جبروت_عاشق بقلم_حبيبه_الشاهد

موقع أيام نيوز

على الباب أمر أمام بالدخول دخل احد حراس القصر بحترام وفي ايده ظرف ابيض 
أمام باشا الظرف دا عربيه جت رمته قدام القصر ومشيت ومعلهاش اي ارقام 
أخذه منه حامد بلهفه اخرج انت 
الفصل_االثاني 
جبروت_عاشق
الفصل الثالث 
عز بقلق شديد حلا اهدي وبطلي عياط مرات عمي هتبقى كويسه إن شاءلله 
نفين بدموع حبيبتي اهدي والدكتور دلوقتي هيطلع يطمنك عليا وهتبقى كويسه 
حلا مسكت ايديها برعشه سندتها نفين تقعد خرج الطبيب
جريت عليه حلا بلهفه مامي عامله ايه يا دكتور 
هي اتعرضت ل صډمته عصبيه مقدرتش تستحملها واغم عليها انا علقتلها محلول ولازم تبعده عنها اي توتر او زعل لانه غلط عليها 
سبته
حلا ودخلت الغرفه قبل ما يخلص كلامه كانت والدتها نائمه بعمق أثر المهدئ پبكاء شديد دخلت نفين الغرفه بحزن حلا سيبي مامي ترتاح شويه ورحي مع جوزك 
هزت رأسها برفض لا يا طنط أنا مش هسيب مامي وامشي
الحمدلله يا طنط كويسه حركت نظرها إلى جدها عرفته حاجه عن ملك او نغم يا جدي
لسه بس رجلتنا مش سكتين وبيدوره في كل مكان 
قامت بحزن انا طالعه
نفين استني يا حلا أنتي مكلتيش حاجه 
حلا بدموع مليش نفس عن اذنكم 
خرجت من غرفة السفرة ودموعها على خدها وهي مقهوره من تعاملهم البارد في
هذا الوضع دخلت غرفة والدتها كانت جالسه على السرير تنظر أمامها بشرود وعنيها منتفخه من البكاء حلا وبدأت في البكاء مامي انا محتجالك اوي خاېفه على ملك ونغم
ضمتها بشرى وبدات في البكاء هي الأخرى. 
دخل الغرفه كانت
لسه فاقده الوعي على الأرض مسك زجاجة مياه وفضاها كلها عليها قامت مفزع نظرة حوليها ثواني تستوعب رجعت للخلف اول ما شفته قدامها 
رحيم بجبروت اصحي وفوقي كدا 
ملك بدموع أنت عايز مني اية 
طلع ورق من جيب بنطاله عايزك تمضي على الورق دا لان كدا كدا أنتي مش هتخرجي من هنا غير بمزاجي 
ملك بستغرب ورق ايه دا
رحيم ببرود رما الورق في وشها خدي اقرائي وأنتي تعرفي 
مسكت الورق بيد مرتعشه وبدأت تقراء هزت رأسها برفض مستحيل مستحيل اعمل كدا انت اكيد اټجننت 
قدامك اختيرين يا تمضي على الورق دا وتخرجي من هنا وساعتها ممكن اوافق ترجعي ل اهلك يا أما هتفضلي هنا طول حياتك وبرضو هعمل اللي في دماغي ومحدش هيعرفلك طريق لانك مش في مصر 
هزت رأسها برفض وهي مش قادره تستوعب اللي بيحصلها أنت مري ض لا يمكن تكون بني ادم طبيعي 
قام من على الكرسي قرب عليها ببرود انا فعلا مريض مريض علشان سبت حقي الوقت دا كله وجاي اخده دلوقتي 
مسك وشها بيده بع نف هتمضي على الورق ولا لاا 
ملك همست بړعب لا 
مسكها من شعرها شكلك عجبك الع نف وانا بم وت فيه 
خلى جس دها كله يترعش من الړعب وبدات في البكاء وصړيخ خلاص خلاص همضي بس ابعد 
وبدات ايده تتحرك على ضهرها 
ملك من بين بكائها علشان خاطري ابعد وانا همضي والله همضي بس ابعد انا ممكن ام وت نفسي لو عملت كدا 
بعد عنها بضيق وهو دا المطلوب بس مش دلوقتي الورق عندك يلا امضي 
مسكت القلم بايد مرتعشه وبدات تمضي على اوراق الزواج بعد انتهائها اڼهارت مسك الورق من قدامها بنتصار حطه في جيب البنطال وخرج مفتاح فق ايديها ورجليها وشلها على كتفه وهي مڼهاره من البكاء ومش مركزتش مع الطريق طلع من السرداب اللي حپسها فيه تحت الارض دخل غرفته حطها على السرير
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
بعدت عنه برقه قربت على تلاجه صغيره
رفع حاجبه بستغرب عصير دلوقتي 
لا إله إلاانت سبحان إني كنت من الظالمين. 
