امل الحياه الفصل الثامن والعشرون

موقع أيام نيوز

منهم و يأذ وكي
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بلهفه 
لا و الله رندا مش كدا و بعدين انت مسمعتش صوتها و هي بتتكلم كانت تعبانه خالص انا معترفه اني غلطت لما مشيت من غير ما اقول بس و الله رندا عمرها ما هتبقى كدا اقولك على سر
اتكلمت بهمس و دموع 
ابيه محمود الله يرحمه كان بيحبها اوي بس هي عمرها ما خديت بالها منه مع انه و الله كان بيعشقها و كنت بشوف الحزن في عينيه لما كانت بتتعامل معاه على انه اخوها الكبير 
لو كان موجود كان زعل خالص من اللي حصلها دا و كان هيقف جانبها هي بقى دلوقتي ملناش غيرنا بالله عليك يا ريان عشان ابيه محمود يكون مرتاح ارجوك
ريان بهدوء و هو بيمسح دموعها 
حاضر بس بشرط متمشيش ورا دماغك تاني و سبيني انا و هتصرف و وعد مني ليكي هجيبه و هيتجوزها و لو عايزه تتطلق هطلقها منه
قب لت خده برقه و فرحه 
حاوط كتفها بايديها و قب له بعشق قبلا ت متفرقه 
غمضت عينيها بخجل و حاولت تبعد كتفها عنه و اتكلمت بهمس و توتر 
ه هلبس الهدوم بتاعت انبارح و هطلع الجناح اغير ريان عايزه اقوم ريان
كان تايه في عشقه ليها و مش سامعها اتكلم بهمس في وسط قبلا ته 
حياة انا بعشقك اوي مش عايزاك تبعدي ثانيه واحده عني ممكن نروحلها بليل
بعدت عنه بصعوبه و خديت قميصه و لبسته بسرعه و خجل 
مينفعش يحبيبى انا قولتلها هجيلك الصبح يلا بقى
قالت كلامها و خديت لبسها من على الارض و دخلت الحمام و هي بتهرب من نظراته ليها 
خلصوا و وصلوا المستشفى 
دخلوا غرفه رندا و كانت ناديه قاعدة معاها 
بصلها ريان پغضب مفرط و ضيق و حياة دخلت حضنت رندا و اطمنت عليها تحت نظرات الاحترام من ناديه لحياة و خصوصا بعد ما رندا حكتلها اللي عاملته معاها 
بصتلها ناديه و اتكلمت بدموع 
حياة 
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصتلها حياة بانتباه و ريان كان خاېف تقولها اي كلمه تزعجها بصلها بتوعد و ڠضب 
بلعت ناديه لعبها پخوف شديد منه و كملت و هي بتبص لحياة 
انا اسفه يبنتي انا عارفه اني كنت قاسيه معاكي و مفهمتكيش كويس مفهمتش انتي اد ايه نقيه و بريئه و
تم نسخ الرابط