل خلفها
ليجد أبيه يقف مبتسما تعالى يا فيصل رحب بطنط نجوى وبناتها نغم الكبيره ونيره الصغيره هما هيبقوا زى أخواتك
لينظر الى نجوى ليقول طاهر أنا ونجوى أتجوزنا وبناتها هيعيشوا معانا مش كان نفسك يكون لك اخوات ربنا رزقك بأختين حلوين
ليرد فيصل بعصبيه أنا مش عاوزهم هنا أنا ماليش أخوات ليترك شنطته ويخرج الى الحديقه ويتركهم
لتخرج خلفه نجوى تحاول مراضاته ولكنه صدها پعنف ولكنها تته منه وتركته بهدوء
لتأتى إليه تلك الصغيره وتقول
أنت ليه مش بتحبنا أحنا مش وحشين ولا أشرار
وتمد ها له وتقول أنا أسمى نغم بس بينادونى نانى
لينظر إليها تعلاء ويتركها وخل الى الداخل الى غرفته فورا
لتمر أيام كانت نجوى تحاول أستمالته ولكنه يرفضها وأحيانا كان ينهرها ولكن والده كانت معاملته معهن حسنه
وكان يتضايق أكثر أذا أستيقظ على صړاخ نغم ليلا
لدرجه أنه كان يقول عليها مجنونه
كانت نغم تحب التودد إليه كثيرا وهو لا ير حتى التحدث معها وأحيانا كان ينهرها هى الاخري لكن كانت أختها دائما تجتنبه
أما هى لا تعرف لما تر دائما أن تظل برفقته أما
هو دائما ما يبعدها عنه ويستهزء بها وبضعفها وصړاخها
الى أن قال لوالده أنه يكره نغم ولا يرها معه بالبيت فهى بالنسبه له كالمجانين
لتشعر پألم والداتها من حديثه عليها لتقوم بعرضها على أحد الأطباء النفسيين للك عليها
ليقول لها الطبيب أن قواها العقليه جه جدا ولكن هناك عقده بحياتها تحتل جزء كبير من عقلها الباطن هو ما يجعلها تراها بالاحلام وتصرخ منها
تعذبت بها كثيرا الى أن صادقت لميس التى كانت تشبها فى نفس الحاله
مرت الأيام وجرت معها سنوات كانت نغم تنزل بالاجازات تقضيها بمنزل طاهر مع والداتها واختها وتبحث عنه وتظل به الذى كان يكرهه كثيرا حتى انه كان يعمل بعا حتى لا يراها فهى تر ه وهو يبغصها هى وأمها وأختها ويتمنى أن يختفوا من حياته
لتنتهى من دراسة الثانويه لتدخل الى كلية الاعلام بالقاهره وتدرس دعايه وتسويق كانت تقطن مع لميس بأحدى المدن الجامعيه وتذهب لزيارة والداتها بالاجازات الاسبوعيه الى أن أت من العشرون
من عمرها
ليذهب عمها الى والداتها ويطلب ها لأحد أبنائه
لترفض والداتها
ليقول عمها أن نغم هى صاحبة القرار
وأن لم توافق سيقوم بطلب وصايتها من المحكمه فهى لم تتم الحاديه والعشرون ووقتها سيصبح هو الوصى عليها ويزا لأبنه
عندما علمت نغم بكت كثيرا فعمها هذا نهرهم يوما بسبب خوف زوجته أن يتزوج أرملة أخيه ليقوم بتضيق الشقه التى كانوا يقطنون بها فى بيت جدهم عليهن بعد أن أستولى عليها بحجة ميراثه الشرعى فى أخيه وهو يعلم أن بيت والد نجوى صغير وباعت حقها به لتستف من حقه فى مشروع صغير يساعد فى الانفاق على بناتها
ليعلم طاهر بالأمر ويبدأ فى البحث معهن لحل ولكن عمها كان يصر على رأيه بحجة أنه يلم لحم أخيه ليصبح أمام الناس رجل الشهامه
ليعرض طاهر الأمر أمام أحد أصدقائه ليشور عليه بتزويجها لأبنه فيصل
ليفكر طاهر بالأمر ولكنه يخشى من فيصل أن يرفض فهو لا يحب زوجته وبناتها