بصلها بابتسامة قولي مساء الخير احنا بعد العصر 
قعدت نغم جنبه برقه صحيت متاخر انهارده 
سحابها داخل بحب انا كمان صحيت متاخر بس مش زيك اوي كدا 
نغم بخجل شديد ما انت السبب 
نغم پخوف ولو حد شافنه
محدش من اهلك هنا في اسكندريه قومي يلا البسي لاني مېت من الجوع ومراتي حبيبتي سيبني من غير أكل لغيط الساعه اربعه
بعد فتره كانت قاعده في مطعم على البحر وقدامها عمار بابتسامة ساحره بصلها بستغرب مالك 
بصتله بنتباه مامي
وحشتني اوي بفكر اكلمها 
عمار بندفاع اوعي تعملي كدا وتكلميها
او تفتحي تليفونك ممكن حد من
أهلك يعرف مكانه بسهوله بسبب تليفونك ابتسم بهدوء أنتي
مكلتيش حاجه الأكل مش عجبك نروح مكان تاني 
لا خالص الأكل جميل بس أنا كلت ممكن نمشي من هنا نروح اي مكان تاني او نتمشى على البحر 
شاور ل الوتير دفع الحساب وخرجت معاه يتمشوا على البحر 
ابتسمت
برقه وهي مستمتعه بنسمات الهواء التي تداعب شعرها الجو هنا جميل جدا تعرف اني اول مره اجي فيها اسكندريه 
ليه كنتي بتروحي امكن تانيه 
اتنهدت بحزن لا بابي مكنش بيوافق ان حد فينا يخرج من البيت علشان كدا مكنتش بطلع معاكم رحلات الجامعه ولو هو موافقش كان طاهر او ابيه عز يرفضه ويقوله لا 
رفع ايديها بحب مش عايزك تفكري في اي حاجه تزعلك وانا هعوضك عن كل حاجه اتحرمتي منها وانتي في بيت اهلك 
عمار پغضب چحيمي انت بتكلم مين يا روح امك أنت وهو 
الشاب قرب عليه وعيونه على نغم بنكلم القمر اللي
ماشيه معاك دي محموق عليها كدا ليه
نغم مسكت ايد عمار پخوف شديد عمار سيبه ويلا نمشي 
نفض ايديها من عليه وقرب عليهم پغضب شديد 
الشاب بضحك مالك اتعصبت كدا ليه هي تخصك اوي 
كور ايده وهو بيقرب عليه بخطوات غاضبه دي مراتي يا روح امك أنت وهو 
اتفاجئ بلك مه قوية من عمار والشاب التاني فتح الم طوه وقرب عليه صړخت نغم بأسم عمار پخوف شديد.. 
يتبع
الفصل الثالث
جبروت_ عاشق
الفصل الرابع 
لكمه عمار في وشه وقع من أثرها قرب عليه الشاب التاني بم طوه تفادها عمار وضربه بالروسيه خله فقد توازنه ووقع ادخلت الناس وبعدهم عن بعض 
عمار پغضب چحيمي حاول يفق نفسه من وسط الناس دي مراتي يا روح امك أنت وهو 
صړخت نغم بزعر أنت لازم تروح المستشفى ايدك بت ڼزف 
بص على ايده اللي بت ڼزف ورجع بصلها متقلقيش دا ج رح بسيط
علشان خاطري خلاص ويلا نمشي من هنا تعالى نروح المستشفى 
نظر ل الشباب بحد ومشي معاها لغيط السياره ركب لفت ايده بالشال بتاعها تكتم ا وانطلق عمار وصل المستشفى بعد دقايق لانها كانت قريبه منهم ضمت الطبيبه الج رح وخرج وهو ونغم 
نغم بدموع بتلمع في عنيها انا اسفه كل اللي حصل دا بسببي 
بصلها بهدوء مش عايزك تتأسفي تاني ليا او لغيري مبحبش شريكة حياتي تكون ضعيفه او تبان كدا مهما تعملي ولو كنتي عارفه نفسك غلطانه متعتزريش من اللي قدامك 
مسكت ايده برفق بټوجعك 
تابع ملامحها بابتسامة مش اوي 
بدات في البكاء بټعيطي ليه دلوقتي هو أنتي ولا انا اللي تعبان 
لانك اتعورت بسببي 
أنطلق بالسيارة لا مش بسببك هما اللي كانه عايزين يت ربه من اول وجديد وبعدين انتي بتحلوي كدا ليه وانتي معيطه 
خرجت من بخجل مفرط ركز في الطريق 
ضحك عمار عليها وعلى خجلها الزائد منه وقف امام العماره نزلت نغم مسكت في ايده وطلعه الدور الرابع جلس على السرير بتعب بصلها بمكر ساعديني اغير هدومي واخد شاور 
نغم بخجل انت ايدك بس اللي مت عوره مش محتاج حد يساعدك 
حاول يخلع التشرت بس خرج منه أنين ألم قربت عليه نغم مسكت طرف التشرت وبدأت تساعده يغير بعدت نظرها عنه 
هجهز الحمام وانت قوم خد شاور 
دخلت تجهز الحمام 
خرج بعد فتره كانت مجهزه الملابس على السرير ارتدها ونام بتعب دخلت عليه نغم عملتلك عصير يعوض ال ډم اللي ن زفته 
اخذ منها الكوب شربه نامت نغم وغمض عينه ونام
من التعب
لا إله إلا انت سبحان إني كنت من الظالمين. 
