امل الحياه الفصل التاسع عشر
المحتويات
املاكي على برا مصر معنديش اي مشكله برضوا هتلاقيني جانبك في اي خطوه انتي فكري كويس و اعملي اللي يريحك و يخليكي مبسوط و انا مش عايز غير كدا و اخر مره اسمعك تجيبي سيره الطلاق التاني دا انا كان قلبي هيقف لما فضلتي ټعيطي كدا و انا مش فاهم انا عاملتلك ايه مليون سناريو جيه في دماغي انك مبتحبنيش و انك ندمتي على اللي حصل
كملت بحب و خجل
انا كنت اسعد واحده و انا بين ايديك
حاولت تتجنب النظر ليه من خجلها منه و من الوضع اللي هم فيه استخبت من نظرات جوا حضڼ نه
قوليها يحياة انا مسمعتهاش!!!!!
قوليها و طمني قلبي
انا محتاجه انام !!!!!
اتكلم ببعض الخۏف الممزوج بحنانه
تعبانه !
حياة بخجل و هي بتغمض عينيها و بتحاوط خصره
لا بس لما ببقى في حض نك بحس اني عايزه انام مش عارفه ليه
ابتسم بحب و اتكلم بمرح
دا انا منوم بقى شكلي !!!!
كان نفسه يسمع منها كلمه بحبك هو ااه شافها بعينيها لكن مسمعهاش!!!!
اتحولت نظراته من قله الحيله للعشق الشديد و هو بيبصلها و هي نايمه بين ايديه بملامحها الطفوليه اللي بيشعقها
فضل يق بل كل جزء في وجهها و عنقها و كتفها و هو بيشبع منها و مش عايز يسيبها
اكتشف ان نومتها كدا مش مريحه و ممكن تتعب عدلها و هو لسه ضاممها لصدره و عدل المخده تحت راسها و ضم الغطاء على جس دها بحنان و طبع ق بله صغيره على خدها و هو بيحاول يبعد نفسه عنها بصعوبه عشان يسيبها ترتاح
بعد بعد معاناه و دخل الحمام ياخد دش
في الصباح
صحيت حياة على و هي حاسه بكتله صلبه تحت راسها و ايد ضامها بحمايه و تملك
فتحت عينيها بنوم لاقته نايم بعمق و ماسكها و كأنها هتهرب منه
ابتسمت بحب كبير و هي بتمشي ايديها الصغيره على خده بحب و حنان
فاق على لامس تها قب ل ايديها بحنان و اتكلم ببأبتسامه
صباح القمر
حياة بخجل و حب شكلك بيكون حلو اوي اوي و انت نايم بجد عامل زي الاطفال خالص
ريان بهدوء و حب و هو بيحرك ضهر أنامله على كتفها بحنان
اومال انتي تبقي ايه بقى لو انا صغير !!!!
اممم انا هقوم اخاد شاور بقى
هسمعها امتى !
حياة بخجل و هي بتحاول تتهرب من الموضوع
هي ايه
ريان بهدوء و ابتسامه انتي عارفه كويس هي ايه!!!!
حياة بخجل مفرط و ضربات قلبها بتزيد
طب ما انت عارف مش لازم اقول صح
ريان و هو بيتصنع الحزن
بحبك و الله
متابعة القراءة