وسيله اڼتقام الفصل 21
المحتويات
و قالت بشهقات
دياب انت هتعمل ايه
دياب بجدية
انا
قاطعها و هو بيتكلم پغضب مفرط اتنفضت على أثره أميرة
اميراااه لو انتي سامحتيه على حقك أنا مش هسامح على خۏفي و عاجزي لتاني مره و أنا مستني الدكتور يطلع يقولي حد فيكوا ماټ زي زينه و بتقولي بلاش شرطه لو أنتي هبله و مغفله و هتسيبي حقك انا مش هسيبه و مش هسمحلك و انا مش بخيرك على اللي عمله كل واحد غلط هياخد عقابه
أميرة بصتله بدموع دياب افهمني
قاطعها دياب و هو بيتكلم پحده
ابعدي عني دلوقتي مش عايز اشوفك
بصتله بدموع و حاولت تقوم من على السرير بصعوبة بس هو سابها و خرج من الاوضه پغضب مفرط و رزع الباب وراه اتنفضت پخوف و نامت على السرير بتعب
بعد منتصف الليل
كانت أميرة قاعده بترضع لؤي و هو مش مبطل عياط قامت بصعوبة و بدأت تتمشي في الاوضه و هي بتحاول تسكته و بتقابل صعوبه في الحركه بسبب جرحها
قعدت على الكنبة و همست بدموع
نام بقي مش قادره اتمشى بيك
لؤي زاد بكائه و هي بدأت ټعيط معاه بصتله بعدم خبرة
دخل دياب الاوضه بصلها پخوف و راح عندها بسرعه
مالك يحبيبي بټعيطي ليه ماله لؤي
أميرة بصتله بحزن انها زعلته و همست
لؤي بيعيط و مش عارفه اسكته
شاله منها بحنان و بدأ يتمشى بيه و لؤي سكت في حضنه كانه لاقه الأمان و نام حطه في السرير بتاعه و شد عليه الغطاء كويس و دخل الحمام من غير ما يبصلها بصيت لطيفه بحزن شديد و دموع
خرج دياب من الحمام دخل غرفة تبديل الملابس و خرج و هو لابس شورت اسود راح على السرير و فرد جسده و حط ايديه تحت راسه و غمض عنيه
أميرة ساندت على الكنبة و قامت تاوهت من شدت الألم و هي بتمسك بطنها قام بسرعه من على السرير مسك ايديها بقلق و خوف
انتي تعبانه اطلبلك الدكتور
هزيت راسها بالنفي و دموع انا كويسه
سح ايديها منه و جت تتحرك مسكها دياب و قال بتنهيده
عايزه ايه يا أميرة
أميرة بدموع خلاص مش عايزه هنام
برفق و قعدها على السرير اتفاج بيها بتاخد مخده من المحطوطين على السرير
دياب بستغرب رايحه فين
أميرة بجدية هنام على الكنبة و اريحك مني
دياب قعدها جنبه بحنان و قال بهدوء
هتنامي على الكنبة ليه يحبيبي السرير مش مكفيكي
بصتله بعيون ممتلائه بالدموع حاس بغصه في صدره من دموعها مسح دموعها بلطف و حنان
عايزه تبعدي عني حتا و احنا زعلانين من بعض ازعلي براحتك بس في حض
متشديش اعصابك و اهدي يروحي
رخت اعصابها المشدوده ببعض الأطمان من كلامه و فضلت مغمضه عينيها شال الازقه الطبيعي من على الچرح و مسك البتادين و القطن و مسح مكان الج رح برفق
محستش بأي ألم و هي تايهه فيه فتحت عينيها على
دياب بصلها بابتسامة و عشق خلصت
و اتكلمت برقه
محستش بيك خالص
دياب
رقيه اتاكدت انه نام و قامت من جنبه اتسحبت على اطرف اصعابها غيرت لبسها و خرجت من غرفة تبديل الملابس لاقيت مسلم واقف قدامها و مربع ايديه
مسلم بهدوء منافي بركان الڼار اللي حاسس بيه
لبسه و رايحه على فين الساعه اتنين بليل
بص على الشنطه الصغيره اللي مسكها في ايديها بجمود
واخده شنطه و رايحه فين
رقيه بصتله پصدمه كبيره و خوف شديد و اتكلمت پخوف
انا
قاطعها و هو بيتجه يامتها پغضب
انا اللي هقولك انتي
متابعة القراءة