السبت 15 يونيو 2024

اذا أحسست بالسحر عليك بقراءه هذه الايه

موقع أيام نيوز

العلاج بالرقية الشرعية بين الجواز والفضيلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد نسأل الله لكم العافية والسلامة من كل مكروه ونود التنبيه على أهمية عدم اتهام الآخرين بأمور خطېرة كالسحر دون دليل قاطع فهذا أمر غير مقبول.

في مواجهة المشكلات لجأت إلى الدعاء وقراءة سورة البقرة وهذا في حد ذاته خير كبير. لكن يجب ألا نعلق كل الإخفاقات على شماعة السحر فقد تكون هناك أسباب أخرى لما يحدث.
من المهم أيضا عدم الاعتماد على الأحلام والرؤى كدليل على وقوع أمور معينة خاصة فيما يتعلق بالاټهامات الخطېرة كالسحر.


نوصيك بالتمسك بتقوى الله المحافظة على الفرائض الابتعاد عن المحرمات والمداومة على أذكار الصباح والمساء. هذه هي أفضل وسيلة للوقاية من السحر والحسد.
الرقية الشرعية الجواز والفضيلة
الرقية الشرعية هي وسيلة مشروعة للعلاج ويمكن للمرء أن يقوم بها لنفسه أو يطلب من آخر أن يرقيه. الأفضل هو أن يقوم الشخص برقية نفسه مع العلم أن طلب الرقية من الآخرين جائز شرعا.
عائشة رضي الله عنها
نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم تأكيده على جواز الرقية. ومع ذلك هناك حديث يشير إلى فضيلة ترك الرقية للتوكل الكامل على الله. لكن لا تعارض بين الجواز والفضيلة فالمهم هو النية والتوكل على الله.
الرقى التي تستخدم كلاما غير مفهوم أو بلغات أخرى غير العربية والتي لا يعرف معناها مذمومة ويجب تجنبها. الرقية بآيات القرآن والأذكار المعروفة هي السنة.
خلاصة القول
الرقية الشرعية جائزة ومستحبة إذا كانت بالقرآن والأذكار المعروفة. ومع ذلك يفضل أن يقوم الشخص برقية نفسه معتمدا على الله وتوكله عليه. وفي النهاية الأهم هو الإيمان الراسخ والتوكل على الله في كل الأمور.
فالرقية الشرعية هي ما اجتمع فيها ثلاثة أمور 
1 أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته أو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم .
2 ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية شرطا وهو أن تكون باللسان العربي وما يعرف معناه فكل اسم مجهول فليس لأحد أن يرقي به فضلا عن أن يدعو به ولو عرف معناه لأنه يكره
الدعاء بغير العربية وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية فأما جعل الألفاظ الأعجمية شعارا فليس من دين الإسلام .
3 أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى .
فإذا كانت هذه الشروط الثلاثة مجتمعة في الرقية فهي الرقية الشرعية وقد قال صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا . رواه مسلم .
والله أعلم.