وسيله اڼتقام الفصل الثالث بقلم حبيبه الشاهد
السنتر و رجعوا الكاميرات و لقوها مشيت مع صديقتها رودينا خدت عنوان منزلهم و طلعت على هناك رنت الجرس فتحتلها والدة رودينا
وداد بدموع أنا مامت أميرة صحبت رودينا بنتك هي رودينا رجعت من السنتر
جيجي بستغرب من حالتها و اتكلمت بهدوء
اه موجوده اتفضلي جوا
دخلت وداد و اتكلمت بدموع
انا اسفه اني جيت في وقت متاخر زي دا بس بنتي لسه مرجعتش من برا و لما روحت السنتر لاقيت انها و ردينا خرجوا مع بعض و اخدوا تكسي
رودينا خرجت من غرفتها على صوتهم و اتوترت جامد اول ما لاقت وداد قدامها حاولة تتحكم في نبرة صوتها و قالت
طنط وداد ازيك عامله ايه
وداد راحت عندها بلهفه و اتكلمت ببعض الأمل
رودينا أميرة لسه مرجعتش البيت لحد دلوقتي تعرفي هي فين
وداد بارتباك لا يا طنط أميرة وصلتني لحد هنا و بعدين كملت طريقها بالتكسي ممكن تكون راحت عند حد من صحابها
وداد قعدت على أقرب كرسي و قالت پضياع
دورت عليها في كل مكان ملاهاش أثر
جيجي بشفقه
روحتي قسم الشرطه او المستشفيات ممكن تكون تعبت و نقلوها اي مستشفى
وداد بصتلها بأمل صح انا مدورتش في المستشفيات
قامت بسرعه من مكان و خرجت من البيت ركبت عربيتها و رجعت تدور عليها من تاني
بعد حوالي ساعتين راحت قسم الشرطه تقدم بلاغ و قبلت دياب هناك خاڤت على أميرة اكتر منه بس خۏفها على بنتها كان اكبر
وداد بلهفه و خوف دياب باشا الحقني أميرة بنتي من الصبح مش موجوده
دياب اتعدل في مكانه بحترام و هو بيحاول يهديها
ممكن تهدي و تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط
وداد پبكاء راحت الدرس و لحد دلوقتي مرجعتش روحتلها مكان السنتر و اتلقتها خرجت مع صحبتها توصلها عشان كانت تعبانه و لما روحت لصحبتها قالتلي انها وصلتها لحد البيت اللي ساكنه فيه و مشيت
دياب بهدوء بس احنا مينفعش نعمل محضر غير لما يعدي على تغيبها اربع و عشرين ساعه امشي أنتي و أنا هدور عليها بنفسي
وداد مسكت قلبها پألم... و دموع قلبي وجعني عليها اوي يا ترا أنتي فين يبنتي و إيه اللي حصلك يأ أميرة
دياب للحظه صعبت عليه وداد بس هز رأسها بقوة و هو بينفض اي فكره من دماغها و بصلها ببرد
قعدت رقيه على الأرض بعد ما حاسة ان صوتها اتنبح من كتر الصړيخ و هي حاسه پخوف شديد و رعشه في جسدها لا تعلم ان كانت بسبب برودة المكان و لا الخۏف من هذا الظلام المحيط بها ضمت رجليها الى صدرها و بكت بقوة على حالتها و ازاي وصلت لهذا
مسلم طلع من الحمام بعد ما اخد شاور يريح اعصابه و يخفف من غضبه نام على السرير و بص للسقف بتفكير فاق من شروده على رنين هاتفه برقم
غريب
مسلم الو
الو يا استاذ مسلم انا وداد ام رقيه
مسلم اتعدل على السرير بستغرب و رد بحترام
اهلا يا فندم ازي حضرتك
وداد بصوت مبحوح
الحمدلله يبني بصراحه برن على رقيه مش بترد عايزه اطمن عليها هي كويسه
مسلم متقلقيش رقيه كويسه الحمدلله هي بس نايمه و شكلها عامله التلفون صامت
وداد بتردد طب الحمدلله اهم حاجه انها تكون كويسه هي أميرة مكلمتهاش انهارده
مسلم مسك تلفونها فتحه بسهوله و قال
لا مكلمتهاش هي كويسه
وداد بدموع اه الحمدلله مع السلامه
مسلم قفل الموبايل و سند بضهره على السرير و هو بيفكر فيها بدون ان يشعر بأي تأنيب ضمير
يتبع..........
وسيلة_أنتقام
بقلمي_ حبيبه_ الشاهد