استيقظ من النوم وهو يشعر بثقل وصداع شديد نظر حوليه واتفاجئ انه بملاب شديد مينفعش اللي بتعمله ده يا أبيه ابعد 
مش عايز اسمع كلمت ابيه دي تاني انا بقيت جوزك 
سحبت ايديها من ايده تبعده ابعد عني 
انا مش قادر خلاص 
حطت صباعها مش قادر على ايه 
نظر في عنيها بتوهان فيها وهمس بشجن على بعدك أنتي خلاص جننتيني يا حلا
قطعهم صوت طرق على الباب حلا بصوت مرتعش مين
الفطار بيجهز يا هانم 
روحي أنتي وانا شويه وهنزل أنا وأبيه عز 
قام من جنبها عدل من هيئته بضيق
حلا بارتباك مفيش حاجه حصلت حضرتك نمت واحنا بنتكلم 
بصلها بشك واحنا كنا بنتكلم واما انا نمت ايه اللي جابك هنا 
كنت جايه اخد حاجه من هنا ونمت من غير ما احس 
متتكررش تاني وتنامي في اوضه تانيه 
بس دي اوضتي
عز بصوت مرتفع كانت اوضتك مش كل شويه هفكرك انك بقيتي متجوزه وجهزي نفسك لان هفوقلك اوي
انهارده 
بلعت رقها بصعوبة من الړعب وهزت رأسها بهدوء 
روحي غيري هدومك وانزلي ورايا 
حاضر 
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
بعد فتره كان قاعد في المكتب يضع قدم على الأخرى رجع بضهره سند
ايه اللي واخد تفكيرك 
اتعدل وقام قبل ايده صحتك عامله ايه يا باشا 
قعد أمام بهدوء بخير عملت ايه في الموضوع اللي كلمتك فيه 
كل حاجه تمام وزي ما طلبت 
وولاد عمك وصلت لاي حاجه تخصهم
كلمت رجلتنا اللي جوا واللي برا مصر يدوره عليهم 
مش هخرج قطعه واحده من
السلاح ولا الفلوس 
دا في مصلحتنا انه يطلب علشان نعرف هو مين 
... فتحت عنيها بتعب ثواني وبدات في
البكاء بنحيب خرج رحيم من الحمام وهو
كان رحيم قاعد قدام الشاشه بصلها ببرود صباحيه مباركه يا عروسه مش بيقوله كدا عندكم في مصر برضو 
حاولة تتحكم في بكائها ونطقت پخوف مش انت عملت اللي عندك وحققت اڼتقامك انك تك سر اهلي رجعني ليهم بقى 
بص ل الأنك سار اللي مليه عنيها بضيق بس تعمد البرود مفيش خروج من هنا غير بمزاجي 
ملك بصوت مرتفع باكي أنت مريض مكدبتش لما قولت عليك مريض أنت عارف انت عملت ايه او مستوعب انت خط فني ومتجوزني ڠصب وعايزني اعيش معاك كاننا اي اتنين متجوزين يابج حتك يأخي
مسكها من شعرها صوتك ميعلاش عليا تاني 
مسكت ايده پألم وبكاء ااه شعري هيتقطع في ايدك 
واق طع لسانك كمان لو طول عليا مره تانيه 
أنت انسان مريض لا يمكن تكون بني ادم انت مسخ شيطان 
صړخت پألم لما شدد على شعرها أكتر خلاص انا اسفه مش هعمل كدا تاني بس سيب شعري بالله عليك سيب شعري 
دفعها وقعت على الأرض صړخت من الألم ولفت بصتله پبكاء انا عايزة مامي وديني عندها انت عايز مني ايه تاني 
كاني مسمعتش حاجه وخروج من هنا تنسيه خالص 
سابها وخرج من الغرفه ورزع الباب وراه ضمت نفسها بړعب وبكاء بصوت عالي. 
كان واقف قدام المرايا ينصر عطره وقفت خلفه بأعينها الحمراء من البكاء لسه متلقتش حد فيهم
بصلها حامد بحزن من انعكسها في المرايا اديني بدور 
بشرى
تم نسخ الرابط