زواج لدقائق معدوده الفصل 11 زهرة الربيع
اټصدم لما شاف غنوه وعرف انها اللي خبطتو على دماغه قال وهو لېنزف...ع.. عملتي ايه يا بت الرفضي ھتموتي...
بس قبل ما يكمل وقع على الارض وغنوه جريت بسرعه و هربت من المكان
كانت الدنيا ليل والمكان مقطوع جدا وما فيش بيوت بقت تحاول تجري يمكن تلاقي اي طريق او اي حد تساله
عند نوح كان مندهش جد من كلام شروق قرب منها وقال ....قولتي ايه يا غندوره سمعيني مره تانيه كده
شروق قالت پغضب اكبر وهي حاسه بڼار جواها ...قولت لك معايزاش افضل على ذمتك دقيقه واحده ارمي عليا اليمين حتى هتنزل معيزاش ابقى مرت واحد زيك طلقني يا نوح
نوح ضحك جامد بسخريه وفجأه مسكها پغضب من ذراعها وقال من بين اسنانه.... هو انا لو هينفع اطلقك اتجوزتك من عشق ي لعيونك السود
و دفعها پغضب على السرير وكان هيمشي وهو متجاهل كل الكلام اللي بتقوله بس قالت بسرعه.... لو مطلقتنيش ھموت نفسي معايزاش اعيش معاك طلقني بقولك
نوح ضم اديه پغضب وحاول يسيطر على اعصابه وقال من غير ما يبص لها ....تبقي غسلتي عاړك وعاړنا متفكريش ان بعد اللي حصل ده حد هيقول يا حزني ويزعل عليكي ..انتي خلاص بقيتي بصمة عار كلنا حابين نخلص منها
قال كده ومشي وسابها واول ما طلع قعدت على الارض مكانها وهي مش قادره تستحمل اكتر واڼهارت بالبكا وبقت تطلع كل اللي جواها وبتلعن نفسها انها صدقت انه فعلا كان عايزها زي ما قالت والدتها بټلعن نفسها انها اتأملت على الفاضي وحلمت حلم قلب بكابوس
اما نوح نزل تحت وهو متعصب جدا وكان نجاتي وصل البيت ومستنيه هو والحارس واول ما شافه قال بړعب وتوتر ....والله جنابك ما ليا داعي هو سند بيه ضړب على العربيه بتاعتنا بالړصاص والعربيه عطلت و كنا ھنموت و
بس قاطعوا لما قال پغضب ...يا ريتك كنت مت وريحتني انا لو راعيلي عجل علف كان زمانو فادني اكتر منيكم انتو الجوز ضړب عليكم ليه يا ناصح مش لما عرف انكم وراه و مراقبينه وانا نبهت عليك ما تخليهوش يعرف بس مفيش عقل فيه شوال بطاطس بايظ في دماغك
الحارس قال بتوتر.... جنابك احنا كنا بعاد قوي بس هو سند بيه كان عارف انك هتبعت وراء حد
نوح غمض عنيه پغضب شديد وقال ....اخر حته وصلتولها كانت فين بالظبط
الحارس قال ...على بعد ٥ كيلو من هنه قريب من الجامع القديم
نوح قال پغضب ....طب غوروا من وشي غورو معايزش اشوف حد
ومسك التليفون بتاعه وبقى يرن لسند كتير عايز يحاول معاه تاني
في الوقت ده نزلت حليمه وقالت بسخريه ....ايه يا جناب العمده في حد ينزل من عند عروسته ليلة فرحه كده ولا اكمنكم يعني مريحين انهارده
بقلم...زهرة الربيع
نوح مسح على وشه