الإثنين 22 يوليو 2024

رثاء الاكس الفصل الثالث

انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز

_ استاذ طارق انا الموظفة الجديده كنت محتاجة حضرتك تراجع الملفات 
دي عشان اسلمها
لف ليا بالكرسي و وقتها حسيت انه رجليا مش شايلاني 
_ خديجة 
رجعت كام خطوة لورا و انا بحاول استوعب اللي شايفاه قدامي
_ط...طارق
نطقت اسمه و شفايفي بترتعش و دقات قلبي تكاد تكون مسموعة
انا كنت فاكرة اني اتخطيت بس مجرد ما شوفته رجعت خمس سنين لورا
_ اتفضلي اقعدي 
قربت و انا بقدم رجل و بأخر التانية 
قام وقف مد ايده يسلم عليا 
حاولت اسيطر على ايدي اللي بترتعش 
وسلمت عليه
_ عدى وقت كتير 
قالها بإبتسامة 
ساعتها بصتله بعد ما كنت بتجاهل إني ابص لعينيه

_ احم... تشربي ايه
_ لا شكرا... بس ممكن حضرتك تراجع الملفات دي 
اتكلمت بعملية عشان اتجنب انه يفتح اي كلام
_ تقدري تعدي عليا كمان نص ساعه تاخديهم
_ تمام
قومت عشان امشي وقبل ما اخرج من الباب
_خديجة
وقفت مكاني وانا بتنهد و لفيت ليه 
_ نعم
_ خلاص
دا ايه الرخامة دي قلتها في سري و مشيت 
اول ما طلعت من المكتب حسيت اني رجعت اتنفس تاني
دخلت الحمام اغسل وشي لكن لقتني بعيط فجأة 
بصيت على انعكاسي في المراية 
حسيت اني رجعت 5 سنين لورا
اني لسه واقفة مكاني من وقتها 
خبطت على وشي وانا بهز راسي بنفي
_ لا لا لا.... فوقي يا خديجة بطلي هبل... فوق
_ يعني طارق هو المشرف على شغلك
اتنهدت و انا بهز راسي ب ايوا
_ خديجة يا حبيبتي انتي ليه حظك كدا في الحياة
_ مريم انا هتجنن بجد
_ لا اتظبطي كدا دا زمان معاه دستة عيال
_ ايه
_ ايه انتي
_ يعني اتجوز
_اكيد يعني دول 5 سنين مش 5 شهور
_ بجد
خبطت بكف ايديها على دماغها 
_انتي ازاي غبية كدا
_ يا مريم انتي معايا ولا عليا
_ يا حبيبتي افهمي مينفعش تضعفي دلوقتي لمجرد انك شوفتيه
_مش حوار ضعف هو بس فكرني بحاجات انا مكنتش عايزة افتكرها 
بعدين وجوده معايا في نفس المكان موترني
_ خديجة انتي بقالك كتير اوي نفسك في الوظيفة دي 
متضيعيهاش من ايدك و ركزي في شغلك... متخليش ماضيكي 
يضيع مستقبلك
اتنهدت 
_ و هو لسه هيضيعه
_ لو ضيع منك رامي يبقى مينفعش يضيع شغلك 
مينفعش تخسري كل حاجه يا خديجة
هزيت راسي ب حاضر
كلام مريم فوقني من لخبطة اليوم كله 
حقيقي وجود صاحب جمبك بيحبك و بيدعمك 
و ېخاف عليك دي نعمة كبيرة اوي
صحيت تاني يوم للشغل وانا واخدة قرار انه مفيش حاجه هتأثر عليا 
هرمي كل حاجه ورا ضهري و اركز في شغلي وبس
_ استاذة خديجة... استاذ طارق عايزك في مكتبه
_دا ليه
_ مش عارف
طيب يا خديجة زي ما اتفقنا مفيش حاجه هتأثر علينا 
اتعودي بقا على وجوده ما هو معاكي في نفس المكان 
طبيعي هتشوفيه كتير
حاولت اشجع نفسي على قد ما اقدر 
دخلت المكتب بثقة المرة دي
_افندم يا استاذ طارق... شريف قالي ان حضرتك طلبتني
_ ايوا اتفضلي اقعدي
قعدت قدامه بكل هدوء و عملية 
كنت مختلفة كتير عن

انت في الصفحة 1 من صفحتين