ولكن لا مانع أن يطلب منه
طلب طاهر أن يجلس مع فيصيل لأمر خاص
ليقول طاهر أيه رأيك يا فيصل تتجوز نغم
ليقف منتفضا قائلا مستحيل
ليقول طاهر بهدوء مستحيل ليه نغم جميلة وعارفين اخلاقها كويس
ليرد فيصل غافلا عن التى تقف خلفه
دى لقيطه لو مش بيتنا لمها هى وأختها وأمها مكن هيلاقوا ملجأ يلمهم
ليقوم طاهر بصفعه
ليقف فيصل مذهول من فعلة أبيه ويستدير ليغادر الغرفه
ليجدها تقف وهى تنظر له بذهول وألم ذهول من صفع طاهر له وألم من ما نعتها به
لينظر إليها فيصل بكره ويقول أنا معنديش مانع أنى أتجوز نغم بس ليا شرط أن الجواز هيكون على ورق بس وأول ما تم الواحد والعشرين هطلقها
لترد نغم پألم لأ شكرا أنا هوافق على الجواز من أبن عمى هو أولى بيا عن أذنكم
لي فيصل ها أن تغادر قائلا أنا قولت أنا الى هتجوزك يبقى مش لازم تعملى فيها أنك عندك كرامه وترفضى الجواز منى أنتي لو أتجوزتى أبن عمك أنا متأكد أنه أصبحت قريبه
لتوافق وتعود الى البلده لتلتقى به
حين عادت الى البيت أستتها والداتها بحنان لتسأل عن فيصل لتقول والداتها لها أنه بأحدى مزارعه لتخبر والداتها أنها ستذهب إليه
لتبتسم والداتها لها وتتركها لتذهب إليه فهى تعلم أن حاولت أثنائها عن الذهاب إليه ستذهب رغما عنها
ليرد تعالى نقعد ونتكلم هناك
ليقوم بالفقز من فوق أحد الجداول الصغيره التى تفصل مكان وقوفهم عن المكان الذى أشار عليها به
لتقف هى حائره
لينظر إليها قائلا يلا تعالى
لترد بخجل الجب الى أنا لابساها ضيقه ولو نطيت هتتقطع
ليرد بتهكم جب تعالى هاتى أك ومټخافيش مش هتتقطع
ليتنحنح قائلا پألم أنت كويسه
لتفتح اها وتنظر له بخجل وتهز رأسها بالأيجاب فصوتها ضاع منها
ليقول فيصل طب ممكن تقومى من فوقى لأن ظهرى بيوجعنى واضح أنه أنجرح
لتقوم عنه سريعا بخجل
وتقف وتقول له أنا أسفه بس أنتى الى تنى جامد
ليشعر فيصل بسيطرتها على مشاعره لينفر هذا الشعور ويقول پحده لو رتك كنتى لابسه حاجه مناسبه مكنش دا حصل وبعدين يلا تعالى أروحك وبعدين نتكلم.
لتقول له لأ خلينا نتكلم دلوقتى
لينظر لها ويقول براحتك الموضوع الى كنت عايز أتكلم معاكى فيه هو موضوع أنفصالنا اظن أنك عديتى السن القانونى وعمك ميقدرش يغصبك على حاجه
لترد پألم بس أنا مش عايزه أنفصل عنك أنا بحبك
ليرد فيصل پحده بس أنا معنديش مشاعر أتجاهك لا حب ولا كره
لتشعر بتقطع قلبها وتقول بس أنا بحبك ولو أدتنى الفرصه أوعدك أخليك تحبنى زى وأكتر
ليرد بجفاء بس أنا فى حياتى حب لوحده تانيه
لتصعق ويكسر قلبها وترد بخفوت أنت بتقول كده علشان أوافق على الانفصال مش
أكتر أنت بتكذب عليا
ليرد فيصل بتعصب هكذب عليكى ليه أنتى عارفه من البدايه أن جوازنا كدبه وفعلا أنا بحب واحده تانيه
لترد بخفوت وتقول مين
ليرد فيصل مش لازم تعرفى هى مين بس أنا بحبها وبفكر أتقدم لها فى أ وقت و ما يحصل لازم ننفصل
لتقول نغم تبقى كذاب ومفيش واحده فى حياتك
ليرد بغيظ وحده لأ فى وعايزه تعرفى هى مين
هى
متابعة القراءة