امل الحياه الفصل الثامن عشر
المحتويات
ببأبتسامه
راح عندها و قعد جانبها و همس جنب ودنها بحب
طب ما تح ضنيني انا احسن انا حض ني احلى من القميص و الله
فتحت عينها بخجل و هي بتستوعب انه جانبها مسكت في القميص بتوتر و خجل شديد و خدودها بقيت حمره جدا من خجلها
خد منها القميص و رماه و هو بيحاول يمنع ضحكته على شكلها
بدأت الدموع تلمع في عينيها من خجلها و توترها و بتحاول تتجنب النظر ليه
مسك ايديها و حض نها بين ايديه و حاطها على صدره العا ري و بايديه التانيه مسك خصر ها و هو بيشدها عليه اكتر و مبقاش يفصلهم سنتي واحد حتى
غمض عينيه بحب و ميل على رقبتها و بدأ يق بل رقبتها و كتفها بعشق و حياه كانت دايبه في العالم اللي داخلها فيه بحنيته معاها غمضت عينيها بخجل
حاطت ايديها التانيه اللي مش ماسكه ايديه على كتفه و حطيت راسها على صدره و هي بتتمنى ان الزمن يقف عند اللحظه دي و ميبعدش عنها ابدا
و هي بتعلن حبها و عشقها ليه من اول ما شافت صورته و اللي فضل يكبر جواها لحد اما وصل لاكبر حد مع شوفته و قربه منها
يلبسهلها
فاقت من توهانها فيه عليه و هو بيلبسها السلسله بحنان
فتحت عينيها و بصتله باستغراب لاقته بيبصلها و بيبتسم بحب
بصيت للسلسه پصدمه اتحولت لفرحه شديده و هي بتمسك السلسله و دموع الفرحه في عينيها
اتكلمت بفرحه كبيره و هي مش مستوعبه لسه
دي بتاعت ابيه صح !!!
هز راسه و هو بيبتسم بفرحه و بيق بل ايديها بعشق ظهر في عينيه
فضلت ماسكه السلسه و هي بتق بلها بفرحه كبيره
طب ازاي !!!
جبتها ازاي دا هي نفس السلسله بتاعته انا معلمها انا مش مصدقه و الله
الفرحه اللي انا فيها بسبب انها في رقبتي دلوقتي انا مبسوطة أوي أوي و الله شكرا لاخر عمري مش هتكفيك
فضلت تسقف بايديها بفرحه تحت نظرات الحب و الفرحه منه
يا رتيني كنت جبتها من بدري عشان اشوف الفرحه دي
فتح درج الكومود و جاب منه علبه الماظ زرقه و خرج منها خاتم الماظ كان شكله رقيق جدا
اتكلم بعشق
السلسله هديه محمود
كمل بمرح و محمود مينفعش يجيب هديه و انا لا
ممكن تقبليه مني
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصيت للخاتم بانبهار و هزيت راسها بالايجاب بفرحه
ابتسم و بدأ يلبسها الخاتم بحنان و قب ل ايديها بعمق
شكرا
بصتله باستغراب
على ايه !
ريان بعشق هتعرفي كمان شويه انا بشكرك على ايه المهم دلوقتي قومي غيري هدومك عازمك على العشا
حياة بفرحه بجد فوريره هكون خلصت البس الخاتم و احنا خارجين عادي و لا هيقع مني انا بقول بلاش احسن شكله غالي و خاېفه يقع
ريان بحنان الغالي يرخصلك و بعدين و ايه اللي فيها لو حتى وقع فداكي مليون خاتم فداكي عمري كله يحياة و الله
بصتله باستغراب و مكنتش فاهمه كلامه و نظراته
خجلت من نظراته اللي كانت مدققه مع كل تفصيله فيها و سابته و دخلت تغير هدومها
خلصت لبس خرجت لاقته لابس قميص اسود و عليه بنطلون من نفس اللون و كان شكله في غايه الاناقه و الوسامه
تاهت في جماله شويه
رفع عينيه ليها و بصلها
متابعة القراءة